Thèses de Doctorat "traduction"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "traduction" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 101
Résultats par page
Options de tri
- ItemEquivalence and cultural loss in translating ahlam mosteganemi’s novel dakirat algasad: the bridges of constantine.(2023-11-08) LABOUZ AliThis research focuses on equivalence and cultural loss in the field of translation, based on a major work of fiction. A work of fiction is steeped in a culture and is marked by a whole range of local references, allusions and a world outlook. The concept of equivalence has received a great deal of analysis and criticism. Some even question whether equivalence is possible at all. Cultural erosion, in turn, requires a special toolkit. In order to ground the theoretical consideration of these two issues, we have chosen Aḥlam Mosteḡanemi's novel Ḏakirat Alḡasad (Translated by Raphael Cohen as The Bridges of Constantine). In this dissertation, various views about equivalence and cultural erosion, as well as the measurement and evaluation toolkit, are reviewed and presented. This review considered the scholarship on Mosteḡanemi's literary output (with a special focus on Ḏakirat Alḡasad) and the reception of her works and their translation into English. The thesis participates in the debate of the effects of equivalence and cultural erosion in translating literary texts, as well as in the discussion of strategies used in the translation of a work of fiction. The focus is narrowed down to evaluating problem-solving strategies as developed in the rendition of cultural categories in Ḏakirat Alḡasad. The evaluation is followed upon by suggestions and recommendations in relation to translation theory and translation practice, with a special focus on teaching and training.
- ItemLa notion de fidélité entre la traduction linguistique et la traduction interprétative(2016-04-06) Zinai Djamel EddineCe travail sur la notion de fidélité entre la traduction linguistiqueet la traduction interprétative présente une analyse de la norme et desniveaux linguistiques dans le domaine de la traduction. Il se base surl'hypothèse qu'une linguistique de normes ne peut à elle seule accomplir uneopération traduisante puisqu'elle est basée sur une ontologie et une logique qui ne prennent pas en considération la diversité culturelle que l'onretrouve à travers les langues naturelles. Ces dernières fonctionnant avecdes règles et de normes, on ne peut par conséquent atteindre un degré defidélité adéquat si on demeure conditionnés par des contrainteslinguistiques qui sont régies par ces règles et ces normes. Ceci, d'autantplus qu'un texte, une phrase ou même d'un mot sont souvent porteurs d'uneculture. De là, l'auteur explore le domaine de l'énonciation et del'interprésation en emettant l'hypothèse que les niveaux linguistiques sontdes niveaux d'organisation et de description et que l'étude de la sémiosistextuelle permet de mieux comprendre la stratification du langage dans sonensemble. Ceci est primordial en traduction, car c'est bien le sens textuel,produit par cette sémiosis, que l'on traduit. Ainsi, il s'agit dansl'opération traduisante de se focaliser sur la relation discours à discoursafin de permettre d'aboutir à une fidélité dans la traduction. Ce travails'inscrit dans la perspective de comprendre le message dans son contextegrace à un processus mental. Ce dernier permet de saisir de façon adéquatela portée du message dans la langue source et de maîtriser sa reproductiondans la langue cible. L'observation et l'analyse de ce processus dedéverbalisation-reverbalisation et des démarches dans l'acte traductif qui en découlent ont permis de mieux cerner cette notion de fidélité en prenantcomme modèle de départ la Théorie Interprétative de la Traduction
- Itemاستثمار النصوص الموازية في الترجمة الالية للنصوص التقنية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2023-05-25) شتيوي أسامةإن ارتباط النصوص التفنية عملياً بالترجمة الآلية لم يكن اعتباطياً البتة، بل خضع ذلك لعدة اعتبارات تتصل بكلا العالمين. فالنصوص التقنية تتسم بالجماد والمباشرية في الطرح، أي أن ترجمتها قد لا تتطلب ابداعاً لاتمامها، لكن ذلك لم يكن السبب الجوهري في ربطها بالترجمة الآلية، فما نفرضه تلك النصوص من زخم كمي كبير منذ مُستهل الألفية الجديدة بات يُؤرق الباحثين ويجعل من مهمة المترجم البشري منفرداً في مواكبة زخمها بالغة الصعوبة. لذا، كان لزاماً ادراج الالة في العملية شيئاً فشيئاً حتى اضطلعت هذه الأخيرة بالعملية برمتها لما تنفرد به من خصال في مواكبتها للزخم النصي. رغم ذلك، ظل عامل الجودة في مخرجاتها يطرح تساؤلات عدة لاسيما ما تعلق منها باللغة العربية. فبات ضرورياً إذاً استحداث منهج فريد ينقل الترجمات التقنية الآلية العربية إلى مستواً أخر يضمن جودة أفضل على أقل تقدير. إنطلاقاً من ذلك، استهدفت هذه الدراسة الخوض في سُبل تطوير الترجمات الآلية للنصوص التقنية عبر الاستثمار فيما تقدمه النصوص الموازية من حلول سياقية تتجاوز بذلك مشكلات الصرف والنحو وتركز على الحلول التركيبية في ترجمة تلك النصوص. وقد اعتمدت الدراسة منهجاً تحليلياً مقارناً يتخلله بعض الوصف في دراسة المدونات التقنية العشرة المعتمدة في اثبات نجاعة النصوص الموازية عملياً في تطوير الترجمات الآلية للنصوص التقنية
- Itemاستراتيجيات ترجمة الخطاب الإشهاري : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2018-10-31) تامر عبد اللطيفإن ترجمة الخطاب الإشهاري عملية شاقة ومعقدة، ذلك أن مهمة المترجم فيها لا تقتصر على نقل الرسالة الإشهارية نقلا حرفيا من لغة المصدر إلى لغة الهدف،بل تستدعي توظيف استراتيجيات متعددة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الأساسية التالية وهي القارئ والنص والمتلقي. على هذا الأساس تهدف هذه الدراسة إلى رصد هذه الاستراتيجيات والوقوف على مدى نجاعتها فينقل الخطاب الإشهاري و تأثير على المتلقي العربي بغرض دفع به إلى استهلاك منتج ما.
- Itemاستراتيجيتا التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) في الترجمة - دراسة تطبيقية -(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-18) دريس محمد أمينلقد انبثقت كل الاستراتيجيات الترجمية (translation strategies) -التي توصف بأنّها شمولية (global)- وما يدور في فلكها من إجراءات (procedures)، وتقنيات (techniques)، ومخططات (plans) وما إلى ذلك من تسميات مختلفة -التي تعرف بالموضعية (local)- عن توجهين ترجميين اثنين لا ثالث لهما: التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) اللّذان شكلا موضوع دراستنا هاته الموسومة بـ "استراتيجيتي التدجين (Domestication) والتغريب (Foreignization) في الترجمة -دراسة تطبيقية-". يعتبر هذا الموضوع من المواضيع الجديدة القديمة في علم الترجمة، فالقديم فيه يكمن في أنّه ضارب في تاريخ الترجمة كممارسة إنسانية ونشاط تواصلي بين الأمم والشعوب لأنّه يمكن أن تصنّف جميع الترجمات التي رأت النور في خانة أحد التوجهين (التدجين (domestication) والتغريب (foreignization)) حتى وإن لم ينتبه المترجمون والناقلون إلى ذلك صراحة. وثمة طرح آخر يزكي مسألة القدم تلك: الصراع السرمدي بين الرأي القائل بوجوب ترجمة الروح (l’esprit) والآخر القائل بضرورة نقل الحرف (la lettre)، وهما التوجهان اللّذان لا يعتبران سوى تدجين وتغريب باسمين مستعارين. ولذلك كانت محاضرة شلايرماخر العام 1813 بمثابة الميثاق الذي يحكم هاذين البعدين اللّذين يجمعان في كنفهما كل ما قيل بشأنهما في السابق، ما يرقى إلى أبحاث مؤسسة منهجاً وطرحاً وما لا يرقى إلى ذلك على حد سواء. أما جديده فهو أنّ الحديث فيه والخوض في تفاصيله يعد مبتكراً في علم الترجمة، وقد بدأ ذلك مع المنظر الأمريكي الذي ينتمي إلى المحدثين سنوات التسعينات Lawrence Venuti الذي أعاد إلقاء الضوء على هذا الموضوع في كتابه (اختفاء المترجم: تاريخ الترجمة) (The translator’s Invisibility)، والذي اعتنى بالجانبين السياسي والأيديولوجي اللّذين يحكمان مثل هذا التوجه ما يبين عن أهميته في الدرس الترجمي اليوم الذي لا يعدو أن يكون إلا امتداداً لما جاء به القدامى من المنظرين في هذا الحقل.
- Itemاكتساب المعارف الموضوعاتية، شرط ضروري وكاف – دراسة تطبيقية على ترجمة خطاب اقتصادي-(2015-01-08) بن برينيس ياسمينةفي هذا العصر، عصر الانفجار المعرفي وتنامي الاتصالات العالمية وتأسيس المنظمات والهيئات الدولية والاتحادات الإقليمية، اكتسبت الترجمة المتخصصة أهمية قصوى وبعدا استراتيجيا خطيرا فرضه هذا الواقع الجديد على جميع دول العالم، غنيها وفقيرة، كبيرها وصغيرها، بل إنها أصبحت ضرورة تنموية ملحة لاستيعاب معطيات التقدم العلمي والتقني وتبادل المعلومات وتطوير حجم التجارة الدولية والنشاط الدبلوماسي...وستظل (الترجمة المتخصصة) الوسيلة الأساسية لنقل المعارف والعلوم، العنصر الحاسم في تحقيق "مجتمع المعرفة". فكل تخلف أو تقاعس على صعيد التواصل الإنساني يؤدي إلى حرمان المجتمع المتقاعس من فرص الاكتشاف والاطلاع على ما ينتجه الغير من معارف وتكنولوجيا. والترجمة المتخصصة لا تنقل المعرفة والمعلومات من اللغة الأجنبية إلى اللغة القومية فحسب وإنما تؤدي أيضا دورا في إثراء هذه الأخيرة، أي أنها تسهم بشكل جدي في عملية نموها علميا وثقافيا وذلك بتحديد مفرداتها العامة والخاصة وأساليبها...الأمر الذي يعني أن الترجمة المتخصصة تؤدي في النهاية إلى توطين شيئين متكاملين هما:المعرفة ولغة المعرفة. فالتوسع في المعرفة يوسع اللغة من داخلها. ولا يمكن أن تعطي هذه الترجمة المتخصصة أكلها إلا إذا استطاعت أن تنقل فحوى "الأصل" خصوصا عند ترجمة نص ذي نوعية عالية.فمن الضروري أن يكون النص المترجم نصا ممتعا للمتخصص والمتعلم على حد سواء، أن يحدث في ذهن المتلقي الانطباع نفسه الذي حققه انطباع النص الأصلي على قرائه. وبتعبير آخر أن يكون نصا ممتعا، يعكس المعنى الأصلي بوضوح وينقل روحه وأسلوبه. والترجمة المتخصصة ليست بالعملية السهلة وإنما مهمة معقدة وشاسعة تضم العشرات من التخصصات وتتميز بالدقة وكثرة المصطلحات والمختصرات والرموز وتسعى إلى تحقيق أهداف معينة تختلف من خطاب إلى آخر. فهي تتطلب-في أغلب الحالات- البحث الوثائقي المعمق والبحث الاصطلاحي المناسب وحشد المعلومات الموسوعية...وقد تحتاج أحيانا إلى الشروح والهوامش لتفسير وشرح أمور معينة وتقريبها إلى ذهنيه المتلقي الذي تتوجب إليه. والبحث الوثائقي هو نوع من البحوث الاستطلاعية،يستهدف التعرف على مشكلة والكشف عن أبعادها، هو الاطلاع على المقالات والبحوث التي يحررها ذوو الاختصاص من أجل فهم محتوى موضوع معرفي معين والاستئناس بلغته وأسلوبه. ويتم-عادة- اللجوء إلى هذا البحث عندما تكون المعلومات أو المعارف المتحصل عليها حول موضوع قليلة أو ضعيفة. فهو يسهل عملية الفهم واكتساب المعارف واستيعاب المفاهيم. إن فهم معنى النص الأصلي هي مرحلة أساسية يعتمد عليها نجاح عملية الترجمة. إلا أن هذا الفهم مهمة صعبة لأنه يواجه-في حالات كثيرة- أفكارا ومعلومات ينبغي فهم قصدها بطريقة واضحة وإدراك معانيها بدقة متناهية. فمن المعروف أنه كلما ازدادت تقنية الموضوع ازدادت المعارف غير اللغوية وتناقص دور المعجم، وينبغي الحصول على المعارف غير اللغوية من وثائق قيمة ذات علاقة بالنص الأصلي. ولعل هذه الوثائق المتنوعة لا تساعد على فهم النص فحسب وإنما تساعد أيضا على إعداد مدونة من لغات الاختصاص تشمل سياقات توضح استخدام المصطلحات. ولا بأس أن نميز بين المكملات المعرفية القائمة في الذهن قبل مقاربة النص وتلك التي يحصل عليها المترجم بعد إطلاعه على الأبحاث الموثقة. ومن المفترض أن يتعامل المترجم مع المواضيع التي لا يعرف عنها الحد الأدنى بحذر...لهذا السبب تحرص مدارس الترجمة على إغناء مخزون طلابها المعرفي عن طريق تنويع المواد التي يدرسونها من حقوق إلى طب إلى اقتصاد وإلى ما هناك من ميادين المعرفة. إن البحث الوثائقي قد فرض نفسه لما يحققه من فوائد تتعلق بجمع المعلومات واكتساب المعارف، أي رفد عملية الفهم بما تحتاج إليه من مفاهيم ومصطلحات وأساليب...وغني عن القول إنه أصبح نشاطا لا يحصر في دائرة المبتدئين بل يشمل حتى أصحاب الخبرة الطويل، وسيلة تساعد المترجم، سواء كان تلميذا أو محترفا على تحقيق أهدافه المتمثلة في: - تجميع المعارف التي تهم موضوعه وسد ثغرات المخزون المعرفي أي الغوص في أعماق الموضوع واكتساب معارف جديدة . - إلغاء كل شك أو لبس يتعلق بالمعارف الموضوعاتية. - التآلف مع المصطلحات الجديدة. - الإلمام بلغات الاختصاص المستخدمة في المجالات المختلفة. لقد أصبح ضروريا أن نهتم بتكوين طلبتنا في أقسام الترجمة العربية، أن نعودهم على ترجمة النصوص المتخصصة التي يتعاظم دورها وأن ندربهم على البحث الوثائقي الذي يمكنهم من اكتساب المعارف الجديدة ورفد عملية الفهم بما يحتاجون إليه من معلومات ومعارف. إننا نعيش في عصر لا يمكن الفصل فيه بين الترجمة المتخصصة والبحث الوثائقي، نظرا للتطور المهول للمعرفة والتقدم التكنولوجي الكبير في مختلف مجالات الحياة. أما الاهتمام بالاقتصاد في ميدان الترجمة فضروري للغاية، أمر لا مفر منه. وليس أدل من ذلك البرنامج الثري الذي أعده جون دوليل لتدريس منهجي متخصص للترجمة الاقتصادية، طارحا أفكاره الخاصة بهذا التكوين. فمن الثابت أن الترجمة الاقتصادية تحتاج إلى مترجمين مؤهلين تأهيلا رفيعا من حيث فهم واستيعاب المبادئ التي تتحكم في الاقتصاد العالمي...
- Itemالإنزياحات الدلالية في ترجمة الخطاب السياسي في خطاب الرئيس: معمر القذافي أنموذجا(جامعة وهران1, 2025-07-08) أحمد بن شعايب سارةتهدِف هذه الدّراسة إلى تحليل ظاهرة الانزياح الدّلالي في ترجمة الخطاب السياسي، انطلاقًا من أنّ الترجمة ليست مجرّد عملية لغوية، بل فعل تواصلي يتداخل فيه البُعد الثقافي والأيديولوجي. ويُعدّ الخطاب السياسي من أكثر الأجناس النصّية تعقيدًا بحُمولته الدّلالية ورمزيته العالية، ممّا يجعله مجالًا مُناسبًا لرصد الانزياحات التي تطرأ على المعنى أثناء انتقاله من لغة المصدر إلى اللغة الهدف. تُركّز الدّراسة على تحليل عيّنة من خطاب سياسي مُترجَم من العربية إلى الفرنسية، بُغية تحديد أبرز أشكال الانزياحات الدّلالية ورصد أثرها في إعادة تشكيل المعنى الأصلي للنّص. وتبيّن من خلال التّحليل أنّ الترجمة لا تُعيد إنتاج الخطاب بشكل مُحايد، بل تُخضعه لمحدّدات أسلوبية وسياقية وأيديولوجية، وهو ما يؤدي إلى تغيّر في النّبرة أو التوجّه الدّلالي. تخلُص الدّراسة إلى أنّ الانزياح الدّلالي يُمثل آلية أساسية في إعادة بناء الخطاب السّياسي عبر الترجمة، حيث تُصبح الترجمة عملية لإنتاج المعنى أكثر من كونها مجرّد نقله.
- Itemالبعد السوسيوثقافي في ترجمة الرواية السودانية(جامعة وهران1, 2025-10-01) إسماعيل محمد يونس يونساستناداً إلى أنموذج لورانس فينوتي (1995) في توطين الترجمة وتغريبها، وبناء على تقنيات آن شجولدجر (2008)، تناولت الدراسة إشكالية ترجمة البعد السوسيوثقافي في الرواية السودانية، وذلك من خلال تحليل مدونتنا التي تتشكل من عناصر سوسيوثقافية مختارة من روايتين سودانيتين وهما "المترجمة" و"العطر الفرنسي" بهدف الكشف أولاً عن الاستراتيجية الأكثر استخادماً من استراتيجيات لورانس فينوتي، ومن ثم التعرف على الأسباب المحتملة وراء اختيارات المترجمين وأثر خياراتهما على جودة الترجمة. وللقيام بذلك قمنا باخضاع مدونتنا التي تقارن بين العناصر السوسيوثقافية المختارة من الأصل وترجماتها بهدف التعرف على الصعوبات التي واجهت المترجمين، والوصول إلى بعض النتائج التي نأمل أن تسهم في التغلب على المعوقات التي تواجه المترجم الأدبي. كشفت الدراسة أنّ معظم حالات التوطين كانت بسبب وجود المقابل المباشر في اللغة الهدف، كما كشفت الدراسة أيضاً بأن معظم حالات التغريب كانت إما بسبب عدم وجود المقابل المباشر أو انعدامه في ثقافة الهدف. وخلُصت الدراسة إلى أنّ المسافة والفجوة الثقافية بين لغتي العمل تحددان بشكل كبير اختيار المترجم للاستراتيجية، فكلما كانت المسافة أو الفجوة الثقافية بين اللغتين كبيرة، قلّت احتمالية وجود تجارب مماثلة وزادت فرص التغريب، كما بيّنت الدراسة أيضاً أهمية التحليل الفني لإدراك المعنى الصحيح، فكلما زادت نسبة الفهم الاحتمالي لمضمون النص، قلّت فرص إدراك المعنى الصحيح. كشفت نتائج الدراسة مدى ارتباط قيمة المعنى بمستويات لغة النص، حيث أظهرت الدراسة أن المعنى تقل قيمته أحياناً عندما نترجم مفردة دارجة بالفصحى أو العكس. وعليه، فإن الدراسة توصي بأهمية التوسع في الاعتماد على تقنيتي التصريح والتكييف في ترجمة العناصر السوسيوثقافية؛ وذلك لفاعليتهما في معالجة الإشكالية الأدبية عندما تقل أو تزيد قيمة معنى اللفظ أو التعبير المترجم بسبب الاختلاف الثقافي على مستوى التوظيف بين اللغتين لا سيما في الحالات التي لم يكن للمعنى فيها مكافئ واضح في استخدامات ثقافة الهدف
- Itemالبعد القانوني في الترجمة الطبية : الطب الشرعي -دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2021-07-01) علوي خميسةلقد تطرقت في هذه الأطروحة إلى محاور أساسية وجدتها تنتمي لموضوع رسالتي، من بينها موضوعات الطب المختلفة، والتركيز على طرائق ترجمة مصطلحاته ثم ركزت على التشريح، لأتوصل في النهاية إلى اللغة الطبية، ومنه إلى لغة الاختصاص، والمصطلحات الطبية المعاصرة، ومن ثم حاولت الوقوف على الأهمية التي تكتسيها الترجمة، كونها وليدة حضارات مختلفة.ولأن الاكتشافات الطبية الحديثة والمعاصر تقع ضمن اهتماماتي فقد أوليتها تحليلا موسعا، ومنها الاختراعات المختلفة، التي هي محصلة تلاقح لغات متعددة. كما وأنني تحدثت بإسهاب عن الطب، وعالجت مسألة التاريخية في الطب، ووسمته بلمحة عن تاريخ الطب، ذلك لأنني مجبرة، على مسح تاريخي مختصر، لأهم المحطات التي مر بها الطب خلال تطوره، وانتقلت إلى حركة الترجمة المرتبطة بالطب واشبعتها بحثا ودراسة، لكونها ترتبط بجوهر موضوعي المتمثل في البُعد القانوني في الترّجمة الطبية. كما وأنني عالجت عدة موضوعات تتعلق باللغة الخاصة بعوالم الطب، منها مسألة اللغة العامة واللغة المتخصصة، ثم مفهوم اللغة بصورة عامة، لأنتقل إلى ما أسميته بلغة الاختصاصLangue de spécialité / langue spécialisé.
- Itemالترجمات الفرنسية للإشارت العلمية في القرآن الكريم بين التفسير اللغوي والاصطلاح العلمي(2019-11-19) موساوي الحاجموضوع الاطروحة متعلق بإشكالية ترجمة الألفاظ القرآنية ذات الدلالة العلمية، أي تلك التي تصف خلق السماء والأرض والإنسان خصوصا إلى اللغة الفرنسية. الهدف من الدراسة تبين أنجع السبل الكفيلة بنقل المدلول اللغوي لتلك الألفاظ إلى اللغة الفرنسية، وذلك بتصفح تجارب واقعية ومقترحات نظرية بغية التوفيق بين النظرية التطبيق على نحو يتسنى للباحث اقتراح لبنات تصور لترجمة مثل تلك الألفاظ، يكون مناسبا لطبيعة القرآن الكريم، ويكون أساسا لتحليل الترجمات المنشورة.
- Itemالترجمة السمعية البصرية : دراسة متعددة التخصصات لمعايير السترجة(2019-12-18) مصطفى سميةظهرت الترجمة السمعية البصرية تزامنا مع التطور السريع للإعلام، والتي تنقسم إلى عدة أنواع من بينها السترجة. يتمحور موضوع الأطروحة حول دراسة متعددة التخصصات لمعايير السترجة. تهدف هذه الأطروحة لإيجاد معايير السترجة في اللغة العربية وذلك من خلال دراسة متعددة التخصصات من أهمها: علم النفس القرائي وعلم اللغة، علم اللغة الاجتماعي والدراسات التثاقفية، وعلم الإعلام الآلي. أما في الجانب التطبيقي فقد قمنا بدراسة تحليلية لسترجتين مختلفتين في المعايير وعرضناها على مئة شخص وطلبنا منهم الإجابة على استبيان لنتمكن من معرفة المعايير التي تناسب المشاهد.
- Itemالترجمة المنظورة : الأسس النظرية و الإجراءات التعليمية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-06-30) مجاهدي نوالتعد الترجمة المنظورة من بين الدراسات الجديدة التي حظيت باهتمام الدارسين و الباحثين في مجال الترجمة و لكن على الرغم من الانجازات التي حققتها الدراسات الترجمية النظرية إلا أن التطبيقية منها لا تزال تعاني نقصا كبيرا و لم تبلغ بعد النضج المنشود . تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على نوع متميز من الترجمة الشفوية باعتبارها تقنية هجينة تجمع بين الترجمة التحريرية و الترجمة الشفوية و تكرس البعد التواصلي ، فهي تجمع في آن واحد بين الفهم و الإنتاج ، بين المكتوب و الشفوي . الأمر الذي يكرس بالفعل أشكال التواصل المتعددة التي تجسدها الترجمة المنظورة و هو ما يفسر أيضا مدى الاهتمام الذي نوليه لهذه العملية ، بوصفها فعلا ترجميا تجتمع و تشترك فيه عناصر التواصل الكتابي و الشفوي في آن واحد ، وسط سيرورة ترجمية متشعبة و هادفة تخدم ثقافة مستقبلة عن طريق توظيف معاني جديدة على متلقيها . أنها بمثابة انفتاح على المجهول في شكل حوار يمكن الترجمان من سد الحاجة التواصلية بين الأفراد.
- Itemالترجمة في الجزائر: الواقع و التحديات(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-05-30) بوخلف فايزةإن الهدف من هذه الدراسة كما يتضح من عنوانها '' الترجمة في الجزائر: الواقع و التحديات '' هو تشخيص واقع الترجمة في الجزائر و استشراف مستقبلها في ظل عصر المعلوماتية و زيادة وتيرة الاحتكاك بين الشعوب و الأمم. تكمن أهمية هذه الدراسة في محاولتها وضع اللبنة الأولى نحو إنشاء قاعدة بيانات تخص أهم مؤسسات الترجمة في الجزائر، أهم المترجمين و ما تمت ترجمته في الجزائر منذ الاستقلال إلى يومنا هذا. لقد استدعى تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الدراسة، اعتماد مقاربة إحصائية وصفية تحليلية ونقدية. ينقسم هذا البحث إلى أربعة فصول أساسية. تناولنا خلال الفصل الأول منها، الترجمة في الوطن العربي بشكل عام و التجربة العباسية على وجه التحديد قصد تحديد موقع الجزائر ضمن الخريطة العربية من حيث تطور الترجمة و كذا إبراز مدى طواعية اللغة العربية و قابليتها لمسايرة العلوم. يعتبر الفصل الثاني من هذه الدراسة بمثابة حجر الزاوية، كونه مخصص لتشخيص واقع الترجمة في الجزائر، و تناولنا ذلك الواقع في ضوء ثلاثة عناصر أساسية هي: -مؤسسات الترجمة، المترجمون و الأعمال المترجمة. عكفنا في المقام الأول على رصد ما أمكن من مؤسسات الترجمة و المؤسسات المعجمية و اللغوية المتصلة بالترجمة في الجزائر و خلصنا إلى قائمة من المؤسسات، صنفناها ضمن ثلاث محاور تشمل مؤسسات التعليم و التكوين، المؤسسات اللغوية و المعجمية و مؤسسات النشر و التوزيع. فيما يتعلق بالمترجمين الجزائريين، لقد خلصنا إلى أن هوية المترجم الثقافي في الجزائر مازالت غير واضحة المعالم، كما أن الفراغ القانوني في هذا الشأن يفوت على المترجمين ضمان حقوقهم من جهة و يسمح في المقابل بتطفل عديمي التخصص على هذا المجال الحساس. أما بالنسبة للأعمال المترجمة، فتعتبر قائمة المترجمات التي توصلنا إليها بمثابة المرجع الأساسي لتشخيص واقع حال الترجمة في الجزائر في ظل انعدام بيبليوغرافية وطنية تحصي جميع الأعمال المترجمة في الجزائر منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، غير أنها تعتبر قاعدة بيانات أولية قابلة للإثراء أكثر فأكثر. لقد سمحت لنا تلك القائمة التي تشمل الأعمال المترجمة من اللغات الأجنبية و خاصة الفرنسية إلى العربية أو من هذه الأخيرة إلى اللغات الأجنبية باستنباط حقائق في غاية الأهمية ساعدتنا على بلورة مختلف أقسام الفصل الثاني من البحث. خلصنا إلى أن نشاط الترجمة في الجزائر قد عرف انتعاشا نسبيا في السنوات الأخيرة مقارنة بما كان عليه في السابق، إلا أن العدد الإجمالي لما ترجم في الجزائر منذ الاستقلال إلى غاية اليوم مازال ضعيفا ليس مقارنة بالدول الأجنبية فحسب، بل مقارنة أيضا ببعض الدول العربية مثل مصر، لبنان، سوريا و المغرب و غيرها. تتسم معظم المترجمات بطابعها الاجتماعي الإنساني. شأن الجزائر في ذلك شأن مختلف الأقطار العربية التي تولي اهتماما لترجمة هذا النوع من المعارف على حساب العلوم الطبيعية و العلوم الدقيقة التي تعتبر أساس قيام أي نهضة فكرية أو علمية. باستثناء تلك المرحلة المميزة خلال ثمانينات القرن الماضي تزامنا مع تألق مشروع التعريب حينما نقلت عشرات الكتب العلمية من لغات أجنبية خاصة من الفرنسية إلى العربية. من جملة الحقائق المستخلصة من هذا البحث أن عملية الترجمة في الجزائر لا تخضع إلى أية رؤية واضحة أو خطة محكمة، بحيث تجري بصورة عشوائية من خلال جهود فردية مبعثرة في غالب الأحوال. و قد أفردنا في الفصل الثاني للتعريب بابا كاملا أعطينا من خلاله نظرة وجيزة عن سياسة الفرنسة في الجزائر إبان فترة الاحتلال و كيف جندت السلطات الفرنسية كافة الوسائل الإدارية، التربوية و حتى العسكرية من أجل إحلال اللغة الفرنسية محل اللغة العربية، ثم أعطينا في المقابل نظرة وجيزة عن مشروع التعريب في الجزائر و أهم المراحل التي مر بها و أهم العوائق التي حالت دون اكتمال المشروع. اتضح جليا من خلال أوراق هذا البحث أن جهود الترجمة في الجزائر قد تمت و مازالت تتم بصفة أكبر بين اللغتين الفرنسية و العربية في حين أن اللغات الأخرى شبه مغيبة أو مغيبة تماما. إذ مازالت اللغة الإنجليزية التي توصف بأنها لغة العصر و التكنولوجيا لم تشغل اهتمام المترجمين و لا تمثل من ترجماتهم إلا القدر اليسير. وهو ما دفعنا إلى إثارة مسألة الازدواجية اللغوية في الجزائر و التطرق إلى خلفيتها التاريخية و الاجتماعية. من بين الظواهر الأدبية ذات الصلة الوثيقة بالازدواجية اللغوية التي تناولناها في متن الفصل الثاني أيضا، هي ظاهرة الترجمة الذاتية، كممارسة أدبية موجودة في الجزائر من خلال أعمال الروائي رشيد بوجدرة على وجه التحديد. عقب تحليل المعطيات التي تضمنتها قائمة المترجمات. تبين أن نشاط الترجمة في الجزائر قد تزايد بشكل ملحوظ في سنوات معينة دون غيرها، و أوضحت الدراسة أن سر تلك الزيادة يكمن في إقامة تظاهرات ثقافية كبرى من قبل وزارة الثقافة منذ سنة 2003. باعتبار أن الفصل الثالث يمثل الجانب التطبيقي من الدراسة، فتجدر الإشارة إلى أننا أخضعنا للدراسة و التقويم إصدارا حديثا، و جعلنا منه مدونة لبحثنا، و يتعلق الأمر بترجمة رواية فضل الليل على النهار لمحمد ساري و مقارنتها بالنص الأصلي لياسمينة خضرا اعتمادا على منهج النقد البناء لأنطوان بيرمان. اتضح من الدراسة المقارنة أن المترجم قد بالغ في التقيد بالنص الأصلي و اعتمد الترجمة الحرفية اللصيقة بالنص الفرنسي التي وصلت إلى حد الترجمة كلمة بكلمة. فخلت ترجمته من روح الإبداع و من جمالية الأسلوب. كرسنا الفصل الرابع و الأخير من هذا البحث لتحديات الترجمة في الجزائر و آفاقها، و خلصنا إلى أن الجزائر تواجه تحديات صعبة في ميدان الترجمة و يتأتي في مقدمتها تكوين المترجمين. و انطلاقا من الاختلالات و مواطن الضعف التي لامسناها ميدانيا ونحن بصدد انجاز هذا البحث عن واقع الترجمة بالجزائر، حاولنا رسم الخطوط العريضة لاستراتيجية ناجعة من شأنها تحسين الوضع و خلق تقاليد جديدة في ميدان الترجمة.
- Itemالترجمة في الدراسات الأنثربولوجية بالمغرب العربي. ترجمة "أنثربولوجيا المغرب" إلى اللغة العربية، كتاب "الهيمنة الذكورية" لبيار بورديو و "الإسلام ملاحظا" لكليفورد غيرتز نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2017-04-27) مولوجي صـــــوريةيهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أهمية الترجمة العربية لأحد أهم التخصصّات العلمية في مجال العلوم الاجتماعية و الإنسانية و المتمثل في تخصص الأنثربولوجيا و تحديدا أحد فروعها الهامة و المتمثلة في "أنثربولوجيا المغرب". فقد ظهرت الأبحاث المؤسسة لهذا الفرع بدول المغرب في سنوات الخمسينيّات و الستينيّات من القرن العشرين بفضل ثّلة من الباحثين الغربيين من أمثال بيار بورديو، جاك بيرك، كليفورد غيرتز و إرنست غيلنر. و تتمحور الإشكالية الرئيسة لهذا البحث حول التوظيف المزدوج لفعل الترجمة في كتابة هذه الأبحاث من جهة، و من جهة أخرى، إعادة بعثها في لغات أخرى و بالأخص في اللغة العربية. كما ينصب اهتمامنا في هذا العمل حول أهمية استخدام المقاربة الأنثربولوجية في الدراسات الترجمية، و كذلك خصوصية ترجمة الدراسات الأنثروبولوجية بما فيها تلك التي تمت حول البلدان المغاربية، و مدى اهتمام هذه الدول في حدّ ذاتها بهذه البحوث و بعملية نقلها إلى لغاتها المحليّة. فإذا كانت الترجمة في الفترات الاستعمارية التي عرفتها دول العالم الثالث، قد لعبت دورا لا يستهان به في تحقيق "المشروع الكولونيالي"، فإنها و بعد موجة الإستقلالات التي عرفتها هذه الشعوب، أصبحت تشكل رهانا أساسيا معولا عليه في استعادة معالم الهويات الوطنية. من ناحية أخرى، تعدّ العلاقة بين الترجمة و الأنثربولوجيا علاقة جدّ وثيقة، حيث أن الترجمة بوصفها نشاطا فكريا يقوم على وصف ثقافة معينة في ثقافة أخرى، لا تغدو عن كونها قراءة إثنوغرافية لنص مكتوب بلغة ما في لغة مغايرة تحمل الخصوصيات الاجتماعية و الفكرية و الثقافية للمجتمع الذي ينتقل إليه ذلك النص. و كذلك هي الكتابة الأنثربولوجية تقوم على مقاربة الباحث الأنثربولوجي لميدان غريب عنه في الأصل، ينطق بغير لغته و يفكر بغير تفكيره، و هو إذ ذاك يترجم لذاته قبل أن يكتب لغيره عن ذلك المجتمع أو تلك المجموعة البشرية التي تناولها بالدراسة. و تعتبر الكتابات الأنثربولوجية حول البلدان المغاربية من أهم الأمثلة على تلك اممارسات الإثنوغرافية و اللسانية، فالترجمة هي من بين العناصر الأساسية التي يلجأ إليها الأنثربولوجي في إنجاز تحقيقاته الميدانية، حيث يلعب المترجم في الكثير من الأحيان دور الوسيط بين الباحث و نسيجه المستجوب أو بين الأنثربولوجي و مختلف الفاعلين المشاركين في بحثه. وبمأن هذه الأبحاث أنجزت بلغات أجنبية و من طرف علماء غرباء عن المجتمعات العربية، فمن المهمّ أن تسجلها هذه المجتمعات ضمن انشغالاتها العلمية، و أن تقدم من خلال ترجمتها على إعادة تملك موروث محلي فكري و ثقافي، مما يمنحها فرصة اكتشاف نظرة الآخر إليها و كذلك غربلة ما جاء فيها من وقائع و معطيات.وإذا كانت حركة الترجمة تتفاوت في البلدان المغاربية و بالأخص في الجزائر، تونس و المغرب، حسب التخصصات و التوجهات الفكرية، فمن الأهمية بمكان رصد وضعية الترجمة في هذه البلدان، لتحديد مواقع الخلل ووضع استراتيجية محكمة تستجيب للحاجيات العلمية و السوسيو- ثقافية لهذه الدول، و تمكن من تأطير حركية ترجمة العلوم، حسب التطلعات الأكاديمية لمختلف الفاعلين المشاركين في بناء المشروع الفكري لهذا البلد أو ذاك. و مما لا ريب فيه هو أن أهمية ترجمة مختلف تخصصات العلوم الاجتماعية و الإنسانية بدول المغرب العربي هي من أهمية تدريس و تلقين هذه التخصصات ، حيث أنه و في ظل تعريب هذه العلوم تغدو الترجمة ضرورة ملحة و حاجة لا غنى عنها في توفير المادة العلمية المعتمدة في تدريس مختلف المناهج. و هي حاجة تزداد و تتضاعف أكثر فأكثر كلما تعلق الأمر بتخصص حديث النشأة أو حديث الاعتراف به كما هو الشأن بالنسبة للأنثربولوجيا. ففي الجزائر مثلا يعرف هذا التخصص رجوعا تدريجيا إلى الجامعات الجزائرية و لكن بوتيرة جدّ بطيئة، و الأكيد أن ما سيزيد من تعثر تعميم تدريس هذه المادة هو الغياب الكبير للكتب و المراجع الأساسية في اللغة العربية، مما يحول، دون أدنى شك، أمام التحصيل المعرفي السليم و المكثف لأبجديات هذا العلم.على هذا الأساس، نقوم في الجانب التطبيقي من هذا البحث بدراسة تحليلية وصفية لترجمة كتابين ينتميان إلى مجال أنثربولوجيا المغرب. تتمثل الترجمة الأولى التي تمت من الفرنسية إلى العربية في كتاب "الهيمنة الذكورية" لمؤلفه بيار بورديو، أما الترجمة الثانية فقد تمت من الإنجليزية إلى العربية، إضافة إلى النسخة الفرنسية، لكتاب "الإسلام ملاحظا..." لكاتبه كليفورد غيرتز. و يعتبر هذان الكتابان بمثابة نموذجين عن الدراسات التي اتخذت من البلدان المغاربية ميدانا لتحقيقاتها، حيث أنجزت الدراسة الأولى في الجزائر ببلاد القبائل، في حين أنجزت الدراسة الثانية بالمغرب الأقصى.
- Itemالترجمة و نظرية أنواع النصوص(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-06-29) بن طيب نصيرةلقد تناولنا في يحثنا هذا، مسألة دراسة النصوص المختلفة، من منظور نظرية أنواع النصوص، فتطرقنا إلى بعض خصائص هذه النصوص المتنوعة المختلفة، من حيث لغة الاختصاص، ومن ناحية أخرى، من خصوصيات الأسلوب، وطرق التعامل، وكذا شروط الترجمة المتخصصة. اما بخصوص الموضوع، فيركز أساسا على أهمية نظرية أنواع النصوص بالنسبة للترجمة، ذلك لأن الإلمام بالمعرفة النصية للترجمة يعتمد على معطيات نظرية أنواع النصوص وكل ما جاءت به من مستجدات، من تلك التي تنعكس بصفة جلية على النصوص المترجمة، ولأننا نعتبر أساليب وخصائص النصوص المختلفة المتنوعة، من أبرز تجليات الإشكال في الترجمة، بل في العملية الترجمية كلها، ونظرا للأهمية البالغة التي يكتسبها المترجم الحذق، في تعامله مع النصوص على اختلاف توجهاتها ومصادرها، سواء ، فإن المترجم المتمرس يجد نفسه أمام معضلة حقيقية، سرعان ما يتغلب عليها، وتتمثل في محاولته الجادة لتطبيق نظريات علمية، تخص أنواع النصوص، الأمر الذي يضعه أما خيارين: - إما ترجمة المعنى بتفصيلاته الدلالية المضمنة، وإما الترجمة بأساليب مقابلة في اللغة المترجم إليها. و من خلال متابعة بعض الترجمات، ومن ثم تحليل أساليب المترجمين لبعض النصوص الأدبية والإشهارية و القانونية و غيرها، نجد أن بعض المترجمين ينتهجون نهج الترجمة بالمقابل الاعتيادي وبعضهم يختار الترجمة بإيجاد المكافئ الأقرب، وفي الختام نخلص إلى أن الترجمة مهما بلغت قدرا كبيرا من الدقة، إلا أنها لا يمكن أن تؤدي إلى إحداث تكافؤ تام بينها وبين النص الأصلي سواء كان أدبيا أو إشهاريا، أو علميا، ومع ذلك تسمح ثنائية المقابل الشكلي وترجمة المعنى بتوجيه المترجم إلى ترجمة على قدر كبير من الدقة باعتبار أن الترجمة التأويلية هي ترجمة إيضاحية بالدرجة الأولى ونظرا لأهمية النصوص ودقتها، كونها تعبر عن مشاعر إنسانية خالدة، كان لزاما على المترجمين التحلي بقدر كبير بروح الاجتهاد والمثابرة في هذا المجال.
- Itemالتضليل اللغوي في الترجمة الإعلامية- دراسة تطبيقية(2024-05-06) بلحرازم أمينةلقد شهدت السنوات الأخيرة انتشارا واسعا لظاهرة التضليل اللغوي في الخطاب الإعلامي، خصوصا في خضم التحولات التي أحدثتها العولمة الإعلامية، ولما كان الخطاب الإعلامي خطابا تداوليا غايته الاقناع والتأثير، فقد استغل التضليلُ الاستراتيجيات الإعلامية لاعتلاء مراتب الفكر وبلوغ مدارك الوعي الجمعي للسيطرة عليها وتوجيهها حسب مصالح قوى بعينها، متخذا في ذلك اللغةَ سبيلا وأداة لصناعة التضليل الإعلامي والتحكم في التدفق المعلوماتي للسيطرة على العالم. ولما كان العالم ثقافات ولغات متعددة، لجأ التضليل إلى الترجمة الإعلامية سبيلا للعبور نحو الآخر، فتخطى بذلك الحدود اللغوية والحواجز الثقافية لينتقل من الحيز الواحد إلى فضاء أوسع لإحكام قبضته وبسط نفوذه في عصر صار الاعلام فيه أعتى من الترسانة الحربية واللغة جحافل ومفاعل نووية. وعليه، تتصدى دراستنا إلى ظاهرة التضليل اللغوي في الترجمة الإعلامية وأثرها في الخطاب الإعلامي، من منظور يجمع بين الشق اللساني والبحث الإعلامي والمنطلقات والمقاربات الترجمية، بالإضافة إلى رصد دور الترجمة الإعلامية وأهميتها ومحاولة تعريف ذلك النشاط المتداخل مع الوظائف التحريرية ضمن معايير وضوابط العمل الإعلامي ودواليبه، دون أن ننسى دور المترجم في التصدي لظاهرة التضليل اللغوي من خلال كفاءاته التواصلية والتداولية، وكذا حنكته ودربته المهنية التي تسعفه في بلوغ الهدف تأشيرة للمرور نحو الأخر. فهل الترجمة فاعل متفاعل أمام سطوة الاعلام وسلطة اللغة وجبروت التضليل اللغوي؟ أم مجرد مفعول به تابع في خدمة مصالحه وأهدافه؟
- Itemالتكييف الإبداعي في الترجمة السمعية البصرية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-11-28) رمضاني حمدان صديقتعد الترجمة السمعية البصرية ميدانا خصبا حديث العهد، فهي تختص في ترجمة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة منها، خاصة ما يتعلق بالسينما والتلفزيون والراديو وأجهزة الفيديو والأنترنيت، ولقد نتجت هذه الأخيرة إثر تزاوج بين الترجمة والإعلام الآلي بتكنولوجيا رقمية وثقافة متماثلة. يدور موضوع البحث حول التكييف الإبداعي في الترجمة السمعية البصرية، والتكييف هو ذلك الأسلوب التحويلي بين اللغات ويتمثل في عملية إبداعية ضرورية للتعبير عن معنى عام بإعادة صياغة نص جديد عن طريق إيجاد مكافئات تمكن من إحداث الأثر نفسه في متلقي الرسالة، ويتعلق الأمر هنا على وجه الخصوص بتلك العمليات التزامنية والإبداعية المرتبطة بالشخص القائم عليها ألا وهو المكيف ومستوى ثقافته. تطرقنا من خلال هذا البحث إلى تبيان مفهوم هذا النوع من الترجمات المتخصصة مرورا بأهم المحطات التي شهدها تاريخها والأنواع الجديدة التي انبثقت عن الثورة الرقمية والتكنولوجية وصولا إلى أهمية التكييف الإبداعي والدور الذي يلعبه المكيف أثناء سترجة الافلام السينمائية.
- Itemالتكييف في ترجمة النص القانوني: قانون الأسرة الجزائري -دراسة تطبيقية.(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2023-06-12) دلالي وسامالترجمة القانونية نوع من أنواع الترجمة المتخصصة ولكن ما يميزها عن غيرها هو استخدام أساليب وتقنيات تختلف عن الترجمة العادية ، واتصالها الوثيق بالقانون الذي يملي قاعدته عليها ، لأن الترجمة في حد ذاتها تصبح قانونا وتتطلب من المترجم الإلمام بالمجال القانوني وبالأنظمة القانونية وبالثقافة القانونية من جهة أخرى ، ولهذا سنحاول في هذا البحث التعريف بالترجمة القانونية ، ودراسة الجوانب اللغوية وتقنيات ترجمة النص القانوني من العربية إلى الإسبانية خاصة تقنية التكييف ، كما سنتناول استراتيجيات الترجمة بمفهومها الدقيق كالتكافؤ والاقتراض وسنتعرف على جميع فروعها ومستوياتها وكيفية تطبيقها على النص القانوني بشكل يجمع بين النظرية والتطبيق وهذا لنحاول الإجابة عن بعض الفرضيات فإلى أي مدى نعتمد على تقنيات الترجمة لترجمة النصوص القانونية ؟وما هي آليات التكييف في ترجمة النص القانوني وكيف نطبق هذه التقنية على قانون الأسرة الجزائري؟
- Itemالخطأ الترجمي بين الانزلاق الدلالي وقيود إعادة الصياغة في النصوص الصحفية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-05-360) خلفي شهرزادليست ترجمة النص الصحفي مجرد انتقال من نظام لغوي إلى نظام لغوي أخر وإنما هي فعل اتصالي تحكمه عوامل فوق لسانية يحددها السياق الاجتماعي والثقافي الذي تنتج فيه الترجمة. إن الفعل الصحفي كأي فعل اجتماعي يخضع لقيود وقواعد المجتمع الذي يتم في سياقه. تهدف هذه الأطروحة إلى وضع نظرية للقيود الترجمية تتجاوز الجدل الأزلي حول الحرفية والتصرف حيث تقف بالدراسة والتحليل للقيود التي تؤثر على قرارات المترجم في مرحلة إعادة صياغة النصوص الصحفية. سيتم التعرف عليها من خلال وصف الفعل الترجمي من جهة ، ودراسة معايير إنتاج النص الصحفي من جهة أخرى والتي تتحول أثناء مرحلة إعادة الصياغة إلى قيود ترجمية متعددة الأنماط، لسانية، ثقافية،سياسية وأيديولوجية تتحكم في قرارات المترجم. ومن ثم استنباط استراتجيات المترجم لتخطي هذه القيود، الأمر الذي سيساهم في اعتقادنا إلى مراجعة المعايير الواجبة لتحديد مدى صواب الترجمة الصحفية.
- Itemالخيار المعجمي في ترجمة الخطاب السياسي: دراسة تحليلية(2023-11-27) بغداد بلحاج زين العابدينتعدّ إشكالية الخيار المعجمي في ترجمة الخطاب السياسي مهمّة بمكان، حيث لم يعد ممكنا، بعد عقود من التنظير للترجمة، أن نعزو الانحرافات التي قد يعرفها النص المنقول؛ إلى المستوى الثقافي أو اللغوي للمترجم، فهو يتعدّى نظام الجمل و ترتيب المعنى أو كلّ ما يتعلق بجمال الألفاظ و جرسها أو دلالة الكلمات و حدود معانيها بل نذهب إلى أبعد من ذلك بالقول بعمل المترجم على إعادة صياغة النص في قالب جديد، مشبَع فكريا و ثقافيا و إيديولوجيا، و تحوَله بذلك -أي المترجم- إلى عنصر فاعل في العملية الاتصالية. ولما كان الخطاب السياسي خطابا إيديولوجيا قائما على التداولية، فإن الخيار المعجمي أثناء نقل أفعال الكلام فيه عملية محورية، خاصة أن الدرس الإيديولوجي مؤسَس على مفاهيم تحليل الخطاب، الذي يعتبر ولسانيات المتون إطارا مناسبا للتحليل المعجمي للخطاب.