Thèses de Doctorat "traduction"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "traduction" par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 101
Résultats par page
Options de tri
- Itemنظريات الترجمة عند العرب : المشروع الحداثي نموذجا(2008) الزاوي عبد الرحمنجاء الموضوع الأطروحة حول نظريات الترجمة عند العرب: المشروع الحداثي نموذجا حيث قسم بحثي إلى ثلاثة أبواب و كل باب يضم فصلين. الباب الأول و الذي حمل عنوان العرب و حركة الترجمة؛ أما الباب الثاني و هو تحت عنوان التحليل الترجمي و المقاربات النصية. أما الباب الثالث و عنوانه الإبداع و نظرية الترجمة. و ذيلت بخاتمة حاولت من خلالها أن أطرح عدة التساؤلات، و أن أقف عند بعض النتائج التي رأيت بأني توصلت إليها.
- Itemنظريات الترجمة عند العرب : المشروع الحداثي نموذجا(2008) الزاوي عبد الرحمنجاء الموضوع الأطروحة حول نظريات الترجمة عند العرب: المشروع الحداثي نموذجا حيث قسم بحثي إلى ثلاثة أبواب و كل باب يضم فصلين. الباب الأول و الذي حمل عنوان العرب و حركة الترجمة؛ أما الباب الثاني و هو تحت عنوان التحليل الترجمي و المقاربات النصية. أما الباب الثالث و عنوانه الإبداع و نظرية الترجمة. و ذيلت بخاتمة حاولت من خلالها أن أطرح عدة التساؤلات، و أن أقف عند بعض النتائج التي رأيت بأني توصلت إليها.
- Itemترجمة المأثورات الشعبية في ألف ليلة و ليلة إلى الفرنسية و الإسبانية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009) غادي بشرىلقد حاولنا، في هذه الدراسة، أن نحلل الآيات و المناهج التي وظفها المترجمون الفرنسيون و الأسبان في نقل الأمثال التي وردت على ألسنة الأبطال و الشخصيات في " ألف ليلة و ليلة " و كان ضروريا أن نقيم، بكل موضوعية، الكيفية التي تمت بها ترجمة القصص و الحكايات، قبل أن نشف عن الأساليب التي وظفت في ترجمة الأمثال الشهرزادية.و بعبارة أخرى: آثارنا عدم عزل هذه الأمثال عن السياقات التي وردت فيها، أي أننا لم نرغب في دراستها، على حدة، منعزلة و خارج السياق العام.
- Itemإشكالية الترجمة التقنية : أدلة الإستعمال : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009-06-08) بلقاسمي حفيظةلقد اهتمت الأمم القديمة بالعمل الترجمي و جعلته وسيلة لامتلاك معارف الآخر و قاعدة متينة للتفوق الحضاري، فقد أدت الثورة التكنولوجية و التطور العلمي الذين يشهدهما العالم في وقتنا الراهن إلى تزايد حجم التعامل الدولي و ظهور طرق الاتصال السريع لتسهيل الإطلاع على كل ما جد في ميدان المعرفة و التقدم العلمي و التقني. و بذلك، ازدادت الحاجة الملحة إلى الترجمة للتعرف على إنجازات الأخر، حتى باتت الترجمة التقنية و العلمية الواسطة الأولى للتفاعل الحضاري و مسايرة هذا التطور العلمي السريع.
- Itemترجمة القرآن وإشكالية التفسير: ترجمة سورة يوسف لجاك بيرك نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2010) بلية بغدادكان البحث من خلال هذه الرسالة محاولة لإثبات علاقة الفهم و التفسير بالترجمة ، ثم مدى فاعلية الترجمة التفسيرية لنقل المعاني القرآنية إلى اللغات الأوروبية أولا، ثم اللغات البشرية الأخرى، و مشروع بهذه الأهمية يحتاج إلى مجموعة كبيرة من الدارسين و في مجالات متعددة سواء منها العلمية أو الإنسانية ، و لكن مع ذلك كانت هذه المبادرة لفهم و نقد أسس الترجمة التفسيرية ، و علاقة المترجم بالنص الأصل من خلال اللغة الفرنسية ، و هي من اللغات الأوروبية الرائدة في ترجمة النص القرآني كما أن صعوبة التطبيق على النص القرآني بكامله دفعنا إلى اختيار سورة واحدة هي سورة يوسف لتجسيدها الحقيقي لأدبية النص القرآني و بخاصة أنها السورة الوحيدة الموحدة الموضوع ، بحيث سردت لنا دقائق ما مر بالنبي يوسف عليه السلام ، و هذا ما جعلها مدار اهتمام الباحثين في عصور مختلفة ، كما أن سبب اختيار سورة يوسف هو التخصص الذي يفرض على الباحث احترام حدوده.
- Itemمفهوم الجمالية في الترجمة الأدبية ديوان بودلير مترجما إلى العربية نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2011-01-24) مبروك قادةعملنا في هذا البحث على استجلاء ملامح الجمالية في الترجمة العربية، من خلال مقاربة الترجمات العربية التي احتكت بديوان بودلير في العقود الثلاثة الأخيرة والتي تجسدت في ترجمة إبراهيم ناجي ومحمد عيتاني ومصطفى القصري، وقد كان هاجسنا الأوحد تبيان مدى تفاعل المترجم العربي وفق شعريات النص البودليري وإلى أي حد نجح المترجم العربي في استلهام الأثر الجمالي المتميز,الذي ظل ردحا من الزمن يشكل بؤرة اهتمام الشاعر والمترجم العربي على السواء، لخصوصيات جمالياته وسحر شعرياته التي ألهمت الفنان العربي فراح يحاكيها طورا ويترجمها أطوارا أخرى. وقد نميل في هذه الخلاصة إلى القول القائل ونشاطره فيما ذهب إليه في حديثه عن الجمالية في الترجمة ".. حين نبحث عن جماليات القصيدة المترجمة إلى العربية إنما نحاول البحث في الأشكال الجمالية لهذا الجنس الأدبي من الإبداع الخاص . فالقصيدة المترجمة لا هي إبداع "محض" ولا هي ترجمة "محضة" فهناك المترجم وهو البوتقة التي ينصهر فيها النص الأجنبي وبعدها ينتج نص عربي ..وإن نجح هذا النص العربي في تحريك مشاعرنا فقد نجحت القصيدة الأصل أيضا. إن فشل هذا النص في تحقيق شاعرية الأصل فقد أخفقت القصيدة الأصل أيضا ...1 " وعليه حاولنا التركيز على أشكال ومسالك والأساليب الفنية التي امتحن بها المترجم قريحته الترجمية في إخراج النص العربي في إيجاد معادلات الأسلوب البودليري المتمرد .
- Itemإشكالية الترجمة في تحليل الخطاب القصصي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2011-04-28) الزاوي بوزريبة مختاريةتناولـت الكثـير مـن الدراسـات و المؤلفـات إشكاليـة التـرجمة ضـمن العـديد مـن الأطـر والمرجعيـات النظـرية، فمنـها مـن أصـر عـلى أنـها فـن يقـوم عـلى استعـراض المهـارات اللغويـة، أو بتعبـير آخـر "التفنـن" فـي ترجمـة العبـارة الواحـدة أو النـص الواحـد بمـا لا يعـد و لا يحـصى مـن الترجمـات، كـل حسـب مـا يـراه أقـرب إلـى الأصـل. و الترجـمات مـن هـذا المنطـلق تصـبح عـلى درجـة متفاوتـة مـن قـوة الصياغـة وحـسن التصـرف فـي إيجـاد المكـافئ.وهنـاك بحـوث ودراسـات أخـرى تضـع بالمقابـل تصـورا رافضـا لهـذا الطـرح وتـؤكد عـلى أن الترجمـة علـم، وهـي ليسـت أقـل شأنـا مـن العلـوم الأخـرى، و أن ارتقاءهـا إلـى هـذه الدرجـة أمـر أملتـه ضـرورة العمـل وفقـا لقواعـد و ضوابـط اجتـهد فـي وضعـها العديـد مـن الباحثيـن و الدارسيـن وفـق مناهـج ونظـريات متنـوعة.مـن هـنا أمكـن القـول أن الترجمـة هـي فـي الأسـاس وفـي المقـام الأول اشتغـال عـلى اللغـة، و هـي تفـرض عـلى مـن يشتـغل بـها، ليـس فقـط إتقـان لغتيـن (المـصدر و الهـدف)، وإنمـا أيضـا مـعرفة التاريـخ الجمـالي للنـص المـراد ترجمتـه..والترجمـة بهـذا المعـنى، هـي نـوع مـن إعـادة خلـق الـنص المـترجم. و إذا كـانت الترجمـة فـي أحـد تعريفاتـها البسيطـة و المتداولـة هـي نقـل نـص مـن لغـة إلـى لغـة أخـرى، فـإن هـذا التعريـف فيه الكثيـر مـن المطبـات و المزالـق تتحـدى ممـارس الترجمـة و قـارئ النـص المتـرجم عـلى حد سـواء.
- Itemمنهج الاستدلال بالنصوص على المقاصد(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-05) عشاب محمديعتبر هذا البحث محاولة لصياغة منهج للاستدلال في التشريع الاسلامي بصفة عامة وفي الاستدلال بالنصوص على المقاصد بصفة خاصة، وذلك لما دعت إليه حاجة الاستدلال المعتبر في التشريع من ضرورة رسم خطة تشريعية تقوم على آليات علمية تتمثل في مجموعة من النظريات والقواعد والضوابط ؛ وبناء على ذلك فقد كان تصوّر هذا الموضوع يقوم على نظريتين أساسيتين، أحدهما نظرية التعميم والأخرى نظرية التخصيص؛ حيث تختص نظرية التعميم بكيفية استخلاص مراد الشارع من النصوص الشرعية على سبيل القطع أو الظن المعتبر، وتختص نظرية التخصيص ببيان كيفية تنزيل المقصد النظري التعميم الذي تم استخلاصه في مقام الفهم على المناط الخاص بما يفضي إلى تحقيق مراد الشارع في واقع التكليف.وهو ما يجعل عملية الاستدلال بالنصوص على المقاصد تقوم على فلسفة الجمع بين النظر الكلي والجزئي في التشريع دون استئثار أحدهما على الآخر، بحيث يقوم النظر الكلي على الاستدلال المعنوي، والمتمثل في الاستقراء خاصة بالإضافة إلى الاستدلال الجزئي، في حين يقوم النظر الجزئي على الاستدلال اللفظي، والمتمثل في قواعد ومسالك الدلالات اللفظية.لقد تبيّن أنّ الغرض من هذا البحث هو بيان الكيفية الصحيحة للاستدلال بالنصوص على المقاصد يمل يمكن من إصابة مراد الشارع الحكيم وقصده على وجه اليقين أو الظن المعتبر؛ وذلك عن طريق الاستدلال على المراد القطعي والظني في مقامي الفهم والتنزيل، وهو ما يجعل الفهم بقوم على التعميم والتنزيل يقوم على التخصيص.
- Itemنقد الترجمات عند العرب من التأسيس إلى التأصيل(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-12-05) بوخال ميلودلقد حاول العرب جريًا على عادة التقليد أن يؤسّسوا لنقد الترجمات الأدبية بعد ظهور هذا النشاط المعرفيّ عند الغرب، وبلوغه عندهم مرتبة النقد الأدبي باعتباره جنسًا قائمًا بذاته. لذلك نراهم ينسجون على منوال الآخر في نقدهم الترجميّ، سواء ما تعلّق منه بالتنظير أو الممارسة والتطبيق، متوزّعين على ثلاث مدارس في مجال الترجمة، وهي على التوالي: المدرسة الألمانيّة والتي تمثّلها بامتياز الناقدة كاتارينا رايس، والمدرسة الإنجليزية مع المنظّر الكبير بيتر نيومارك، وأخيرًا المدرسة الفرنسيّة من خلال أعمال الناقدين هنري ميشونيك وأنطوان برمان. وتعكس الجهود الغربية لهؤلاء جانب (التأسيس) المشار إليه في عتبة البحث.ومن خلال عملية مسح لما توفّر عندنا من مادّة البحث، والتي تتعلّق بالنتاج العربيّ في نقد الترجمات، يمكننا أن نرصد من ذلك نوعين كبيرين هما: أ) التقليد والمحاكاة للأعمال الغربيّة، ونقف عليه في كتابات ومساهمات أمثال الناقد الترجميّ السوري عبده عبّود، والمغربيّ سعيد علوش. ب) محاولات التجديد مع كلّ من طه عبد الرحمن، ومحمد الديداوي وعبد الكبير الشرقاوي.
- Itemالنوعية في الترجمة من منظور النظرية التأويلية : دراسة تطبيقية لنموذج في الترجمة الأدبية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-01-16) كوداد محمداختلفت معايير النوعية في الترجمة باختلاف النظريات والمناهج التي اهتمت بدراسة عملية النقل ، ومن ابرز هذه النظريات النظرية التأويلية في الترجمة أو نظرية المعنى التي تعرضت حاولت حصر عوامل الترجمة الجيدة والنقائص التي تطال الترجمة المعيبة .فانطلاقا من كون هذه النظرية قد مثلت تغيرا في المفهوم التقليدي الذي ساد النظريات اللسانية ،والذي يستند إلى التحويل اللغوي بدرجة أكبر للتعبير عن المعنى في اللغة الهدف ،فإنها قد أثارت عوامل الكمال في النقل وافترضت عناصر تتماشي مع عالم اللغة والثقافة الهدف،فأولت عامل الوظيفة وتطبيع النتاج وضمان نفس الأثر في اللغة الهدف أهمية مركزية في الحكم على الترجمات منطلقة من كون مراحل الترجمة تشمل مرحلة أخرى وسيطة بين الفهم في اللغة الأصل وإعادة صياغة المعنى في اللغة الهدف، وهي مرحلة التجريد اللغوي واقترحت أن سلامة الترجمة من ناحية أخرى تنطوي على مرحلة أخيرة هي مرحلة المراجعة أو الموازنة.
- Itemبيداغوجيا الأهداف في تعليمية الترجمة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-04) بن دحو نسرين كنزةتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على جملة من المناهج و الوسائل الفعالة لتلقين المهارات الترجمية و إكسابها و ذلك من خلال بيداغوجيا الأهداف أو ما يعرف أيضا بالتدريس بواسطة الأهداف أو حتى التربية عن طريق الأهداف، ذلك الاتجاه التربوي الذي ظهر في إطار الديداكتيك العام و الذي عرف تطورا في الأوساط الديداكتيكية فيما يعرف بالتدريس بواسطة الكفايات و الذي فتح أفقا جديدا للدراسات الترجمية النظرية و التطبيقية. أعطت هذه البيداغوجية أولوية مطلقة لاعتماد الأهداف في عملية تدريس الترجمة نظرا لكونها تنظم مكونات العملية التعليمية و توجهها توجيها فعالا حيث يتم ذلك في إطار وضعية ممنهجة و مؤطرة واضحة المعالم، تخدم الفعل الترجمي أولا و أخيرا بل إستراتيجية لها دلالات سيكوبيداغوجية عميقة و أداة ديداكتيكية فعالة تهيئ الطالب لكل الاكراهات التي تقف في وجهه في الحياة العملية.
- Itemإشكاليات الترجمة في لغة الحاشية السينمائية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-05) ناصر جيلالييتناول هذا البحث بالدراسة عددا من القضايا المتعلقة بالترجمة السمعية البصرية. كما يقف على حقيقة أن الترجمة والسترجة داخل اللغة الواحدة لهما أهمية بالغة في دمقرطة المعلومات وإيصالها إلى فئات واسعة من المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن النص السمعي البصري يحمل أنظمة دالة متعددة، من بينها الصورة التي تشكل تحديا للمترجم الذي ليس لديه آليات قراءة الصورة، إذ لا يوجد عندنا أو حتى في بلاد أخرى، فيما أعلم، تكوين يتعلق بتحليل الصور المتحركة، وبالتالي لا يستطيع المترجم قراءة النص السمعي البصري قراءة موضوعية تامة، بحيث تقتصر قراءته على النظام اللغوي فقط، وهو ما يجعل هذه القراءة ناقصة وقاصرة عن إعطاء مضمون المادة السمعية البصرية، لأن الفيلم مثلا، هو مجموعة من الأنظمة السيميائية الدالة.
- Itemطرق و مناهج تعليم الترجمة – مقاربة معرفية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-23) ساسي أمالما من شك اليوم أن الترجمة قد أضحت علما مستقلا قائما بحد ذاته، أن تعليمها قد تجاوز مفهوم التدريس اللساني المحض، ويتمثل الدليل الحتمي على صحة هذا الأمر في فشل منهج التدريس الكلاسيكي، الذي كان يعتمد على تزويد المتدرب بنص ليقوم بترجمته بشكل مباشر في مهلة زمنية محددة، اعتمادا على وسائل مساعدة محدودة مثل القواميس والمعاجم اللغوية. فلم يتمكن هذا المنهج من تقديم نتائج مقنعة ومرضية فيما يخص تطوير قدرات المتدرب على الترجمة. وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى حقيقة، مفادها أن تدريس الترجمة لا يهدف إلى تعليم وصفات جاهزة بل بالأحرى إلى تطوير مهارة المتدرب. وبالتالي يستوجب على مدرس الترجمة أن يضع بين نصب عينيه أن الترجمة عملية تتطلب مهارة وإتقانا، إضافة إلى ممارسة فعلية. كما أنه من البديهي أن تدريب المترجم يعتمد على كل من النظرية والتطبيق، وهذا تحديدا ما لم تتمكن اللسانيات بمفردها أن توفره للترجمة، على عكس ما قدّمه علم الترجمة النظري أو "الترادوكتولوجيا". ومن بين أحدث النظريات التي نالت قدرا من الصحة في هذا المجال العلمي، تبرز النظرية التأويلية التي ترى بأن الترجمة عملية ذهنية بالدرجة الأولى كما تبديه لنا أعمال المنظرين الذين اهتموا بمدى أهمية عملية الفهم وتحققها أثناء عملية التواصل. من هذه الرؤية انطلقنا من حيث انتهت إليه بعض الدراسات التي أنجزت في هذا الاتجاه و التي لم تعتمد على علم الترجمة بمفرده بل هي نتيجة لتضافر جهود عدّة في ميادين علم النفس اللغوي psycholinguistique وعلم الاجتماع اللغوي sociolinguistique وعلم الأعصاب neurosciences وعلم النفس المعرفي psychologie cognitive. يعدّ هذا الأخير تحديدا نقطة ارتكاز مهمة في إنجاز مشروعنا هذا، لأنه يساهم بشكل كبير في تطوير نظرية الترجمة وبلورتها من خلال اشتغالها على المهارات الذهنية للمترجم من حيث أنها تستثمر المقاربة المعرفية لإنجاح المقاربة بالكفاءات في تعليمية الترجمة. فقد نشأت هذه المقاربة في رحم العلوم المعرفية Sciences cognitives وأمدّت علم الترجمة نتائج لا بأس بها في سبيل كشف مراحل سيرورة الترجمة Process-based research . لقد شكل علم النفس المعرفي نقطة ارتكاز في هذا البحث كونه يدرس القدرات الذهنية للأفراد التي تتعلق ببناء المعرفة واستخدام البشر لها. وتتمثل المعرفة la cognition في مجموع النشاطات التي تعتمد على عمل الجهاز العصبي لدى الإنسان، مثل: الحركة والرؤية واللغة والتدرب والذاكرة وتمثل المعارف والتفكير... تشير مفردة la cognition ضمن مفهوم النظرية التأويلية إلى الأثر الذهني المخزن في الذاكرة. ولقد تمحور قسم كبير من الأبحاث التجريبية في هذا المجال حول الآليات العصبية التي تتم في ذهن المترجم أثناء إنجاز الفعل الترجمي. ولم يكن هذا الاهتمام من قبل الصدفة، على العكس من ذلك، فإن السر يكمن في كون ذاكرة المترجم ذاكرة تختلف عن ذاكرة الشخص العادي، لأنها تتعدى مجرد تخزين معلومات اللغة الأم فحسب، بل هي ذاكرة تتميز بتعدد اللغات، تخزينا واستخداما. ولن يدهشنا البتة أن جل الأعمال التي أنجزت في مجال الترجمة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي هي محاولات إنجاز لبرامج تنوب عن المترجم أثناء ممارسته للعمل الترجمي، فهي مجرد محاولات تريد محاكاة الدماغ البشري. إن الذكاء،و التفكير، و الفهم، و التعلم، و الإبداع، اتخاذ القرار من عدمه.. كلها صفات أو مواصفات خاصة بالدماغ البشري الذي تقاطرت فيه قطرة قطرة، عبر آلاف إن لم نقل ملايين السنيين، كلّ تجارب ونجاحات وإخفاقات أداة التفكير الإنساني، العقل، الذي صار خزينا لا نستطيع ضبط حدوده ولا نعرف حجمه. فالحاسوب مهما تعددت برامجه وتنوعت لن يتمكن من استيعاب كل ما يختزنه الدماغ البشري من معارف وخبرات وآليات في تعامله مع الماضي والحاضر والمستقبل. و في غضون هذا العرض العام عن الموضوع و طبيعته حاولنا أن نستقصي هذه الاشكالية في جملة من الأسئلة التي ارتأيناها هاجسا ننطلق منه: - إذا ما سلمنا أن الطرق و المناهج الكلاسيكية التي كانت تقيد تعليم الترجمة باتت رهانا خاسرا، كونها لم تقدم النتائج المرجوة من سوق الترجمة فما هي إذا الطريقة الفعالة و ما هو المنهج الصحيح الذي يجب أن يتبعه تعليم الترجمة؟ - هل هنالك منهاج تعليمي بديل يتيح سبيل النهوض بجودة تعليم الترجمة الاحترافية ؟ - ما مدى فاعلية تطبيق المقاربة المعرفية على تعليم الترجمة بشكل عام و مترتباتها البياغوجية على درس الترجمة بشكل خاص؟
- Itemإشكالية الرقابة في سترجة الأفلام فيلم أنديجان أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-11-13) قرين زهورتعدّ الترجمة السمعية البصرية بمختلف ميادينها من سينما ومسرح وتلفزيون من أهمّ التخصّصات الترجمية وأحدثها عهدا، وأكثرها تفردا وتعقيدا وإثارة للإشكالات.لطالما غفل المجتمع العلمي الترجمي عن هذه الممارسة الترجميّة على الرّغم من حجم الأهمية اللغوية والثقافية والاقتصادية وحتى السياسية لهذه الظاهرة الترجميّة، التي أصبحت تعرف رواجا كبيرا كونها من الحقول الترجمية الجديدة والخصبة. وخاصة منها تلك المتعلقة بالترجمة السينمائية والتي فتحت الباب واسعا للدراسات والبحوث بهدف تقصي حقيقة هذه الممارسة الترجمية غير الاعتيادية وتحديد المناهج والقواعد التي تقوم عليها. لما كان الهدف من الترجمة في هذا المجال هو التعريف بثقافة الآخر وحضارته قصد توسيع الدائرة المعرفية للمتلقي وإكسابه معارف تفتح له منافذ يطل من خلالها على تجارب المجتمعات الأخرى وخبراتها، أصبح يناط بهذا النوع من الممارسات الترجمية، تحقيق معادلة صعبة في التوليف بين مجموعة من الأبعاد المختلفة؛ الترجمية منها والثقافية والفيلمية والتقنية وغيرها. ذلك أنّها ترجمة تجمع بين أنظمة سيميائية مختلفة. ما يهمنا في هذا المقام هو ترجمة الأفلام السينمائية بكلّ ما يحمله هذا النوع الترجمي من خصائص وأساليب وتقنيات تجمع بين البعد الترجمي الحامل لخصائص لغوية وثقافية والبعد الفيلمي القائم على أبعاد سينمائية وتقنية وفيلمية جمالية.
- Itemدراسة في أعمال أمين معلوف(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-11-27) نعماوي عبد الكريمدراسة أسلوبية مقارنة – دراسة في أعمال أمين معلوف تحتوي هذه الرسالة على خمسة فصول مذيلة بملحق خاص بترجمة أعمال أمين معلوف ، إضافة إلى ملخص مفصل بلغة العمل الثانية يتبعه ملخص مختصر باللغة الثالثة ) الإنجليزية( . و قد اجتهدت في متابعة آمين معلوف في اللغتين الف رنسية و العربية على المستويات الإعلامية و الثقافية و الأكاديمية . كما تفحصت الموقع الرسمي في ثنائية التواصل مع القارئ وراجعت ما يقدم من خدمات قياسا للكتاب الكبار في هذا العصر . وجمعت في الأخير مجموعة من المصطلحات الخاصة بتقنيات الترجمة ومصطلحات ترجمة العمل الأدبي عموما بين اللغات الثلاث . تعرضت في المقدمة إلى موضوع البحث من خلال عرض خطة لتنظيم عناصره ، و منهجية البحث ، وأدوات العمل ، مع توضيح دوافع البحث ، وعلاقتي بذلك ، وسبب ميولي إلى ترجمات أمين معلوف و اختياري لروايته . ونظرا لأهمية الأسلوبية الحديثة و أسلوبية الرواية ، وعلاقة ذلك بترجمة الرواية ، و مكانة منهج الأسلوبية المقارنة في الترجمة . وقد أثرت أن أجمع بين ترجمة الرواية و الأسلوبية المقارنة في محاولة للبحث عن توظيف تلك الإجراءات ، و دورها في صيرورة العمل الترجمي . كما حاولت أن أعرض إشكالية الترجمة في علاقتها بالنصوص الموسومة بالطابع الثقافي المميز ، وما يتعرض له المترجم من عوائق على مستوى المفهوم أولا ، وما يتبع ذلك في المنهج . وهي فكرة رأيت للإشارة أن أبدأ بها البحث لأهميتها ، وعلاقتها بصميم الموضوع
- Itemاكتساب المعارف الموضوعاتية، شرط ضروري وكاف – دراسة تطبيقية على ترجمة خطاب اقتصادي-(2015-01-08) بن برينيس ياسمينةفي هذا العصر، عصر الانفجار المعرفي وتنامي الاتصالات العالمية وتأسيس المنظمات والهيئات الدولية والاتحادات الإقليمية، اكتسبت الترجمة المتخصصة أهمية قصوى وبعدا استراتيجيا خطيرا فرضه هذا الواقع الجديد على جميع دول العالم، غنيها وفقيرة، كبيرها وصغيرها، بل إنها أصبحت ضرورة تنموية ملحة لاستيعاب معطيات التقدم العلمي والتقني وتبادل المعلومات وتطوير حجم التجارة الدولية والنشاط الدبلوماسي...وستظل (الترجمة المتخصصة) الوسيلة الأساسية لنقل المعارف والعلوم، العنصر الحاسم في تحقيق "مجتمع المعرفة". فكل تخلف أو تقاعس على صعيد التواصل الإنساني يؤدي إلى حرمان المجتمع المتقاعس من فرص الاكتشاف والاطلاع على ما ينتجه الغير من معارف وتكنولوجيا. والترجمة المتخصصة لا تنقل المعرفة والمعلومات من اللغة الأجنبية إلى اللغة القومية فحسب وإنما تؤدي أيضا دورا في إثراء هذه الأخيرة، أي أنها تسهم بشكل جدي في عملية نموها علميا وثقافيا وذلك بتحديد مفرداتها العامة والخاصة وأساليبها...الأمر الذي يعني أن الترجمة المتخصصة تؤدي في النهاية إلى توطين شيئين متكاملين هما:المعرفة ولغة المعرفة. فالتوسع في المعرفة يوسع اللغة من داخلها. ولا يمكن أن تعطي هذه الترجمة المتخصصة أكلها إلا إذا استطاعت أن تنقل فحوى "الأصل" خصوصا عند ترجمة نص ذي نوعية عالية.فمن الضروري أن يكون النص المترجم نصا ممتعا للمتخصص والمتعلم على حد سواء، أن يحدث في ذهن المتلقي الانطباع نفسه الذي حققه انطباع النص الأصلي على قرائه. وبتعبير آخر أن يكون نصا ممتعا، يعكس المعنى الأصلي بوضوح وينقل روحه وأسلوبه. والترجمة المتخصصة ليست بالعملية السهلة وإنما مهمة معقدة وشاسعة تضم العشرات من التخصصات وتتميز بالدقة وكثرة المصطلحات والمختصرات والرموز وتسعى إلى تحقيق أهداف معينة تختلف من خطاب إلى آخر. فهي تتطلب-في أغلب الحالات- البحث الوثائقي المعمق والبحث الاصطلاحي المناسب وحشد المعلومات الموسوعية...وقد تحتاج أحيانا إلى الشروح والهوامش لتفسير وشرح أمور معينة وتقريبها إلى ذهنيه المتلقي الذي تتوجب إليه. والبحث الوثائقي هو نوع من البحوث الاستطلاعية،يستهدف التعرف على مشكلة والكشف عن أبعادها، هو الاطلاع على المقالات والبحوث التي يحررها ذوو الاختصاص من أجل فهم محتوى موضوع معرفي معين والاستئناس بلغته وأسلوبه. ويتم-عادة- اللجوء إلى هذا البحث عندما تكون المعلومات أو المعارف المتحصل عليها حول موضوع قليلة أو ضعيفة. فهو يسهل عملية الفهم واكتساب المعارف واستيعاب المفاهيم. إن فهم معنى النص الأصلي هي مرحلة أساسية يعتمد عليها نجاح عملية الترجمة. إلا أن هذا الفهم مهمة صعبة لأنه يواجه-في حالات كثيرة- أفكارا ومعلومات ينبغي فهم قصدها بطريقة واضحة وإدراك معانيها بدقة متناهية. فمن المعروف أنه كلما ازدادت تقنية الموضوع ازدادت المعارف غير اللغوية وتناقص دور المعجم، وينبغي الحصول على المعارف غير اللغوية من وثائق قيمة ذات علاقة بالنص الأصلي. ولعل هذه الوثائق المتنوعة لا تساعد على فهم النص فحسب وإنما تساعد أيضا على إعداد مدونة من لغات الاختصاص تشمل سياقات توضح استخدام المصطلحات. ولا بأس أن نميز بين المكملات المعرفية القائمة في الذهن قبل مقاربة النص وتلك التي يحصل عليها المترجم بعد إطلاعه على الأبحاث الموثقة. ومن المفترض أن يتعامل المترجم مع المواضيع التي لا يعرف عنها الحد الأدنى بحذر...لهذا السبب تحرص مدارس الترجمة على إغناء مخزون طلابها المعرفي عن طريق تنويع المواد التي يدرسونها من حقوق إلى طب إلى اقتصاد وإلى ما هناك من ميادين المعرفة. إن البحث الوثائقي قد فرض نفسه لما يحققه من فوائد تتعلق بجمع المعلومات واكتساب المعارف، أي رفد عملية الفهم بما تحتاج إليه من مفاهيم ومصطلحات وأساليب...وغني عن القول إنه أصبح نشاطا لا يحصر في دائرة المبتدئين بل يشمل حتى أصحاب الخبرة الطويل، وسيلة تساعد المترجم، سواء كان تلميذا أو محترفا على تحقيق أهدافه المتمثلة في: - تجميع المعارف التي تهم موضوعه وسد ثغرات المخزون المعرفي أي الغوص في أعماق الموضوع واكتساب معارف جديدة . - إلغاء كل شك أو لبس يتعلق بالمعارف الموضوعاتية. - التآلف مع المصطلحات الجديدة. - الإلمام بلغات الاختصاص المستخدمة في المجالات المختلفة. لقد أصبح ضروريا أن نهتم بتكوين طلبتنا في أقسام الترجمة العربية، أن نعودهم على ترجمة النصوص المتخصصة التي يتعاظم دورها وأن ندربهم على البحث الوثائقي الذي يمكنهم من اكتساب المعارف الجديدة ورفد عملية الفهم بما يحتاجون إليه من معلومات ومعارف. إننا نعيش في عصر لا يمكن الفصل فيه بين الترجمة المتخصصة والبحث الوثائقي، نظرا للتطور المهول للمعرفة والتقدم التكنولوجي الكبير في مختلف مجالات الحياة. أما الاهتمام بالاقتصاد في ميدان الترجمة فضروري للغاية، أمر لا مفر منه. وليس أدل من ذلك البرنامج الثري الذي أعده جون دوليل لتدريس منهجي متخصص للترجمة الاقتصادية، طارحا أفكاره الخاصة بهذا التكوين. فمن الثابت أن الترجمة الاقتصادية تحتاج إلى مترجمين مؤهلين تأهيلا رفيعا من حيث فهم واستيعاب المبادئ التي تتحكم في الاقتصاد العالمي...
- ItemLa notion de fidélité entre la traduction linguistique et la traduction interprétative(2016-04-06) Zinai Djamel EddineCe travail sur la notion de fidélité entre la traduction linguistiqueet la traduction interprétative présente une analyse de la norme et desniveaux linguistiques dans le domaine de la traduction. Il se base surl'hypothèse qu'une linguistique de normes ne peut à elle seule accomplir uneopération traduisante puisqu'elle est basée sur une ontologie et une logique qui ne prennent pas en considération la diversité culturelle que l'onretrouve à travers les langues naturelles. Ces dernières fonctionnant avecdes règles et de normes, on ne peut par conséquent atteindre un degré defidélité adéquat si on demeure conditionnés par des contrainteslinguistiques qui sont régies par ces règles et ces normes. Ceci, d'autantplus qu'un texte, une phrase ou même d'un mot sont souvent porteurs d'uneculture. De là, l'auteur explore le domaine de l'énonciation et del'interprésation en emettant l'hypothèse que les niveaux linguistiques sontdes niveaux d'organisation et de description et que l'étude de la sémiosistextuelle permet de mieux comprendre la stratification du langage dans sonensemble. Ceci est primordial en traduction, car c'est bien le sens textuel,produit par cette sémiosis, que l'on traduit. Ainsi, il s'agit dansl'opération traduisante de se focaliser sur la relation discours à discoursafin de permettre d'aboutir à une fidélité dans la traduction. Ce travails'inscrit dans la perspective de comprendre le message dans son contextegrace à un processus mental. Ce dernier permet de saisir de façon adéquatela portée du message dans la langue source et de maîtriser sa reproductiondans la langue cible. L'observation et l'analyse de ce processus dedéverbalisation-reverbalisation et des démarches dans l'acte traductif qui en découlent ont permis de mieux cerner cette notion de fidélité en prenantcomme modèle de départ la Théorie Interprétative de la Traduction
- Itemإشكالية ترجمة الشعر الشعبي الجزائري-الشعر الحوزي لأبي مدين بن سهلة: دراسة تطبيقية-(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-17) سنوسي بريكسي زينبتهدف هذه الدّراسة إلى تحديد مواقع الإشكال التي تعترض طلبة الترجمة عند ترجمة الشعر الحوزي. و قد تمّ رصد هذه الإشكالات بواسطة استبيانٍ سمح لنا بتقييم معارف الطلبة حول النمط الشعري المدروس وكذا تقييم كفاءاتهم في ترجمته من العربيّة العامّية إلى الفرنسية. اتّبعنا في تحليلنا مقاربة مُقارنة في ضوء اقتراحات الباحثين الذين ترجموا أشعار الحوزي.
- Itemالعتبات التداولية في الترجمة السياق متعددة اللغات نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-18) بلقرنين عبد القادرتنطلق هذه الدراسة من مسلمة مفادها، أن '' الممارسات اللسانية والأجناس الخطابية تتغير وتتبدل بتغير الأنساق والسياقات''، فتفترض أن الترجمة - بوصفها ممارسة نصية - تتغير هي الأخرى وتختلف من حيث التعريف والوظيفة، بل يمكن أن تتحول إلى جنس خطابي قائم بذاته. كما تحاول هذه الدراسة من خلال مقاربة تداولية تحليلية واصفة، دراسة أثر السياق في الممارسات اللسانية، خاصة إذا كان السياق متميزا مثل سياق التعدد اللغوي الرسمي.
- Itemاستراتيجيتا التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) في الترجمة - دراسة تطبيقية -(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-18) دريس محمد أمينلقد انبثقت كل الاستراتيجيات الترجمية (translation strategies) -التي توصف بأنّها شمولية (global)- وما يدور في فلكها من إجراءات (procedures)، وتقنيات (techniques)، ومخططات (plans) وما إلى ذلك من تسميات مختلفة -التي تعرف بالموضعية (local)- عن توجهين ترجميين اثنين لا ثالث لهما: التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) اللّذان شكلا موضوع دراستنا هاته الموسومة بـ "استراتيجيتي التدجين (Domestication) والتغريب (Foreignization) في الترجمة -دراسة تطبيقية-". يعتبر هذا الموضوع من المواضيع الجديدة القديمة في علم الترجمة، فالقديم فيه يكمن في أنّه ضارب في تاريخ الترجمة كممارسة إنسانية ونشاط تواصلي بين الأمم والشعوب لأنّه يمكن أن تصنّف جميع الترجمات التي رأت النور في خانة أحد التوجهين (التدجين (domestication) والتغريب (foreignization)) حتى وإن لم ينتبه المترجمون والناقلون إلى ذلك صراحة. وثمة طرح آخر يزكي مسألة القدم تلك: الصراع السرمدي بين الرأي القائل بوجوب ترجمة الروح (l’esprit) والآخر القائل بضرورة نقل الحرف (la lettre)، وهما التوجهان اللّذان لا يعتبران سوى تدجين وتغريب باسمين مستعارين. ولذلك كانت محاضرة شلايرماخر العام 1813 بمثابة الميثاق الذي يحكم هاذين البعدين اللّذين يجمعان في كنفهما كل ما قيل بشأنهما في السابق، ما يرقى إلى أبحاث مؤسسة منهجاً وطرحاً وما لا يرقى إلى ذلك على حد سواء. أما جديده فهو أنّ الحديث فيه والخوض في تفاصيله يعد مبتكراً في علم الترجمة، وقد بدأ ذلك مع المنظر الأمريكي الذي ينتمي إلى المحدثين سنوات التسعينات Lawrence Venuti الذي أعاد إلقاء الضوء على هذا الموضوع في كتابه (اختفاء المترجم: تاريخ الترجمة) (The translator’s Invisibility)، والذي اعتنى بالجانبين السياسي والأيديولوجي اللّذين يحكمان مثل هذا التوجه ما يبين عن أهميته في الدرس الترجمي اليوم الذي لا يعدو أن يكون إلا امتداداً لما جاء به القدامى من المنظرين في هذا الحقل.