Institut de traduction
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Institut de traduction par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 224
Résultats par page
Options de tri
- ItemEquivalence and cultural loss in translating ahlam mosteganemi’s novel dakirat algasad: the bridges of constantine.(2023-11-08) LABOUZ AliThis research focuses on equivalence and cultural loss in the field of translation, based on a major work of fiction. A work of fiction is steeped in a culture and is marked by a whole range of local references, allusions and a world outlook. The concept of equivalence has received a great deal of analysis and criticism. Some even question whether equivalence is possible at all. Cultural erosion, in turn, requires a special toolkit. In order to ground the theoretical consideration of these two issues, we have chosen Aḥlam Mosteḡanemi's novel Ḏakirat Alḡasad (Translated by Raphael Cohen as The Bridges of Constantine). In this dissertation, various views about equivalence and cultural erosion, as well as the measurement and evaluation toolkit, are reviewed and presented. This review considered the scholarship on Mosteḡanemi's literary output (with a special focus on Ḏakirat Alḡasad) and the reception of her works and their translation into English. The thesis participates in the debate of the effects of equivalence and cultural erosion in translating literary texts, as well as in the discussion of strategies used in the translation of a work of fiction. The focus is narrowed down to evaluating problem-solving strategies as developed in the rendition of cultural categories in Ḏakirat Alḡasad. The evaluation is followed upon by suggestions and recommendations in relation to translation theory and translation practice, with a special focus on teaching and training.
- ItemLa notion de fidélité entre la traduction linguistique et la traduction interprétative(2016-04-06) Zinai Djamel EddineCe travail sur la notion de fidélité entre la traduction linguistiqueet la traduction interprétative présente une analyse de la norme et desniveaux linguistiques dans le domaine de la traduction. Il se base surl'hypothèse qu'une linguistique de normes ne peut à elle seule accomplir uneopération traduisante puisqu'elle est basée sur une ontologie et une logique qui ne prennent pas en considération la diversité culturelle que l'onretrouve à travers les langues naturelles. Ces dernières fonctionnant avecdes règles et de normes, on ne peut par conséquent atteindre un degré defidélité adéquat si on demeure conditionnés par des contrainteslinguistiques qui sont régies par ces règles et ces normes. Ceci, d'autantplus qu'un texte, une phrase ou même d'un mot sont souvent porteurs d'uneculture. De là, l'auteur explore le domaine de l'énonciation et del'interprésation en emettant l'hypothèse que les niveaux linguistiques sontdes niveaux d'organisation et de description et que l'étude de la sémiosistextuelle permet de mieux comprendre la stratification du langage dans sonensemble. Ceci est primordial en traduction, car c'est bien le sens textuel,produit par cette sémiosis, que l'on traduit. Ainsi, il s'agit dansl'opération traduisante de se focaliser sur la relation discours à discoursafin de permettre d'aboutir à une fidélité dans la traduction. Ce travails'inscrit dans la perspective de comprendre le message dans son contextegrace à un processus mental. Ce dernier permet de saisir de façon adéquatela portée du message dans la langue source et de maîtriser sa reproductiondans la langue cible. L'observation et l'analyse de ce processus dedéverbalisation-reverbalisation et des démarches dans l'acte traductif qui en découlent ont permis de mieux cerner cette notion de fidélité en prenantcomme modèle de départ la Théorie Interprétative de la Traduction
- ItemLa Traduction automatique : Etat de l'art et les problèmes inhérents ( Arabe-Français-Anglais )(Université oran1 Ahmed Ben Bella, 2011) KADI ALLAH FayçalLa Traduction automatique est sans doute l'une des applications les plus complexes du domaine du traitement automatiques des langues naturelles (TALN), et ce pour deux raisons : si l'on admet l'importance des connaissances linguistiques, elle nécessite, au moins, l'analyse du texte à traduire, indispensable à l'extraction du sens, et la production d'un texte porteur du même sens en langue cible. Chaque étape est semée d'embuches. Ainsi au niveau de l'analyse, il faut répertorier et disséquer toutes les difficultés lexicales, morphologiques et syntaxiques. Chose qui n'est pas évidente car chaque système linguistique possède ses spécificités propres. Ensuite, il faut passer à la phase de transfert où il s'agit de passer la somme d'informations (ou connaissances) récoltée d'une représentation donnée vers une autre représentation par le biais de programmes spéciaux. Enfin, il faut générer cette somme d'informations dans la langue cible.
- Itemاستثمار المدونة في تدريب المترجم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-07-08) توتاوي فاطمة الزهراءشهدت الصناعة اللغوية شأنها شأن كل النشاطات البشرية تحولا ملحوضا و نقلة نوعية، و يعود الفضل في ذلك إلى ما بلغته المبتكرات التكنولوجية من تطورات و ما تمخض عنها من ثورة معلوماتية. و تجلى ذلك باصة في ظهور معطيات نصية محفوظة إلكترونيا، قد اصطلح أهل الإختصاص على تسمياتها ب "المدونات"؛ و تلكم معطيات فتحت أمام البحث آفاقا بلا حدود : ففي مجال اللسانيات مثلا سمحت إمكانية استغلالها بظهور اختصاص جديد يدعى "اللسانيات المدونة"، استثمرت في كثير من التطبيقات اللغوية، نحو : تدريس اللغات و تعلمها، البحث التوثيقي. و الترجمة بحكم سنة التقاطع بين الحقول المعرفية و تدخلها قد استفادت هي الأخرى من هذه الموجة الجديدة في البحث، بحيث يتجلى ذلكم الإستثمار و تتبدى آثاره سواء فيما تعلق بالبحث في مجال الترجمة أو التدريب عليها أو ممارستها، فكان ميلاد "المقاربة يإعتماد المدونات". و هو الأمر الذي جعل منها أداة رئيسية من أدوات المترجم و وسيلة مثلى لتدريبه ، يعتمدها الأساتذة في كبرى أقسام الترجمة و معاهدتها في العالم
- Itemاستثمار المقاربة بالكفاءات في الترجمة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-01-20) بن شرقي نصر اللهلقد كان لزاما و جريا متزامنا مع ما يشهده ميدان التعليمية عموما و تعليمية الترجمة خصوصا أن تتعرض إحدى المذكرات المقترحة في مدرسة الدكتوراه، التي لنا شرف الانتساب إليها إلى المقاربة بالكفاءات كون هذه قد اقتحمت جميع ميادين التكوين فضلا عن تلك المتناولة للفضاءات التدريسية و الأكاديمية التقليدية. فهي الجامعة تتبنى نظام ل.م.د و هو نظام يقوم على المقاربة بالكفاءات، و ها هي المؤسسات و الشركات في حقل التكوين المستمر تتبنى، لمجارة تطورات سوق العمل، ما بات يسمى هندسة التكوين القائمة أساسا على المقاربة بالكفاءات هي و شبكاتها الأجرية على أساس ما تصورته هذه المقاربة. كما أن مكاتب تسيير الموارد البشرية الخاصة منها و العمومية فرضت على تلك الوزارات و الهيئات تصورات جديدة للأطر الإدارية للعمل قائمة على المقاربة ذاتها. أما تعليمية الترجمة التي دخلت مرحلة جدية في كيانها، مرحلة لم تعد فيها تعتمد على تدريس نظرية الترجمة و تقنياتها و حسب، فقد باتت تتطلع إلى تكوين مترجم راسخ الجذور في نظرية الترجمة و تقنياتها من جهة و ذو مهارات و كفاءات تؤهله لخوض غمار حرفة متعددة الجوانب و الأوجه و متغيرة الأحوال باستمرار. و بالتالي هي على غرار الميادين السالفة الذكر بحاجة لا محالة إلى ما يمكن للمقاربة بالكفاءات لتقديمه.
- Itemاستثمار النصوص الموازية في الترجمة الالية للنصوص التقنية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2023-05-25) شتيوي أسامةإن ارتباط النصوص التفنية عملياً بالترجمة الآلية لم يكن اعتباطياً البتة، بل خضع ذلك لعدة اعتبارات تتصل بكلا العالمين. فالنصوص التقنية تتسم بالجماد والمباشرية في الطرح، أي أن ترجمتها قد لا تتطلب ابداعاً لاتمامها، لكن ذلك لم يكن السبب الجوهري في ربطها بالترجمة الآلية، فما نفرضه تلك النصوص من زخم كمي كبير منذ مُستهل الألفية الجديدة بات يُؤرق الباحثين ويجعل من مهمة المترجم البشري منفرداً في مواكبة زخمها بالغة الصعوبة. لذا، كان لزاماً ادراج الالة في العملية شيئاً فشيئاً حتى اضطلعت هذه الأخيرة بالعملية برمتها لما تنفرد به من خصال في مواكبتها للزخم النصي. رغم ذلك، ظل عامل الجودة في مخرجاتها يطرح تساؤلات عدة لاسيما ما تعلق منها باللغة العربية. فبات ضرورياً إذاً استحداث منهج فريد ينقل الترجمات التقنية الآلية العربية إلى مستواً أخر يضمن جودة أفضل على أقل تقدير. إنطلاقاً من ذلك، استهدفت هذه الدراسة الخوض في سُبل تطوير الترجمات الآلية للنصوص التقنية عبر الاستثمار فيما تقدمه النصوص الموازية من حلول سياقية تتجاوز بذلك مشكلات الصرف والنحو وتركز على الحلول التركيبية في ترجمة تلك النصوص. وقد اعتمدت الدراسة منهجاً تحليلياً مقارناً يتخلله بعض الوصف في دراسة المدونات التقنية العشرة المعتمدة في اثبات نجاعة النصوص الموازية عملياً في تطوير الترجمات الآلية للنصوص التقنية
- Itemاستراتيجيات ترجمة الخطاب الإشهاري : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2018-10-31) تامر عبد اللطيفإن ترجمة الخطاب الإشهاري عملية شاقة ومعقدة، ذلك أن مهمة المترجم فيها لا تقتصر على نقل الرسالة الإشهارية نقلا حرفيا من لغة المصدر إلى لغة الهدف،بل تستدعي توظيف استراتيجيات متعددة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الأساسية التالية وهي القارئ والنص والمتلقي. على هذا الأساس تهدف هذه الدراسة إلى رصد هذه الاستراتيجيات والوقوف على مدى نجاعتها فينقل الخطاب الإشهاري و تأثير على المتلقي العربي بغرض دفع به إلى استهلاك منتج ما.
- Itemاستراتيجيتا التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) في الترجمة - دراسة تطبيقية -(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-18) دريس محمد أمينلقد انبثقت كل الاستراتيجيات الترجمية (translation strategies) -التي توصف بأنّها شمولية (global)- وما يدور في فلكها من إجراءات (procedures)، وتقنيات (techniques)، ومخططات (plans) وما إلى ذلك من تسميات مختلفة -التي تعرف بالموضعية (local)- عن توجهين ترجميين اثنين لا ثالث لهما: التدجين (domestication) والتغريب (foreignization) اللّذان شكلا موضوع دراستنا هاته الموسومة بـ "استراتيجيتي التدجين (Domestication) والتغريب (Foreignization) في الترجمة -دراسة تطبيقية-". يعتبر هذا الموضوع من المواضيع الجديدة القديمة في علم الترجمة، فالقديم فيه يكمن في أنّه ضارب في تاريخ الترجمة كممارسة إنسانية ونشاط تواصلي بين الأمم والشعوب لأنّه يمكن أن تصنّف جميع الترجمات التي رأت النور في خانة أحد التوجهين (التدجين (domestication) والتغريب (foreignization)) حتى وإن لم ينتبه المترجمون والناقلون إلى ذلك صراحة. وثمة طرح آخر يزكي مسألة القدم تلك: الصراع السرمدي بين الرأي القائل بوجوب ترجمة الروح (l’esprit) والآخر القائل بضرورة نقل الحرف (la lettre)، وهما التوجهان اللّذان لا يعتبران سوى تدجين وتغريب باسمين مستعارين. ولذلك كانت محاضرة شلايرماخر العام 1813 بمثابة الميثاق الذي يحكم هاذين البعدين اللّذين يجمعان في كنفهما كل ما قيل بشأنهما في السابق، ما يرقى إلى أبحاث مؤسسة منهجاً وطرحاً وما لا يرقى إلى ذلك على حد سواء. أما جديده فهو أنّ الحديث فيه والخوض في تفاصيله يعد مبتكراً في علم الترجمة، وقد بدأ ذلك مع المنظر الأمريكي الذي ينتمي إلى المحدثين سنوات التسعينات Lawrence Venuti الذي أعاد إلقاء الضوء على هذا الموضوع في كتابه (اختفاء المترجم: تاريخ الترجمة) (The translator’s Invisibility)، والذي اعتنى بالجانبين السياسي والأيديولوجي اللّذين يحكمان مثل هذا التوجه ما يبين عن أهميته في الدرس الترجمي اليوم الذي لا يعدو أن يكون إلا امتداداً لما جاء به القدامى من المنظرين في هذا الحقل.
- Itemاكتساب المعارف الموضوعاتية، شرط ضروري وكاف – دراسة تطبيقية على ترجمة خطاب اقتصادي-(2015-01-08) بن برينيس ياسمينةفي هذا العصر، عصر الانفجار المعرفي وتنامي الاتصالات العالمية وتأسيس المنظمات والهيئات الدولية والاتحادات الإقليمية، اكتسبت الترجمة المتخصصة أهمية قصوى وبعدا استراتيجيا خطيرا فرضه هذا الواقع الجديد على جميع دول العالم، غنيها وفقيرة، كبيرها وصغيرها، بل إنها أصبحت ضرورة تنموية ملحة لاستيعاب معطيات التقدم العلمي والتقني وتبادل المعلومات وتطوير حجم التجارة الدولية والنشاط الدبلوماسي...وستظل (الترجمة المتخصصة) الوسيلة الأساسية لنقل المعارف والعلوم، العنصر الحاسم في تحقيق "مجتمع المعرفة". فكل تخلف أو تقاعس على صعيد التواصل الإنساني يؤدي إلى حرمان المجتمع المتقاعس من فرص الاكتشاف والاطلاع على ما ينتجه الغير من معارف وتكنولوجيا. والترجمة المتخصصة لا تنقل المعرفة والمعلومات من اللغة الأجنبية إلى اللغة القومية فحسب وإنما تؤدي أيضا دورا في إثراء هذه الأخيرة، أي أنها تسهم بشكل جدي في عملية نموها علميا وثقافيا وذلك بتحديد مفرداتها العامة والخاصة وأساليبها...الأمر الذي يعني أن الترجمة المتخصصة تؤدي في النهاية إلى توطين شيئين متكاملين هما:المعرفة ولغة المعرفة. فالتوسع في المعرفة يوسع اللغة من داخلها. ولا يمكن أن تعطي هذه الترجمة المتخصصة أكلها إلا إذا استطاعت أن تنقل فحوى "الأصل" خصوصا عند ترجمة نص ذي نوعية عالية.فمن الضروري أن يكون النص المترجم نصا ممتعا للمتخصص والمتعلم على حد سواء، أن يحدث في ذهن المتلقي الانطباع نفسه الذي حققه انطباع النص الأصلي على قرائه. وبتعبير آخر أن يكون نصا ممتعا، يعكس المعنى الأصلي بوضوح وينقل روحه وأسلوبه. والترجمة المتخصصة ليست بالعملية السهلة وإنما مهمة معقدة وشاسعة تضم العشرات من التخصصات وتتميز بالدقة وكثرة المصطلحات والمختصرات والرموز وتسعى إلى تحقيق أهداف معينة تختلف من خطاب إلى آخر. فهي تتطلب-في أغلب الحالات- البحث الوثائقي المعمق والبحث الاصطلاحي المناسب وحشد المعلومات الموسوعية...وقد تحتاج أحيانا إلى الشروح والهوامش لتفسير وشرح أمور معينة وتقريبها إلى ذهنيه المتلقي الذي تتوجب إليه. والبحث الوثائقي هو نوع من البحوث الاستطلاعية،يستهدف التعرف على مشكلة والكشف عن أبعادها، هو الاطلاع على المقالات والبحوث التي يحررها ذوو الاختصاص من أجل فهم محتوى موضوع معرفي معين والاستئناس بلغته وأسلوبه. ويتم-عادة- اللجوء إلى هذا البحث عندما تكون المعلومات أو المعارف المتحصل عليها حول موضوع قليلة أو ضعيفة. فهو يسهل عملية الفهم واكتساب المعارف واستيعاب المفاهيم. إن فهم معنى النص الأصلي هي مرحلة أساسية يعتمد عليها نجاح عملية الترجمة. إلا أن هذا الفهم مهمة صعبة لأنه يواجه-في حالات كثيرة- أفكارا ومعلومات ينبغي فهم قصدها بطريقة واضحة وإدراك معانيها بدقة متناهية. فمن المعروف أنه كلما ازدادت تقنية الموضوع ازدادت المعارف غير اللغوية وتناقص دور المعجم، وينبغي الحصول على المعارف غير اللغوية من وثائق قيمة ذات علاقة بالنص الأصلي. ولعل هذه الوثائق المتنوعة لا تساعد على فهم النص فحسب وإنما تساعد أيضا على إعداد مدونة من لغات الاختصاص تشمل سياقات توضح استخدام المصطلحات. ولا بأس أن نميز بين المكملات المعرفية القائمة في الذهن قبل مقاربة النص وتلك التي يحصل عليها المترجم بعد إطلاعه على الأبحاث الموثقة. ومن المفترض أن يتعامل المترجم مع المواضيع التي لا يعرف عنها الحد الأدنى بحذر...لهذا السبب تحرص مدارس الترجمة على إغناء مخزون طلابها المعرفي عن طريق تنويع المواد التي يدرسونها من حقوق إلى طب إلى اقتصاد وإلى ما هناك من ميادين المعرفة. إن البحث الوثائقي قد فرض نفسه لما يحققه من فوائد تتعلق بجمع المعلومات واكتساب المعارف، أي رفد عملية الفهم بما تحتاج إليه من مفاهيم ومصطلحات وأساليب...وغني عن القول إنه أصبح نشاطا لا يحصر في دائرة المبتدئين بل يشمل حتى أصحاب الخبرة الطويل، وسيلة تساعد المترجم، سواء كان تلميذا أو محترفا على تحقيق أهدافه المتمثلة في: - تجميع المعارف التي تهم موضوعه وسد ثغرات المخزون المعرفي أي الغوص في أعماق الموضوع واكتساب معارف جديدة . - إلغاء كل شك أو لبس يتعلق بالمعارف الموضوعاتية. - التآلف مع المصطلحات الجديدة. - الإلمام بلغات الاختصاص المستخدمة في المجالات المختلفة. لقد أصبح ضروريا أن نهتم بتكوين طلبتنا في أقسام الترجمة العربية، أن نعودهم على ترجمة النصوص المتخصصة التي يتعاظم دورها وأن ندربهم على البحث الوثائقي الذي يمكنهم من اكتساب المعارف الجديدة ورفد عملية الفهم بما يحتاجون إليه من معلومات ومعارف. إننا نعيش في عصر لا يمكن الفصل فيه بين الترجمة المتخصصة والبحث الوثائقي، نظرا للتطور المهول للمعرفة والتقدم التكنولوجي الكبير في مختلف مجالات الحياة. أما الاهتمام بالاقتصاد في ميدان الترجمة فضروري للغاية، أمر لا مفر منه. وليس أدل من ذلك البرنامج الثري الذي أعده جون دوليل لتدريس منهجي متخصص للترجمة الاقتصادية، طارحا أفكاره الخاصة بهذا التكوين. فمن الثابت أن الترجمة الاقتصادية تحتاج إلى مترجمين مؤهلين تأهيلا رفيعا من حيث فهم واستيعاب المبادئ التي تتحكم في الاقتصاد العالمي...
- Itemالأثر الإيديولوجي في ترجمة الريبورتاج المتلفز : الجزائر 1990-2000 نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-02-18) بغداد بلحاج زين العابدينلقد عرفت الترجمة مع التطور التكنولوجي توسعا في مجالات البحث خاصة مع اعتبارها مسارا و ليست نتاجا.و مع ظهور التحليل الخطابي و النظريات الترجمية النظامية، أصبح ينظر الى الفعل الترجمي على أساس أنه مجموعة نظم متداخلة و ليس نظاما منفردا بذاته، الأمر الذي جعل من المترجم يصعد الى السطح و يصبح بالتالي عنصرا فاعلا في العملية التواصلية بعدما كان إلى وقت غير بعيد مجرد ناقل.لقد ساهت هذه الرؤية أيما مساهمة في استقراء تأثير إيديولوجيا المترجم في الترجمة و عليها.
- Itemالأدب الجزائري في أسبانيا : ترجمة الرواية الجزائرية إلى الإسبانية : رواية ريح الجنوب أنموذجا(2007) منصوري عبد الرحمنمن بين الأسباب التي أدت إلى اختيار هذا الموضوع استثمار الاختصاص خدمة لمجال البحث في قسم الترجمة من جهة، ومن جهة أخرى، نسمع الكثير عن علاقة الإسبان بالعرب و تداخل الحضارتين واللغتين الإسبانية والعربية عبر التاريخ وامتداد هذا الامتزاج إلى حد تشكيل اختصاص يدرس في الجامعات ومعاهد الترجمة الإسبانية و يحظى باهتمام كبير من طرف الدارسين و الباحثين في المجال الأدبي، دون أن يكون للأدب الجزائري حيز خاص به داخل هذا الاهتمام. حاول هذا البحث إماطة اللثام عن هذا الموضوع لمعرفة مدى اهتمام الإسبان بالإنتاج الأدبي الجزائري، خاصة الروائي. من خلال ترجمة و دراسة هذه الأعمال في إسبانيا.
- Itemالإطار التأسيسي و التأصيلي لنظرية الترجمة عند بيتر نيو مارك و أثره في المترجم العربي(جامعة وهران1, 2006) باشا مليكةلقد حاولنا من خلال هذه الدراسة أن نعرف بأحد أعلام الترجمة الذين يرجع إليهم الفضل في توضيح معالم هذا الميدان العتيق بالنظر إلى تاريخ وجوده، والحديث في الوقت ذاته إنطلاقا من الرؤى المتجددة التي وهبتها لع أقلام الباحثين. وعليه لقد ساهم نيو مارك في التأسيس لنظرية في الترجمة تقوم على التحليل والتطبيق ولا تخرج عنهما، بفضل ما جاء به من أفكار مساعدة ومقترحات تجتذب أعين القراء إليها لأن فيها شيء من التوضيح والتدقيق، كل ذلك بلغة صحيحة لا لحن فيها، وأسلوب ممتع جيد الصياغة والسبك تتوجهما كميات هائلة من الأمثلة والنماذج التوضيحية تنتمي إلى ميادين متنوعة وبلغات متعددة تكشف عن خلفية الباحث والأستاذ.
- Itemالإطناب في الترجمة(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009-06-28) دريس محمد الأمينتطرح الترجمة الأدبية مثلها في ذلك مثل التخصصات الترجمية الأخرى مشاكل خاصة في الترجمة، لاختلاف ضبط مفهوم مفهوم الأدبية من أديب إلى آخر أضف إلى ذلك أن هذا الاختصاص يرتكز أساسا على التعامل مع ظواهر لغوية شتى: المجاز و البلاغة و الصور المعبرة التي غالبا ما تخرج عن المألوف، نايك عن خصوصية اللغة الناظمة له، التي تختلف عن اللغة التقنية الجافة و المباشرة الهادفة إلى نقل معلومة بأبسط الأساليب الممكنة. و تتميز لغة الأدب بأنها لا تكتب إلإ بعد جهد جهيد، لغة تعكس الحقيقة و تصور الواقع و تنظر إلى الحياة بفلسفة، ناهيك عن أنها تجسد الصراع بين الخير و الشر دائما. و يدور موضوع بحثنا حول مشكل طالما قد مضجع المترجمين، متبدنين كانوا أو متمرسين ، سواء كان ذلك عن قصد منهم أو عن غير قصد، و هو مشكل الإطناب في الترجمة الذي يعد ظاهرة ترجمية في غاية التقعيد، أضف إلى تداخله مع العلوم الأخرى مثل اللسانيات الرياضية
- Itemالإنزياحات الدلالية في ترجمة الخطاب السياسي في خطاب الرئيس: معمر القذافي أنموذجا(جامعة وهران1, 2025-07-08) أحمد بن شعايب سارةتهدِف هذه الدّراسة إلى تحليل ظاهرة الانزياح الدّلالي في ترجمة الخطاب السياسي، انطلاقًا من أنّ الترجمة ليست مجرّد عملية لغوية، بل فعل تواصلي يتداخل فيه البُعد الثقافي والأيديولوجي. ويُعدّ الخطاب السياسي من أكثر الأجناس النصّية تعقيدًا بحُمولته الدّلالية ورمزيته العالية، ممّا يجعله مجالًا مُناسبًا لرصد الانزياحات التي تطرأ على المعنى أثناء انتقاله من لغة المصدر إلى اللغة الهدف. تُركّز الدّراسة على تحليل عيّنة من خطاب سياسي مُترجَم من العربية إلى الفرنسية، بُغية تحديد أبرز أشكال الانزياحات الدّلالية ورصد أثرها في إعادة تشكيل المعنى الأصلي للنّص. وتبيّن من خلال التّحليل أنّ الترجمة لا تُعيد إنتاج الخطاب بشكل مُحايد، بل تُخضعه لمحدّدات أسلوبية وسياقية وأيديولوجية، وهو ما يؤدي إلى تغيّر في النّبرة أو التوجّه الدّلالي. تخلُص الدّراسة إلى أنّ الانزياح الدّلالي يُمثل آلية أساسية في إعادة بناء الخطاب السّياسي عبر الترجمة، حيث تُصبح الترجمة عملية لإنتاج المعنى أكثر من كونها مجرّد نقله.
- Itemالبحث التوثيقي و إسهامه في تنمية مهارة المترجم المصطلحية(2008) بلبية فتح اللهوسنحاول في هذه الدراسة تقديم منهجية في البحث التوثيقي وإسهامه في تنمية معارف المترجم المصطلحية متوخين بالدرجة الأولى الإسهام بخطوة منهجية متواضعة أولى تسعى إلى بلورة عملية البحث بشكل منظم بعيدا عن التلقائية والارتجال. كما تستجيب هذه الدراسة بشكل مباشر لحاجة متعلم الترجمة وذلك بتقديمها لخطوات منظمة وواضحة دون الدخول في المتاهات النظرية العميقة. ولا نزعم بهذا العمل تقديم الأجوبة العلمية الشافية لمنهجية البحث التوثيقي بل حسبنا وضع لبنة أولية قصد الدراسة والنقد.
- Itemالبعد التداولي للقصدية في ترجمة النص الأدبي : رواية خرفان المولى لياسمينة خضرا نموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-07-02) بلعكرمي مريميندرج هذا البحث في إطار تحليل الترجمة الأدبية، ويرمي إلى تسليط الضوءعلى إحدى أهم القضايا التداولية المتمثلة في البعد القصدي في الترجمة الأدبية؛ بغرض الإجابة عن التساؤل المتعلّق بحدود نقل المقاصد التي تتضمنها العبارات اللغوية إلى اللغة الهدفتم من خلال هذه الدراسة تطبيق مبادئ اللسانيات التداولية على الخطاب الأدبي المترجَم التي تسهم في نقل المقاصد باعتبار السياق؛ الذي يعدّ إلى جانب المقصدية أهم رافد تداولي. بدءا بتحديد المظاهر اللسانية للترجمة الأدبية، وصولا إلى الإبانةعن العلاقة القائمة بين اللسانيات التداولية والترجمة.ثمّ يُخصّص الحديث عن القصدية؛ فيتم في مقام أوّل لتوضيح العلاقة بين القصدية والمعنى والسياق ثم يتم الانتقال إلى تحديد دراسة الخصائص اللغوية وغير اللغوية المرتبطة بالسياق، وآليات التحليل التداولي التي تساعد في الكشف عن مقاصد المتلفّظ المضمرة.أما الجزء الثاني من البحث يشتمل على تطبيق بعض المبادئ التداولية إضافة إلى السياق )الاستلزام الحواري، الافتراض المسبق، أفعال الكلام( التي تتغذى منها القصدية على رواية خرفان المولى لياسمينة خضرا التي قام بترجمتها محمد ساري؛ حيث يتم تحليل مواضع في الرواية باعتبار السياق وآليات تحديد المقاصد الكامنة في ثنايا الرواية باللغة الفرنسية ومقارنتها بالترجمة العربية بهدف معرفة إلى أي مدى حافظ النص على قصديته من أجل إنجاح التواصل.
- Itemالبعد الثقافي في الترجمة القانونية : قانون الأسرة الجزائري أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009-06-03) بوطرفاية لطيفةتكتسي ترجمة العامل الثقافي في الخطاب القانوني أهمية بالغة بوصفه نتاج إطار اجتماعي و ثقافي محدد من دون أن تكون له بطبيعة الحال الصفة الحصرية. و تترجم هذه الأهمية على اعتبار أن اللغة القانونية عامة و مصطلحاتها خاصة تتم عن مجموعة من الخصوصيات لها أثر كبير أثناء وقوع النص القانوني بين فكي المترجم. إ7ن العلاقة التي تجمع بين هذه المصطلخات و العلوم الإجتماعية من جهة، و السياق الثقافي و التاريخي الذي ولد من رحمه المصطلح من جهة أخرى، تجعل إمكانية إيجاد المكافئ المطابق مستعصية أو مستحيلة. و تأسيسها على ذلك، تقف المعاجم الثنائية اللغة على الأقل مستوى من النجاعة مقارنة بالميادين المتخصصة الأخرى
- Itemالبعد السوسيوثقافي في ترجمة الرواية السودانية(جامعة وهران1, 2025-10-01) إسماعيل محمد يونس يونساستناداً إلى أنموذج لورانس فينوتي (1995) في توطين الترجمة وتغريبها، وبناء على تقنيات آن شجولدجر (2008)، تناولت الدراسة إشكالية ترجمة البعد السوسيوثقافي في الرواية السودانية، وذلك من خلال تحليل مدونتنا التي تتشكل من عناصر سوسيوثقافية مختارة من روايتين سودانيتين وهما "المترجمة" و"العطر الفرنسي" بهدف الكشف أولاً عن الاستراتيجية الأكثر استخادماً من استراتيجيات لورانس فينوتي، ومن ثم التعرف على الأسباب المحتملة وراء اختيارات المترجمين وأثر خياراتهما على جودة الترجمة. وللقيام بذلك قمنا باخضاع مدونتنا التي تقارن بين العناصر السوسيوثقافية المختارة من الأصل وترجماتها بهدف التعرف على الصعوبات التي واجهت المترجمين، والوصول إلى بعض النتائج التي نأمل أن تسهم في التغلب على المعوقات التي تواجه المترجم الأدبي. كشفت الدراسة أنّ معظم حالات التوطين كانت بسبب وجود المقابل المباشر في اللغة الهدف، كما كشفت الدراسة أيضاً بأن معظم حالات التغريب كانت إما بسبب عدم وجود المقابل المباشر أو انعدامه في ثقافة الهدف. وخلُصت الدراسة إلى أنّ المسافة والفجوة الثقافية بين لغتي العمل تحددان بشكل كبير اختيار المترجم للاستراتيجية، فكلما كانت المسافة أو الفجوة الثقافية بين اللغتين كبيرة، قلّت احتمالية وجود تجارب مماثلة وزادت فرص التغريب، كما بيّنت الدراسة أيضاً أهمية التحليل الفني لإدراك المعنى الصحيح، فكلما زادت نسبة الفهم الاحتمالي لمضمون النص، قلّت فرص إدراك المعنى الصحيح. كشفت نتائج الدراسة مدى ارتباط قيمة المعنى بمستويات لغة النص، حيث أظهرت الدراسة أن المعنى تقل قيمته أحياناً عندما نترجم مفردة دارجة بالفصحى أو العكس. وعليه، فإن الدراسة توصي بأهمية التوسع في الاعتماد على تقنيتي التصريح والتكييف في ترجمة العناصر السوسيوثقافية؛ وذلك لفاعليتهما في معالجة الإشكالية الأدبية عندما تقل أو تزيد قيمة معنى اللفظ أو التعبير المترجم بسبب الاختلاف الثقافي على مستوى التوظيف بين اللغتين لا سيما في الحالات التي لم يكن للمعنى فيها مكافئ واضح في استخدامات ثقافة الهدف
- Itemالبعد السوسيولساني في ترجمة قصائد الملحون(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2012-01-17) قماش وسيلةظلت مسألة دراسة الترجمة الأدبية الشعرية تمارس شيئا من الغواية على النقاد والدارسين والمفكرين والفلاسفة والأدباء واللغويين والمنظرين والمترجمين ودارسي الترجمة بطبيعة الحال، فأيقظت فيهم حس الدرس والتفكير في ماهية الترجمة الشعرية وقضاياها المختلفة ، ومن المعروف أن هذا المجال هو اختصاص صعب الممارسة كثير ما تتنافر فيه الممارسة الترجمية والمجال التنظيري. رغم ذلك، رأينا أن مقام الدراسة الذي غصنا فيه ألزمنا بمساءلة بعض مناهج الترجمة الشعرية وإتباعها، مؤمنين بمدى تناسبها مع هدف فكرتنا في ترجمة قصائد الشعر الملحون أو الشعر الشعبي المغاربي إلى اللغة الفرنسية. انطلاقا من هذه الرؤية توصلنا إلى تحديد مضمون الدراسة، التي يدور موضوعها حول الدلالات السوسيوثقافية والأنثروبولوجية وعلاقاتها بفن شعبي بوصفها جزءاً هاماً من التراث الحضاري وإحدى العناصر الرئيسية التي تشكل ملامح المجتمع وتحدد هويته الثقافية.على هذا الأساس جاء عنوان البحث: " البعد السوسيولساني في ترجمة قصائد الملحون" نغوص من خلاله إلى أهم مواضيع قصائد الملحون أي الغزل والمدح الديني والخمريات والمنفى.أما الفصل الأول، فقد تناول:" الملحون وخصائصه اللغوية" وفيه تم التطرق إلى تعريف الملحون وتاريخه، وأهم رواده، وخصائصه اللغوية المميزة له. ليأتي الفصل الثاني متناولا "الدلالة ونظرية الحقول الدلالية"، وهو فصل نظري اهتم بتعريفات الدلالة وتاريخها وتصنيفاتها في الأدب والترجمة.ثالث الفصول تطبيقي عنى بترجمة الشعر بصفة عامة، والملحون منه بصورة خاصة. مع تبسيط المناهج والمقاربات المتبعة في التحليل.
- Itemالبعد القانوني في الترجمة الطبية : الطب الشرعي -دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2021-07-01) علوي خميسةلقد تطرقت في هذه الأطروحة إلى محاور أساسية وجدتها تنتمي لموضوع رسالتي، من بينها موضوعات الطب المختلفة، والتركيز على طرائق ترجمة مصطلحاته ثم ركزت على التشريح، لأتوصل في النهاية إلى اللغة الطبية، ومنه إلى لغة الاختصاص، والمصطلحات الطبية المعاصرة، ومن ثم حاولت الوقوف على الأهمية التي تكتسيها الترجمة، كونها وليدة حضارات مختلفة.ولأن الاكتشافات الطبية الحديثة والمعاصر تقع ضمن اهتماماتي فقد أوليتها تحليلا موسعا، ومنها الاختراعات المختلفة، التي هي محصلة تلاقح لغات متعددة. كما وأنني تحدثت بإسهاب عن الطب، وعالجت مسألة التاريخية في الطب، ووسمته بلمحة عن تاريخ الطب، ذلك لأنني مجبرة، على مسح تاريخي مختصر، لأهم المحطات التي مر بها الطب خلال تطوره، وانتقلت إلى حركة الترجمة المرتبطة بالطب واشبعتها بحثا ودراسة، لكونها ترتبط بجوهر موضوعي المتمثل في البُعد القانوني في الترّجمة الطبية. كما وأنني عالجت عدة موضوعات تتعلق باللغة الخاصة بعوالم الطب، منها مسألة اللغة العامة واللغة المتخصصة، ثم مفهوم اللغة بصورة عامة، لأنتقل إلى ما أسميته بلغة الاختصاصLangue de spécialité / langue spécialisé.