Mémoires de Magister "traduction"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "traduction" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 123
Résultats par page
Options de tri
- ItemLa Traduction automatique : Etat de l'art et les problèmes inhérents ( Arabe-Français-Anglais )(Université oran1 Ahmed Ben Bella, 2011) KADI ALLAH FayçalLa Traduction automatique est sans doute l'une des applications les plus complexes du domaine du traitement automatiques des langues naturelles (TALN), et ce pour deux raisons : si l'on admet l'importance des connaissances linguistiques, elle nécessite, au moins, l'analyse du texte à traduire, indispensable à l'extraction du sens, et la production d'un texte porteur du même sens en langue cible. Chaque étape est semée d'embuches. Ainsi au niveau de l'analyse, il faut répertorier et disséquer toutes les difficultés lexicales, morphologiques et syntaxiques. Chose qui n'est pas évidente car chaque système linguistique possède ses spécificités propres. Ensuite, il faut passer à la phase de transfert où il s'agit de passer la somme d'informations (ou connaissances) récoltée d'une représentation donnée vers une autre représentation par le biais de programmes spéciaux. Enfin, il faut générer cette somme d'informations dans la langue cible.
- Itemاستثمار المدونة في تدريب المترجم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-07-08) توتاوي فاطمة الزهراءشهدت الصناعة اللغوية شأنها شأن كل النشاطات البشرية تحولا ملحوضا و نقلة نوعية، و يعود الفضل في ذلك إلى ما بلغته المبتكرات التكنولوجية من تطورات و ما تمخض عنها من ثورة معلوماتية. و تجلى ذلك باصة في ظهور معطيات نصية محفوظة إلكترونيا، قد اصطلح أهل الإختصاص على تسمياتها ب "المدونات"؛ و تلكم معطيات فتحت أمام البحث آفاقا بلا حدود : ففي مجال اللسانيات مثلا سمحت إمكانية استغلالها بظهور اختصاص جديد يدعى "اللسانيات المدونة"، استثمرت في كثير من التطبيقات اللغوية، نحو : تدريس اللغات و تعلمها، البحث التوثيقي. و الترجمة بحكم سنة التقاطع بين الحقول المعرفية و تدخلها قد استفادت هي الأخرى من هذه الموجة الجديدة في البحث، بحيث يتجلى ذلكم الإستثمار و تتبدى آثاره سواء فيما تعلق بالبحث في مجال الترجمة أو التدريب عليها أو ممارستها، فكان ميلاد "المقاربة يإعتماد المدونات". و هو الأمر الذي جعل منها أداة رئيسية من أدوات المترجم و وسيلة مثلى لتدريبه ، يعتمدها الأساتذة في كبرى أقسام الترجمة و معاهدتها في العالم
- Itemاستثمار المقاربة بالكفاءات في الترجمة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-01-20) بن شرقي نصر اللهلقد كان لزاما و جريا متزامنا مع ما يشهده ميدان التعليمية عموما و تعليمية الترجمة خصوصا أن تتعرض إحدى المذكرات المقترحة في مدرسة الدكتوراه، التي لنا شرف الانتساب إليها إلى المقاربة بالكفاءات كون هذه قد اقتحمت جميع ميادين التكوين فضلا عن تلك المتناولة للفضاءات التدريسية و الأكاديمية التقليدية. فهي الجامعة تتبنى نظام ل.م.د و هو نظام يقوم على المقاربة بالكفاءات، و ها هي المؤسسات و الشركات في حقل التكوين المستمر تتبنى، لمجارة تطورات سوق العمل، ما بات يسمى هندسة التكوين القائمة أساسا على المقاربة بالكفاءات هي و شبكاتها الأجرية على أساس ما تصورته هذه المقاربة. كما أن مكاتب تسيير الموارد البشرية الخاصة منها و العمومية فرضت على تلك الوزارات و الهيئات تصورات جديدة للأطر الإدارية للعمل قائمة على المقاربة ذاتها. أما تعليمية الترجمة التي دخلت مرحلة جدية في كيانها، مرحلة لم تعد فيها تعتمد على تدريس نظرية الترجمة و تقنياتها و حسب، فقد باتت تتطلع إلى تكوين مترجم راسخ الجذور في نظرية الترجمة و تقنياتها من جهة و ذو مهارات و كفاءات تؤهله لخوض غمار حرفة متعددة الجوانب و الأوجه و متغيرة الأحوال باستمرار. و بالتالي هي على غرار الميادين السالفة الذكر بحاجة لا محالة إلى ما يمكن للمقاربة بالكفاءات لتقديمه.
- Itemالأثر الإيديولوجي في ترجمة الريبورتاج المتلفز : الجزائر 1990-2000 نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-02-18) بغداد بلحاج زين العابدينلقد عرفت الترجمة مع التطور التكنولوجي توسعا في مجالات البحث خاصة مع اعتبارها مسارا و ليست نتاجا.و مع ظهور التحليل الخطابي و النظريات الترجمية النظامية، أصبح ينظر الى الفعل الترجمي على أساس أنه مجموعة نظم متداخلة و ليس نظاما منفردا بذاته، الأمر الذي جعل من المترجم يصعد الى السطح و يصبح بالتالي عنصرا فاعلا في العملية التواصلية بعدما كان إلى وقت غير بعيد مجرد ناقل.لقد ساهت هذه الرؤية أيما مساهمة في استقراء تأثير إيديولوجيا المترجم في الترجمة و عليها.
- Itemالأدب الجزائري في أسبانيا : ترجمة الرواية الجزائرية إلى الإسبانية : رواية ريح الجنوب أنموذجا(2007) منصوري عبد الرحمنمن بين الأسباب التي أدت إلى اختيار هذا الموضوع استثمار الاختصاص خدمة لمجال البحث في قسم الترجمة من جهة، ومن جهة أخرى، نسمع الكثير عن علاقة الإسبان بالعرب و تداخل الحضارتين واللغتين الإسبانية والعربية عبر التاريخ وامتداد هذا الامتزاج إلى حد تشكيل اختصاص يدرس في الجامعات ومعاهد الترجمة الإسبانية و يحظى باهتمام كبير من طرف الدارسين و الباحثين في المجال الأدبي، دون أن يكون للأدب الجزائري حيز خاص به داخل هذا الاهتمام. حاول هذا البحث إماطة اللثام عن هذا الموضوع لمعرفة مدى اهتمام الإسبان بالإنتاج الأدبي الجزائري، خاصة الروائي. من خلال ترجمة و دراسة هذه الأعمال في إسبانيا.
- Itemالإطار التأسيسي و التأصيلي لنظرية الترجمة عند بيتر نيو مارك و أثره في المترجم العربي(جامعة وهران1, 2006) باشا مليكةلقد حاولنا من خلال هذه الدراسة أن نعرف بأحد أعلام الترجمة الذين يرجع إليهم الفضل في توضيح معالم هذا الميدان العتيق بالنظر إلى تاريخ وجوده، والحديث في الوقت ذاته إنطلاقا من الرؤى المتجددة التي وهبتها لع أقلام الباحثين. وعليه لقد ساهم نيو مارك في التأسيس لنظرية في الترجمة تقوم على التحليل والتطبيق ولا تخرج عنهما، بفضل ما جاء به من أفكار مساعدة ومقترحات تجتذب أعين القراء إليها لأن فيها شيء من التوضيح والتدقيق، كل ذلك بلغة صحيحة لا لحن فيها، وأسلوب ممتع جيد الصياغة والسبك تتوجهما كميات هائلة من الأمثلة والنماذج التوضيحية تنتمي إلى ميادين متنوعة وبلغات متعددة تكشف عن خلفية الباحث والأستاذ.
- Itemالإطناب في الترجمة(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009-06-28) دريس محمد الأمينتطرح الترجمة الأدبية مثلها في ذلك مثل التخصصات الترجمية الأخرى مشاكل خاصة في الترجمة، لاختلاف ضبط مفهوم مفهوم الأدبية من أديب إلى آخر أضف إلى ذلك أن هذا الاختصاص يرتكز أساسا على التعامل مع ظواهر لغوية شتى: المجاز و البلاغة و الصور المعبرة التي غالبا ما تخرج عن المألوف، نايك عن خصوصية اللغة الناظمة له، التي تختلف عن اللغة التقنية الجافة و المباشرة الهادفة إلى نقل معلومة بأبسط الأساليب الممكنة. و تتميز لغة الأدب بأنها لا تكتب إلإ بعد جهد جهيد، لغة تعكس الحقيقة و تصور الواقع و تنظر إلى الحياة بفلسفة، ناهيك عن أنها تجسد الصراع بين الخير و الشر دائما. و يدور موضوع بحثنا حول مشكل طالما قد مضجع المترجمين، متبدنين كانوا أو متمرسين ، سواء كان ذلك عن قصد منهم أو عن غير قصد، و هو مشكل الإطناب في الترجمة الذي يعد ظاهرة ترجمية في غاية التقعيد، أضف إلى تداخله مع العلوم الأخرى مثل اللسانيات الرياضية
- Itemالبحث التوثيقي و إسهامه في تنمية مهارة المترجم المصطلحية(2008) بلبية فتح اللهوسنحاول في هذه الدراسة تقديم منهجية في البحث التوثيقي وإسهامه في تنمية معارف المترجم المصطلحية متوخين بالدرجة الأولى الإسهام بخطوة منهجية متواضعة أولى تسعى إلى بلورة عملية البحث بشكل منظم بعيدا عن التلقائية والارتجال. كما تستجيب هذه الدراسة بشكل مباشر لحاجة متعلم الترجمة وذلك بتقديمها لخطوات منظمة وواضحة دون الدخول في المتاهات النظرية العميقة. ولا نزعم بهذا العمل تقديم الأجوبة العلمية الشافية لمنهجية البحث التوثيقي بل حسبنا وضع لبنة أولية قصد الدراسة والنقد.
- Itemالبعد التداولي للقصدية في ترجمة النص الأدبي : رواية خرفان المولى لياسمينة خضرا نموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-07-02) بلعكرمي مريميندرج هذا البحث في إطار تحليل الترجمة الأدبية، ويرمي إلى تسليط الضوءعلى إحدى أهم القضايا التداولية المتمثلة في البعد القصدي في الترجمة الأدبية؛ بغرض الإجابة عن التساؤل المتعلّق بحدود نقل المقاصد التي تتضمنها العبارات اللغوية إلى اللغة الهدفتم من خلال هذه الدراسة تطبيق مبادئ اللسانيات التداولية على الخطاب الأدبي المترجَم التي تسهم في نقل المقاصد باعتبار السياق؛ الذي يعدّ إلى جانب المقصدية أهم رافد تداولي. بدءا بتحديد المظاهر اللسانية للترجمة الأدبية، وصولا إلى الإبانةعن العلاقة القائمة بين اللسانيات التداولية والترجمة.ثمّ يُخصّص الحديث عن القصدية؛ فيتم في مقام أوّل لتوضيح العلاقة بين القصدية والمعنى والسياق ثم يتم الانتقال إلى تحديد دراسة الخصائص اللغوية وغير اللغوية المرتبطة بالسياق، وآليات التحليل التداولي التي تساعد في الكشف عن مقاصد المتلفّظ المضمرة.أما الجزء الثاني من البحث يشتمل على تطبيق بعض المبادئ التداولية إضافة إلى السياق )الاستلزام الحواري، الافتراض المسبق، أفعال الكلام( التي تتغذى منها القصدية على رواية خرفان المولى لياسمينة خضرا التي قام بترجمتها محمد ساري؛ حيث يتم تحليل مواضع في الرواية باعتبار السياق وآليات تحديد المقاصد الكامنة في ثنايا الرواية باللغة الفرنسية ومقارنتها بالترجمة العربية بهدف معرفة إلى أي مدى حافظ النص على قصديته من أجل إنجاح التواصل.
- Itemالبعد الثقافي في الترجمة القانونية : قانون الأسرة الجزائري أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009-06-03) بوطرفاية لطيفةتكتسي ترجمة العامل الثقافي في الخطاب القانوني أهمية بالغة بوصفه نتاج إطار اجتماعي و ثقافي محدد من دون أن تكون له بطبيعة الحال الصفة الحصرية. و تترجم هذه الأهمية على اعتبار أن اللغة القانونية عامة و مصطلحاتها خاصة تتم عن مجموعة من الخصوصيات لها أثر كبير أثناء وقوع النص القانوني بين فكي المترجم. إ7ن العلاقة التي تجمع بين هذه المصطلخات و العلوم الإجتماعية من جهة، و السياق الثقافي و التاريخي الذي ولد من رحمه المصطلح من جهة أخرى، تجعل إمكانية إيجاد المكافئ المطابق مستعصية أو مستحيلة. و تأسيسها على ذلك، تقف المعاجم الثنائية اللغة على الأقل مستوى من النجاعة مقارنة بالميادين المتخصصة الأخرى
- Itemالبعد السوسيولساني في ترجمة قصائد الملحون(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2012-01-17) قماش وسيلةظلت مسألة دراسة الترجمة الأدبية الشعرية تمارس شيئا من الغواية على النقاد والدارسين والمفكرين والفلاسفة والأدباء واللغويين والمنظرين والمترجمين ودارسي الترجمة بطبيعة الحال، فأيقظت فيهم حس الدرس والتفكير في ماهية الترجمة الشعرية وقضاياها المختلفة ، ومن المعروف أن هذا المجال هو اختصاص صعب الممارسة كثير ما تتنافر فيه الممارسة الترجمية والمجال التنظيري. رغم ذلك، رأينا أن مقام الدراسة الذي غصنا فيه ألزمنا بمساءلة بعض مناهج الترجمة الشعرية وإتباعها، مؤمنين بمدى تناسبها مع هدف فكرتنا في ترجمة قصائد الشعر الملحون أو الشعر الشعبي المغاربي إلى اللغة الفرنسية. انطلاقا من هذه الرؤية توصلنا إلى تحديد مضمون الدراسة، التي يدور موضوعها حول الدلالات السوسيوثقافية والأنثروبولوجية وعلاقاتها بفن شعبي بوصفها جزءاً هاماً من التراث الحضاري وإحدى العناصر الرئيسية التي تشكل ملامح المجتمع وتحدد هويته الثقافية.على هذا الأساس جاء عنوان البحث: " البعد السوسيولساني في ترجمة قصائد الملحون" نغوص من خلاله إلى أهم مواضيع قصائد الملحون أي الغزل والمدح الديني والخمريات والمنفى.أما الفصل الأول، فقد تناول:" الملحون وخصائصه اللغوية" وفيه تم التطرق إلى تعريف الملحون وتاريخه، وأهم رواده، وخصائصه اللغوية المميزة له. ليأتي الفصل الثاني متناولا "الدلالة ونظرية الحقول الدلالية"، وهو فصل نظري اهتم بتعريفات الدلالة وتاريخها وتصنيفاتها في الأدب والترجمة.ثالث الفصول تطبيقي عنى بترجمة الشعر بصفة عامة، والملحون منه بصورة خاصة. مع تبسيط المناهج والمقاربات المتبعة في التحليل.
- Itemالترجمة الأدبية في ضوء الأسلوبية الإحصائية : دراسة إحصائية مقارنة لأسلوب سارتر-بين الأصل و الترجمة : الجدار نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2009-05-24) مولوجي قروجي صوريةإن تحديد الملامح الأسلوبية للنص الأدبي من شأنه أن يهيئ للمترجم من أجل الإستغلال السوي للمادة الأدبية، كما أنه يضمن إحترام الأسلوب الأصلي في أدق تفاصيله و يمكن من خلق نص شبيه في لغة مغايرة. و إن كانت المعالجة الإحصائية لبعض المتغيرات الكلامية في أسلوب سارتر في اللغتين أثبتت وجود فوارق ملموسة بين النصين الأصلي و المترجم، سواء على مستوى التعبير أو البناء، فإنه و مما لا شك فيه هو أن هذه الدراسة التي اقتصرت عموما على الأفعال و الأسماء كانت ستنبأ عن الكثير من المفارقات و الخصوصيات لو أنها شملت بقية المتغيرات الأسلوبية، و لكنه لسوء الحظ أمر يستعص في ندرة و غياب برامج المعالجة الآلية التي من شأنها أتممت الكم الهائل لهذه المتغيرات و تصنيفها بشكل يسمح بدراستها إحصاءا و مقارنة، ضف إلى ذلك أن توظيف البرامج الإحصائية الآلية كان سيسمح لا محالة من استثمار مساحة تطبيقية أكبر و يمكن من إجراء معالجة أوتوماتيكية دقيقة و على مستويات شتى
- Itemالترجمة الأدبية في ضوء سيميائيات التلقي : النموذج دراسة و تحليل الفصل الأول لرواية الطاعون في نصيها الأصلي و المترجم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-07-06) بن سكران بلقاسملقد عرف عن الترجمة أنها عملية نقل من اللغة إلى أخرى، تأتي في شكل تجربة تقتسم بمعايشة الغير في نصوصه الأصلية، مع محاولة اكتشافه عبر قراءة ثقافية و إعادة كتابتها في إطار ثقافي و لغوي آخر. و من هذا المنظور تصبح العملية الترجمية عملية تحويل لنظامين مهمين يتصدر أن الدراسات التواصلية في جميع ميادينها و مستوياتها العلمية، هما : النظام اللساني و النظام الثقافي. و قد وجد الاهتمام العلمي بهذين النظامين صداه في ميدان الترجمة الأدبية على وجه الخصوص، بفعل تأثيرات الدراسات المعاصرة في النقد الأدبي و اللسانيات، الأمر الذي أدى إلى تطوير البحث في النصوص الأدبية ضمن دلالاتها بغية استنباط القواعد العلمية المتحكمة في الإنتاج الدلالي في هذا النوع من النصوص
- Itemالترجمة السمعية البصرية في الوطن العربي سترجة فيلم " العفيون و العصا " : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-03-10) محجور نورةإن التطور المشهود في علوم الاتصال والمعلوماتية، وهيمنة الصورة على أشكال التواصل، في مجتمع الاتصال الحديث في شكله ألرقمي، وما يحكمه من تعدد لغوي وتلاقح ثقافي، وتنوع عرقي، لحقه تطور جذري في وسائل الاتصال عبر التاريخ أسفر عن ظهور شكل جديد من أشكال الترجمة؛ والمتمثل في: "الترجمة السمعية البصرية"، أو كما اصطلح عليها ب: "الترجمة السمعبصرية " ، وهو المفهوم الأوسع ل: "الترجمة على الشاشة" ؛ومنه فان هذا البحث يسلط الضوء على الترجمة السمعية البصرية بشتى أشكالها : سترجه، و دبلجة، وترجمة مرئية شارحة، وترجمة تليفزيونية، وترجمة عبر الانترنيت، وأخرى متعددة الوسائط…متخذا من السترجة السنيماتوغرافية مابين اللغات مادة للدراسة والوصف التحليل ؛باعتبار إنها أصبحت تهيمن على كل أشكال النقل الترجمية السنيماتوغرافية المعاصرة، باعتبارها الأقل كلفة، وربحا للوقت وحفاظا على الأصل، مقارنة بالدبلجة.وشكل الفيلم السينمائي الجزائري " العفيون والعصا" لمخرجه "احمد راشدي" موضوع مدونته - من خلاله- إسقاط القواعد والمبادئ التنظيرية لسترجة على ارض الواقع، وذلك لاستبيان الظاهرة ومحاولة الخروج بمعايير لسترجة نصية عربية؛ والتي يزخر هذا المجال من البحث في الترجمة السمعية البصرية بالكثير غير أن الوطن العربي لا يزال يفتقر إلى مثل هذه البحوث والتي تعد بالكثير في المستقبل القريب.
- Itemالترجمة الطبية : مفهوم، واقع و تصور(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-02-03) مرحوم رفيقةإنّ الدّور الحيوي والهامّ للتّرجمة باعتبارها أداة فاعلة للتّواصل مع باقي المجتمعات وناقلاً معرفياً لمنجزات العصر الثقافية والعلمية والتقنية، و محفّزا لتنمية اللغة ورفدها بالكثير من المصطلحات والألفاظ والتجارب الإنسانية والأفكار الخلّاقة يجعلها في ذات الوقت أداة جد خطيرة. إذ كيف كان من الممكن أن يدرس العرب طبّ أبقراط وأن يدرّسوا طب ابن سينا والرازي للغرب ؟ فالمعرفة عالميةالأصل. ولكنّ تنامي الحاجة إليها حاليا في شتى المجالات يقابله على صعيد آخر فجوة واسعة بين شعوب مصنّعة و أخرى نامية تبحث لنفسها عن مكانة في هذا السّباق المحموم و بشكل أكبر بينها و بين تلك التي تهاونت عن العمل و السّعي. و لا مناص من رتقها إلّا بواسطة نقل العلوم والتقنيات الحديثة إلى العربية بعمليّة ترجمية ناجعة و مدروسة مثل العصور الذهبية للأمة الإسلامية التي ساهمت بذلك في بناء الحضارة العالمية. ممّا يثبت أنّ القصور يرجع لقلّة الاجتهاد و التقصير. و ليس لعوز في طاقات التّوليد و التّجدّد و النّماء. فما هي ميزة النّص الطّبي و ما مدى تخصّصه ؟- هل الترجمة الطبية عملية تقنية بحتة تتأسّس على وضع قوائم تقع تحت طائلة التأويل و التفسير و تعدّد القراءات ؟ ومن المخوّل لممارسة الفعل التّرجمي للنّص الطبي و ما هي كفاءته
- Itemالترجمة الفورية في المحافل الدولية : مشاكلها و رؤاها المستقبلية من خلال أساليب التراجمة المحترفيين(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-12-15) لاغة نور الدينيندرج موضوع بحثنا هذا ضمن مشروع استيراتجية الترجمة، و قد تطرقنا بشيء من التفصيل إلى ترجمة المؤتمرات كونها التمثل الفعلي للخطاب في العملية التواصلية.ومن هذا المنظور، أردنا أن نعالج بشيء التعمق الترجمة الفورية في المحافل الدولية من خلال معالجة و تحليل بعض المقاطع ترجمت شفهيا في سياقات رسمية من طرف تراجمة محترفين،مبينين أهم المطبات وجوانب التوفيق في رصد المعنى فهما و إفهاما.وتأسيسا على ما سلف، ارتأينا أن نجوس مسارب الخطاب الشفهي في المحفل الدولي، متتبعين أهم المراحل التي يمر بها إنتاج المعنى بدءا من تلفظ الخطيب وصولا إلى أذن المتلقي. و ما مدى توفيق الترجمان في عملية الإبلاغ والإفهام.وعليه، فقد قسمنا بحثنا هذا إلى ثلاثة محاور في شكل فصول مترابطة، يفتتحها مدخل عام تناولنا فيه بشيء من التفصيل ترجمة المؤتمرات نشأة وتطورا، معرجين على مفهوم الترجمة المتخصصة و مجتمع المعلومات.خصصنا الفصل الأول لتوصيف المدونة والتي اشتملت على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في سياقين مختلفين: جامعة القاهرة وخطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكانت وقفتنا ههنا وصفية تحليلية.أما الفصل الثاني، فكان في مجمله نظريا، تناولنا فيه المقومات النظرية لعمل المترجم الفوري، و أهم الاستعدادات والكفاءات التي تستوجب عليه لتحلي بها كي يضطلع بأداء الرسالة التواصلية باقتدار، وقد غلب الوصف على هذه الوقفة.أما الفصل الثالث، فقد طغى عليه الوصف و التحليل، وقد حظي برعاية واهتمام خاصين و نال حصة الأسد من حيث التطرق إلىخطاب المدونة، كون الموضوع تطبيقيا، فعمدنا إلى توصيف بعض المقاطع لخطاب أوباما في المقامين السالف ذكرهما مع التعليق عليهما مبرزين ما مدى نجاح وإخفاق الترجمان في تحقيق الغرض ألا وهو إيصال المعنى إلى المتلقي مع التركيز على أهم الاستراتيجيات المتبعة في ذلك.أما خاتمة البحث فتناولنا فيها تطلعات و آفاق الترجمة الفورية في الوطن العربيعلى وجه الخصوص، و المحافل الدولية عموما. ثم رصدنا جل المطبات والإشكالات التي تمس ترجمة المؤتمرات قصد عكوف أهل الاختصاص على العمل النهوض بهذا التخصص الحيوي والخطير على حد سواء كما أنناقد جردنا الصعوبات و الإكراهات التي واجهتنا طيلة مدة إعداد البحث، و ختاما، فقد تركنا الأبواب مشرعة نحو التطلعات المستقبلية لمهنة المتاعب؛ ترجمة المؤتمرات تنظيرا و ممارسة.
- Itemالترجمة القانونية في الحقل الدبلوماسي : ترجمة المعاهدات الدولية : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-05-24) قريمط نور الدينيأتي هذا البحث بمثابة محاولة للتعريف بترجمة المعاهدات الترجمة القانونية وتقنياتها وكذا كيفية تعامل المترجم معها في المؤسسات الدبلوماسية والمنظمات الدولية. يتناول البحث الشروط التي يجب توفرها في المترجم الدبلوماسي كي يضطلع بمهمة ترجمة المعاهدات الدولية كما يسعى للتوصل الإستراتيجية الفضلى لإنشاء النصوص الأصلية للمعاهدة بمختلف اللغات التي تبرم بها والتي يشترط أن تكون متكافئة وظيفيا من منظور اللسانيات والقانون. وللتوصل إلى ذلك، اعتمدنا مقاربة وظيفية مبنية على تحليل النص للألمانية "كريستيان نورد" والتعامل مع المشاكل والصعوبات الترجمية على أساس هرمية وظيفية تكمل تحليل النص. قبل ذلك، كان لزاما علينا التعريف بالمعاهدة الدولية وأنواعها ولغات تحريرها ومتى يتدخل المترجم أثناء إبرامها وكيفية تفسيرها في جميع لغاتها. كما تناول هذا البحث المشاكل والصعوبات التي يواجهها المترجم في هذا الحقل من الترجمة والوسائل التي يمكن له الاستعانة بها في هذا الصدد.تتمثل حوصلة البحث في إستراتيجية عامة لترجمة المعاهدات الدولية بناء على أنموذج "نورد"، تتمثل في الإستراتيجية الكلية التي تقضي بإنشاء نص مكافئ للأصل وظيفيا ينظر إليه بصفة الأصل لا الترجمة، وفي هذا الصدد، توصل البحث أيضا إلى الاستراتيجيات الجزئية التي تتضافر في تحقيق الإستراتيجية الكلية وبالتالي الاضطلاع بمهمة الترجمة على أحسن وجه
- Itemالترجمة بمساعدة الحاسوب دراسة مقارنة بين TRADOS & SYSTRAN(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2012-06-18) بسكك جيلاليهل يمكن للآلة أن تقوم مقام المترجم البشري في الترجمة العلمية و التقنية أم أن التفاعل بينهما هو الحل الأمثل لانجاز ترجمة مقبولة الرسالة شكلا ومضمونا؟ قسمنا هذه المذكرة إلى ثلاث فصول، استهلت بمدخل لتحديد الجانب الإشكالي للموضوع و أهداف و أهمية الدراسة، أما في الفصل الأول و الموسوم بالترجمة البشرية للنص العلمي، فقد حاولنا الإحاطة بالجوانب التي يجب أن تتوفر في المترجم البشري مع إعطاء فكرة حول الترجمة البشرية و الأساليب التي يمكن أن تساعد المترجم في القيام بعمله من خلال ممارسة ترجمة النصوص العلمية، بالنسبة للفصل الثاني فكان في صلب موضوع الدراسة و كان موسوما بالترجمة الآلية و تفاعلها مع الإنسان، حيث حاولنا التركيز على مبادئ أساسية في نظم الترجمة الآلية و تاريخها، في الفصل الثالث تم تجريب الأنظمة الترجمية لاستخلاص الاستنتاجات للتأكد من أهمية و جدوى هذه الأنظمة، من خلال مقارنة عملية بين سيستران و ترادوس.و كنتيجة وإجابة عن كل تلك التساؤلات توصلنا إلى ما مفاده أن هناك في الترجمة أسلوبان مختلفان تماما لكن بإمكانهما أن يتكاملا لو أحسن استخدامهما معا.
- Itemالترجمة في المؤسسات : وزارة الثقافة أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-02-17) حمودة أميرة سارةلقد عهدنا في الترجمة عملية تواصل بين باث بلغة أصل و متلق بلغة هدف، يسعى إلى تجسيده المترجم بمفرده. و ها هي اليوم قد أضحت عملا جماعيا، يشارك في تحقيقه طائفة من المتخصصين، يتدخل كا في إحدى مراحلها في حدود كفاءاته. تلكم هي الحال التي ينبغي أن تكون عليها الترجمة داخل المؤسسة. مسهما في بنائه و ترقية جودته. فالترجمة من منظور مهني، تخضع إلى شروط عادة ما يرفقها صاحب العمل مع النص المراد ترجمته، فارضا إياها على المترجم. و هي شروط تصاغ في دفتر الأعباء، يحدد من خلالها صاحب العمل وظيفة النص المستهدف و الجمهور الذي سيتلقى هذه الترجمة. و هذا يتجلى ما تحضى به تلك الشروط من شأن في تحديد مسار الترجمة و المنهج الذي سيتبعه المترجم قصد تحقيق غاية الإبلاغ المنشودة.
- Itemالترجمة في المؤسسات الاقتصادية : البنوك الإسلامية أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-02-18) بختو عبد الحميدان الترجمة كانت و لاتزال علما يطرق جل الميادين و التخصصات سواء كانت اقتصادية أو قانونية أو تجارية أو تعليمية، و ذالك لحاجة أهل الإختصاص لفهم الملاحضات و الإستقراءات التي خلص لإليها مختصون آخرون و كتبت بلغاتهم الأصلية. و إن تطرقنا إلى مجال من مثل الإقتصاد الإسلامي قد زادمن هذا العمل تعقدا، خاصة و أن الباحث يجد نفسه مقيدا بين ما هو وضعي و بين ما هو شرعي. فكان لزاما علينا بادئ ذي بدء أن نحيط بالمفاهيم الصحيحة لجميع المصطلحات الإقتصادية أو الشرعية قبل تناولها من وجهة نظر ترجمية، حتى لا تختلط علينا المفاهيم و نتوصل إلى تحديد ماهية الإشكال مع اقتراح بعض من الحلول التي من شأنها أن ترفع الحرج على بعض الدارسين لمثل هذه المواضيع الشائكة. و لقد سعينا طوال ما خططناه في ثنايا هذا البحث أن نجيب عن بعض التساؤلات التي كانت في حقيقة الأمر الدافع الرئيس من اختيارنا لهذا الموضوع. و لم يكن التوصل إلى نتائج يرجى من ورائها إشفاء غليل الدارسين و الباحثين أمرلا هينا خاصة و أن الدراسة التي شرعنا فيها كانت مقارنة أكثر من أي شيء آخر