Thèses de Doctorat "علم المكتبات والتوثيق"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "علم المكتبات والتوثيق" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 46
Résultats par page
Options de tri
- Item(AVAL)الوساطة الوثائقية في أنظمة المعلومات داخل المؤسسة الجزائرية : دراسة حالة مؤسسة سونطراك(جامعة وهران1, 2021-11-08) حوة فاطيمةفي ظل التّحولات والتّحديات التي عرفها العالم؛ والتي كانت وليدة لثورة المعلومات، زادت الحاجة للاستثمار في قطاع المعلومات لإنتاج معرفة جديدة، لذا شكلت نظم المعلومات مكسبا للعديد من المؤسسات الاقتصادية التي أولت اهتماما لهذه الأنظمة، خاصة مع وفرة المعلومات و تزايد الوثائق، ما فرض عليها تبني ممارسات جديدة لتسهيل إدارة وتنظيم المعلومات و التحكم في أرصدتها الوثائقية بما يسمح بالاستفادة منها وضمان وصولها لجميع المستخدمين. تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية ودور نظم المعلومات في تحقيق الأهداف الإستراتجية للمؤسسات الاقتصادية؛ وخلق منافذ جديدة تسمح بالوصول والحصول على المعلومات والوثائق المناسبة لاتخاذ القرار، ما يسمح بإعطاء تصور جديد للدور الذي تقوم به هذه النظم داخل المؤسسة الاقتصادية، كما ركزت الدراسة على ضرورة تطبيق مفاهيم حديثة تتعلق بمجال التسيير المعلومات، خاصة مفهوم "الوساطة الوثائقية" كونه مفهوم يساعد على خلق ممارسات؛ من شأنها تسهيل عملية الوصول والحصول على المعلومات والوثائق المتعلقة بنشاط المؤسسة وبناء علاقة تفاعلية بين موظفيها، وعليه تعرضت هذه الدراسة لمركز التوثيق بمقر نشاط التمييع والفصل (LQS) لمحاولة إبراز أهمية تطبيق مفهوم "الوساطة
- ItemLes archives des entreprises publiques : cas de la centrale laitière d'Oran C.L.O(université Oran 01 Ahmed ben Bella, 2005) GOUMID FatihaNous nous sommes efforcés dans ce travail de présenter les archives dans une entreprise publique comme la C.L.O. qui a connu des mutations tant sur le plan structurel qu’ organisationnel. Cependant, nous avons présenté quelques techniques qui peuvent être mises en œuvre. Notre recherche nous permet de dire que la structure archives telle qu’elle est organisée au niveau de l’entreprise ne constitue pas un soutien à la gestion. Cette situation s’explique d’une part par le processus historique qu’a connu la C.L.O. à l’instar des autres entreprises publiques. D’autre part, cette situation est du non seulement à la défaillance de son systéme de gestion mais aussi aux mentalités des décideurs de la C.L.O. qui n’ont pas compris l’enjeu des documents d’archives à moyen et à long terme.
- Itemالأرشيف و إشكالية الذاكرة في المجتمع الجزائري(جامعة وهران1, 2018-06-24) قاضي عبد القادرأفرز الفكر ما بعد الحداثي نظرة جديدة للأرشيف أو بالأحرى "الأرشيفة"؛ العلاقات التي يقيمها كل مـجتمع مع ماضيه، مستقبله هي من دون شك أهم ما في الذاكرة الجماعية. إن صيانة الذاكرة و حفظ آثار النشاط الاجتماعي هي الـمهمة التي يقوم بـها كل جيل و ذلك من خلال الاعتناء بتلك الذاكرة و الآثار. يقترن مفهوم الأرشيف في كل الـمجتمعات بالوثائق القديـمة التي يعلوها الغبار و التي ليست لها أية أهـمية وأن حفظها لا طائل من ورائه، في حين نلجأ لتلك الوثائق الأرشيفية كدليل أو لإظهار حق أو تـحديد هوية أو تكون شاهدا على بداية؛ بداية دولة، سلطة أو حقبة جديدة. تبقى مكانة الأرشيف في الجزائر داخل الإدارة التي تلقى صعوبات في تسيير تراثها الوثائقي بعيدة الـمنال، أو بـمعنى آخر، لم تعرف منظومتنا الأرشيفية الانطلاقة بعد، من خلال مـمارسة فعالة و سديدة. يطرح تكوين الأرصدة، معالجتها و وصفها، الشروط الـمادية للحفظ و التبليغ، عدم توفر أو نقص الفضاءات الـمخصصة للأرشيف؛ أي كل ما يـمثل الوظائف الضرورية التي يقوم بـها الأرشيفيون مشاكل عويصة من أجل سلامة مصادر الـماضي و إتاحتها. تُطرح أيضا، إشكالية مكانة الأرشيف داخل مـجتمع يُظهر احتقارا معلنا تـجاه ما تنتجه الإدارات من أرشيف يعكس حركية هذا الـمجتمع. إن العمل الكثير الذي ينتظر حفظ ذاكرتنا و تراثنا هو عمل طويل الأمد لا يتوقف على جيل معين، لقد حان الوقت لإرساء قواعد سياسة أرشيفية ببلادنا ترمي إلى حفظ ذاكرتنا الجماعية و هويتنا الوطنية.
- Itemالأرشيف و مهنة الأرشيفي في الجزائر: دراسة ميدانية بالغرب الجزائري(جامعة وهران1, 2015-10-18) ختير فوزية فاطمةإذا كانت الأرشفة أو حفظ المعلومات كسلوك إنساني يعود تاريخه إلى آلاف السنين، و إذا كان كعلم يتطرق إلى معالجة الأرصدة الأرشيفية تـقـنـيـا، لا يتعدّى تاريخه منتصف القرن التاسع عشر، فإن مهنة الأرشيف بدأت معالمها تتسم منذ أواخر القرن السادس عشر بأوربا، عندما أصبح ملوك و أباطرة تلك الفترة يكلّفون أأمن و أخلص رجالهم بالتكفل بحفظ وثائقهم وأرصدتهم الأرشيفية التي كانت تتعلق بمعاهداتهم، وغيرها من الوثائق المهمّة. و مع تضاعف معدّل إنتاج الوثائق، و تعدد الحوامل التي كانت تستعمل لتسجيل المعلومات، أخذت هذه المهنة أبعادا أخرى من التطور بتكوين من بقدرتهم التكفل بهذه الوثائق من أخصائيين، وبترقية طرق معالجة وحفظ هذه الأرصدة. و تواصل هذا التطور خاصة مع ظهور أشكالا جديدة من الوثائق، بتبني الأخصائيين لمجموعة من المعايير و النماذج التي تؤطّر طرق المعالجة و توحّدها. فبلغ مجال الأرشيف و معه مهنة الأرشيفي مستويات متباينة من التطور من دولة إلى أخرى. الجزائر التي عانت أرصدتها الأرشيفية من ترحيل المستعمر لقدر كبير منها، و عدم إتاحة الفرصة لمواطنيها للعمل في هذا القطاع الحساس، فلم تجد عند الاستقلال من باستطاعتهم التكفل به. ومن أجل التكفل بالتراث الأرشيفي لما يمثله كوثائق إثبات حقوق المواطنين، أو كمرجع عمل للإدارات، وأداة للبحث العلمي، بذلت السلطات جهودا في تكوين المتخصصين في مجال الأرشيف الذين بإمكانهم التكفل بهذه الأرصدة ، كما بُذلت جهود من أجل توفير المناصب الخاصة بهذه الفئة من الأخصائيين على مستوى مصالح الإدارات و المؤسسات العمومية. هذا العمل تطرق إلى الأرشيف و مهنة الأرشيفي في الجزائر من أجل إلقاء الضوء على واقع الممارسة الأرشيفية في الجزائر من خلال التطرق للعاملين في هذا المجال من حيث تكوينهم، طرق توظيفهم، العمل الميداني الذي يقومون به، علاقاتهم بمحيطهم الإداري، الصعوبات التي تعترضهم، و آفاق هذه المهنة في نظرهم. كل هذا من أجل التعريف بهذه المهنة، و إيجاد الحلول لما يعترضها و يقف في وجه تطوّرها و رقيّها و مسايرتها لما يشهده هذا المجال من تطور على المستوى الدولي.
- Itemالإسهام في إقتراح مشروع لمكتبات المتاحف الوطنية الافتراضية(جامعة وهران1, 2019-01-23) مالكي زوهيرالمتاحف الافتراضية جاءت مجموعة من المفاهيم الجديدة،وليدة استعمال أبجديات الرقمنة والاعتماد على الحوسبة لمختلف العمليات الفنية للانتقال إلى عالم افتراضي. إذاكانت المتاحف العمومية الوطنية الجزائرية تحاول تهيأت نفسها لهذا الانتقال وذل كإحداث شبكة إنترانت تتربط المتاحف الوطنية يبعضها البعض،مكونة بذلك بنك معلومات يخص التراث الوطني الجزائري،كما أن هتم إنشاء المواقع الالكترونية لبعض المتاحف والمؤسسات الثقافية،لتأتي بعد ذلك مرحلة إنشاء المتاحف الافتراضية. إذا كان المتحف الكلاسيكي والمتحف الافتراضي لا يتباعدان في المهام،فإن التعامل مع مفهوم القطعة المتحفية أو المجموعات المتحفية المكونة لواجهات العرض قد يختفي في المتاحف الافتراضية وتستبدل بالصور الرقمية ثلاثية الأبعاد ة ومشاهد السينوغرافي االافتراضية بمجموعات متحفية غيرمتواجدة فيزيائيا في مكان واحد إلا أنها تمثل سياق علمي،تاريخي أوإثنوغرافي مشترك. هن ايأتي دورالمكتبة المتحفية الافتراضية الذي تقدم السند العلمي والمعرفي للمجموعات المتحفية المكونة للمتحف الافتراضي،فتسمح بالاطلاع على البيبليوغرافيا المتخصصة أوالعامة للمجموعات المعروضة. إيجاد تصور عامل مكتبات المتاحف العمومية الوطنية الافتراضية في ضلال تحولات التي تعيشها المتاحف العموميةالوطنية،إمكانيةإيجا دفضاءاتجديدةتسمحبالاستغلالالأمثللأرصدتهاالمتناميةذاتالقيمةالمعرفيةالكبيرة،منخلالالمشاركة الفعالةفيأيبرنامجافتراضيقديتعدىالحيزالجغرافيالمتواجدةبه،ولعبأدوارمبتكرةللوساطةالثقافيةيبقىأهمتحديلها.
- Itemالإعلام العلمي والتقني وعلاقته بترقية الوصول لمصادر المعلومات بالجامعة الجزائرية : رؤية المجتمع الأكاديمي بجامعات : وهران 1،الجزائر2،المسيلة،بسكرة،قسنطينة(جامعة وهران1, 2019-06-27) صغيري الميلوديقدمالإعلامالعلميوالتقنيأرضيةجديدةلتقديمخدماتالوصوللمصادرالمعلومات،والتيأصبحتتقومعلىالتشاركوالتفاعلفيعلاقتهامعالمستفيدين،وإذاتوصلنافيهذهالدراسةإلىأناستخدامالإعلامالعلميوالتقنيفيالوصوللمصادرالمعلوماتبالجامعةالجزائريةقدغداأمراحتميا. تقدمهذهالدراسةفيإطارهاالنظريرؤيةنظريةحولموضوعالإعلامالعلميوالتقنيوالوصولإلىمصادرالمعلومات،وفيالمجالالميدانيتندرجدراستنافيمحاولةمعرفةالدورالذييلعبهالإعلامالعلميوالتقنيبالجامعةالجزائريةفيالوصوللمصادرالمعلوماتبجامعاتوهران 01،الجزائر 02المسيلة،بسكرة،قسنطينة02 بصفةخاصةوالجامعةالجزائريةعموما،وذلكمنخلالالدراسةالميدانيةالمطبقةعلىعينةمكونةمن 120 أستاذباحثفيعلمالمكتباتوالعلومالوثائقيةفيجامعاتمحلالدراسة،لمعرفةاستثماروتوظيفوسائلالإعلامالعلميوالتقنيفيالوصوللمصادرالمعلومات،وتمتحليلبياناتاستمارةالاستبانةبالاعتمادعلىالبرنامجالإحصائيSPSSلكشفالعلاقاتوالمتغيراتالتيتحققأهدفالدراسة،وخلصتالدراسةإلىمجموعةمنالنتائجالتييمكنتقديمهابينأياديالباحثينلتدعيمهذاالنوعمنالأعمال. كشفتلناالنتائجأنمعرفةالمجتمعالأكاديميبالإعلامالعلميوالتقنيسطحيةليسلهاأثرعلىكلمنمهاراتهمالبحثيةوالتكنولوجية،وكذلكالبنيةالتكنولوجيةبالجامعاتلاتعينعلىتحقيقالوصوللمصادرالمعلومات،مامكننامنالوصوللنتائجأشارتفيمجملهاإلىأنالإعلامالعلميوالتقنيبالجامعةالجزائريةلايلبياحتياجاتالباحثينفيالوصوللمصادرالمعلومات. تبقىالحاجةلتفعيلالإعلامالعلميوالتقنيكبيرةلتمكينالباحثينالجزائريينمنالوصولإلىأكبرقدرممكنمنمصادرالمعلوماتبشتىأنواعها،وذلكبالاعتمادعلىمختلفالأدواتوالوسائلوتقنياتالبحثالفعالة،والتحسيسبأهميةالإعلامالعلميوالتقنيداخلالوسطالأكاديميبغيةالارتقاءبهإلىمستوىطموحاتالباحثالجزائري.
- Itemالبحث الوثائقي ولغات التوثيق في البيئة الرقمية : دراسة ميدانية حول استخدام أدوات البحث ونماذجه في الواب من لدن أساتذة جامعة تيارت : مقاربة وصفية تحليلية(جامعة وهران1, 2019-02-13) روابحي خيرةانتطورلغاتالتوثيقلتنظيممصادرالمعلوماتالرقميةوعملياتاسترجاعهاحالياتفرضهتداخللعلوممتعددةارتبطتبعلمالمكتباتوالمعلوماتوعلومأخرى،أينأصبحتمثيلالمحتوىالعلميوإخضاعالأرصدةالوثائقيةلكافةإجراءاتالوصفعنطريقتكنولوجياالحاسوبوالاتصالوالشبكاتوعلمالرياضياتوالإحصاءوعلماللغةوعلومأخرى. للوصولالىالمعلوماتكانمنالضروريأنتكونالمصادرالرقميةخاضعةللوصفالمقننومختلفعملياتالفهرسةوالتكشيفمنخلالالويبالدلالي،هذاالأخيريعرفتطوراتمتلاحقةفيتنظيممصادرالمعلوماتوتحقيقعمليةالاسترجاعاستجابةلكلطلباتالمستفيدين . انالميتاداتاوالأنطولوجياتوالفولكسونوميهيأيضاتقنياتعكستأشكالجديدةلهندسةالحاسوبوتفاعلهامعلغاتالتوثيقللوصولالسريعللمعلوماتالمناسبةللبحث،انهتلاحملكثيرمنالتخصصاتتجمعهاالبرمجياتالمعالجةللنصوصوالصوروالصوتوكذاأنظمةاسترجاعالمعلوماتخاصةمعالوابالدلاليحيثأصبحتتجمعبينعلمالدلالةوعلومالتصنيفالمختلفةوالتكشيفالدلاليواستخدامالملفاتالاستناديةوغيرهامنعلومالتوثيقالأخرى .انتطورتقنياتالبحثبشكلسريعمنخلالالنشرعلىالشبكةالعنكبوتيةدفعبأخصائيالمكتباتوالمعلوماتالىوضعهذهالبيئةالجديدةقيدالدراسةوالبحث،ذلكأنكافةالعملياتالفنيةتحولتمنالتقليديالىالتأليهوبرمجياتالنشرعلىالشبكةالعنكبوتية . انتطورالويبواستيعابهلعلومتقنيةولغويةواحصائيةورياضيةفيشكلمواقعابداعيةقداستفادأيضامنعلومالمكتباتوالمعلوماتلتنظيمالمجموعاتالرقميةبالتوجهالىاستخدامأنواعخططالتصنيفالحصريةومستوياتالتكشيفالدلاليوقوائمرؤوسالموضوعات. ويكونعلىاثرذلكاستخدامواجهاتالبحثمنطرفالباحثينللوصولالىمصادرالمعلوماتالرقميةمنخلالاستخدامالفهارسوالأدلةوغيرهامنالأدوات،ليتكونلدىكلباحثمكنزشخصيلبحثهبفضلماتوفرهالكشافاتمنكلماتمفتاحيةلحاجياتالبحثالعلميةللمستعملمثلماهوالحالبالنسبةلأساتذةجامعةابنخلدونفيكيفيةالبحثمنخلالالويبوأدواتهكدراسةتحليليةوصفية .
- Itemالتداول الإلكترني للمعلومات و أثره على العملية التعليمية الجامعية : دراسة حالة أقسام علم المكتبات بالجامعة الجزائرية(جامعة وهران1, 2021-07-26) مساعدية عبد الرزاقتهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير التداول الإلكتروني للمعلومات على العملية التعليمية الجامعية لدى أساتذة وطلبة أقسام علم المكتبات بالجزائر، وتحقيقا لما هدفت إليه الدراسة تم استخدام منهج دراسة حالة، على عينة تتكون من 114 أستاذ، و350 طالب من أقسام علم المكتبات بجامعة الجزائر 02، وجامعة قسنطينة 02، وجامعة وهران 01، وذلك من خلال الاعتماد على الاستبيان كأداة أساسية لتجميع البيانات، وبعد عرض وتحليل هذه الأخيرة، ثبت أنه تحققت معظم فرضيات الدراسة بشكل كلي، وفي ضوء النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة، تم تقديم مجموعة من الاقتراحات، منها ما كانت على شكل مقترحات عِلمية لمواضيع دراسات وبحوث حول التداول الإلكتروني للمعلومات وأثره على مختلف المستويات والمجالات العلمية الأخرى، ومنها ما كانت عبارة عن مقترحات عَملية من أجل تقوية البنية التحتية، والاستثمار فيما يوفره التداول الإلكتروني للمعلومات، من أجل دعم العملية التعليمية بأقسام علم المكتبات في الجزائر.
- Itemالتكوين في علم المكتبات وإدارة الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية الجزائرية: دراسة ميدانية بالغرب الجزائري(جامعة وهران1, 2015-02-04) كادي زين الديننشهد في الآونة الأخير عدة تحولات جذرية في سياق التحول العام من المجتمعات الصناعية إلى مجتمع المعرفة أو مجتمع المعلومات، الذي ألقى بروافده على شتى مناحي الحياة اليومية للفرد، حيث تسارعت هذه التحولات بشكل مطرد إلى أن وصلت إلى ما هي عليه اليوم من تطورات متلاحقة، أفرزتها التكنولوجيات الجديدة في مجال المعلومات والاتصالات، مما ينعكس كل ذلك سواء بالسلب أو الإيجاب على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأكاديمية والمهنية. فمن بين القطاعات التي شملها ذلك التغير قطاع مؤسسات وخدمات المعلومات حيث تطورت وتباينت أشكال الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات، حيث أصبحت تجاري هذه المؤسسات مثيلاتها من أجل تقديم أفضل خدماتها شكلا ومضمونا، مما يستوجب على العاملين في هذه المؤسسات كالمكتبات الجامعية على وجه الخصوص تغيير أدوارهم المنوطة بهم حسب ما تمليه تلك المتغيرات التي جاءت بها فلسفة إدارة الجودة الشاملة. أصبحت الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية ذات علاقة وطيدة بمفهوم التخطيط الاستراتيجي والإدارة الذكية للمكتبات، بحيث تتضمن الجودة الشاملة مجموعة من القواعد والمداخل الإدارية، التي يرافقها حشد من الآليات التي تهدف في مجملها إلى إعطاء المستفيدين أعلى جودة للخدمة المقدمة في الوقت المناسب، مما يستوجب على العاملين في هذه المؤسسات، تغيير أدوارهم المنوطة بهم حسب ما تمليه تلك المتغيرات ليس فقط في شقها المادي، بل حتى على المستوى الإبستمولوجي، وكذا خلفيات تكوين العاملين في هذه المؤسسات ومدى كفاءتهم لمواكبة ما جاءت به فلسفة إدارة الجودة الشاملة. إن ما قد تصل إليه المكتبات الجامعية في وقتنا الحاضر من تفتح على مستوى الخدمات، وتطور على مستوى الإدارة الذكية والتفكير الإستراتيجيّ، يأتي عن طريق تبني فكرة إدارة الجودة الشاملة بدء بالتخطيط، وإتباع مختلف مراحلها إلى غاية التنفيذ الفعلي لكل البنود، بالإضافة إلى الدعم اللوجيستي لتكنولوجيا المعلومات في نطاق فلسفة الجودة الشاملة، إذ أن الإشكال الحقيقي الذي يطرح لا يتعلق بفلسفة إدارة الجودة الشاملة في حد ذاتها، بل كيف يمكن تطبيق ذلك انطلاقا من تكوين مكتبيين قادرين على الأخذ بالتحديات الخاصة بإدارة الجودة الشاملة والمعايير والمواصفات القياسية الخاصة بالمكتبات الجامعية.
- Itemالسياسات الحكومية الخاصة بالكتاب و إستراتيجية الفاعلين في القطاع: الوضعية و الآفاق بالجزائر(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-07-02) بحوصي رقيةشكل الكتاب في الجزائر هاجس الدولة التي سعت غداة استعادة السيادة الوطنية إلى تنظيمه و الإشراف عليه و ذلك بتأميمها للمطابع ومراقبة ما يعرض للنشر وقد أمكنها ذلك لأن دور النشر كانت يومها عمومية تخضع لمراقبة الدولة كباقي القطاعات الأخرى.ومما ينبغي الإشارة إليه أن المراقبة كانت حزبية وبالتالي كان الإنتاج يخضع لضوابط أيديولوجية لحماية مكتسبات الثورة من كل تأثير سلبي، داخليا كان أو خارجيا. والحديث عن الطبع والنشر يعني بالضرورة الحديث عن التوزيع الذي كان بين يدي الدولة.إلى أي مدى أثرت هذه المرحلة من تاريخ الجزائر ما بعد الاستقلال على مستقبل القطاع؟ هل تحرّر القطاع بشكل جذري من القيود المفروضة عليه سابقا ؟ أو بعابرة أكثر دقة هـل ولـى عهـد المراقبة دون رجعة ؟ وإذا كانت الإجابة بنعم مـا هي السياسة المنتهجة اليوم وهـل تمّ رسـم خطوطها الرئيسية بشكل تدريجي أم أن التغيير تمّ بجرّة قلم ؟ و ما هي استراتيجيات الفاعلين غير الحكوميين في هذا الحقل؟
- Itemالمطالعة بالمكتبات العمومية : المبادرات السياسية والتعامل المهني : المكتبات العمومية بالجزائر نموذجا : أدرار- بجاية- بسكرة- تلمسان- عنابة- مستغانم(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-11-19) زايدي حسنيةيرمي هذا البحث الى معالجة موضوع المطالعة في المكتبات العمومية بالجزائر ومدى اسهامات الدولة من أجل النهوض بهذا النوع من المكتبات حيث تسعى هذه المبادرة فيا لاستجابة الى حاجيات مختلف الفاعلين في مجال المكتبات والمعلومات وذلك لتشجيع وتحسين ظاهرة المطالعة الذي مازال يعتبرها لبعض مأسويا في الجزائر. وقد أعد ّاستبيان خاص لهدا الغرض وطبق الاستبيان على عينة بحثية من رواد المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية: أدرار،تلمسان،بجاية،مستغانم،عنابة،بسكرة. وقد خلص البحث على أن المكتبة العمومية يجب أن تسعى لتقديم خدماتها بكل دقة وفعالية وجدية وهذا من خلال حث أصحاب القرار، والمكتبيين على الاستجابة الفورية للرواد وتنفيذ طلباتهم ومعالجتها بكل عناية. وأنّ العمل على اظهار الاهتمام بالمستفيد والعمل على حل مشاكله والقدرة والمهارة على أداء الخدمات بكل جدية ودقة متناهية سيجعل من المستفيد عميل دائم للمكتبة وبالتالي يكون التحدي الأكبر لهذه المكتبات هو ترقية المطالعة والمساهمة في نشر الكتاب في الجزائر.
- Itemالمطالعة بالمكتبات العمومية : المبادرات السياسية والتعامل المهني : المكتبات العمومية بالجزائرنموذجا : أدرار- بجاية- بسكرة- تلمسان- عنابة- مستغانم(جامعة وهران1, 2017-11-19) زايدي حسنيةيرمي هذا البحث الى معالجة موضوع المطالعة في المكتبات العمومية بالجزائرومدىى إسهامات الدولة من أجل النهوض بهذا النوع من المكتبات حيث تسعى هذه المبادرة في الاستجابة الى حاجيات مختلف الفاعلين في مجال المكتبات والمعلومات وذلك لتشجيع وتحسين ظاهرة المطالعة الذي مازال يعتبرها البعض مأسويا في الجزائر. وقد أعد استبيان خاص لهداالغرض وطبقا لاستبيان على عينة بحثية من رواد المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية: أدرار،تلمسان،بجاية،مستغانم،عنابة،بسكرة. وقدخلص البحث على أن المكتبة العمومية يجب أن تسعى لتقديم خدماتها بكل دقة وفعالية وجدية وهذا من خلال حث أصحاب القرار،والمكتبيين على الاستجابة الفورية للرواد وتنفيذ طلباتهم ومعالجتها بكل عناية. وأنّ العمل على اظهار الاهتمام بالمستفيد والعمل على حل مشاكل هوالقدرة والمهارةعل ىأداءالخدمات بكل جدية ودقة متناهية سيجعل من المستفيد عميل دائم للمكتبة وبالتالي يكون التحدي الأكبر لهذه المكتبات هوترقية المطالعةوالمساهمة في نشرالكتاب في الجزائر.
- Itemالمفهوم الجديد للفضاء العمومي وتطبيقاته بالمكتبات العمومية في الجزائر(جامعة وهران1, 2018-12-19) دموش أوسامةتعيش المكتباتا لعمومية مجموعةمن المفارقات ترتبط منجهة بمهامهاوأدوارهاا لجديدة المنوطة بها والمعلن عنها في تصريحات المنظمات الدولية ( اليونسكو-الإفلا )،ومنجهةأخرىالتحدياتالتييجدهاالمكتبيينأمامإعادةالتعريفبأدوارهاومكانتهاخاصةمعالتطورالسريعفيتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالوالتيخلقتمنافذجديدةللوصولوالحصولعلىالثقافةوالمعلوماتوالمعرفة. تهدف هذه لأطروحة إل ىعرض التوجهات لحديثة في علوم المكتبات والمعلومات التي تدرج مفهوم الفضاءالعمومي في أسس وقواعد المكتبات العمومية،والذي يسمح ببناء قاعدة ومرجعية علمية قوية في تصور قواعد عمل هذه المؤسسات،وتحديد أبعادها ونطاق عملها،تهدف من خلالها هذها لتوجهات إلى صناعة فضاءات منفتحة على المجتمع،وإضفاء الطابع الديمقراطي على الثقافة،كما تحافظ بذلك على مكانتهافي التخطيطالحضري خاصة مع بروز نموذج مكتبات الفضاءالثالث. كما تركز الدراسة على شرح وضبط قواعد عمل مفهوم الوساطة الثقافية في المكتبات،باعتباره مورد وآليةجديدتينتساهمفي بناءهذه التحولات القوية التي تعرفهاالمكتبات العمومية،والتي لمتتضحمعالمهابعدداخلمكتباتنا. وعليهتتناولهذهالدراسةالمكتباتالجزائريةمنخلالنموذجالمكتباتالرئيسيةللمطالعةالعموميةالمنجزةحديثاعلىمستوىرؤساءولاياتالوطن،لنحاولإبرازمكانةهذهالمكتباتفيالسياسةالعامة،وتحديدبعضالقرائنوالمؤشراتالتيتجعلهذاالنموذجيقتربمنالتحولاتالتيتعرفهاالمكتباتفيالعالم،كمانحاولمعرفةمدىاطلاعودرايةالقائمينعليهابخصائصهذاالنموذجالجديدمقارنةبمشاريعالمكتباتالمنجزةسابقافيالجزائر،والتحدياتالسوسيو-ثقافيةوالتاريخيةالتيتحكمنموالكتابوالمطالعةالعموميةفيالجزائر،والحاجةأيضاإلىاكتشافالتحولاتالتيتعرفهاالمهنةوالتيتستدعيالمروربالمفاهيموالبراديغماتالجديدةالواردةفيهذهالدراسة.
- Itemالممارسات المعلوماتية التواصلية لمستخدمي الآليات الرقمية: المدارس العليا بوهران نموذجا(جامعة وهران1, 2025-05-28) هنوس مهديةتعتبر الجامعات من بين المؤسسات ذات الإرتباط الوثيق بالإتصال العلمي، فهي مكان محفز للتفاعلات الإجتماعية وتبادل المعرفة والمشاركة في إنتاجها من خلال كل ما تنتجه النخبة العاملة داخل هذه المؤسسات، ويتعلق هذا الإنتاج الفكري بكل المخرجات العلمية والمعرفية التي تتشكل على أساس مختلف الأنشطة العلمية والبحثية المُمارسة من قبل الأساتذة الباحثين والتي يكون الهدف من ورائها تطوير عملية البحث والتواصل العلمي داخل الأوساط الأكاديمية. تتمحور هذه الدراسة حول واقع الممارسات المعلوماتية التواصلية لمستخدمي الآليات الرقمية لأساتذة المدارس العليا بوهران، وذلك بهدف إبراز تغير حركية التواصل العلمي كأحد العناصر الأساسية المؤثرة في سلوك الأساتذة الباحثين في النفاذ إلى المعلومات العلمية والتقنية وتداولها فيما بينهم، وأهم الأطر والإستراتيجيات التي ينبغي التحكم فيها للوصول إلى المعلومات في البيئة الرقمية، وتوجهاتهم نحو إتاحة ونشر بحوثهم العلمية من خلال إستخدامهم للشبكات الإجتماعية المتخصصة بنوعيها الأكاديمية والمهنية باعتبارها أحد الأنماط التواصلية العلمية الجديدة وعلاقتها بالإتصال العلمي. إتخذت هذه الدراسة من الأساتذة الباحثين عينة لها من خلال إتباع المنهج الوصفي، واعتمدت على إستمارة الإستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات، تمّ توزيعها على عينة قدرت بــ 60 أستاذ باحث موزعين على (04) مدارس عليا بوهران، وذلك ما مكن من جمع معطيات ذات دلالة حول موضوع الدراسة والتي تم تحليلها على ضوء الفرضيات المقترحة، وجاءت النتائج المتحصل عليها لتؤكد توجهات وممارسات الأساتذة الباحثين من خلال إستخدامهم لمختلف الآليات الرقمية كالشبكات الإجتماعية الأكاديمية في التواصل العلمي مع نظرائهم من الباحثين من خلال نشر وإتاحة أبحاثهم العلمية، وكذا محركات البحث وغيرها من مصادر المعلومات الرقمية. وإستنادا على نتائج الدراسة قُدمت مجموعة من الإقتراحات التي تمكن من زيادة تحكم الأساتذة الباحثين في عمليات البحث عن المعلومات العلمية والتقنية وتسهيل التواصل العلمي، وبالتالي تشجيعهم على إستخدام الشبكات الإجتماعية الأكاديمية كآلية تواصلية أساسية لإتاحة منشوراتهم العلمية والتعريف بها.
- Itemالوساطة الوثائقية الرقمية في الصحافة المكتوبة الجزائرية : البعد الوثائقي للصورة الصحفية(جامعة وهران1, 2021-11-04) لعرابي نسرينتناول موضوع الدراسة ممارسات الوساطة الوثائقية الرقمية في الصحافة المكتوبة، أين تم تركيز على الجانب الوثائقي للصحافة المكتوبة بإعتبارها وثيقة تتميز بالدورية علاوة على الدور الوثائقي و التوثيقي للصورة الصحفية لأن هذه الأخيرة تصنف ضمن الوثائق التي تساعد في تكوين رصيد وثائقي و أرشيفي.تتكون الدراسة من شقين، يتمثل الأول في الجانب الوثائقي إضافة إلى الشق الرقمي سواء من خلال إستعمالات الصورة في العالم الرقمي من شبكات إجتماعية مثلا أو حتى من خلال الصيغة المحمولة PDFالمعتمدة من طرف مجموعة الجرائد الجزائرية التي ركز عليها الجانب الميداني من منطلق إعتبار PDFوثيقة و صورة رقمية على واجهة إلكترونية و هذا ما يؤكد على دور الوسيط الوثائقي الرقمي.
- Itemأرشفة ويب المؤسسات الأكاديمية لحفظ الذاكرة الرقمية: اقتراح سياسة لأرشفة مواقع ويب الجامعات الجزائرية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2022-06-23) عمرون مصطفىيقدم هذا البحث في فصوله النظرية نظرة حول أرشفة الويب ودورها في حفظ الذاكرة الرقمية، من خلال التطرق إلى الجوانب الرئيسية المحيطة بهذا الموضوع، والمتمثلة أساسا في الأشكال والاستراتيجيات والعمليات التي يتم بها في النهاية تشكيل أرشيف الويب. تناقش هذه الأطروحة أيضا العلاقة الوطيدة بين علم الأرشيف والويب، عبر تسليط الضوء على مدى ملاءمة الممارسة الأرشيفية للويب، وقدرتها على إيجاد حلول للتحديات الجديدة التي تفرضها هذه البيئة. كما أنها ركزت في النهاية على تبيان الفروق بين أنشطة أرشفة الويب داخل مراكز الأرشيف وبين المكتبات من خلال التطرق إلى بعض النماذج التي توضح ذلك. أما الجانب الميداني فقد تناول عملية إنشاء وإدارة محتوى مواقع الويب الخاصة بالجامعات الجزائرية، وكذا تحديد طبيعة الإنتاج الوثائقي على هاته المواقع. وكشفت نتائج الدراسة أن الجامعات الجزائرية تقوم بعدة عمليات تهدف إلى حفظ المعلومات والوثائق التي يتم إنشائها على مواقع الويب لكنها عمليات غير متناسقة، بالإضافة إلى عدم وجود استراتيجية واضحة ومدروسة على المدى الطويل وهذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعتبر أرشفة. وكشفت عن حاجة الجامعة اليوم إلى أرشفة مواقعها على الويب وتكوين أرشيف يمثل الذاكرة الرقمية لهاته الجامعات. كما أكدت نتائج الدراسة أن هناك حاجة إلى مزيد من التواصل والتعاون ليس فقط بين الأرشيفيين ومشرفي المواقع ومنتجي المعلومات داخل الجامعة، ولكن أيضًا بين هؤلاء وكل من يمثل مجتمع الجامعة من مسؤولين وموظفين وأساتذة وباحثين الذين يمكن أن يستخدموا أرشيف الويب في دراساتهم.
- Itemأقسام المراجع بالمكتبات الجامعية الجزائرية:جامعات الغرب الجزائري نموذجا(جامعة وهران1, 2016-06-16) كوار فوزيةلقد أخذ قسم المراجع في المكتبة يتحرك بعد ظهور تكنولوجيا المعلومات والانترنت، وإمكانياتها الهائلة التي توفرها للناس، لينطلق بذلك قسم المراجع في تطوير ذاته وإمكاناته وخدماته حتى صار قوة علمية مرجعية لا يمكن الاستغناء عنها، وبذلك أعاد للمكتبة أهميتها بعدما بدأ الحديث عن أفول نجمها في وسط مجتمع المعلومات. وبعد أن تسلحت المكتبة بالقوة التكنولوجية في قسم المراجع، بدأت تدرب أمناءها على حسن استخدام هذه التقنية بكفاءة وفعالية، إضافة إلى تدريب المستفيدين على كيفية استخدام هذه الوسائل التكنولوجية الجديدة، ونتيجة للتطور الذي شهدته المكتبات في الخدمة المرجعية، هذا التطور الذي ولد خدمات جديدة ومعاصرة، وبخاصة في مجال الخدمة المرجعية. إلا أنه وبالرغم مما سبق، ومن خلال هذه الدراسة، اتضح لنا أن المكتبات الجامعية الجزائرية لازالت بعيدة عن هذه التطورات، إذ مازالت تقدم خدمات تقليدية دون اللجوء إلى استخدام التقنية الحديثة في تقديمها، إضافة إلى ذلك نجد أن أقسام المراجع بالمكتبات الجامعية الجزائرية، رغم أهميتها ودورها في تقديم الخدمات إلى المستفيدين لا تقدم خدمات مرجعية ترضي مستفيديها بشكل تام، وذلك ناتج عن نقص الكتب المرجعية وافتقارها لعنصر الحداثة، زد على ذلك غياب مساعدة أخصائي المراجع للمستفيدين في الحصول على المعلومة، ونقص تأهيل هذا الأخير، وكذا غياب النظم التعاونية بين المكتبات. وهذا ما أثر بشكل كبير على دور وخدمات أقسام المراجع في المكتبات الجامعية الجزائرية، ومن هنا كان لزاما على هذه الأقسام بهذه المكتبات العمل على استثمار التقنية الحديثة وشبكة الانترنت لتطوير خدماتها وتقديمها بصورة أفضل للمستفيدين بكل فئاتهم.
- Itemأنظمة المعلومات والمكتبات في الجزائر معايير التنظيم والتسيير :دراسة ميدانية في المكتبات الجامعية(جامعة وهران1, 2015-12-07) غوار عفيفأنظمة المعلومات والمكتبات في الجزائر من المواضيع التي تعالج أهمية التطورات التنظيمية والتسيرية وتطبيقاتها في المكتبات الجامعية و تأثير التحولات على هدف والصورة المنظمة الوثائقية، كذلك الرهنات التسيير على نشاطات وخدمات التي تؤديها ونموذجا أساسيا في التنظيم والإدارة . فلايمكن حصر نظم المعلومات في نمط التكنولوجي بالمعنى الشائع فقط و خدمة أهداف المجتمع الجامعي بدون صفة أو إشارة فنية ومعيارية،للجانب التسير الإداري الفعلي الذي يبرز صورة نموذجية عن التسيير والعقلانية في كسر التقاليد السلبية التي أضرت بوجود هذه المنظمات . أن نظام المعلومات هو واقع تندرج ضمنه كل المنظمات ومنها المكتبات الجامعية التي يجب أن ترافق التغيرات على الصعيد العملي حيث أن النهج المتبع حاليا لم يعد يقدم الحلول الضرورية التي تسهل تحقيق الأهداف لأنظمة المعلومات والمكتبات في الجزائر. إن المكتبة الجامعية كوحدة أساسية في الجامعة لايمكن ان تسير وفق تراكمات مهنية فيجب على المختصين التحضير ومطابقة بعض النماذج الإدارية التي تضفي نوع من المرونة على حقيقية التسيير في هذه الوحدات ؛ وبما أنها تسعى لخدمت الجماهير المتعلمة والباحثين لايمكن أن تكون مصلحة ملحقة بل مؤسسة قائمة و نموذجي للتسيير تحدد من خلاله المواصفات وتعطى منه المثل لباقي الشركاء الأخريين وليس العكس، ان التحديات التنظيمية للمكتبة الجامعية تدفعنا الى التحضير لنموذج اداري فعلي وتطبيقه عليها سوف يسهل كل العراقيل أو الصعوبات التي أثرت بالفعل على نشاط المكتبة ،بل إن اعتماد على النظم الإدارية مرافقة مع النظم الوثائقية يسهل علينا عملية التحكم وتحقيق الأهداف. إن تأثير التكنولوجيا على نظم المعلومات هو أحد أكبر التحديات التي رافعت لدور المكتبة الجامعية وإن إهمال هذا الدور سوف ينعكس سلبا عليها بصفتها وحدة علم يجب أن تطبيق جل التسهيلات التي تمنحها التكنولوجيا وهذا مالمسناه من خلال إقتربنا من عين الدراسة التي كان جل اهتمامها الى الصيغة الإدارية المعيارية والقانونية والتكنولوجية التي تعد الإطار الذي يحدد مجال نشاط المكتبات الجامعية في الجزائر التي تعاني من نقض كبير في هذا التوجه .
- Itemإدارة الوثائق الجارية في المؤسسات الأكاديمية :دراسة لجامعة وهران(جامعة وهران1, 2016-02-24) قوميد فتيحةبعد مرور سنين من التطور اكتسب علم الارشيف اليوم وضع تخصص علمي مستقل . خصوصيته واستقلاليته تتقاطع مع عدة تخصصات : الدبلوماتيكا ، والتاريخ، المكتبات والتوثيق وعلم المعلومات وغيرها من التخصصات العلمية . اليوم ، أصبح للأرشيفيين مجموعة مترابطة من المعايير التكميلية التي تسمح بتغطية الجوانب المختلفة للأرصدة الأرشيفية. الأرشيفيون هم بصدد المرور إلى مرحلة جديدة ،تتمثل في بلورة النموذج النظري. أن مثل هذا النموذج يسمح بتنظيم المعلومات ، وبناء شبكة من العلاقات بين عناصر البيانات المحددة في المعايير المختلفة ؛من أجل زيادة في التوافقية بين المعايير الخاصة بميدان الأرشيف. إن المعايير الالكترونية الموجودة على المستوى الدولي و الوطني في مجال ادارة الوثائق و حفظها على المدى الطويل ، لا يمكن ان نتعامل معها جملة واحدة و لكن لابد أن يكون هناك عملية اختيار تتناسب مع متطلبات كل مؤسسة أو منظمة. الجامعة باعتبارها مؤسسة تعليمية ، تعد نتاجا لتطور العملية التعليمية في التاريخ الإنساني ، وقد اختلفت أشكالها ونظمها مع اختلاف الفلسفات الدينية والاجتماعية. حسب المعايير المعمول بها تفي المؤسسة الجامعية بالمقاييس التي تؤهلها لأن تكون منتجا للأرشيف . فهي تملك اسما ورسالة تؤديها ومساحة سلطة ، التي حددها ميثاقها والوثائق المنشئة الأخرى.تختلف إدارة الوثائق الجارية من مؤسسة الى اخرى حسب النظم و التقاليد الادارية المتبعة في كل مؤسسة ادارية ، كما يتوقف نجاح ادارة الوثائق فيها على مدى الاهمية التي توليها كل مؤسسة لوثائقها الجارية ، و الوسائل و الامكانات المتوفرة لبلوغ هذا الغرض. تعتبر جامعة وهران من أهم وأكبر الجامعات في الجزائر، يتخرج فيها سنويا آلاف الطلبة في جميع الاختصاصات ،من كل أنحاء الجزائر ومن الدول العربية والأجنبية أيضاً، كما تساهم في التأطير العلمي والبيداغوجي للعديد من الجامعات والمراكز الجامعية بغرب الجزائر.الا ان أن معظم الممارسات لإدارة الوثائق الجارية في جامعة وهران ، هي ممارسات اجتهادية موضوعة لسد حاجات آنية ، إذا ما استمر تطبيقها رغم تقادمها ، و عدم صلاحيتها للوضع الراهن ، قد تكون عاجزة عن الايفاء بالدور االمطلوب من جراء تطبيقها؛ و المتمثل في مساعدة المؤسسة في تحقيق اهدافها ؛ لكن صدور المعيار ايزو 15489 ، و تطبيقه حسب السياقات التي انتجت فيها الوثائق ؛ ليس مستحيلا في المؤسسات ذات الطابع العمومي كجامعة وهران .
- Itemإستخدام الأساتذة الباحثين للنشر الإلكتروني في البحث عن المعلومة العلمية والتقنية في كليات الطب بالغرب الجزائري(جامعة وهران1, 2019-01-14) وعلي أحسنوصلت تكنولوجيا المعلومات داخل الجامعة أبعاد جديدة،فقد تغير الوضع إلى حد أن عمليات الوقت الحاضر تعتمد على الموثوقية والكفاءة،والاستقراروالأمن التكنولوجي الكمبيوتر،فقدأصبحت واحدة من أهم العناصر داخل الجامعة،وعاملارئيسيا في تحديد سرعة واتجاه كل من البحث والتدريس.فالتطورالموازي لتكنولوجي االمعلومات والاتصالات،وانتشارالمعلومات الإلكترونية التي تغذيها شبكة الإنترنت،وفرت بيئة إلكترونية مع نمو هائل لفرص النشرالإلكتروني،أي التحويل سريعإ لىمجموعةالموارد التفاعلية الغنية التي يمكن تعبئتها في نواح كثيرة،ونشرها في أشكال مختلفة عبر بيئات الشبكات المختلفة،فسلسلة النشر تغيرت كما أن التمييز بين المؤلف والناشر،والقارئ أوالمستخدم.في الوقت الحاضر،النشرالالكتروني هوالنشاطالمشتركللعلماءوالباحثين،ومنهذاالمنظورنحاولإيجادمقارباتعلىأساسالاشتراكالتقليديللنشرالتجاريللمصادر (المطبوعةوالإلكترونية) التي ينظرإليها عل ىأنها كانت سبب كبرىالأزمات،وتفسرعلى أنهامظهرمن مظاهرالاتصالات والعلاقات العامة،مع ماهوجود نظريةيمكن تسميتهابـ "غيرالمتكافئة" أوعلاقات "في اتجاه واحد". وهذه العلاقات غيرمتوازنة تشوبها عدم المساواة في التقسيم الرقمي،وفيا لنشرالعلمي،حيث وضعت العلاقات غيرالمتكافئة من أجل المصلحة الذاتية بين أصحاب المصلحة الرئيسيين (الناشرين والوكلاءوالعلماءوالمكتباتوالمستخدمينالنهائيين). الهدف من هذاالبحث هودراسةإمكانات الويب في نشرالمعلومةالعلميةوالتقنية،والهدف من ذلك هوتعزيزالنشرالإلكترون يم نأجل تجسدالمرافق الجديدة التي تقدمهابيئة الويب في سياق مبادرة الويب الدلالي،كخطوةأولى نحونموذجل لبنيةالمنهجية العلمية للمقال في شكلXML.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »