Thèses de Doctorat "الحضارة الإسلامية"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "الحضارة الإسلامية" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 46
Résultats par page
Options de tri
- Itemالأندلسيون وتأثيراتهم الحضارية في المغرب الأوسط من القرن السابع إلى القرن التاسع الهجريين/من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر الميلاديين(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-01-23) سعداني محمديسعى هذا البحث إلى إبراز التأثيرات الحضارية للأندلسيين في المغرب الأوسط من الفترة الممتدة من القرن السابع إلى القرن التاسع الهجريين/القرن 13 إلى القرن 15 الميلاديين انطلاقا من معاينة مراحل وعوامل هجرتهم إلى مدن المغرب الأوسط،وبخاصة إلى تلمسان الزيانية وبجاية الحفصية.وسأجلّي، في الوقت نفسه،إسهاماتهم في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والعمرانية.
- Itemالأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية ببوادي الجزائر العثمانية من خلال كتب الرحلات : 925-1246ه؛ 1519-1830م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2021-06-15) آل سيد الشيخ سعادتستهدف هذه الدراسة المسومة ب: الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية ببوادي الجزائر العثمانية من خلال كتب الرحلات تشكيل نص تاريخي يعطي صورة لحياة البادية و الريف بمنظور الرحالة في الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية، وفق تصورات موضوعية و ناقدة و ذلك انطلاقا من وعاء واحد و هو كتب الرحلة بالدرجة الأولى ، و مقارنة ما كتبه الرحالة الجزائريون و المغاربة و الأوروبيين و الترجيح ان أمكن الأمر دون اغفال الاستعانة بمصادر أخرى لتبيين و لتوضيح الرؤيا في مسالك و دروب البحث و الدراسة. كما تحاول هذه الدراسة كشف اللثام عن موقع الصحراء الجزائرية خاصة ببواديها و أريافها في المنظومة الحضارية للجزائر، بعيدا عما ارتبط بها من مفاهيم لا تأصيل علمي لها كاعتبارها أرض جرداء قاحلة موحشة بعيدة عن كونها فضاء واسع و متنوع بتنوع واحاته و تنوع مجتمعاته و ثقافته، و تجانسها الثقافي المفتوح على الآخر.
- Itemالإفتاء في الجزائر العثمانية : 918-1245ه/1512-1830م(Université oran1 Ahmed Ben Bella, 2013-06-25) لعباسي محمدتعالج هذه الدراسة جانبا مهما من جوانب تاريخ وحضارة الجزائر خلال العهد العثماني، كما أن الموضوع المتناول هو الآخر جدير بالدراسة والبحث، ألا و الإفتاء في الجزائر العثمانية، فموضوع الفتوى موضوع له أهمية خاصة، لما لها من خطورة على الفرد والمجتمع، زمن هنا جاءت الإشكالية على النحو التالي: كيف كان حال الإفتاء خلال العهد العثماني، وكيف كان المفتي خلال هذا العهد، وما هو دوره؟ وغيرها من الأسئلة التي حاول الباحث تسليط عليها الضوء، علما أن هذا المجال من البحث لم يحظ بالدراسة من قبل الباحثين الأكاديميين.وكانت خطة البحث مقسمة إلى مقدمة ومدخل وستة فصول، ففي المدخل تطرق الباحث إلى أسباب دخول الأتراك إلى الجزائر مع ذكر العوامل المساعدة على ذلك، مع التطرق إلى المؤسسات التي اعتمد عليها العثمانيون في التسيير.وفي الفصل الأول تمّ تعريف الإفتاء وتاريخه، ثم أهميته الفتوى وخطورتها، أما الفصل الثاني فكان للإفتاء الرسمي في الجزائر، مع إبراز العوامل المساعدة في تنصيب أو تعيين الفقيه في منصب الإفتاء الرسمي، كما ذكر الباحث أيضا أسباب العزل التي بها تنتهي مهمة المفتي المعين. وفي الفصل الثالث الذي سُمي بالإفتاء الحر، وتمّ فيه إبراز هيئات هذا الصنف من الإفتاء، مثل: الطرق الصوفية والزوايا، والعلماء الآخرين، وبني ميزاب، مع التركيز على علاقة الفقهاء مع السلطة، وفي الفصل الرابع خصص لمكانة المفتي في المجتمع، وقد ركّز الباحث على واجباته وحقوقه المادية والمعنوية، ثم علاقاته المختلفة مع محيطه بدءا من علاقته بالسلطة ثم بالمفتيين فيما بينهم، فعلاقته بالقاضي فعلاقته بعامة الناس، ُم بيان مستواه العلمي، وذكر المهام الأخرى التي تولاه الفقهاء إلى جانب منصبه المتمثل في الإفتاء، وإجابة الناس عن أسئلتهم، أما الفصل الخامس فعنوانه هو دور المفتي في مجتمعه، مبرزا دوره السياسي والاجتماعي، والثقافي والاقتصادي، وفي الفصل الأخير فكان لمجلات الإفتاء، منها العقيدة، المعاملات المالية، الأحوال الشخصية، السياسة الشرعية.
- Itemالإفتاء والمفتون في الجزائر فترة الاحتلال الفرنسي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-07-03) ملاح الهواريالفتوى وظيفة من الوظائف الشرعية ترتكز عليها دعائم التشريع وتسمو بها الآداب الشرعية في نفوس الأمة لتعتصم بالتقاليد الشرعية وتحيى الواجبات في نفوس العامة وتتجلى بها المقاصد السامية الملحوظة للشارع التي لاتخفى على الواقفين على الحكمة في مشروعية هذه الوظيفة. ومن أجل هذا صار من المحتم أن يختار لها من توفرت في الأهلية باستكمال شروطها المعتبرة. وموضوع الإفتاء والمفتون في الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي من المواضيع الهامة من عدة نواحي، فهو يعرفنا بشخصيات جزائرية ذات كفاءة علمية معتبرة، منهم من اختار الإفتاء كوظيفة رسمية أدى من خلالها أعمالا وقام بأدوار في مجالات مختلفة كالتعليم الديني وتعليم اللغة العربية، وفي مجال الإصلاح كان لهم أعمال لا يستهان بها، وكذا في مواسم الصيام والحج كان حضورهم بارز. وقد اشتهر بعض المفتين من العمالات الثلاث قسنطينة، الجزائر ووهران خاصة منهم الذين كانوا في المدن الكبرى. والمفتين صنفان رسميين وأحرار، والصنف الأول كان مقيدا من جهة الإدارة الفرنسية في كل أعماله وأقواله، ومجازى على ذلك، وحضوره كان في المناسبات والاحتفالات. بينما كان المفتين الأحرار غير مقيدين، أو يحسنون التصرف مع القيود المفروضة من الإدارة على العلماء وطلبة العلم الشرعي خاصة.
- Itemالبيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني، ودورها الثقافي والسياسي (925-1246هـ/ 1520-1830م).(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-26) لزغم فوزيةعرفت الجزائر خلال العهد العثماني كغيرها من المجتمعات الانسانية ظاهرة البيوتات، والبيوتات هي أسر متنفذة أنجبت العديد من العلماء، واكتسبت الجاه والنفوذ والثروة، وهذا ما سمح لها أن تؤدي دورا مهما في المجتمع في مختلف المجالات: الثقافية، السياسية، واجتماعية. ومن أجل الوقوف على أهميتها ودورها اخترت موضوع: " البيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني، ودورها الثقافي والسياسي ". وقد قسمت البحث إلى بابين الباب الأول بعنوان: "التعريف بالبيوتات العلمية بالجزائر"، وهو يضم ثلاثة فصول: الفصل الأول: البيوتات والأسر العلمية بدار السلطان، الفصل الثاني: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الشرق، الفصل الثالث: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الغرب. وورد الباب الثاني بعنوان:"الدور الثقافي والسياسي للبيوتات والأسر العلمية ومكانتها الإجتماعية "، ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: الدور الثقافي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثاني بعنوان: الدور السياسي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثالث بعنوان المكانة الاجتماعية للبيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني. وأهم البيوتات بمدنية الجزائر: بيت قدورة، بيت ابن علي، وبيت ابن العنابي، وبيت آبهلول بمجاجة، وبقسنطينة: بيت الفكون، بيت الكماد، بيت ابن باديس، بيت ابن الغربي، وبيت الورثيلاني وبيت ابن مصباح ببلاد زواوة، وبيت الكتروسي وبيت ابن الشارف بمازونة، وبيت المشارف، وبيت عبد القادر بن المختار، وبيت ابن زرفة بمعسكر، وبيت المقري واليبدري بتلمسان وغيرها من البيوتات والأسر العلمية. وقد أدى العلماء المنحدرين من هذه البيوتات دورا مهما في الحياة الثقافية من خلال تصديهم للتدريس والتـأليف، ومن خلال إنشاءها للمدارس والزوايا ... إلخ. ونظرا لمكانة هذه البيوتات عملت السلطة على التقرب منها واكتساب ولائها عن طريق وسائل متعددة منها: كمنحها امتيازات مهمة جدا، وحصر وظائف القضاء والافتاء والخطابة وغيرها من الوظائف في أبناءها. والمعلوم أن السلطة العثمانية لم تسمح للجزائريين بالمشاركة في الحكم، ولهذا لم تؤد البيوتات دورا سياسيا مباشرا، ولكن مكانتها ونفوذها في المجتمع جعل السلطة تلجأ إليهم لتسخدمهم كوسطاء سياسيين، ويعد بيت الفكون بقسنطينة أهم البيوتات التي قامت بدور من هذا النوع.
- Itemالتحالفات القبلية في صحراء المغرب الإسلامي ق : (4-6 ه/ 10-12م)(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2020-01-15) بوعنيني سهامإن مسألة تعمير الصحراء بالسكان لم تندثر بمجرد تغيير المناخ إلى مناخ صحراوي جاف وقاحل فقد حولتها المدن الصحراوية و الطرق التجارية في العصور الإسلامية إلى منطقة حيوية بفضل أهم محرك اجتماعي في هذه الجهات ( القبائل)، و قد كان النسق القبلي إما في سياق التضامن أو التعارض القبلي مع قوى خارجة عن ذاته سواء كانت قوة الدولة المركزية أو قوة أجنبية مهاجمة مما جعل القبيلة الوحيدة أو الحلف القبلي مؤسسة مستقلة بذاتها . وقد أثبتت الدراسة المعنونة.
- Itemالتواصل الاجتماعي بين المسلمين و النصارى في الأندلس : عهد ملوك الطوائف(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2020) ولد نورين شرف الدينيعتبر التواصل الاجتماعي بين المسلمين والنصارى في الأندلس على عهد ملوك الطوائف في كثير من مجالات الحياة، فالزواج واللباس والطعام والأعياد والاحتفالات ومختلف العادات والتقاليد التي تخص المجتمع الأندلسي هي من الوسائل التي ساهمت في الجمع بين المسلم والنصراني، وفي إطار هذا الالتقاء يحصل التأثر والتأثير بين العنصرين في جو من التعايش والتسامح الديني، كذلك شمل التواصل بينهما في ميادين أخرى كالتجارة والزراعة والصناعة والوظائف الإدارية وقضايا الحوار الديني وحتى السياسية والعسكرية فقد ساهمت كلها في التواصل بين المسلمين والنصارى في الأندلس.
- Itemالتوظيف البلاغي عند محمد بن يوسف أطّفيّش (1238ه -1821م/1332ه – 1914م) من خلال تفسيره "هميان الزاد إلى دار المعاد" في الربع الثاني من القرآن الكريم – أنموذجاً -(2024-02-13) زريفي فاطمةعرفت بيئة الشّيخ أطّفيّش بين تغير جغرافيّ في كلّ فترة وبين تعدّد المستعمرين للوطن الجزائريّ، من نظام عثماني إلى نظام فرنسي اختلطت فيه الأوامر والمخططات، وتغيرت فيه السّبل والمهام والطّموحات، فكان يجب على كلّ جزائريّ أن يفكّر فقط كيف يتخلّص من القيود الجبريّة والتّعسفيّة، وكيفيّة استرداد وطنه وأرضه الطّاهرة، وأن يحافظ قدر المستطاع على هويّته العربيّة ويتمسّك بدينه الإسلامي الحنيف. بالإضافة إلى أمر السّلاح والرّصاص فهما لم يكونان الوحيدان في استحقاق الانتصار والاستقلال، وإنّما استطاع القلم هو الأخر أن يكافح حتى ينال الحريّة فلم يأبى الفناء والانتهاء مادامت الحياة تدعوا إلى العلم والاجتهاد، وكان الشّيخ أمحمّد بن يوسف أطفيش من الأكابر الّذين تمسّكوا بالدّواية والقلم أشدّ تمسّك حتى لا تغيب عن النّاس أيّة شاردة وواردة، فقد جمع بين أوراقه جلّ العلوم وكلّها تصب في اتجاه الشّريعة والإسلام، وحتى يحافظ على القيّم الدّينيّة والأخلاقيّة للمجتمع وإخراجه من دائرة التّجهيل والتّنصير. بهذا استطاع الشّيخ أمحَمد بن يوسف أطفيّش أن يستلهم أصحاب العقول والمفكّرين في الجلسات والاجتماعات قبل أن تستقطب رفوف المكتبات والمدارس والمعاهد والجامعات بمختلف العلوم والتّخصّصات. له مؤلّفات في شتّى المجالات المعرفيّة والدّينيّة والاجتماعيّة والأدبيّة والبلاغيّة وغيرها، واتخذ معهد البلاغة قسطاً أوفر في كتبه ومؤلّفاته وكان تفسيره (هميان الزّاد إلى دار المعاد) ملاذ بلاغي تجلّت فيه كلّ الألوان البلاغيّة من بيان ومعاني وبديع، فظهر في المؤلّف براعة التّفكير في عقل مستنبط فريد، وقد وظّف في البلاغة أحسن تخريج وتوظيف تناسب مع ما ذكر من الشّواهد القرآنيّة.
- Itemالتوظيف اللغوي عند الشيخ البشير الابراهيمي (البصائر أنموذجا)(2024-02-14) تراس عائشةتأثر البشير الإبراهيمي ببيئته وأثر فيها فتميزت وتفردت مؤلفاته بالتنوع والتعدد، ومما زادها جمالية ورونقا أسلوبيا، ما ينفك القارئ بقراءتها إلا وعاد إليها تأثرا بالأسلوب الجزل الماتع والأصوات المتقاربة المتجانسة ومتلائمة مع نسق الخطاب، وما تقتضيه ملابسات الحياة اليومية، وحضور القرآن الكريم مقتبسا ومنفردا وتفسيرا في ثلة الكلمات لا يفهمها إلا من يحفظ الذكر الحكيم، لذلك سعت هذه الدراسة إلا الاستزادة والتوسع والتوغل في عمق الخطوط والأنسجة الأسلوبية وتعابيرها الفنية للوقوف على درجة التذوق الجمالي واللغوي لتطبيقها على جريدة البصائر من خلال عينات مختارة بتتبع واستقراء الظواهر الأسلوبية. وقد حملت هذه الدراسة بين طياتها مدخل وأربع فصول ومقدمة وخاتمة. وسلطت الضوء من خلال هذه الدراسة على جانبين بدايته ومستهله نظري ويتبع مدخل تناول في شقه الأول نبذة عن حياة البشير الإبراهيمي وأهم آثاره، أما الشق الثاني فتخلله ماهية الأسلوبية ومجالاتها وأبرز علمائها واتجاهاتها واهتم جزؤه الثاني بأسلوب البشير الإبراهيمي من حيث الأسلوب والشكل وأهم الأنواع النثرية المتواجدة في كتاباته، وقد ركزت على فني المقال والخطابة وأهم خصائص كل فن على غرار الأجناس الأدبية، والجانب الثاني تطبيقي، شملته الفصول الخمسة، على اعتبار أن اللغة هي الأداة والوسيلة التي اعتمدها البشير الإبراهيمي في التوظيف اللغوي، وقد نوع في استعماله بحكم أن ملك اللغة وأمير بيانها، فقد أبدع في تشكيل مادته الفنية، واستقرأت الظواهر اللغوية المتميزة المنفردة، وحاولت تبيانها وإبرازها والكشف عن أسلوبيتها في مختلف مستويات اللغة، ففي المستوى الصوتي اخترت مقالة وخطابة، وركزت من خلالها على مخارج الحروف والمقاطع الصوتية، ووحدات الجناس والسجع والطباق والمقابلة لما لها أهمية بالغة ودور إيجابي وبياني، وما تكشف عنه من إيقاعات مؤثرة ومعادن ودلالات تفسيرية. ثم عرجت إلى المستوى الصوتي لأسلط الضوء على تنوع التوظيف اللغوي الذي شمل وطال البنية الصرفية، أسماء كانت أو أفعالا ونتائجها وانعكاساتها على البنية العامة للخطابة والمقالة التي طبقت عليها الأسلوبية، ثم تطرقت إلى البنية التركيبية، فعرجت على تنوعات الجملة وتلونات الأساليب الإنشائية وطغيان أسلوب الإثبات على النفي في خطبه إلى أبنائي الطلبة أنموذجا. ثم وقفت على أسلوب العدول -بلونية الذي شكل ظاهرة فريدة عجيبة لا يكاد ينفك البشير الإبراهيمي فيها ولا يمكنه الاستغناء عنه في مختلف آثاره عامة وجريدة البصائر خاصة. وحينما أسدلت الحقول الدلالية وتجمهرت وتمظهرت من خلال تعدد وتنوع نسق الخطاب الذي نسج وشكل تجانسها عبر الألوان والأجناس الأدبية ظاهرة أسلوبية دلالية دفعتني إلى الالتفات نحو نسجها وخيوطها ومحاولين تبرير مدى التوظيف اللغوي من خلال استعمالها في الخطاب الإبراهيمي انطلاقا من المنهج الأسلوبي، ومنه وقفنا على سمة الألفاظ ودقت اختيارها، وناقشنا العلاقات الترابطية بين كلماتها والمتمثلة في الترادف والتقارب اللفظي، وذلك بالإشارة إلى إيحائها داخل سياقاتها التعبيرية. واختتمت الدراسة بخاتمة رصدت أهم النتائج هذا البحث، وحوصلت هذا البحث بخاتمة تعبر وتلخص أهم النقاط لهذا التحليل الأسلوبي.
- Itemالتّجديد والاجتهاد في تأويل النّص القرآني بين الإصلاحيين والحداثيين (دراسة نقدية مقارنة )(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-11-28) أوسالم محمد نذيرمقارنة بين المدرستين الإصلاحية والحداثية لأجل تبيّن أوجه الاتفاق والافتراق بينهما في تأويل النّص القرآني والأبعاد التّجديدية فيهما ،وكشف الحجاب عمّا يكتنف المدرسة الحداثية من اللبس والجرأة فيما يسمى لدى أصحابها القراءة الجديدة للنّص القرآني التي اعتمدت المناهج الحديثة كالانتروبولوجيا والألسنيات والهرمونيطيقا وعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرها ،خلافا للمدرسة الإصلاحية التي دعت إلى التجديد والاجتهاد في إطار قواعد التأويل المعهودة في التراث مع تغليب العقل على النقل ،والرأي على الأثر .
- Itemالتّعليم الأهليّ في إيّالة الجزائر خلال عهد الدّايات – حاضرتي تلمسان ومعسكر أنموذجا– (1081هـ-1245هـ/1671م-1830م ).(2024-02-15) مبيوع أحمديعالج موضوع البحث الموسوم بــــ"التّعليم الأهليّ في إيّالة الجزائر خلال عهد الدّايات-حاضرتي تلمسان ومعسكر أنموذجا- (من1081ه- 1671م إلى1245ه-1830م)" أن نتعرّض بدراسة المنظومة التّعليميّة في بايلك الغرب الجزائريّ خصوصا حاضرتي تلمسان ومعسكر وذلك بالتّطرق إلى مختلف المؤسّسات العلميّة من الكتاتيب والمساجد والمدارس والزّوايا والرّباطات والمكتبات في المدن والأرياف، بذكر دورها التّعليميّ والتّثقيفيّ الّذي كان له أهميّة بارزة في تنشيط وتطوير الحركة الثّقافيّة في المنطقتين وبايلك الغرب الجزائريّ بل حتّى إيّالة الجزائر بكاملها، بحيث شهدت المؤسّسات التّعليميّة نظاما تعليميّا يمرّ عبر مراحل تعليميّة جليلة(الابتدائي، الثانوي، والعالي)في حياة التّلاميذ والطّلاب بالرّغم من استعمال أدوات ووسائل تعليميّة بسيطة وطرق علميّة هادفة، وهكذا عرفت هذه المؤسّسات العلميّة تلقين مختلف أصناف العلوم: من العلوم الشّرعيّة والأدبيّة اللّغوية إلى العلوم الإنسانيّة والعلوم التّجريبيّة، كما ارتكزت الظّاهرة التّعليميّة على وجود مدرّسين وأساتذة أكفاء أناروا بعلومهم وتدريسهم أرجاء حاضرتي تلمسان ومعسكر وكذلك إيّالة الجزائر والعالم الإسلاميّ، ولقد تكفلت العديد من أنواع مؤسّسات الأوقاف بتأمين وتمويل خدمات هيئات التّعليم والدّراسة إلى جانب جهود شطر من الحكام العثمانيين، كلّ هذا أسهم في إغناء وازدهار الحقل المعرفيّ ورقيّ الحركة العلميّة بتشييد مجد حضاريّ هامّ في إيّالة الجزائر خلال عهد الدّايات.
- Itemالثورة التحريرية في جلسات المجلس الجزائري : 1954-1956(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-12-01) قاسم عابديةبعد نهاية الحرب العالمية الثانية و تحث ضغط الأحداث العالمية و المحلية في الجزائر ، بيوم 20 سبتمبر 1947،،اعتمدت الحكومة الفرنسية الرابعة مجلسا خاصا بالجزائر يتكون من 120 ممثلا، ستون منهم يمثلون الجزائريين ينتخبهم الجزائريون المنتمين للهيئة الانتخابية الثانية حدد القانون الخاص بالجزائر شروط الانتماء إليها، و ستون ينتخبون عبر هيئة انتخابية ثانية ينتمي إليها كل من تتوفر فيه الشروط التي نص عليها نفس القانون. لكن عملية التزوير التي عرفتها الانتخابات الخاصة بالمجلس، انعكست على دور أعضائه في حل مشاكل المجتمع الجزائري و بالتالي اندلاع الثورة التحريرية ليلة أول نوفمبر 1954، و بدا الخلاف بينهم واضح حول المتسبب في أحداث الثورة ، الجهة المسؤولية عنها و الحلول الممكنة للوضع المترتب عنها، فأدى ذلك إلى الحكومة الفرنسية بإتخاذ الإجراءات غير مظبوطة و متناقضة ضد الثورة فانعكس ذلك سلبا على استمرارية على وجود المجلس الجزائر كهيئة رسمية استعمارية في الجزائر إذ تم حله يوم 12 أفريل 1956تحث تأتير أحداث الثورة كما أثر على القيادة الثورية لعقد مؤتمر الصومام كقرار حاسم في تاريخ الثورة بعد انضمام العديد من ممثلي المجلس الجزائري إلى صفوف الثورة
- Itemالحياة الاجتماعية والاقتصادية في السودان الغربي من خلال نوازل الشيخ باي بن عمر(03-07-2016) فرح سعدنتحدث عن السودان الغربي من خلال نوازل أحد أعلامه وهو الشيخ باي بن عمر، حيث أن نوازله برصيدها الضخم من المعلومات التي حفظت الكثير من التراث الإفريقي، الذي لا زال لم يستغل بشكل كافي في الدراسات التاريخية، وبقي مع الكثير من المخطوطات بين الخزائن ولم يخرج إلى الواقع إلا القليل منه. تحدثت عن العادات والتقاليد التي كانت في المجتمع ابتداء بالتركيبة الاجتماعية حيث أن المجتمع السوداني كأي مجتمع يتكون من فئات تكونه فكان فيه الحكام والعلماء والعامة من حرفيين وجنود وعبيد، ،ثم تناول الأسرة التي هي اللبنة الأولى في المجتمع مع ما في هذه الأسرة من عادات وتقاليد وطقوس في الزواج وما ينجم عنها من إنجاب وإعمار للبلاد ثم ما قد يعترض هذه الأسرة من مشاكل حيث يأتي على رأسها الطلاق وذلك لظروف نشرحها في حينها، كذلك عادات الناس في حياتهم من مأكل وملبس ومشرب ومسكن وتطوره واختلافه من منطقة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر ثم تطرق لاحتفالات المجتمع ومناسباته الدينية كرمضان والأعياد ومولد المصطفى عليه السلام وغيرها. كما تحدثت عن أسس اقتصاد السودان الغربي، وعلى رأسها الزراعة، التي كانت حرفة الغالب من السكان، وما نتج عنها من محاصيل ومنتجات، بعضها يكفي ويصدر منه، والبعض الآخر لا يكفي إلا حاجة السكان فقط، وتنوع هذه المحاصيل بتنوع المواقع الجغرافية، فزراعة جوانب الوديان والأنهار، تختلف عما هي في الصحاري والجبال، وكذلك الرعي والحيوانات، التي كانت تعتمد عليه، أو تستغلها في حياتها اليومية، وكان على رأسها الجمل، الذي يعد بحق سفينة الصحراء، والذي خفف من أتعاب السكان والرحل والتجار وغيرهم خفف عنهم من معاناتهم وأعبائهم، وظهرت جليا منافعه خاصة لدى التجار والرحل. تناولت أيضا التجارة في السودان الغربي وما يمكن الرد به على من قالوا بأن الغرب الإفريقي فقير يحتاج إلى المساعدة في حين كان ذهب إفريقيا يصدر إلى أوربا فيغرقها وكانت تجارة الرقيق رائجة في هذه الفترة ومن خلال هذا الباب تم التطرق إلى طرق المواصلات لإيصال سلع الغرب الإفريقي البرية والمائية وكيف كانت تسير القوافل التجارية من إستعدادات واحتياطات وما هي السلع التي كانت تحملها وكذلك تم الحديث عن طرق التعامل التجاري التي كانت سائدة قبل مجيء الاحتلال وما هو التغير الذي طرأ عليها ثم الحديث عن أسواق السودان الغربي الداخلية والخارجية وما هي السلع التي يتم عرضها والاعتماد عليها. وفي الأخير المكاييل والأوزان التي كانت تستعمل في وزن وكيل البضائع التي تسوّق والعملات التي يتعامل بها الناس فيما بينهم وتطور هذه العملة
- Itemالحياة السياسية بمدينة وهران من1920إلى1954(2024-11-03) بلهاشمي سمراءنستعرض من خلال هذه الدراسة التي أعدت في إطار بحث مقدم لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية الموسومة بعنوان " الحياة السياسية بمدينة وهران من 1920 إلى 1954" . تسليط الضوء على احدى أهم مدن الغرب الجزائري خلال الحقبة الاستعمارية ، ألا وهي مدينة وهران ، إرتأينا أنه من المفيد أن نتناول بالدراسة أحداث هذه الفترة المظطربة بالذات في مدينة وهران، فحاولنا تقديم بعض الملامح عن الأوضاع السياسية والإشارة إلى الأساليب والنشاطات المختلفة التي اعتمدتها التشكيلات السياسية الحزبية وغير حزبية في مدينة وهران خلال فترة زمنية امتدت لأكثر من ثلاث عقود من الزمن لفرض حضورها وتفعيل رسالتها في الوسط الجماهيري. ومدى تأثير الظروف الدولية والاقليمية والمحاية على تطور المواقف والأحداث والبرامج للتشكيلات السياسية الناشطة خلال الفترة المعنية بالدراسة.
- Itemالخطاب القرآني : دراسة في قضايا الإعجاز عند المفسرين(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2020-09-30) عقاب بن زيانالقرآن الكريم هو كتاب الله المعجز في بلاغته وأسلوبه ونظمه وفي تأثير هدايته، ولا يزال آية باقية تتحدى الأمم والأجيال على مرّ العصور، ونظرا لعظمته وقدسيته تفانى العلماء في دراسته، والبحث في خصائصه، من ذلك أهمية الخطاب القرآني في تأصيل النظريات اللغوية والإعجازية والأصولية، و المقاصدية، والفقهية. و لقد وقف البحث على حقيقة الإعجاز وبيان مدى أهمية معرفة ذلك تثبيتا وترسيخا لإيمان المؤمنين، ودحضا لشبهات المشككين في القرآن الكريم. كما تناول قضية الإعجاز وصياغتها صياغة علمية تتناسب مع قيمتها اللغوية والفكرية، ورصد البحوث الإعجازية التي تناولت النص القرآني في علاقاته بالإعجاز العلمي والبلاغي.
- Itemالزراعة في المغرب الأوسط خلال العهد الزياني : 633-962ه/1235-1554م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2021-09-05) بعلي محمدشكلت الزّراعة في بلاد المغرب الأوسط خلال العهد الزياني(633-962ه/1235-1554م) واحدة من أبرز الفعاليات التي أثرت بشكل مباشر على سياسة الدولة المنتهجة والمجتمع الزّياني الذي وصل إلى توفير الأمن الغذائي، وضمان غذاء الشعوب، وهذا نتيجة عدة عوامل كان من أبرزها جغرافية بلاد المغرب الأوسط، وموقها الممتاز الذي تحتله، وطبيعة أرضها ذات الجودة العالية، وكان لوجود الماء الوقع الإيجابي الذي جعل منها إقليما زراعيا، وهو ما حفز إرادة البشر على القيام بالعمل الزراعي وتطويره لتوفير الغذاء. وعرف المجتمع الزياني فترات متقلبة في القطاع الزّراعي نتيجة عدة عوامل طبيعية تمثلت في التقلبات البيئية كالجفاف، والأعاصير والفيضانات وغيرها، وعوامل أخرى سياسية وبشرية بالنظر إلى الاضطرابات التي كان يعيشها سكان المغرب الأوسط خلال العهد الزياني(633-962ه/1235-1554م). وبالرغمّ من الظروف التي عايشتها الدولة الزيانية إلاّ أن القطاع الزّراعي تميز بإنتاج وفير للمحاصيل التي تعددت ألوانها وأصنافها.
- Itemالزراعة في إيالة الجزائر خلال العهد العثماني : 924-1246ه\ 1518-1830م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2020-10-27) بومعزة سهامتعتبر دراسة الزّراعة في إيالة الجزائر خلال العهد العثماني (924-1246ه/ 1518-1830م) من أهم الدراسات في المجال الاقتصادي، ومعالجة هذا الموضوع يجعلنا نهتم بكل الجوانب التي لها دخل في العمل والوضع الزّراعي، سواء من العوامل الطبيعيّة والبشرية المساعدة والمعرقلة للزّراعة وكيف ساهمت هذه الظروف أو عرقلت التحصيل على الإنتاج، وكذلك أهم شيء يرتكز عليه هذا العمل طريقة استغلال الأراضي، ودراستها من كل النواحي وذِكر أنواعها وطرق استغلالها والضرائب التي كانت مفروضة عليها، باعتبار ما للأراضي من تأثير مباشر على الإنتاج والمحاصيل. وكما هدفت هذه الدراسة إلى قراءة لكل الأدوات والأنظمة المستعملة في العمل الزّراعي، ودور الشبكة المائية في الحفاظ على الإنتاج والمحصول عن طريق ري النّباتات وسقي الثروات الحيوانية باعتبارهما جزءان من النظام الغذائي مكملان لبعضهما البعض، وقد حظيت الثروة الحيوانية بدورها جزء من البحث لأهميتها في القطاع الزّراعي، من خلال تسميد الأراضي واستعمال الدواب في عملية الحرث والنقل. وبما أنّ محور البحث كان عن الزّراعة فقد خُصص الفصل الأخير عن المحاصيل والأشجار الزّراعية في إيالة الجزائر خلال العهد العثماني، وعالجنا فيه كل من الحبوب وأنواعها والخضر والبقوليات، وكذلك دراسة الأشجار بكل أصنافها سواء المثمرة أو الغابية، وتخصيص المبحث الثاني بذكر الأعشاب التي كانت تنمو على الأغلب من تلقاء نفسها، وذكر النّباتات الصناعيّة مثل القطن والتبغ والكتان وغيرها في المبحث الثالث. ومن ذلك تميزت إيالة الجزائر خلال العهد العثماني (924-1246ه/ 1518-1830م) بالإنتاج الزّراعي، وتعدد أصناف المحاصيل والنباتات والأشجار، رغم الظروف الصعبة التي واجهت هذا القطاع.
- Item(الضرائب والمكوس ببلاد المغرب الإسلامي في عهد الموحدين والدويلات من القرن 6ه إلى القرن 9ه (12م- 15م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2022-02-14) طويلب عبد القادرهذه الرسالة هي دراسة تاريخية للضرائب والمكوس في بلاد المغرب الإسلامي في عهد الدولة الموحدية والدويلات التي قامت بعدهاـ، الحفصية في إفريقية، الزيانية في المغرب الأوسط، والمرينية في المغرب الأقصى، حاول فيها الباحث التعرف على السياسة المالية اليت اتبعتها هذه الدول مع رعيتها، والنظم الإدارية التي كانت تسهر على تسيير بيت المال، وجباية الضرائب، ثم إحصاء لأنواع الضرائب والمكوس التي كانت سائدة فيها، بتعريفها وطريقة جبايتها، وكمياتها عند وجود المادة اللازمة لذلك، ثم بيان أثر هذه الضرائب والمكوس على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني في هذه الدول في الفترة موضوع الدراسة.
- Itemالعلاقات التجارية للدولة الموحدية(2015-06-30) غربي بغدادالموضوع رسالة دكتوراه علوم في التاريخ والحضارة الإسلامية موسومة بعنوان: العلاقات التجارية للدولة الموحدية، يتناول الموضوع جانبا مهما من جوانب حضارة الموحدين ألا وهو النشاط التجاري الخارجي باعتباره عاملا مهما من عوامل ازدهار الدولة الموحدية على الأصعدة السياسية والعسكرية، يتناول الموضوع مجال الأنشطة الاقتصادية ودورها في دفع عجلة النشاط التجاري الداخلي والخارجيكمدخل للدراسة، اما الفصل الثاني من الدراسة فيتناول الطرق والمراكز والمؤسسات التجارية باعتبارها مجال الممارسات التجارية. بينما تتناول الفصول المتبقية العلاقات التجارية الخارجية للموحدين، حيث تم التطرق في الفصل الثالث من الدراسة إلى العلاقات التجارية مع المدن الايطالية والدول الأوربية من حيث تاريخ العلاقات التجارية والأطر القانونية المنظمة للحركة التجارية بين الطرفين، كما تناول أهم مجالات التبادل التجاري بين الطرفين. بينما تناول الفصل الرابع العلاقات التجارية الموحدية مع بلاد المشرق الإسلامي، إذ تناول الوضعية السياسية بين الطرفين وموقف الموحدين من الكيانات السياسية ببلاد المشرق الإسلاميبالإضافةإلىجذور العلاقات التجارية بين الإقليمين، وفي صلب الموضوع تناول الفصل واقع العلاقات التجارية بين الطرفين وبيان طبيعة المبادلات التجارية من الصادرات والواردات. أما الفصل الخامس فتناول العلاقات التجارية الموحدية مع بلاد السودان، حيث تم التعريف بهذا الإقليم واهم ممالكه، وتوضيح الجذور الأولى للعلاقات بين المغرب الإسلامي وبلاد السودان، كما تناول العلاقات التجارية بين الطرفين وأهميتها الاقتصادية وبيان مجالات المبادلات التجارية مع التركيز على المجالات الأساسية كتجارة الذهب والرقيق. وتوجت الدراسة بخاتمة تناولت أهم النتائج المتوصل إليها في الدراسة مشفعة بملاحق وقائمة للمصادر والمراجع المعتمدة في الدراسة.
- Itemالكتابة التاريخية ومناهجها في المغرب الإسلامي 07-08ه\ 13-14م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2022-02-28) عواد المنوراتخذ التدوين التاريخي خلال القرنين (07-08هـ/13-14م)، وفي مغرب ما بعد الموحدين مسارات عديدة، خصوصا ما تعلق بالتاريخ المحض المباشر نتيجة العوامل المتحكمة في توجيه الكتابة التاريخية، وبفعل المؤثرات المرتبطة بها، وللكشف عن ذلك صيغت إشكالية تبحث في طبيعة الكتابة التاريخية المباشرة ومناهجها، ومختلف نماذجها، ولمعالجتها اشتغلت على ثلاث مفاصل موضوعية: المفصل الأول بحثت فيه مسار التدوين التاريخي المتعلق بالكتابة التاريخية الجامعة، بحيث وجدت نماذج فريدة عبّرت عن حنينها لماضي وحدة الأمة بعد التفكك الذي شهده العالم الإسلامي، وكان للتأثر بمسار الكتابة المشرقية سبب في ظهور ثنائية الكتابة التاريخية الجزئية في مؤلفين أحدهما عن المشرق والآخر عن المغرب، وقد مثّل هذا كل من ابن سعيد المغربي، وابن عذاري المراكشي، وصاحب الحلل الموشية. المفصل الثاني عملت فيه على تتبع مسار التدوين التاريخي المرتبط بالبلاط، بحيث ظهرت نماذج عديدة اهتمت بسيرة الأسر الحاكمة، والجماعات البربرية التي وصلت إلى السلطة في مغرب ما بعد الموحدين (المرينيون بفاس، والزيانيون بتلمسان، والحفصيون بتونس)، وسعت أقلام هؤلاء المؤرخين إلى محاولة تثبيت شرعية حكم السلالات الحاكمة من خلال النسب العربي، وروجت لبطولات السلاطين ومنجزاتهم، وأغفلت الإشارة أو الحديث عن إخفاقاتهم العسكرية، وصراعاتهم الداخلية، وسياستهم غير الوحدوية، ومثّل هذا كل من علي ابن أبي زرع، والجزنائي، وابن مرزوق الخطيب، وابن الأحمر، ويحي بن خلدون، وصاحب البستان، والتنسي، وابن قنفذ القسنطيني، وابن الشماع، والزركشي. المفصل الثالث بحث الكتابة التاريخية الخلدونية في شقها المتعلق بالتفرد في الكتابة المغربية بعد التوجه المحلي الذي طبع كتاب العبر في نسخته التونسية قبل أن يتحول إلى تاريخ عالمي جزئي أرّخ فيه للعالم الإسلامي مشرقا ومغربا، كما أرّخ للعالم الغربي معتمدا على روافد خاصة، وتتبع تاريخ المشرق من خلال مصادر غير عربية.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »