التوظيف البلاغي عند محمد بن يوسف أطّفيّش (1238ه -1821م/1332ه – 1914م) من خلال تفسيره "هميان الزاد إلى دار المعاد" في الربع الثاني من القرآن الكريم – أنموذجاً -
التوظيف البلاغي عند محمد بن يوسف أطّفيّش (1238ه -1821م/1332ه – 1914م) من خلال تفسيره "هميان الزاد إلى دار المعاد" في الربع الثاني من القرآن الكريم – أنموذجاً -
Fichiers
Date
2024-02-13
Auteurs
زريفي فاطمة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
عرفت بيئة الشّيخ أطّفيّش بين تغير جغرافيّ في كلّ فترة وبين تعدّد المستعمرين للوطن الجزائريّ، من نظام عثماني إلى نظام فرنسي اختلطت فيه الأوامر والمخططات، وتغيرت فيه السّبل والمهام والطّموحات، فكان يجب على كلّ جزائريّ أن يفكّر فقط كيف يتخلّص من القيود الجبريّة والتّعسفيّة، وكيفيّة استرداد وطنه وأرضه الطّاهرة، وأن يحافظ قدر المستطاع على هويّته العربيّة ويتمسّك بدينه الإسلامي الحنيف.
بالإضافة إلى أمر السّلاح والرّصاص فهما لم يكونان الوحيدان في استحقاق الانتصار والاستقلال، وإنّما استطاع القلم هو الأخر أن يكافح حتى ينال الحريّة فلم يأبى الفناء والانتهاء مادامت الحياة تدعوا إلى العلم والاجتهاد، وكان الشّيخ أمحمّد بن يوسف أطفيش من الأكابر الّذين تمسّكوا بالدّواية والقلم أشدّ تمسّك حتى لا تغيب عن النّاس أيّة شاردة وواردة، فقد جمع بين أوراقه جلّ العلوم وكلّها تصب في اتجاه الشّريعة والإسلام، وحتى يحافظ على القيّم الدّينيّة والأخلاقيّة للمجتمع وإخراجه من دائرة التّجهيل والتّنصير.
بهذا استطاع الشّيخ أمحَمد بن يوسف أطفيّش أن يستلهم أصحاب العقول والمفكّرين في الجلسات والاجتماعات قبل أن تستقطب رفوف المكتبات والمدارس والمعاهد والجامعات بمختلف العلوم والتّخصّصات.
له مؤلّفات في شتّى المجالات المعرفيّة والدّينيّة والاجتماعيّة والأدبيّة والبلاغيّة وغيرها، واتخذ معهد البلاغة قسطاً أوفر في كتبه ومؤلّفاته وكان تفسيره (هميان الزّاد إلى دار المعاد) ملاذ بلاغي تجلّت فيه كلّ الألوان البلاغيّة من بيان ومعاني وبديع، فظهر في المؤلّف براعة التّفكير في عقل مستنبط فريد، وقد وظّف في البلاغة أحسن تخريج وتوظيف تناسب مع ما ذكر من الشّواهد القرآنيّة.
Description
Mots-clés
محمد بن يوسف أطّفيّش ؛ التوظيف البلاغي ؛ تفسير (هميان الزاد إلى دار المعاد) ؛ الربع الثاني من القرآن الكريم ؛ علم البيان ؛ علم المعاني ؛ علم البديع ؛ بيان الغرض