Thèses de Doctorat "الحضارة الإسلامية"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
1 - 5 sur 46
- Itemمنهج الطاهر ابن عاشور في تفسير النصوص في التحرير و التنوير(جامعة وهران1, 2006)خلصت من خلال هذا البحث إلى نتائج من شأنها أن تحفز طلاب العلم و الباحثين في الدراسات القرآنية واللغوية ، والشرعية على وجه الخصوص، وغيرهم من عشاق العلم على وجه العموم على مطالعة هذا السفر العظيم . وهذه النتائج هي كما يلي: -إن لعلماء المغرب العربي نبوغا يجهله كثير من الناس ، أضحى لزاما على الباحثين في هذه الأقطار الثلاثة - تونس والجزائر والمغرب - أن يُعنوا بإبراز ما لعلمائهم من النبوغ، ليعرف الناس أن المدرسة المغربية لها رصيدها العلمي والأدبي يستفاد منه عـــبرالأجيال والأقطار -فها هو ابن عاشور مثلا يبرز في علوم شتى ويكون إماما فيها فنبوغ ابن عاشور لم يكن وليد صدفة ، بل اجتمعت فيه عوامل ذاتية وأخرى خارجية، صنعت منه ابن عاشور الأديب، والفقيه ، والأصولي، والمفسر ، والمصلح المجدد. -إن تفسيره يعتبر بحق موسوعة علمية - كما عبر عنه أحد الباحثين ـ ، فابن عاشور قد ضمن تفسيره كثيرا مما حواه ذهنه أو مكتبته من العلوم المساعدة على فهم مراد الله في كتابه -كان قصد ابن عاشور الأول والأخير ، فهم كتاب الله الفهم الصحيح الشامل العميق، وحرص على تحقيق هذا الهدف من أول وهلة -وكما يعين على فهم مراد الله في كتابه العزيز، ما يعرض عليه ابن عاشور دائما - عند مقدمة تفسيره لكل سورة من سور القرآن - ، من بيان الأسماء السور إن تعددت وعدد آيات السور عند اتفاق أو اختلاف ما بين مدرسة الكوفة والبصرة و الشام في هذا الشأن، ثم يتكلم عن مكية السورة ومدنيتها مع مناقشة حديثية للروايات. -يمكن القول بأن الجانب اللغوي قد غلب على تفسيره ، ولا غرو فإن القرآن كتاب العربية الأول ، وعظمة القرآن وإعجازه أول ما يظهران في بيانه وأسلوبه . له ابتكارات كثيرة ، من أهمها شرحه لكثير من مفردات القرآن شرحا وافيا كما وعد في إحدى مقدماته ، وبيانه الخصائص بعضها مما أطلق عليه «عادات القرآن » أو مصطلحات القرآن ، وشارك في وضع تعاريف دقيقة لبعض المصطلحات الشرعية. -ان ابن عاشور أشعري و ينتصر لأشعريته -ابن عاشور قد أضاف الى المكتبة الاسلامية كتابا في التفسير لايستغني عنه الباحثون
- Itemالحياة السياسية بمدينة وهران من1920إلى1954(2024-11-03)نستعرض من خلال هذه الدراسة التي أعدت في إطار بحث مقدم لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية الموسومة بعنوان " الحياة السياسية بمدينة وهران من 1920 إلى 1954" . تسليط الضوء على احدى أهم مدن الغرب الجزائري خلال الحقبة الاستعمارية ، ألا وهي مدينة وهران ، إرتأينا أنه من المفيد أن نتناول بالدراسة أحداث هذه الفترة المظطربة بالذات في مدينة وهران، فحاولنا تقديم بعض الملامح عن الأوضاع السياسية والإشارة إلى الأساليب والنشاطات المختلفة التي اعتمدتها التشكيلات السياسية الحزبية وغير حزبية في مدينة وهران خلال فترة زمنية امتدت لأكثر من ثلاث عقود من الزمن لفرض حضورها وتفعيل رسالتها في الوسط الجماهيري. ومدى تأثير الظروف الدولية والاقليمية والمحاية على تطور المواقف والأحداث والبرامج للتشكيلات السياسية الناشطة خلال الفترة المعنية بالدراسة.
- Itemالمشروع التحرري عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ( 1931- 1956)(2024-04-14)Résumé تتمحور الأطروحة الموسومة بعنوان: المشروع التحرري عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (1931-1956). حول بيان الجهود الكبيرة التي قامت بها جمعية العلماء لتخليص الشعب الجزائري الذي تعرض بفعل السياسة الاستعمارية، إلى التجهيل والتهميش والإقصاء، إضافة إلى التفقير والتهجير والتضييق عليهم من كل جانب، فكان دور الجمعية يحتاج جهد مضني لكي يصل الشعب إلى إدراك معنى التحرر والعمل بمقتضى ذلك، وهو ما يعني بالنتيجة الثورة على المحتل لاسترجاع سيادته. وعلى هذا الأساس سطرت الجمعية مشروعا إصلاحيا شاملا مستنبطة محاوره من مصادر الدين الإسلامي، القائم على تكريس القيم التحررية، معززا ارتباطه باللغة العربية، وانتمائه للأمة الإسلامية. متخذة بذلك مختلف وسائل النضال من مدراس ومساجد ونوادي وصحافة والمسرح لبلوغ هدفها في صراعها وكفاحها ضد المستدمر الفرنسي الذي سعى منذ استيلائه على أرض الوطن في تشويه ومحو مقوماتها. وخلصنا إلى أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قد قامت بدور كبير في بلورة الوعي التحرري لدى الشعب الجزائري ونجحت في تحقيق غايتها بإعداد جيل يؤمن بأن ما أخذ بالقوة لا يعطى إلا بالقوة، عكس ما يقال إنها كانت مجرد جمعية دينية ثقافية وهذا ما تؤكده هذه الدراسة.
- Itemالتوظيف اللغوي عند الشيخ البشير الابراهيمي (البصائر أنموذجا)(2024-02-14)تأثر البشير الإبراهيمي ببيئته وأثر فيها فتميزت وتفردت مؤلفاته بالتنوع والتعدد، ومما زادها جمالية ورونقا أسلوبيا، ما ينفك القارئ بقراءتها إلا وعاد إليها تأثرا بالأسلوب الجزل الماتع والأصوات المتقاربة المتجانسة ومتلائمة مع نسق الخطاب، وما تقتضيه ملابسات الحياة اليومية، وحضور القرآن الكريم مقتبسا ومنفردا وتفسيرا في ثلة الكلمات لا يفهمها إلا من يحفظ الذكر الحكيم، لذلك سعت هذه الدراسة إلا الاستزادة والتوسع والتوغل في عمق الخطوط والأنسجة الأسلوبية وتعابيرها الفنية للوقوف على درجة التذوق الجمالي واللغوي لتطبيقها على جريدة البصائر من خلال عينات مختارة بتتبع واستقراء الظواهر الأسلوبية. وقد حملت هذه الدراسة بين طياتها مدخل وأربع فصول ومقدمة وخاتمة. وسلطت الضوء من خلال هذه الدراسة على جانبين بدايته ومستهله نظري ويتبع مدخل تناول في شقه الأول نبذة عن حياة البشير الإبراهيمي وأهم آثاره، أما الشق الثاني فتخلله ماهية الأسلوبية ومجالاتها وأبرز علمائها واتجاهاتها واهتم جزؤه الثاني بأسلوب البشير الإبراهيمي من حيث الأسلوب والشكل وأهم الأنواع النثرية المتواجدة في كتاباته، وقد ركزت على فني المقال والخطابة وأهم خصائص كل فن على غرار الأجناس الأدبية، والجانب الثاني تطبيقي، شملته الفصول الخمسة، على اعتبار أن اللغة هي الأداة والوسيلة التي اعتمدها البشير الإبراهيمي في التوظيف اللغوي، وقد نوع في استعماله بحكم أن ملك اللغة وأمير بيانها، فقد أبدع في تشكيل مادته الفنية، واستقرأت الظواهر اللغوية المتميزة المنفردة، وحاولت تبيانها وإبرازها والكشف عن أسلوبيتها في مختلف مستويات اللغة، ففي المستوى الصوتي اخترت مقالة وخطابة، وركزت من خلالها على مخارج الحروف والمقاطع الصوتية، ووحدات الجناس والسجع والطباق والمقابلة لما لها أهمية بالغة ودور إيجابي وبياني، وما تكشف عنه من إيقاعات مؤثرة ومعادن ودلالات تفسيرية. ثم عرجت إلى المستوى الصوتي لأسلط الضوء على تنوع التوظيف اللغوي الذي شمل وطال البنية الصرفية، أسماء كانت أو أفعالا ونتائجها وانعكاساتها على البنية العامة للخطابة والمقالة التي طبقت عليها الأسلوبية، ثم تطرقت إلى البنية التركيبية، فعرجت على تنوعات الجملة وتلونات الأساليب الإنشائية وطغيان أسلوب الإثبات على النفي في خطبه إلى أبنائي الطلبة أنموذجا. ثم وقفت على أسلوب العدول -بلونية الذي شكل ظاهرة فريدة عجيبة لا يكاد ينفك البشير الإبراهيمي فيها ولا يمكنه الاستغناء عنه في مختلف آثاره عامة وجريدة البصائر خاصة. وحينما أسدلت الحقول الدلالية وتجمهرت وتمظهرت من خلال تعدد وتنوع نسق الخطاب الذي نسج وشكل تجانسها عبر الألوان والأجناس الأدبية ظاهرة أسلوبية دلالية دفعتني إلى الالتفات نحو نسجها وخيوطها ومحاولين تبرير مدى التوظيف اللغوي من خلال استعمالها في الخطاب الإبراهيمي انطلاقا من المنهج الأسلوبي، ومنه وقفنا على سمة الألفاظ ودقت اختيارها، وناقشنا العلاقات الترابطية بين كلماتها والمتمثلة في الترادف والتقارب اللفظي، وذلك بالإشارة إلى إيحائها داخل سياقاتها التعبيرية. واختتمت الدراسة بخاتمة رصدت أهم النتائج هذا البحث، وحوصلت هذا البحث بخاتمة تعبر وتلخص أهم النقاط لهذا التحليل الأسلوبي.
- Itemالتوظيف البلاغي عند محمد بن يوسف أطّفيّش (1238ه -1821م/1332ه – 1914م) من خلال تفسيره "هميان الزاد إلى دار المعاد" في الربع الثاني من القرآن الكريم – أنموذجاً -(2024-02-13)عرفت بيئة الشّيخ أطّفيّش بين تغير جغرافيّ في كلّ فترة وبين تعدّد المستعمرين للوطن الجزائريّ، من نظام عثماني إلى نظام فرنسي اختلطت فيه الأوامر والمخططات، وتغيرت فيه السّبل والمهام والطّموحات، فكان يجب على كلّ جزائريّ أن يفكّر فقط كيف يتخلّص من القيود الجبريّة والتّعسفيّة، وكيفيّة استرداد وطنه وأرضه الطّاهرة، وأن يحافظ قدر المستطاع على هويّته العربيّة ويتمسّك بدينه الإسلامي الحنيف. بالإضافة إلى أمر السّلاح والرّصاص فهما لم يكونان الوحيدان في استحقاق الانتصار والاستقلال، وإنّما استطاع القلم هو الأخر أن يكافح حتى ينال الحريّة فلم يأبى الفناء والانتهاء مادامت الحياة تدعوا إلى العلم والاجتهاد، وكان الشّيخ أمحمّد بن يوسف أطفيش من الأكابر الّذين تمسّكوا بالدّواية والقلم أشدّ تمسّك حتى لا تغيب عن النّاس أيّة شاردة وواردة، فقد جمع بين أوراقه جلّ العلوم وكلّها تصب في اتجاه الشّريعة والإسلام، وحتى يحافظ على القيّم الدّينيّة والأخلاقيّة للمجتمع وإخراجه من دائرة التّجهيل والتّنصير. بهذا استطاع الشّيخ أمحَمد بن يوسف أطفيّش أن يستلهم أصحاب العقول والمفكّرين في الجلسات والاجتماعات قبل أن تستقطب رفوف المكتبات والمدارس والمعاهد والجامعات بمختلف العلوم والتّخصّصات. له مؤلّفات في شتّى المجالات المعرفيّة والدّينيّة والاجتماعيّة والأدبيّة والبلاغيّة وغيرها، واتخذ معهد البلاغة قسطاً أوفر في كتبه ومؤلّفاته وكان تفسيره (هميان الزّاد إلى دار المعاد) ملاذ بلاغي تجلّت فيه كلّ الألوان البلاغيّة من بيان ومعاني وبديع، فظهر في المؤلّف براعة التّفكير في عقل مستنبط فريد، وقد وظّف في البلاغة أحسن تخريج وتوظيف تناسب مع ما ذكر من الشّواهد القرآنيّة.