Thèses de Doctorat "الحضارة الإسلامية"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "الحضارة الإسلامية" par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 46
Résultats par page
Options de tri
- Itemالحياة الاجتماعية والاقتصادية في السودان الغربي من خلال نوازل الشيخ باي بن عمر(03-07-2016) فرح سعدنتحدث عن السودان الغربي من خلال نوازل أحد أعلامه وهو الشيخ باي بن عمر، حيث أن نوازله برصيدها الضخم من المعلومات التي حفظت الكثير من التراث الإفريقي، الذي لا زال لم يستغل بشكل كافي في الدراسات التاريخية، وبقي مع الكثير من المخطوطات بين الخزائن ولم يخرج إلى الواقع إلا القليل منه. تحدثت عن العادات والتقاليد التي كانت في المجتمع ابتداء بالتركيبة الاجتماعية حيث أن المجتمع السوداني كأي مجتمع يتكون من فئات تكونه فكان فيه الحكام والعلماء والعامة من حرفيين وجنود وعبيد، ،ثم تناول الأسرة التي هي اللبنة الأولى في المجتمع مع ما في هذه الأسرة من عادات وتقاليد وطقوس في الزواج وما ينجم عنها من إنجاب وإعمار للبلاد ثم ما قد يعترض هذه الأسرة من مشاكل حيث يأتي على رأسها الطلاق وذلك لظروف نشرحها في حينها، كذلك عادات الناس في حياتهم من مأكل وملبس ومشرب ومسكن وتطوره واختلافه من منطقة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر ثم تطرق لاحتفالات المجتمع ومناسباته الدينية كرمضان والأعياد ومولد المصطفى عليه السلام وغيرها. كما تحدثت عن أسس اقتصاد السودان الغربي، وعلى رأسها الزراعة، التي كانت حرفة الغالب من السكان، وما نتج عنها من محاصيل ومنتجات، بعضها يكفي ويصدر منه، والبعض الآخر لا يكفي إلا حاجة السكان فقط، وتنوع هذه المحاصيل بتنوع المواقع الجغرافية، فزراعة جوانب الوديان والأنهار، تختلف عما هي في الصحاري والجبال، وكذلك الرعي والحيوانات، التي كانت تعتمد عليه، أو تستغلها في حياتها اليومية، وكان على رأسها الجمل، الذي يعد بحق سفينة الصحراء، والذي خفف من أتعاب السكان والرحل والتجار وغيرهم خفف عنهم من معاناتهم وأعبائهم، وظهرت جليا منافعه خاصة لدى التجار والرحل. تناولت أيضا التجارة في السودان الغربي وما يمكن الرد به على من قالوا بأن الغرب الإفريقي فقير يحتاج إلى المساعدة في حين كان ذهب إفريقيا يصدر إلى أوربا فيغرقها وكانت تجارة الرقيق رائجة في هذه الفترة ومن خلال هذا الباب تم التطرق إلى طرق المواصلات لإيصال سلع الغرب الإفريقي البرية والمائية وكيف كانت تسير القوافل التجارية من إستعدادات واحتياطات وما هي السلع التي كانت تحملها وكذلك تم الحديث عن طرق التعامل التجاري التي كانت سائدة قبل مجيء الاحتلال وما هو التغير الذي طرأ عليها ثم الحديث عن أسواق السودان الغربي الداخلية والخارجية وما هي السلع التي يتم عرضها والاعتماد عليها. وفي الأخير المكاييل والأوزان التي كانت تستعمل في وزن وكيل البضائع التي تسوّق والعملات التي يتعامل بها الناس فيما بينهم وتطور هذه العملة
- Itemمنهج الطاهر ابن عاشور في تفسير النصوص في التحرير و التنوير(جامعة وهران1, 2006) أوسالم محمد نذيرخلصت من خلال هذا البحث إلى نتائج من شأنها أن تحفز طلاب العلم و الباحثين في الدراسات القرآنية واللغوية ، والشرعية على وجه الخصوص، وغيرهم من عشاق العلم على وجه العموم على مطالعة هذا السفر العظيم . وهذه النتائج هي كما يلي: -إن لعلماء المغرب العربي نبوغا يجهله كثير من الناس ، أضحى لزاما على الباحثين في هذه الأقطار الثلاثة - تونس والجزائر والمغرب - أن يُعنوا بإبراز ما لعلمائهم من النبوغ، ليعرف الناس أن المدرسة المغربية لها رصيدها العلمي والأدبي يستفاد منه عـــبرالأجيال والأقطار -فها هو ابن عاشور مثلا يبرز في علوم شتى ويكون إماما فيها فنبوغ ابن عاشور لم يكن وليد صدفة ، بل اجتمعت فيه عوامل ذاتية وأخرى خارجية، صنعت منه ابن عاشور الأديب، والفقيه ، والأصولي، والمفسر ، والمصلح المجدد. -إن تفسيره يعتبر بحق موسوعة علمية - كما عبر عنه أحد الباحثين ـ ، فابن عاشور قد ضمن تفسيره كثيرا مما حواه ذهنه أو مكتبته من العلوم المساعدة على فهم مراد الله في كتابه -كان قصد ابن عاشور الأول والأخير ، فهم كتاب الله الفهم الصحيح الشامل العميق، وحرص على تحقيق هذا الهدف من أول وهلة -وكما يعين على فهم مراد الله في كتابه العزيز، ما يعرض عليه ابن عاشور دائما - عند مقدمة تفسيره لكل سورة من سور القرآن - ، من بيان الأسماء السور إن تعددت وعدد آيات السور عند اتفاق أو اختلاف ما بين مدرسة الكوفة والبصرة و الشام في هذا الشأن، ثم يتكلم عن مكية السورة ومدنيتها مع مناقشة حديثية للروايات. -يمكن القول بأن الجانب اللغوي قد غلب على تفسيره ، ولا غرو فإن القرآن كتاب العربية الأول ، وعظمة القرآن وإعجازه أول ما يظهران في بيانه وأسلوبه . له ابتكارات كثيرة ، من أهمها شرحه لكثير من مفردات القرآن شرحا وافيا كما وعد في إحدى مقدماته ، وبيانه الخصائص بعضها مما أطلق عليه «عادات القرآن » أو مصطلحات القرآن ، وشارك في وضع تعاريف دقيقة لبعض المصطلحات الشرعية. -ان ابن عاشور أشعري و ينتصر لأشعريته -ابن عاشور قد أضاف الى المكتبة الاسلامية كتابا في التفسير لايستغني عنه الباحثون
- Itemالمساهمة العلمية للمختار الكبير الكنتي بأزواد 1142-1226ه\1729-1811م(2008) الحمدي أحمدإن هذا الموضوع يتعلق بالحياة العلمية، والقضايا التي يطرحها تعتمد مرجعيتها على مادة المخطوطات. وأغلب الذين إقتحموا مجال البحث في مخطوطات المختار الكبير، إكتفوا بتقديم ملاحظات وصفية أو نقدية عنها من خارج النص المرجعي لها لا من داخله. ومن خلال تناول إسهام هذه الشخصية أحاول أن أجيب عن فكرة أساسية مفادها هل أزواد والصحراء عموما، كانت تعاني على إمتداد تاريخها الحضاري من أزمة فيما يخص الإنتاج العلمي؟
- Itemعجائب الأسفار و لطائف الأخبار للشيخ أبي راس الناصري المعسكري 1165-1238ه/1755-1823م : دراسة و تحقيق(2008-06-29) بوركبة محمدلقد أنجبت الجزائر العثمانية أجيال كثيرة من العلماء ذوي الاختصاصات المتعددة من بينهم أبي راس الناصري أحد الأعلام المشهورين الذي يكتسي أهمية بالغة في التاريخ السياسي و العسكري و الثقافي و الاقتصادي و الاجتماعي للجزائر العثمانية. و من هنا كان لزاما علي التحقيق بالنظر إلى أهمية الموضوع في جانب الصراع بين حكام الجزائر العثمانية و الغزاة من النصارى الأسبان في فترة الازدهار الفكري و التي شهدت بعض التدهور الاجتماعي و الاتهامات التي ألصقت بالعثمانيين ووصفهم بالتخلف. و من أهم الأسباب التي دفعتني إلى القيام بهذا العمل هي اهتمامي بالتراث العربي الإسلامي و الاعتناء و التعريف بمخطوطات أبي راس من أجل تحقيقها و نشرها حتى تكون في متناول القراء و المهتمين و إبراز الإنتاج التاريخي لعلماء الجزائر. ومن أهم أدوات البحث هي المقابلة و الهدف منها مقارنة النسخ الستة من أجل الحصول على نص تاريخي كامل و قارنت بين النسخ الأخرى و صححت ما وجد فيها من خطأ أو سقط، أو تحريف، أو تصحيف، أو زيادة أو نقصان، أو اختلاف.
- Itemالثورة التحريرية في جلسات المجلس الجزائري : 1954-1956(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2010-12-01) قاسم عابديةبعد نهاية الحرب العالمية الثانية و تحث ضغط الأحداث العالمية و المحلية في الجزائر ، بيوم 20 سبتمبر 1947،،اعتمدت الحكومة الفرنسية الرابعة مجلسا خاصا بالجزائر يتكون من 120 ممثلا، ستون منهم يمثلون الجزائريين ينتخبهم الجزائريون المنتمين للهيئة الانتخابية الثانية حدد القانون الخاص بالجزائر شروط الانتماء إليها، و ستون ينتخبون عبر هيئة انتخابية ثانية ينتمي إليها كل من تتوفر فيه الشروط التي نص عليها نفس القانون. لكن عملية التزوير التي عرفتها الانتخابات الخاصة بالمجلس، انعكست على دور أعضائه في حل مشاكل المجتمع الجزائري و بالتالي اندلاع الثورة التحريرية ليلة أول نوفمبر 1954، و بدا الخلاف بينهم واضح حول المتسبب في أحداث الثورة ، الجهة المسؤولية عنها و الحلول الممكنة للوضع المترتب عنها، فأدى ذلك إلى الحكومة الفرنسية بإتخاذ الإجراءات غير مظبوطة و متناقضة ضد الثورة فانعكس ذلك سلبا على استمرارية على وجود المجلس الجزائر كهيئة رسمية استعمارية في الجزائر إذ تم حله يوم 12 أفريل 1956تحث تأتير أحداث الثورة كما أثر على القيادة الثورية لعقد مؤتمر الصومام كقرار حاسم في تاريخ الثورة بعد انضمام العديد من ممثلي المجلس الجزائري إلى صفوف الثورة
- Itemمنهج الإمام الشاطبي في التفسير -كتاب الموافقات أنموذجا-(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2011-05-08) بوسيف مختاريةيعد الإمام أبو إسحاق الشاطبي من الأئمة الأعلام الذين لهم قدم راسخة في شتى العلوم تحريا وتحقيقا منها:علم التفسير. لقد اعتمد الإمام رحمه الله منهجا خاصا في تعامله مع كتاب الله تعالى فهما وعملا، ففتق العديد من المسائل في علم أصول الفقه وعلوم القرآن على حد سواء، لم يسبق إليها فيما نعلم ، كما أعاد صياغة بعض القضايا التي كانت مطروحة، وأضاف إليها أمورا جديدة، فاتسم منهجه بالجدة والجدية. يمكن القول أن ما اعتمده الإمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات يقوم على فكرة أساسية و هي أن الشريعة الإسلامية كل لا يتجزأ، وأن علوم الدين كلها وحدة واحدة لا يمكن فصلها ،بل هي خادمة لبعضها البعض، ولهذا السبب وجدت في الموافقات قضايا أصولية كما وجدت إلى جانبها قضايا متعلقة بعلوم القرآن و التفسير وبعض العلوم الأخرى.فالموافقات حوى مادة معرفية غزيرة في كل من علوم القرآن والتفسير لا يكمن تجاهلها، أو إهمالها، نظرا لأهميتها العلمية.حيث توصل الشاطبي رحمه الله بمنهجه الدقيق إلى إبراز العديد من المسائل في علوم القرآن والتفسير يمكن اعتبارها بمثابة مبادئ، وقواعد مهمة في هذين العلمين
- Itemمنهج الشعراوي في تفسير القرآن الكريم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-02-28) مقدم محمدلقد تباين تعامل المفسرين مع النص القرآني انطلاقا من اختلاف ثقافاتهم، غير أن المتعامل مع كتب التفسير يلمس تباينا بينهم، مهد لظهور مناهج لتفسير القرآن الكريم، تنحصر في أغلبها في منهجين أساسيين هما : منهج التفسير بالمأثور ومنهج التفسير بالرأي، ولقد حاولت أن أبرز معالم منهج أحد أشهر علماء التفسير المعاصرين وهو محمد متولي الشعراوي فقدمت له بدراسة عن سيرته الذاتية، كما بينت أهم العلوم التي يحتاج إليها المفسر، لأعرج على بيان منهج الشعراوي في تفسيره بين الرأي والأثر، وهو ما أخذ حيزا معتبرا من البحث في بابه الثاني، حيث فصلت القول عن اهتمام الشعراوي بالتفسير بالأثر وأبرز ملامح ذلك من خلال نماذج لتفسير القرآن بالقرآن، وكذا بالأحاديث النبوية، وبأقوال الصحابة، و منهجه في التعامل مع أسباب النزول والقراءات القرآنية. وفي معرض بيان عناية الشعراوي بالتفسير بالرأي ركزت عل الجانب اللغوي والنحوي، كما نبهت إلى المباحث البلاغية والفقهية والإشارية التي وردت في تفسيره.
- Itemحاضرة مازونة دراسة تاريخية وحضارية في العصر الحديث 1500 ـ 1900(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-06-18) بحري أحمدمن أجل ملء الفراغ الحاصل في تاريخ الحواضر الجزائرية جاء موضوع هذا البحث، المتعلِّق بدراسة تاريخية وحضارية ، لحاضرة مازونة في العصر الحديث 1500 - 1900م . فالمدينة كانت عاصمة لبايليك الغرب الجزائري في العهد العثماني ، وكانت مهدا لميلاد مدرسة فقهية مالكية شهيرة ، جعلت بعض من كتبوا في التراجم والسيّر يعتبرونها بلد الفقه في الجزائر ، بل في المغرب الإسلامي ككل، ثم إنّ ظهور هذه المدرسة الفقهية قد شدّ الركبان إليها ، فقد لعبت دورا هاما في إنتاج العديد من الفاعلين الاجتماعيين في الثقافة والسياسة ، إضافة إلى إنتاج الشخصية الحضارية للمدينة ، وشكّلت خلال فترة زمنية طويلة من وجودها فضاءً تعليميا ساهم في الحفاظ على التراث الثقافي الديني ، الذي يتضمّن المقوِّمات الأساسية للهوية الدينية والوطنية ، إضافة إلى أنّ استمرارها مثّل شكلا من أشكال المقاومة ضد الوجود الإسباني في وهران ، ثم ضد الاستعمار الفرنسي بعد خمود نار المقاومة الشعبية المسلحة .هذه الظاهرة دفعتني للبحث والتحقيق حول تاريخ المدينة الحضاري ، والدور الثقافي للمدرسة الفقهية ، محاولا إماطة اللّثام - ولو جزئيا - عن الدور الحضاري لهذا الفضاء التعليمي ، وعن الأعلام الذين زخرت بهم المدينة أو الذين مرّوا بها وتتلمذوا في مدرستها ، قادمين إليها من مختلف جهات المغرب الإسلامي ، أو الذين تبادلوا المراسلات مع علمائها طلبا للفتيا أو للإجازة.
- Itemالإفتاء في الجزائر العثمانية : 918-1245ه/1512-1830م(Université oran1 Ahmed Ben Bella, 2013-06-25) لعباسي محمدتعالج هذه الدراسة جانبا مهما من جوانب تاريخ وحضارة الجزائر خلال العهد العثماني، كما أن الموضوع المتناول هو الآخر جدير بالدراسة والبحث، ألا و الإفتاء في الجزائر العثمانية، فموضوع الفتوى موضوع له أهمية خاصة، لما لها من خطورة على الفرد والمجتمع، زمن هنا جاءت الإشكالية على النحو التالي: كيف كان حال الإفتاء خلال العهد العثماني، وكيف كان المفتي خلال هذا العهد، وما هو دوره؟ وغيرها من الأسئلة التي حاول الباحث تسليط عليها الضوء، علما أن هذا المجال من البحث لم يحظ بالدراسة من قبل الباحثين الأكاديميين.وكانت خطة البحث مقسمة إلى مقدمة ومدخل وستة فصول، ففي المدخل تطرق الباحث إلى أسباب دخول الأتراك إلى الجزائر مع ذكر العوامل المساعدة على ذلك، مع التطرق إلى المؤسسات التي اعتمد عليها العثمانيون في التسيير.وفي الفصل الأول تمّ تعريف الإفتاء وتاريخه، ثم أهميته الفتوى وخطورتها، أما الفصل الثاني فكان للإفتاء الرسمي في الجزائر، مع إبراز العوامل المساعدة في تنصيب أو تعيين الفقيه في منصب الإفتاء الرسمي، كما ذكر الباحث أيضا أسباب العزل التي بها تنتهي مهمة المفتي المعين. وفي الفصل الثالث الذي سُمي بالإفتاء الحر، وتمّ فيه إبراز هيئات هذا الصنف من الإفتاء، مثل: الطرق الصوفية والزوايا، والعلماء الآخرين، وبني ميزاب، مع التركيز على علاقة الفقهاء مع السلطة، وفي الفصل الرابع خصص لمكانة المفتي في المجتمع، وقد ركّز الباحث على واجباته وحقوقه المادية والمعنوية، ثم علاقاته المختلفة مع محيطه بدءا من علاقته بالسلطة ثم بالمفتيين فيما بينهم، فعلاقته بالقاضي فعلاقته بعامة الناس، ُم بيان مستواه العلمي، وذكر المهام الأخرى التي تولاه الفقهاء إلى جانب منصبه المتمثل في الإفتاء، وإجابة الناس عن أسئلتهم، أما الفصل الخامس فعنوانه هو دور المفتي في مجتمعه، مبرزا دوره السياسي والاجتماعي، والثقافي والاقتصادي، وفي الفصل الأخير فكان لمجلات الإفتاء، منها العقيدة، المعاملات المالية، الأحوال الشخصية، السياسة الشرعية.
- Itemالموضوع في القرآن الكريم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-11) خيال طيفورالموضوع في القرآن الكريم بحث من بحوث التفسير الموضوعي، يتعلق بالمحاور التي تطرق القرآن الكريم إليها جملة، الإنسان والمرأة والكون والحضارات وما يتعلق بالمعاملات كالربا وما يتعلق بالأخلاق وعلم الاجتماع وغيرها من الموضوعات القديمة والحديثة.غير أن موضوعنا الأساسي في هذه الدراسة يتعلق فضلاعن الموضوعات السالفة الذكر بموضوع السورة القرآنية خاصة.فلكل سورة قرآنية موضوع أو محور تدور حوله هذه السورة حتى تمسي كصورة واحدة تتعدد ألوانها وتتفق موضوعاتها.سير البحث كان حول موضوعين أساسيين، نموذج الصبر كموضوع قرآني تم فيه مسح كلي لتواجد هذا الموضوع في القرآن الكريم ورغم اختلاف تواجده إلا أنه يعني موضوعا واحدا يختلف في الكيفية فقط.أما نموذج الجهل كمصطلح قرآني فيختلف من موضع إلى آخر مما جعله يتميز عن الصبر شكلا وموضوعا.وتطرق الموضوع إلى سور قرآنية كسورة القيامة وسورة الحاقة كنماذج لموضوع السورة الواحدة.والخلاصة أن إطلاق التفسير الموضوعي يتعلق بالسورة القرآنية وليس بكل القرآن الكريم. فهي موضوعات من القرآن وليست تفسيرا موضوعيا.
- Itemمنهجية الكتابة التاريخية عند القلقشندي من خلال كتابه مآثر الإنافة في معالم الخلافة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-05-21) وهراني قدورلقد اقتضت طبيعة البحث أن نتدرج فيه من العام إلى الخاص ومن النظري إلى التطبيقي. وقد عالجنا في بحثنا الإشكالية التالية: فما هي الطرق التي سلكها بالوصول إلى هدفه؟ وما المنهج التاريخي الذي اعتمد عليه في معالجة مختلف القضايا المطروحة بين يديه؟ وهل تميز القلقشندي بأسلوب خاص ميزه عن باقي مؤلفي التاريخ الاسلامي والنظم الإسلامية؟ وبناءً على قسمنا بحثنا على ثلاث فصول. تطرقنا في الفصل الاول على حياة القلقشندي وظروف عصره، السياسية والثقافية، وتطور علم التاريخ في بيئته وحتى عصره، واهم مؤرخي الفترة التي سبقته والذين كان لهم تأثيرهم البالغ على تكوينه ومنهجه في الكتابة. ثم تحدثنا عن حياة القلقشندي فضبطنا تاريخ مولده ووفاته، ونسبه، وعرضنا إختلاف المؤرخين في ذلك، والوظائف التي شغلها وتأثير ذلك على إنتاجه التاريخي من خلال اطلاعه على بعض الوثائق الإدارية؛ أما مساهمات القلقشندي العلمية فقد قسمناها إلى قسمين: أولها مؤلفاته في شتى المجالات، وثانيها العلوم المساعدة لعلم التاريخ في مؤلفات القلقشندي. أما في الفصل الثاني فقد تناولنا كتاب مآثر الإنافة من حيث الشكل والمحتوى. وقد مهدنا لذلك بالحديث عن تاريخ تأليف الكتاب وشرح لتسميته، ثم تحدثنا عن شكل الكتاب من خلال الشكل فشرحنا كيفية تنظيم الكتاب وتقسيمه وطريقة جمع المادة التاريخية، واسلوب الكتاب ولغته، وهل تميز القلقشندي في ذلك عن بقية المؤرخين الذين سبقوه أو عن مؤرخي عصره. اما من حيث المحتوى فقد تطرقنا إلى مصادر الكتاب والتي اعتمد عليها القلقشندي في جمع مادته التاريخية؛ وبما أن موضوع كتاب مآثر الإنافة هو الخلافة فقد تحدثنا عن المادة التاريخية المتعلقة بالخلافة في كتاب مآثر الإنافة، من حيث المفهوم وحكمها وكيفية انعقادها، ورسوم وتقاليد الخلافة في مآثر الإنافة من حيث ألقاب الخلافة والوظائف المساعدة لها وشعارها. أما الفصل الثالث فقد خصصناه للرواية التاريخية عند القلقشندي في كتابه مآثر الإنافة في معالم الخلافة، من حيث أنواع الرواية التاريخية، وطرق عرض الرواية التاريخية، وطرق الاستشهاد بالقرآن والسنة. وعن منهج القلقشندي في النقل من مصادر كتابه قسمناه إلى قسمين، أولها كيفية النقل من مختلف مصادر الكتاب التي ذكرناها في المبحث الثالث من الثاني وأهمها الأحكام السلطانية للماوردي، والمختصر في أخبار البشر لأبي الفدا، والعقد الفريد لابن عبد ربه، أما ثانيها فهو النقل من مألفات القلقشندي السابقة، وأهمها صبح الأعشى ونهاية الأرب. وقد تحدثنا في هذا الفصل كذلك منهج القلقشندي في تصنيفه للخلافة. وختمنا فصلنا الثالث بالحديث عن النقد التاريخي في كتاب مآثر الإنافة، من حيث نقد الرواية التاريخية، ونقد المصادر، ثم نقد الوثائق، وختمناه بالحديث عن مميزات النقد التاريخي عند القلقشندي. وختمنا بحثنا بخاتمة ضمناها مجمل النتائج التي خلصنا إليها من كل فصول البحث.
- Itemأثر اختلاف القراءات القرآنية في بيان صور الإعجاز القرآني(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-10) فلاح خيرالدينالبحث دراسة علمية متعلّقة بموضوعين أولهما القراءات القرآنية و الأحرف السبعة و مباحث الإعجاز من حيث مسائله و ضوابطه و مقاصده و ردّ ضلالات القوم عنه ، أمّا ثانيهما فهو لصور الإعجاز القرآني المستنبطة ،و لقد ركزّ البحث على: - بيان عظمة القرآن العظيم و قراءاته القرآنية - أنّ نقد آيات القرآن المسطور فوق مدارك العقول و تصوراتها لأنّها المعجزة العظمى الوحيدة التي تحدّى الله تعالى بها الثقلين لتدلّ على نور الهداية الربّانية. - أنّ القرآن و إن تعدّدت وجوه قراءاته و تغايرت فإنّها تشير ببنان إعجازها إلى عصمة الكلام الإلهي ، و عظمة الشرع الربّاني ، و علو منزلة الرسول صلى الله عليه و سلّم ،و رقي الوظيفة الإنسانية في أكناف الكون المفتوح قال الله تعالى:" أفلا يتدبّرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا." - أنّ القراءات القرآنية ثروة لغوية عظيمة ، تعتبر على الراجح من الأقوال بعد التحقيق أصل التقعيد النحوي ، و أساس الاحتجاج اللغوي ، و مسلك الاستنباط الفقهي. ، و وعاء الأداء الصوتي للقبائل العربية. - أنّ اختلاف القراءات القرآنية مصدر أصيل في تفسير القرآن بالقرآن لأنّ التعدّد في القراءات ينزّل منزلة تعدّد الآيات ، و قد يزيد التعدّد بالتغاير التفسير اتّـساعا في اللطائف العلمية و الأسرار المعرفية من خلال الوقوف على المعاني الإضافية ،و مستتبعات التراكيب اللغوية. أنّ اختلاف القراءات القرآنية معجزة عظيمة من معجزات الله تبارك وتعالى و يتجلّى إعجاز المعجزة الباهرة في كمال التوافق بين وجوه القراءات المختلفة في المعاني و الدلالات , و في المعارف و اللطائف ، و في الأحكام و الاستنباطات - أنّ توجيه التغاير القرائي وظيفة علمية عظمى ، و الوقوف على علله منزلة اجتهادية كبرى ، اجتمعت لتحقيقه علوم الغاية و الآلة ، و معارف الرواية و الدراية. لتكون دلائل على المعاني القرآنية ،و المقاصد الربانية ، و الأحكام الشرعية. - أنّ البحث الإعجازي باب من أبواب التفسير و عليه فإنّ: - الإعجاز القرآني حقيقة ربانية كبرى أظهرت ارتقاء بلاغة القرآن الكريم إلى حدّ خرج عن طوق الثقلين.
- Itemالبيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني، ودورها الثقافي والسياسي (925-1246هـ/ 1520-1830م).(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-26) لزغم فوزيةعرفت الجزائر خلال العهد العثماني كغيرها من المجتمعات الانسانية ظاهرة البيوتات، والبيوتات هي أسر متنفذة أنجبت العديد من العلماء، واكتسبت الجاه والنفوذ والثروة، وهذا ما سمح لها أن تؤدي دورا مهما في المجتمع في مختلف المجالات: الثقافية، السياسية، واجتماعية. ومن أجل الوقوف على أهميتها ودورها اخترت موضوع: " البيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني، ودورها الثقافي والسياسي ". وقد قسمت البحث إلى بابين الباب الأول بعنوان: "التعريف بالبيوتات العلمية بالجزائر"، وهو يضم ثلاثة فصول: الفصل الأول: البيوتات والأسر العلمية بدار السلطان، الفصل الثاني: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الشرق، الفصل الثالث: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الغرب. وورد الباب الثاني بعنوان:"الدور الثقافي والسياسي للبيوتات والأسر العلمية ومكانتها الإجتماعية "، ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: الدور الثقافي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثاني بعنوان: الدور السياسي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثالث بعنوان المكانة الاجتماعية للبيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني. وأهم البيوتات بمدنية الجزائر: بيت قدورة، بيت ابن علي، وبيت ابن العنابي، وبيت آبهلول بمجاجة، وبقسنطينة: بيت الفكون، بيت الكماد، بيت ابن باديس، بيت ابن الغربي، وبيت الورثيلاني وبيت ابن مصباح ببلاد زواوة، وبيت الكتروسي وبيت ابن الشارف بمازونة، وبيت المشارف، وبيت عبد القادر بن المختار، وبيت ابن زرفة بمعسكر، وبيت المقري واليبدري بتلمسان وغيرها من البيوتات والأسر العلمية. وقد أدى العلماء المنحدرين من هذه البيوتات دورا مهما في الحياة الثقافية من خلال تصديهم للتدريس والتـأليف، ومن خلال إنشاءها للمدارس والزوايا ... إلخ. ونظرا لمكانة هذه البيوتات عملت السلطة على التقرب منها واكتساب ولائها عن طريق وسائل متعددة منها: كمنحها امتيازات مهمة جدا، وحصر وظائف القضاء والافتاء والخطابة وغيرها من الوظائف في أبناءها. والمعلوم أن السلطة العثمانية لم تسمح للجزائريين بالمشاركة في الحكم، ولهذا لم تؤد البيوتات دورا سياسيا مباشرا، ولكن مكانتها ونفوذها في المجتمع جعل السلطة تلجأ إليهم لتسخدمهم كوسطاء سياسيين، ويعد بيت الفكون بقسنطينة أهم البيوتات التي قامت بدور من هذا النوع.
- Itemالنص القرآني دراسة بنيوية(2015-06-02) باب العياط نورالدينالنص القرآني دراسة بنيوية ، مقاربة منهجية حاولت الاقتراب من النص لترسم معالم يلتقي فيها الفهم التقليدي السائد في الفكر الإسلامي للنص القرآني ، مع الفكر الحداثي ، وقد جاء الموضوع ليستثير جملة من الإشكالات الابستيمولوجية المعرفية من مثل : البنيات المشكلة للنص القرآني ، حدود الفهم النسبي للنص المتعالي وآليات القراءة المنتجة لتحليل الخطاب تلك التي جاءت كبديل عن التفسير المتعارف عليه في الثقافة الإسلامية . وتبقى هذه المحاولة كانطلاقة جديدة تستوعب فهم النص القرآني من خلال عرض للآليات التي تجعل النص يكشف عن القيم والسنن المبثوثة فيه مما يجعله المركز الذي تنطلق منه كل محاولة معرفية التي تشكلت عبر حقب تاريخية مختلفة ، عبر أدوات التفسير والتأويل والقراءة . والنص القرآني دراسة بنيوية جاء للبحث عن البنى المشكلة للنص القرآني ، القصصية والمعرفية فضلا عن النظام اللغوي، ثم عن الآليات الإجرائية المتنوعة في فهم النص، بدء من التفسير والتأويل الإسلاميين مرورا إلى القراءات الحداثية متمثلة في الهرمينوطيقا أو الـتاويلية الغربية المعاصرة تلك التي انتقلت من الفضاء الغربي لثقافة النص الديني المسيحي إلى تطبيقاتها على النص القرآني، وما انجر عن ذلك من محاولات التسوية بين النصوص عموما بما فيها النصوص الدينية لأجل إحداث قطيعة معرفية مع كل قراءة دينية تقديسية بحسب أصحابها ، مما خلق جو الحرية العلمية والفكر والتحررية في التعامل مع النصوص وهذه الجرأة وإن صحت مع النصوص الغربية بما فيها الكتب المقدسة ، فإنه لا يمكن سحبها على النص القرآني ، لسبب بسيط هو أن النص القرآني يلقى إجماعا لدى المسلمين عموما ، رغم اختلاف مذاهبهم الفقهية ، وهذا ما لا نجده في غيره من النصوص المقدسة الأخرى .
- Itemالعلاقات التجارية للدولة الموحدية(2015-06-30) غربي بغدادالموضوع رسالة دكتوراه علوم في التاريخ والحضارة الإسلامية موسومة بعنوان: العلاقات التجارية للدولة الموحدية، يتناول الموضوع جانبا مهما من جوانب حضارة الموحدين ألا وهو النشاط التجاري الخارجي باعتباره عاملا مهما من عوامل ازدهار الدولة الموحدية على الأصعدة السياسية والعسكرية، يتناول الموضوع مجال الأنشطة الاقتصادية ودورها في دفع عجلة النشاط التجاري الداخلي والخارجيكمدخل للدراسة، اما الفصل الثاني من الدراسة فيتناول الطرق والمراكز والمؤسسات التجارية باعتبارها مجال الممارسات التجارية. بينما تتناول الفصول المتبقية العلاقات التجارية الخارجية للموحدين، حيث تم التطرق في الفصل الثالث من الدراسة إلى العلاقات التجارية مع المدن الايطالية والدول الأوربية من حيث تاريخ العلاقات التجارية والأطر القانونية المنظمة للحركة التجارية بين الطرفين، كما تناول أهم مجالات التبادل التجاري بين الطرفين. بينما تناول الفصل الرابع العلاقات التجارية الموحدية مع بلاد المشرق الإسلامي، إذ تناول الوضعية السياسية بين الطرفين وموقف الموحدين من الكيانات السياسية ببلاد المشرق الإسلاميبالإضافةإلىجذور العلاقات التجارية بين الإقليمين، وفي صلب الموضوع تناول الفصل واقع العلاقات التجارية بين الطرفين وبيان طبيعة المبادلات التجارية من الصادرات والواردات. أما الفصل الخامس فتناول العلاقات التجارية الموحدية مع بلاد السودان، حيث تم التعريف بهذا الإقليم واهم ممالكه، وتوضيح الجذور الأولى للعلاقات بين المغرب الإسلامي وبلاد السودان، كما تناول العلاقات التجارية بين الطرفين وأهميتها الاقتصادية وبيان مجالات المبادلات التجارية مع التركيز على المجالات الأساسية كتجارة الذهب والرقيق. وتوجت الدراسة بخاتمة تناولت أهم النتائج المتوصل إليها في الدراسة مشفعة بملاحق وقائمة للمصادر والمراجع المعتمدة في الدراسة.
- Itemنظام القضاء في منطقة توات مابين القرنين 11و12 هـ /17 و18 م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-01-23) بعثمان عبد الرحمنيسعى هذا الموضوع الى دراسة نظام القضاء في توات ، ويهتم بالبحث في نشأته وتطوره والتعريف بمختلف رواده وإعلامه خلال الفترة الممتدة مابين القرن الحادي والثاني عشر الهجريين، وهي الفترة التي تجمع مابين نشأه نظم القضاء في توات وبلوغها ذروة العطاء، لقد شهدت توات خلال القترة المذكورة نهضة علمية كبيرة وانتشرت في ربوعها الزاويا التعليمية التي كانت تعج بالعلماء العارفين والمتمكنين في العلوم الشرعية، وفي غياب سلطة حاكمة واضحة في المنطقةـ باعتبار أن الأرض كانت بلاد سيبة ـ فان الجماعة التواتية عادة ما كانت تتفق على تعيين أحدهم للفصل في المظالم والنزاعات بين الناس وبقوة قانون الجماعة كانت الأحكام لازمة.كان للقضاء في توات حواضره ومقراته وقد كانت تمنطيط أولى حواضره في توات إذ سيطرت على المشهد بدء من القرن التاسع الى نهايات القرن الحادي عشر الهجري لتظهر حواضر أخرى تقدمت في نظم القضاء مثل ملوكة وتنلان غير أن ظهور هذه الحواضر لم يكن متواقتا ـ وإن كان بعضها كذلك ـ فقد ظهرت في فترات مختلفة بحسب الظروف التي كانت تمر بها البلاد حيث إن القضاء في توات عانى الكثير من الانتكاسات بفعل التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عرفتها البلاد خلال الفترة المدروسة، ولقد سيطرت طبقة العلماء القضاة على المؤسسة القضائية في المنطقة، حيث كانوا عمادها وأولو الفضل في وصول بعض المعلومات الينا من خلال تدوينهم الدقيق للقضايا المعالجة ضمن ماعرف بكتب أو كناشات النوازل مما مكننا تكوين مخزون معرفي هام أسهم في إجلاء الكثير من الغوا مض فيما يخص تاريخ القضاء وتطوره في المنطقة .
- Itemالأندلسيون وتأثيراتهم الحضارية في المغرب الأوسط من القرن السابع إلى القرن التاسع الهجريين/من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر الميلاديين(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-01-23) سعداني محمديسعى هذا البحث إلى إبراز التأثيرات الحضارية للأندلسيين في المغرب الأوسط من الفترة الممتدة من القرن السابع إلى القرن التاسع الهجريين/القرن 13 إلى القرن 15 الميلاديين انطلاقا من معاينة مراحل وعوامل هجرتهم إلى مدن المغرب الأوسط،وبخاصة إلى تلمسان الزيانية وبجاية الحفصية.وسأجلّي، في الوقت نفسه،إسهاماتهم في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والعمرانية.
- Itemالإفتاء والمفتون في الجزائر فترة الاحتلال الفرنسي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-07-03) ملاح الهواريالفتوى وظيفة من الوظائف الشرعية ترتكز عليها دعائم التشريع وتسمو بها الآداب الشرعية في نفوس الأمة لتعتصم بالتقاليد الشرعية وتحيى الواجبات في نفوس العامة وتتجلى بها المقاصد السامية الملحوظة للشارع التي لاتخفى على الواقفين على الحكمة في مشروعية هذه الوظيفة. ومن أجل هذا صار من المحتم أن يختار لها من توفرت في الأهلية باستكمال شروطها المعتبرة. وموضوع الإفتاء والمفتون في الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي من المواضيع الهامة من عدة نواحي، فهو يعرفنا بشخصيات جزائرية ذات كفاءة علمية معتبرة، منهم من اختار الإفتاء كوظيفة رسمية أدى من خلالها أعمالا وقام بأدوار في مجالات مختلفة كالتعليم الديني وتعليم اللغة العربية، وفي مجال الإصلاح كان لهم أعمال لا يستهان بها، وكذا في مواسم الصيام والحج كان حضورهم بارز. وقد اشتهر بعض المفتين من العمالات الثلاث قسنطينة، الجزائر ووهران خاصة منهم الذين كانوا في المدن الكبرى. والمفتين صنفان رسميين وأحرار، والصنف الأول كان مقيدا من جهة الإدارة الفرنسية في كل أعماله وأقواله، ومجازى على ذلك، وحضوره كان في المناسبات والاحتفالات. بينما كان المفتين الأحرار غير مقيدين، أو يحسنون التصرف مع القيود المفروضة من الإدارة على العلماء وطلبة العلم الشرعي خاصة.
- Itemالتّجديد والاجتهاد في تأويل النّص القرآني بين الإصلاحيين والحداثيين (دراسة نقدية مقارنة )(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-11-28) أوسالم محمد نذيرمقارنة بين المدرستين الإصلاحية والحداثية لأجل تبيّن أوجه الاتفاق والافتراق بينهما في تأويل النّص القرآني والأبعاد التّجديدية فيهما ،وكشف الحجاب عمّا يكتنف المدرسة الحداثية من اللبس والجرأة فيما يسمى لدى أصحابها القراءة الجديدة للنّص القرآني التي اعتمدت المناهج الحديثة كالانتروبولوجيا والألسنيات والهرمونيطيقا وعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرها ،خلافا للمدرسة الإصلاحية التي دعت إلى التجديد والاجتهاد في إطار قواعد التأويل المعهودة في التراث مع تغليب العقل على النقل ،والرأي على الأثر .
- Itemصياغة المصطلح العلمي من خلال القرآن الكريم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2018-10-17) تهامي إبراهيمياتي هذا البحث بعنوان: (صياغة المصطلح العلمي من خلال القرآن الكريم) كرد فعل طبيعي مشروع لأزمة حقيقية تعاني منها العربية الحديثة؛ وهي أزمة الاصطلاح في العلوم الحديثة خاصة؛ التي تتولد معطياتها غالبا في بيئة غير عربية، بوتيرة متسارعة، مما يفاقم المشكلة، ويصعّب ادّراك الحلول. مما يؤكد أن ثمة خلل في العربية أو محيطها العربي يستوجب التشخيص والحسم. يتصدر البحث بمداخل تعرّف به وبالمصطلح العلمي وباللغة العلمية، مستأنسا في كل ذلك بالقرآن الكريم. ثم يحاول تسليط الضوء على نماذج من البنى المصطلحية الناجعة، مثل أسماء الأجناس، الأعلام، الأرقام، والنسب.. لكي تسُتغل ونظائرها في تضمين المفاهيم العلمية المناسبة.. ثم يستعرض آليات صياغة المصطلح العلمي العربي، كالاشتقاق والوضع.. والترجمة والتعريب.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »