Thèses de Doctorat "التاريخ وعلم الآثار"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "التاريخ وعلم الآثار" par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 35
Résultats par page
Options de tri
- Itemالقضاء و القضاة في الجزائر خلال العهد العثماني : 10-13ه\61-91م(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2008) بوشنافي محمدهذا الموضوع يكمن في البحث عن الدور الذي مارسه القضاة في الجزائر خلال العهد العثماني، وهذا يدفعنا إلى دراسة هؤلاء كفئه مهنة مهنية وإجتماعية داخل المجتمع من حيث تنظيمها وعلاقاتها مع المسؤولين والفئات الأخرى، إلى جانب دورها السياسي والاجتماعي والعلمي باعتبار أن هؤلاء كان لهم تأثير فعال كباقي العلماء الذين نالوا حظوة لدى العامة والخاصة ، فساهموا بذلك في تشكيل البنية الاجتماعية ودفع الحركة العلمية إلى الأمام. كما تسعى هذه الدراسة، إلى جانب ما سبق ذكره، إلى تبيان الممارسات القضائية لمختلف موظفي الإيالة من الباشا باعتباره القاضي الأعلى ومرورا بالموظفين الآخرين، وهي ظاهرة ميزت القضاء الجزائري آنذاك حيث تقاسمها عدد هام من الموظفين، والغرض من ذلك تسهيل معالجة قضايا المجتمع، وتمكينه من طرح قضاياه ومشاكله بأسهل وأسرع الطرق.
- Itemالقناصل و القنصليات الأجنبية بالجزائر العثمانية من 1564 إلى 1830م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-02) بليل رحمونةموضوع القناصل و القنصليات في إطار العلاقات الدبلوماسية جعلنا نطرح مجموعة من التساؤلات المتمحورة حول حقيقة العلاقات الأوروبية - الجزائرية و أبعادها : هل يمكن الحديث عن فكر دبلوماسي في إيالة الجزائر ؟؟ أم أنه مجرد مبادرة منعزلة فرضتها الظروف الدولية ؟؟ ما هي الدوافع التي حملت الدول الأوروبية عن طريق ممثليها في الجزائر على قبول الاهانة في دفع الهدايا العادية و الإلزامية على حد تعبيرهم ؟؟ هل بنيت العلاقات الدبلوماسية الجزائرية - الأوروبية على مبدأ المساواة و التعامل بالمثل ؟؟ ما هي عوامل عدم التكافؤ و التفوق الدبلوماسي و الأوروبي على الطرف الجزائري لأن غياب التمثيل الدبلوماسي في العواصم و الموانئ الأوروبية لم يكن ظاهرة طبيعية لكن تحكمت فيها عوامل خارجية أدت إلى تغييبها عن الساحة الدبلوماسية حفاظا على مصالحها. لتناول هذا الموضوع استعملنا المنهج التاريخي التحليلي و ذلك لتحليل و تفسير مختلف جزئيات و مفردات هذا الموضوع و تحليل مختلف العلاقات بين مختلف الأطراف أو إظهار مفاهيم عديدة كالأسبقية و الحصانة و الخروج بنتائج موضوعية ، فهذا المنهج ساعد على استقراء و استنباط العديد من الحقائق.
- Itemالمجالس العامة للعمالات في الجزائر و قضايا الجزائريين ما بين 1947 -1954(2012-05-09) بليل محمدلقد قامت الإدارة الفرنسية بوضع مؤسسات استعمارية شبيهة بالمتربول على المستوى الجهوي ، تمثلت في المجالس العامة للعمالات على مستوى الجزائر العاصمة و وهران و قسنطينة .و قام ممثلو السكان من أوربيين و أعضاء مسلمين على رفع انشغالاتهم المختلفة بمقرات هذه المجالس وفق التشريعات الاستعمارية المحددة لصلاحيات هذه المجالس و تركزت المداخلات على القضايا الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ، التي كانت تشغل بال السكان الجزائريين بشكل خاص و الأقليات الأوربية .لكن ذلك لم يمنع التيارات الوطنية و اليسارية الأوربية من مناقشة السياسة العامة للحكومة الفرنسية بباريس و الحكومة العامة في الجزائر.و كان لأشغال المجالس العامة عدّة انعكاسات على الجزائريين في المجالات السياسية من حيث تسيير العمليات الانتخابية المختلفة و الاستماع إلى احتجاجات الأحزاب في مجال تزوير الانتخابات و التقسيم الإداري و إلغاء البلديات المختلطة.أما على المستوى الاقتصادي، فقد أثرت هذه الأشغال على الفلاحين و العمال المسلمين بشكل خاص ، أما اجتماعيا و ثقافيا ؛فقد اهتمت بقضايا التعليم و الشؤون الإسلامية و الأنشطة الرياضة .
- Itemعقائد ما بعد الموت عند سكان بلاد المغرب القديم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-06-26) بن عبد المؤمن محمديعالج موضوع الأطروحة مسألة عقائد ما بعد الموت عند سكان بلاد المغرب القديم، وترتكز الإشكالية المحورية لهذه الدراسة في السؤال التالي: هل اختلف سكان بلاد المغرب القديم عن باقي شعوب الحضارات القديمة في الاعتقاد بالعالم الآخر؟ وكيف بدت مظاهر هذا الاعتقاد عندهم؟ وهل تأثروا بغيرهم من الشعوب ؟ وهل طوّروا طرقهم وأساليبهم نحوه؟ وكيف تواصل هذا الاعتقاد من عصر لآخر عند هؤلاء السكان؟ رغم وجود دراسات حول تاريخ بلاد المغرب القديم في جوانب مختلفة فلم تخصّص فيما نعلم دراسة مستقلّة عن عقائد ما بعد الموت عند سكان بلاد المغرب القديم ، الأمر الذي دفعنا للخوض في هذا النوع من الدراسات، اعتمدنا على مجموعة من الأبحاث، والتقارير التنقيبيّة لمعرفة تصورات سكان بلاد المغرب القديم السكان حول مسألة الحياة ما بعد الموت أمكن استخلاص وجود تواصل بين المعتقدات منذ ما قبل التاريخ حتى نهاية العصور القديمة، من خلال مختلف الاستعارات المتبادلة التي ترمز للاستمرارية الحضارية والتاريخية بين مختلف فترات تاريخ بلاد المغرب القديم، واشتراك كل شعوب الحضارات القديمة بما فيها سكان بلاد المغرب القديم في التعامل مع البحث عن الخلود وبلوغ العالم الآخر بعد موت الفرد بخلق مثولوجيا، ونصوص شعرية، ورموز، ومدافن، وأثاث جنائزي، تحث رعاية آلهة عالم سفلي، وعلوي، من اجل عقلنة اللامعقول، والتعايش مع ظاهرة الموت كحدث طبيعي وعادي.
- Itemالنقابيون الجزائريون و المسألة الوطنية (1946 ـ 1956)(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-07-04) قنانش محمدلقد أثبتت النقابية الجزائرية دورها الفاعل في بلورة الوعي العمالي و توعية الوسط المهني، بغاية خلق قوة اجتماعية مطلبيه في خدمة القضية الوطنية من خلال احتضانها الصادق لمطالب الشرائح الاجتماعية و الفئات النشيطة، حتى تتجسّد أهداف الكفاح الاجتماعي كجزء من المشروع الوطني التحرّري الكامل. في هذا الإطار تكمن أهمية النقابية كرافد من روافد الحركة الوطنية الجزائرية . دور الحركة النقابية كنشاط اجتماعي وطني تحرّري لا ينفصل عن سائر محطات الحركة الوطنية. يبرز دور العمال و النقابيين الجزائريين في تشكيل قوة نقابية وطنية مستقلة تجمع بين الكفاح المطلبي و النضال السياسي، دعما لمرامي الحركة الوطنية و أهداف الثورة التحريرية المباركة، و قد تجسّد هذا الإدراك بوضوح في برنامج الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي رأى النور في 24 فيفري 1956 لقد تحولت القاعدة النقابية إلى جبهة اجتماعية تدعمت بها المسيرة التحررية و الثورة التحريرية و بذلك تبوأت الحركة النقابية قدرها الرائد في مسار الحركة الوطنية الجزائرية.
- Itemظاهرة البيوتات الأندلسية ودورها الثقافي 300هـ 460هـ / 912م 1067م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-12-13) بوشريط أمحمدتناولت في هذه الأطروحة ظاهرة البيوتات الأندلسية ودورها الثقافي في الفترة الممتدة ما بين سنتي 300هـ و460هـ، إذ ركّزت فيها على ذلك الدور الذي لعبته هذه الأسر في تطور الأندلس في شتّى الميادين، وبخاصة الميدان الثقافي، فتطرّقت من خلالها إلى الظروف التي مرّت بها هذه البلاد، ومدى تأثير ذلك على ظهور هذه البيوتات كأسر علمية، الأمر الذي اضطر هذه الأخيرة للاهتمام بالميدان العسكري في بادئ أمرها لمواجهة الأخطار الداخلية والخارجية المحدقة بالأندلس.لقد كان لظاهرة البيوتات عدة أسباب أدت إلى تشكلها والتي تمثلت في الهجرة، فكانت بداياتها الأولى الفتح الإسلامي وما رافق ذلك من تدفق موجات هجرية ، واستمرت هذه الهجرات إلى غاية قيام الخلافة بالأندلس، فمن هذه البيوتات: بيت بني مغيت وبيت بني رزين البرنسي وغيرهما من البيوتات. إلا أن استقرارها بهذه الأرض لم يتم إلا بعد أن حازت هذه الأسر على إقطاعات بها، ولنا في ذلك عدّة نماذج تمثلت في بيت بني حزم و بيت بني أبي عبدة، مما أدى إلى تجمّع الثروة بين أفراده ، فظهرت بيوتات فيما بعد تميّزت بالثراء الفاحش دعّم من وجودها، كان بنو الخطّاب والذين سيعرفون فيما بعد ببيت بني جمرة إحداها. لن يكون لهذا العامل أي فائدة إذا لم يدعّم بالجانب الثقافي، وحتى تحافظ هذه البيوتات على وجودها، فقد اهتمت بهذا الجانب فخاضت بذلك في ميادين معرفية شتّى منها: علوم الشريعة، مثل بيت بني يحيى اللّيثي وبيت بني الغازي وغيرها من الأسر، وأما في الأدب فقد اتخذت منه بعض البيوتات وسيلة لتدعيم ظهورها، فكان بيت الزجالي إحداها، أما العامل الآخر الذي اعتمدت عليه، فتمثل في العامل السياسي، إذ استطاعت أن تصل إلى مراتب سنية في الدولة، منها الوزارة والحجابة، كبيت بني غانم وبيت بني حدير، إضافة إلى العامل العسكري والذي كان له الدور الأساس في ظهورها فمنهم من وصل إلى منصب القيادة العليا، كبيت بني أبي عبدة وبيت بني كليب.أما عن إسهامات البيوتات في الميدان الثقافي، فقد شمل العلوم النقلية، ففي الفقه ظهرت طبقتين، الأولى: كانت لها إسهامات جليلة في هذا العلم، فقد خلّفت لنا آثارا والمتمثل في تلك المؤلفات والتي لا زالت تشهد على تفوقها العلمي، فمن هذه البيوتات بيت بني شريعة وبيت بني سليم وغيرها من الأسر. وأما الطبقة الثانية وإن لم تظهر كمثيلتها الأولى، إلا أن ذلك لم يمنعها من المشاركة فيه وظهر بعض أفرادها ببعض ما ألفته في الفقه. وقد واصلت هذه الأسر مسيرتها الثقافية، فخاضت في علم الحديث فظهرت أسر وسمت بالمشهورة بسبب إنجازاتها في هذا العلم، وبخاصة تآليفها والتي لا زالت تشهد على تفوقها في هذا العلم منها: بيت بني ثابث بن حزم العوفي و بيت بني قاسم بن أصبغ البياني وغيرهما. إضافة إل مشاركة بيوتات علمية أخرى فيه ولكن دون أن تخلّف فيه آثارا يشهد على تفوقها فيه، كما كان لبعض هذه البيوتات مشاركة كذلك في القرآن وعلومه. كما كان لها مشاركة فاعلة في الأدب بشعره ونثره، فظهرت بذلك بيوتات وصفت بالأدبية والتي تركت لنا آثارا في الشعر بما قرضوه من شعر، بل وألّفوا فيه، كبيت بني شهيد وبيت بني فرج الجياني، إضافة إلى شعراء ظهروا من بيوتات أخرى كبيت بني الطبني وغيره. وأما عن مساهمتها في النثر، فقد تركت هذه الأسر آثارا في ذلك، وبخاصة في فن الترسّل والذي شمل الكتابة الديوانية والاخوانية، فممن برز في هذه الأنواع نخص بالذكر منها: بيت بني برد وبيت بني درّاج القسطلي وآل طاهر. إضافة إلى مشاركتها في علوم اللّغة، إلا أن مشاركتها فيها كانت محتشمة.لم تقف مسيرة هذه البيوتات عند هذا الحد، بل شملت ميادين معرفية أخرى، نذكر منها إسهاماتها في عملية التدوين التاريخي، إذ اهتمت بعض الأسر برواية الأخبار، ولم تكتف بذلك، بل تعدته إلى محاولة تسجيل الأحداث التاريخية، فخلّف لنا هؤلاء تراثا شمل فن التراجم والفهارس، والتأريخ للسير و الأنساب، والتأريخ العام للأندلس، وقد ظهر في هذا الميدان أفراد من أسر شتّى نذكر منهم بيت بني الحذاء وبيت بني أبي دليم وغيرهما. كما كانت لها مشاركة في العلوم العقلية والتجريبية، كالطب والفلسفة والحساب وغيرها من العلوم الأخرى، إلا أن مشاركتها في هذه الأنواع من العلوم كانت أقل من مشاركتها في العلوم السّالفة الذكر.وقد توقفت عجلة هذا البحث عند هذه النتيجة، مفادها أن الأندلس عرفت طبقة اجتماعية تكونت من الموالي تعدّدت مشاربها، فالكل شارك في إثراء الساحة الثقافية بما تركوه من آثار في ميادين معرفية شتّى، الأمر الذي ساعد على ظهور هذه البيوتات وتثبيت وجودها ردحا من الزمن مما جعل أسماءها تتردد في مضان مختلف أنواع المصادر منها كتب التراجم والفهارس والأنساب وغيرها من المصادر الأخرى.
- Itemالدور السياسي والإسهام الفكري لصنهاجة بالأندلس من القرن 4هـ إلى نهاية القرن 6هـ/ 10-12م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-02-15) حاج عبد القادر يخلفيتمحور موضوع هذه الرسالة حول الدور السياسي والإسهام الفكري لصنهاجة كإحدى القبائل البربرية الفاعلة في الأندلس، خلال الفترة الممتدة من القرن 4هـ إلى نهاية القرن 6هـ/ 10م-12م. وقد انصبّ العمل في هذه الدراسة على أصل ونسب صنهاجة وما جاء في ذلك من النصوص، للفصل في هذه المسألة. كما تعرّضت الرسالة إلى مواطن صنهاجة في بلاد المغرب، واستقرارها في مختلف مناطق الأندلس. وجاء الحديث عن الحضور السياسي لصنهاجة مفصّلا من بداية الفتح الإسلامي للأندلس، مرورا بمختلف العهود التي عرفتها إلى نهاية عهد المرابطين، وتمّ التركيز خاصة على عهد بني زيري في غرناطة خلال عهد الطوائف، إلى جانب الدور الكبير الذي لعبته الدولة اللمتونية في الدفاع عن مسلمي الأندلس، الذي انتهى إلى توحيد المغرب والأندلس في دولة واحدة. كما تعرّضت الرسالة إلى الإسهام الفكري لصنهاجة وحظها في الحركة العلمية التي عرفتها الأندلس من عهد الحكم المستنصر بالله وما تلاه من العهود وصولا إلى عهد المرابطين، وثم التعرّض إلى أبرز الشخصيات العلمية والأدبية التي تركت بصمتها في عالم الفكر والثقافة بالغرب الإسلامي، والتي يعود انتماؤها إلى هذه القبيلة.
- Itemالتواصل الحضاري بمدينة قسنطينة (Cirta - Constantina) في العصور القديمة ( ما قبل التاريخ – نهاية الاحتلال الروماني)(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-02-15) مضوي خالديةإن أول ما يلفت انتباه الباحث المتصفح لتاريخ بلاد المغرب القديم ومدنه، ذلك التفاوت الكبير والملحوظ في المواضيع التي حظيت باهتمام الباحثين الجزائريين والغربيين منهم على وجه الخصوص، وإذا ما كانت فهارس المكتبات الجامعية، والعمومية، والرقمية، وما هو متوفر بالأسواق، إلى جانب الرسائل الجامعية، تدلنا على أن مدينة (قسنطينة) لا تعاني إلى حد ما، من ذلك النقص الفادح في الدراسات التي تناولت بعض جوانب من تاريخها في العصور القديمة، مقارنة بغيرها من المدن الجزائرية القديمة، غير أن جلها كتب من قبل المؤرخين الأجانب، والفرنسيين منهم على وجه الخصوص خلال الفترة الاستعمارية وما تلاها، ولاهتمام هؤلاء بتاريخ هذه المدينة أسباب موضوعية وأخرى ذاتية، كما أنها عرفت انتقاء في المواضيع والحقب المدروسة، بينما كانت ولا تزال عدد الدراسات والرسائل الجامعية الجزائرية لا تتجاوز عدد أصابع اليد. دفعتني هذه الظاهرة إلى محاولة البحث في خبايا ماضي مدينة (قسنطينة) في العصور القديمة لعلّني أنجح في الكشف عن بعض الحقائق التي أخفاها بعض المؤرخين الأجانب أو قدموها من وجهة نظرهم الخاصة، ومن هنا يتبين أن محاولتنا المتواضعة تندرج في الواقع ضمن محاولات عديدة سبقت في هذا المجال، ألفت بلغات عديدة وستتلوها دون شك كتابات أخرى على ضوء ما ستحققه المعرفة التاريخية من تقدم. تهدف هذه الأطروحة كما يتضح من مسماها، توضيح مختلف التطورات التي عرفتها مدينة (قسنطينة) منذ العصور الحجرية وحتى نهاية الاحتلال الروماني، مرورا بالفترة السابقة لهذا الاحتلال التي أضفت عليها شيئا من سماتها المحلية، كما أنها تسعى لإعادة كتابة تاريخ شمولي ومتكامل للمدينة ، يبتعد عن تلك النظرة الضيقة الأحادية التي تعودت تقديمها معظم الأبحاث الأولى التي سبقتنا في هذا المجال، والتي اعتمدت فقط على تلك الإشارات المحدودة التي قدمتها المصادر الأدبية التي لم تهتم بتاريخ (كيرتا) النوميدية والرومانية على حد سواء، إلا من الزاوية السياسية والعسكرية.
- Itemمنهج الكتابة التاريخية عند المؤرخين الجزائريين خلال العهد العثماني(1519-1830)(2017-03-13) بكاري عبد القادرمن الأمور الواضحة اليوم والتي يلحظها الدارس والمتتبع لمسيرة البحث التاريخي في الجزائر، أن دراسة الموضوعات العسكرية والسياسية والاقتصادية...سواء الخاصة بالفترة المعاصرة أو بفترة العصر الحديث تحظى بإقبال كبير من قبل الباحثين والدارسين، وذلك لوفرة مصادرها في غالب الأحيان، ولسهولة البحث فيها، وتيسرها من جانب آخر. وأما دراسة موضوعات المناهج التي تقوم على الاستقراء والتحليل والاستنتاج فهي لا تحظى بمثل تلك القبول، ولا بالعدد الكافي من الباحثين ومن هنا، فإن الدراسات في هذا المجال لا زالت قاصرة ومحدودة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والعناية والتشجيع من قبل القائمين على البحوث والدراسات الأكاديمية، لأنه في الحقيقة إذا ما توفر هذا النوع من الدراسات فستتكشف للباحثين كثير من الحقائق والأحداث التاريخية على حقيقتها، أو على الأقل على وجوهها الصحيحة، وعندئذ سيتمكن الباحث الجزائري خاصة من الرؤية الواضحة التي تساعده على التقويم والتقدير للمعالم الأثرية، والنقد السليم للأحداث التاريخية، ثم أن النتيجة الأخيرة من ذلك كله، أنه ستتاح نظرات أو على الأقل نظرة لإعادة كتابة التاريخ الجزائري على نهج واضح وسليم، ويومئذ ستتغير بموجبه كثير من المفاهيم السائدة والمسجلة في بعض كتب التاريخ، ولذلك فإن دراسة مناهج المؤرخين الجزائريين ومعرفة خبايا كتاباتهم تكتسب قدرا كبيرا من الأهمية. وفي هذا الإطار، يندرج موضوع بحثنا هذا تحت عنوان"منهج الكتابة التاريخية عند المؤرخين الجزائريين خلال العهد العثماني1519-1830مـ"، وارتأيت من الواجب تسليط الضوء على هذا الجانب العلمي(المناهج)من الدراسات التاريخية بعيدة عن دائرة التاريخ العام بمجالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الذي لطالما تعرض له الباحثون، وهو ولا ريب جانب مهم في الدراسات المعاصرة، كما أن الفترة التاريخية الجزائرية خلال العهد العثماني كثيرا ما نُسيت وأُهملت، خاصة وأنها تكتسي أهمية بالغة وتشكل جزء هام من تاريخنا الوطني. ولعلني أذكر بعض الدوافع التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع، ومنها: -الكشف عن مجموعة من المصنفات التي ألفت في كتب التراجم وكتب الرحلات في هذه الفترة، والتي تحتوي على كثير من الأخبار والروايات والشهادات. –معرفة مدى تطور الكتابة التاريخية في تلك الفترة، وهل كانت هذه الدراسة تسير على منهج وأسلوب واحد؟أم كانت هناك مناهج وأساليب متعددة؟ -إبراز دور مؤرخي الجزائر في هذه الفترة في جمع المادة التاريخية العلمية المتعلقة بأخبار الجزائر والعالم العربي الإسلامي، ومعرفة مدى تأثرهم بغيرهم من المؤرخين السابقين في كتابة التاريخ الجزائري.
- Itemمظاهر التقارب والقطيعة بين العلماء والسلطة العثمانية في بايلك الغرب فترة الدايات 1671-1830م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-03-14) بوجلال قدورحفلت الدولة الإسلامية في تاريخها الطويل، بمآثر جليلة سجّلها العلماء في مواقفهم الخالدة والفذّة مع الحكّام، تلك المواقف التي اتّسمت بالصدق والجرأة والإخلاص لله ولدينه الحنيف، فكانوا نجوما وضّاءة يهتدي بهم الحكّام والمحكومون في ظلمات الحياة. هذا وقد اختلف العلماء والفقهاء والمثقّفون وتضاربت آراؤهم ومواقفهم حول الموقف من الدولة العثمانية، والدور الذي اضطلعت به نحو العالم الإسلامي عامة والشعوب الإسلامية –ومنها الجزائر- التي خضعت لسلطانها قرون عديدة بشكل خاص وانقسموا إلى فئتين: فئة تؤيّدها وتنظر إليها على أنّها أعادت الاعتبار والقوّة للدولة الإسلامية التي سقطت مع انهيار الدولة العباسية ووحّدت الشعوب الإسلامية مرّة أخرى، وشرّعت الأبواب لفتوحات إسلامية جديدة ووفّرت للمسلمين القوّة والاحترام، وجعلت من القسطنطينية عاصمة لدولة الخلافة. وفئة ثانية ترى فيها السّبب الرّئيس في تأخّر الشعوب الإسلامية التي خضعت لها، وارتكبت بحقّها مظالم كثيرة وأذاقتها ألوانا من القهر والجوع والاضطهاد، ومارست عليها سياسة التتريك والصهر القومي وخدمت الأتراك دون غيرهم، فكانت دولة تركية في ثوب إسلامي. إنّ هذا الاختلاف في وجهات النظر هو الذي دفع بنا إلى التفكير في البحث عن معرفة حقيقة السلطة العثمانية في الجزائر، من خلال مؤلّفات الجزائريين على الخصوص، سواء تلك التي عايش أصحابها الأحداث بأنفسهم في فترة من فترات الحكم العثماني للجزائر، أو أولئك الذين كانوا قريبين منها، بحيث لم تفصلهم سوى فترة قصيرة عن هذا الوجود. وفي هذه الدراسة نلقي الضوء على آراء ومواقف مختلفة للعلماء من السلطة العثمانية في فترة حكم الدايات (1671-1830م)، هذه المواقف وإن كانت بعضها مؤيّدة للسلطة الحاكمة، إلاّ أنّها لم تَخلُ من النّقد اللاّذع للسياسات الجائرة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بحقّ الرعية. من هنا ارتأينا البحث في جوهر تلك العلاقة ودوافعها وأسبابها وتغيّراتها ونتائجها ضمن موضوع موسوم ب: "مظاهر التقارب والقطيعة بين العلماء والسلطة العثمانية في بايلك الغرب فترة الدايات 1671-1830م"، وقد اتخذنا من أهمّ حواضره عيّنات للدراسة في فترة لا تتعدّى القرنين من الزمن تتبَّعْنا فيها مسار علاقة العلماء بالسلطة العثمانية الحاكمة، مع الوقوف على دور العلماء والمرابطين الفاعل والمهم في مجال السياسة في مختلف الفترات التي مرّت بها إيالة الجزائر. حيث تنوّعت إسهاماتهم السياسية بين نصح للحكّام وتقويم للاعوجاج وبيان لأصول الحكم الإسلامي، ومشاركة لهم في إدارة الدولة -لاسيما المناصب الشرعية كالقضاء والإفتاء- أو في سفارات ووفود تمثل الحكّام أو كمستشارين مقرَّبين يدافعون عن المؤسسة الحاكمة أو كناصحين جريئين في قول كلمة الحق، أو كمشاركين في الثورة على الظالمين والمنحرفين والمقصرين منهم، وهذا بغضّ النظر عن إسهاماتهم الثقافية والدينية والجهادية. ومن الأسباب التي دفعت لتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل نذكر: -محاولة إبراز جهود العلماء والمرابطين مع السلطة العثمانية الحاكمة في الجزائر في ميدان الصراع مع الإسبان، والتعرّف على الجانب الظاهر من مواجهة العلماء للإسبان خلال الفتح الأول والثاني لمدينة وهران. حيث أنّ جمهرة كبيرة منهم شاركت في تلك المواجهة بنشاطات ملموسة وإسهامات مجدية وجهود مؤثّرة، سواء كان ذلك في المجال السياسي أو العسكري أو الفكري، وقد تنوّعت مشارب أولئك العلماء واتّجاهاتهم فكان فيهم المقرئون والمفسّرون والفقهاء والمحدّثون، وعلماء اللغة والأدباء والشعراء والخطباء وأئمة المساجد، والعبّاد والزّهاد، وقد كانوا من بقاع متفرّقة من المنطقة الغربية. -محاولة تحديد وتفسير طبيعة العلاقة بين رجال العلم والسلطة السياسية آنذاك، مع إلقاء الضوء على عدّة محاور أهمّها ارتباط الحكّام بالعلماء، وأهميّة مؤازرة العلماء للحكّام فالرباط بين الجميع واضح. -قلّة البحوث والدراسات الأكاديمية حول موضوع "العلاقة بين العلماء والسلطة" وبالخصوص في "بايلك الغرب"، الأمر الذي شجّعنا لدراسة هذا الموضوع، خاصة وأنّه أغلب ما كُتِب في ذلك لايزال مخطوطًا في أدراج المكتبات الخاصّة وفي الزّوايا.
- Itemالمقاومة الثقافية للاستعمار الفرنسي في كل من الجزائر والمغرب من خلال التعليم 1920-1954(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2017-04-10) بن داود أحمديدور موضوع هذه الدراسة حول المقاومة الثقافية للاستعمار الفرنسي في كل من الجزائر والمغرب من خلال التعليم وذلك خلال المرحلة الممتدة من 1920 إلى 1954، وقد تطلب دراسة ذلك التعرض أولا إلى طبيعة السياسة الاستعمارية الفرنسية في ميدان التعليم في البلدين والقائمة على إدخال المدرسة العمومية الفرنسية إليهما وتحديها للتعليم التقليدي الذي كان سائدا ثم رد فعل الحركة الوطنية في البلدية على هذه السياسة والمتمثل في ظهور العلم العربي الحر وما أفرزه من مظاهر للمقاومة على مستوى الحقل الثقافي. لوضع حد لهذه المقاومة لجأت الإدارة الاستعمارية إلى تبني موقف متشدد إزاء ذلك وهذا من خلال سنّ مجموعة من التشريعات والقوانين القمعية وإخضاع المؤسسات التعليمية التابعة للتعليم العربي الحر للمراقبة ومضايقة واعتقال القائمين عليه.
- Itemجرائم الإستعمار الفرنسي في الجزائر 1945-1962 ووسائله(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2017-06-28) بوترعة عليإن موضوع جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر ووسائله، يعد من الموضوعات المهمة والشائكة في التاريخ الجزائري، حيث شهدت الجزائر أشهر الجرائم وحشية، التيار تكبت في حق الشعب الجزائري، كما يعتبر موضوع الجرائم الدولية من المواضيع ذات الأهمية البالغة، وذلك نظرا لما أحدثته من أثار خطيرة تمس المصالح والقيم الجوهرية والتي طالما حرص المجتمع الدولي على حمايتها وعدم المساس بها.
- Itemالملكية وحيازة الأراضي ببايلك الغرب الجزائري أواخر العهد العثماني(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2017-11-13) رفاف شهرزاداكتست ملكية الأرض أهمية كبيرة في الجزائر خلال العهد العثماني ، خاصة مع مطلع القرن الثامن عشر ميلادي، فقد تميز هذا القرن بأحداث كثيرة أثرت على الأوضاع السياسية والاقتصادية للجزائر عامة والجهة الغربية خاصة ، فعلى المستوى السياسي كانت هناك حروب ومواجهات عسكرية مع أوروبا، كانت أشدّها الحرب مع اسبانيا، التي كبّدت الجزائر خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد، وأثقلت كاهلها كثرة المصاريف والإنفاق على عدد الجيوش زد على ذلك حدوث كوارث طبيعية على امتداد القرن الثامن عشر ميلادي، و تراجع العائدات البحرية ،نتيجة ضعف الأسطول البحري الذي كان يعد العمود الفقري للحياة الاقتصادية، وحدوث أزمة اقتصادية في الفترة الأخيرة من الحكم العثماني في الجزائر بسبب تقلص موارد الجهاد البحري من الإتاوات والغنائم التي كانت تذر أرباحا على الخزينة العامة .و أضحت مسألة ملكية الأراضي وأنواعها وأوضاعها في الجزائر أواخر العهد العثماني حقلا مفصلا للباحثين في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، لكون القضايا التي تطرحها والإشكاليات التي تثيرها تحدد للباحثين المؤشرات الصحيحة للنشاط الاقتصادي والاجتماعي للجزائر خلال العهد العثماني.
- Itemالطريقة السنوسية 1911-1951م مواقفها من قضايا العصر : محليا - إقليميا - و دوليا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2017-11-15) بوزبوجة سميرةساهمت الحركة السنوسية في تنظيم المجتمع القبلي المعقد وجمع القبائل على كلمة الإسلام لمواجهة الأخطار الخارجية الاحتلال الايطالي والاستعمار الفرنسي. كما تمثلت قدرة السنوسية في حل الأزمات الإقليمية، وتجسيد التفاعلات التاريخية والسياسية بين المناطق المغاربية. حيث تجسد ذلك في مواجهة تارة و مسايرة قضايا العصر تارة أخرى، من خلال حمل راية الدعوة و الجهاد على يد خلفاء هذه الحركة من أبناء الشيخ السنوسي.
- Itemالعلاقات الثقافية بين الأندلس و المشرق الإسلامي ما بين القرنيين الثالث و الخامس الهجريين 9-11م من خلال كتب التراجم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2018-01-23) صادق قاسمتتناول الأطروحة دراسة تاريخ العلاقات الثقافية بين الأندلس والمشرق خلال مرحلة شهدت أوج الانتعاش العلمي بين الأندلس و المشرق الإسلامي خلال القرنيين الثالث و الخامس الهجريين اعتمادا على كتب التراجم، تطرقنا فيها إلى أهم العوامل المساعدة على ظهور العلاقات الثقافية للأندلس مع المشرق الإسلامي والمتمثلة في: العامل العقدي- تشجيع الحكام للعلم والمعرفة - ظهور المدارس الفقهية والتقارب المذهبي بين المدينة والأندلس- الاشتراك اللغوي مابين المشرق والأندلس وانتشار التعليم- انتشار الكتب والمكتبات. إضافة إلى الرحلات العلمية بين الأندلس والمشرق و دورها في ترقية الحس الثقافي الأندلسي، لكونها تعتبر الرافد الأساسي في عملية التواصل بين الشرق والغرب، فقمنا بتعريفها وذكرنا أسباب شغف الأندلسيين بها، وتطرقنا بعد ذلك إلى مسالكها وخصائصها، ثم قمنا بدراسة إحصائية لكل علماء الأندلس الذين قاموا برحلة إلى المشرق إستخرجناها من خلال كتب التراجم الأساسية التي اعتمدنا عليها في هذه الدراسة وشملت هذه الإحصائيات القرون الثلاثة التي اختصينا بها وختمناها بمجموعة من الجداول والرسومات البيانية و الاستنتاجات و خلاصات. كما تناولنا العلاقات الثقافية للأندلس مع مختلف أمصار المشرق الإسلامي مرتبطين فيه دائما بموضوع رسالتنا دون الخروج عن قاعدتنا الأساسية (من خلال كتب التراجم) كانت البداية بالعلاقات الثقافية مع بلاد الحجاز كونه كان القبلة الرئيسية لجميع علماء الأندلس بدون استثناء، ثم العلاقات الثقافية مع العراق، ومع مصر وبلاد الشام واليمن. وبعد ما تطرقنا إلى موضوع العلاقات ذكرنا في الفصل الثالث أثرها في ازدهار العلوم بالأندلس و المشرق من خلال تطور العلوم وإسهامات العلماء الذين قاموا برحلة سواء إلى المشرق أو الأندلس. و ختمنا دراستنا بخاتمة في نهاية المطاف وهي حوصلة لأهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال معالجتنا لهذا البحث وهي على شكل نقاط مختصرة كما أنها في نفس الوقت عدت كإجابات ملخصة على تساؤلات وإشكاليات طرحت سابقا في هذه المقدمة.
- Itemالإعلام التلفزي و دوره في التحول الديمقراطي في الوطن العربي : قناة الجزيرة نموذجا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2018-02-12) اسباعي امحمدقبل عقود من الزمن وخلال السنين الخوالي لم يكن احد ليصدق بان وسائل الإعلام يمكن لها ان تمتلك هذه السلطة لتصبح جزء من المشهد السياسي العالمي. تغيرت هذه الطروحات مع بزوغ عصر الرقمنة والقنوات الإعلامية ذات الصدى العالمي فصار الإعلام الراهن في حد ذاته محل جدل كبير بين المهتمين بالتغيرات الدولية المختلفة، لقد شكلت قناة الجزيرة الفضائية بحق طفرة إعلامية واستثناء في الحقل الإعلامي الدولي ما يبرر هذا الطرح هو تغطيتها ومسايرتها لما اصطلح على تسميته بالثورات العربية وثورات الربيع العربي، وبغض النظر عن الإيديولوجية السياسية التي يحملها هذا الصرح الإعلامي العملاق أو الأجندات التي يخدمها فان الجزيرة بحق ساهمت في مسايرة الحراك والتحول السياسي في الوطن العربي منذ بدأه في تونس. انه ليس من المبالغ فيه ان الجزيرة ووسائل التواصل الأخرى خلقت ثورة موازنة لتلك الثورة التي قادها الشباب في الشوارع فكانت لسان حالهم ولم يكن احد ليعتقد ان من السهل إسقاط نظام مبارك لعقود في المجتمع المصري والذي حكم البلاد لأكثر من 3 عقود.
- Itemالنشاط السياسي للحركة الوطنية في مدينة تلمسان ما بين الحربين العالميتين : 1919 - 1939(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2018-03-14) مولاي حليمةيدور موضوع رسالة الدكتوراه حول النشاط السياسي للحركة الوطنية في مدينة تلمسان مابين الحربين العالميتين (1919-1939) من خلال دراسة مونوغرافية لمدينة تلمسان من خلال تحديد حدودها الجغرافية و الإدارية المرتبطة بقانون الانتخابات بناء على إصلاحات 4 فبراير 1919 حيث قمنا بتحديد الدوائر الانتخابية والوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمدينة وأحوازها. شارك الوطنيون التلمسانيون الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية في انتخابات مختلف المجالس النيابية(البلدية ،المفوضيات المالية، المجالس العامة) لتمثيل الجزائريين والحديث عن مطالبهم وقضاياهم الوطنية(التعليم، الحق الانتخابي، الجانب الفلاحي، حقوق العمال، المرتبات، الحاجيات الاقتصادية والثقافية..)وظهرت أسماء تلمسانية وطنية منها: أمحمد بن رحال الندرومي، وطالب عبد السلام وغيرهم. كما كان للأحزاب الجزائرية الوطنية دورا سياسيا بمدينة تلمسان من خلال الاجتماعات والمشاركة في الانتخابات وتنظيم التجمعات والمظاهرات والإضرابات بمشاركة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي انغرست بمدينة تلمسان وكان لها دورا إصلاحيا ودينيا بارزا حيث تكونت علاقة وطنية بين النواب الوطنيين وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والأحزاب الوطنية بمدينة تلمسان وأحوازها لتحقيق الأهداف الوطنية والمطالبة بحقوق الجزائريين .
- Itemالنشاط السياسي و الحياة النيابية بمدينة مستغانم فيما بين الحربين العالميين : 1919-1939(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2018-03-20) جيلالي حوريةشهدت الجزائر في فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى و الثانية زخما من النشاط السياسي و النيابي في مختلف المدن، على غرار مستغانم التي ستعرف مشاركة واسعة للجزائريين بها في الحياة النيابية، من خلال انتخاب المجالس المحلية ( البلدية ، العامة و المفوضيات المالية ) و ذلك على إثر صدور اصلاحات 1919 التي و إن كانت ضئيلة إلا أنها فتحت المجال واسعا أمام المشاركة الجزائرية في الانتخابات، سواء من حيث الترشح أو الانتخاب، و سرعان ما ستتحول هذه المشاركة النيابية إلى عامل يدعم النشاط الوطني و الحياة السياسية من خلال بروز مرشحين مثقفين و ذوي مستوى عال من التعليم، الى جانب مرشحي مختلف الأحزاب و التيارات السياسية التي كانت بارزةخلال تلك الفترة ، و على رأسها نجم شمال إفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري دون إغفال دور النواب الجزائريين ،الشيوعيين و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و غيرهم ، ليتقدم كل اتجاه بمرشحه و برنامجه للمشاركة في هذه الانتخابات، وتجد الإدارة الفرنسية نفسها أمام موجة من الوطنيين الراغبين في الحصول على حقوقهم السياسية و تحسين أوضاعهم في مختلف المجالات ،لتصبح هذه الانتخابات فرصة للتعريف بالأحزاب و قياداتها، و تعتبر هذه المرحلة غنية بالأحداث السياسية سواء على المستوى الوطني أو المحلي حيث ستعرف مستغانم هي الأخرى تطورات سياسية هامة ستميز الجزائر خلال هذه المرحلة و على رأسها مشروع بلوم فيوليت ، المؤتمر الإسلامي و غيرها.
- Itemتبسة في العصور القديمة(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2018-03-26) فاضل لخضرتهدف هذه الأطروحة إلى تسليط الضوء على تاريخ مدينة تبسة (تفست) في العصور القديمة. حيث حاولنا تتبع التواصل الحضاري بها منذ عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر القديم مرورا بالمراحل التاريخية التي عرفتها مثل العصر القرطاجي و النوميدي و الروماني و الوندالي و البيزنطي. كما ركزنا على معالجة الجوانب الحضارية المختلفة في كل عهد (سياسية، إدارية، عسكرية، اقتصادية، اجتماعية، دينية، ثقافية) بما سمحت به المادة التاريخية و الأثرية المتوفرة. علاوة على ذلك عالجنا الجانب المعماري في تاريخ المدينة من خلال دراسة معالمها المندثرة و المتبقية المنتمية لعصور مختلفة كالحمامات و الأسوار و المدرجات و المسارح و الكنائس و الأديرة و الساحة العامة و معاصر الزيت وغيرها. وقد أفضت نتائج البحث إلى رصد استمرارية حضارية في تاريخ المدينة وثقتها الأدلة النصية و الأركيولوجية.
- Itemالعمران و الاقتصاد في مدينة تلمسان خلال القرن التاسع عشر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-04-18) أوسليم عبد الوهابدخلت تلمسان عهد الاحتلال سنة 1842، الذي فرض على هذه الأخيرة، سياسة عمرانية، واقتصادية استعمارية، اهتمّت الأولى، بتغيير وجه المدينة العربي الإسلامي، حيث شقّت الشّوارع الجديدة، كشارع باريس و شارع المعصرة، كما شقّت السّاحات، كساحة الجزائر وساحة البلدية. أمّا الثّانية، فقد اهتمّت بوضع مقدّرات المدينة، تحت تصرّف الوافدين الأوروبيين، واليهود، الذين تحوّلوا بفعل ذلك ،إلى أناس أثرياء، وأصبحت المدينة تابعة للاقتصاد الاستعماري، وسوقا ترويجية لبضائعه.أنشأت الإدارة الاستعمارية بمدينة تلمسان، كل الهياكل الاقتصادية الكفيلة، بتنمية اقتصاد المدينة، من إطار ضريبي، وأسواق يوميّة، ومؤسسات اجتماعية، وخدمية، وهنا حدث التكامل المنشود، ما بين سياسة العمران، وسياسة الاقتصاد، رغم ذلك، استطاعت تلمسان المحافظة، لبعض الوقت، على تجارتها الجهويّة القديمة، كتجارة القوافل، وبقيت أسواقها رغم المنافسة، عامرة بالسّلع التقليدية، من المنتجات الصوفية، والجلدية، والنسيجية.