Thèses de Doctorat "التاريخ وعلم الآثار"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
1 - 5 sur 66
- Itemالمقاومة السياسية الوطنية بعمالة وهران ما بين 1942-1951 : تجربة التحالفات و إرهاصات الثورة الجزائرية(جامعة وهران1, 2009)ساهمت الظروف الدولية و السياسية الإستعمارية إتجاه الجزائريين في تفارب وجهات نظر القوى السياسية الجزائرية و المبادرة بمشاريع و حدودية عديدة لم يكتب لها النجاح . و بما أن المبادرات الوحدية كانت تأتي من القمة، فعلى غرار مناطق فقد تفاعلت القاعدة النضالية و الشعبية للقوى السياسية الجزائرية بعمالة وهران مع المبادرات المختلفة، و كانت مؤمنة بفكرة الإتحاد و مختلفة في مضمونه تحقيقه. إن نزول الحلفاء بالجزائر، غير المعطيات بخصوص المسألة الإستعمارية، خاصة أن القوات التي حررت هذا البلد تنتمي إلى الدولتين واضعي الميثاق الأطلس الذي ينص على حق الشعوب في تقرير مصيرها. فكان لابد من التحرك و إستغلال الأجواء الجديدة في ربط مشاركة الجزائريين في الحرب بمسألة التحرر و الإنعتاق من الإستعمار، و من هنا جاءت مبادرة فرحات عباس في وضع البيان الجزائري لتجسيد مطالب الشعب في تقرير مصيره، و هو البرنامج الذي لقي تأييدا من النواب و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و حزب الشعب الجزائري و الطلبة و الجمعيات الهامة بالجزائر.
- Itemالحركة الوطنية في معسكر 1930-1954(جامعة وهران1, 2009-11-08)أن المتصفح للدراسات المونوغرافية حول مدينة معسكر يطلع بنتيجة مفادها هو أن تلك الدراسات تكاد تقتصر خلال حقبة الاستعمار الفرنسي على مقاومة الأمير عبد القادر الذي اتخذ من المدينة عاصمة للدولة الجزائرية الحديثة. و من أهم الموضوعات التي تنعدم فيها الدراسات المتخصصة، تلك المتعلقة بتاريخ الحركة الوطنية التي لعبت دورا كبيرا في معسكر إبان الفترة 1930-1954، و استطاعت أن تساهم في نمو الوعي الوطني، و تطور الشعور القومي في أواسط السكان المسلمين، و أن تجعل من عاصمة الأمير إحدى المركز الطلائعية في مجال النضال السياسي على مستوى الغرب الجزائري كيف لا و هي التي تعتبر قلعة من قلاع المقاومة ضد الاستعمار في الجزائر، سواء أيام الاحتلال الإسباني لوهران، أو الاحتلال الفرنسي الذي لم يتمكن من إخضاع مدينة معسكر إلا في سنة 1841، كما أنه الاحتلال الفرنسي الذي لم يتمكن من إخضاع مدينة معسكر إلا في سنة 1914 أي بعد القضاء على ثورة بني شقران.
- Itemالمهاجرون الجزائريون في بلاد الشام : دوافع هجرتهم، أوضاعهم، إسهاماتهم الفكرية و السياسية 1830-1914(جامعة وهران1, 2008)مكننا هذا البحث من التعرف على هؤلاء المهاجرين في مواطن هجرتهم عندما نكتشف انهم احتفظوا بالجزائر، اسما ووطنا وهوية في قلوبهم وفي حيلتهم و اورثوها لا بنائهم و احفادهم. ولم يمنعهم ذلك من الاندماج الكلي في هذه المجتمعات خصوصا اولئك الذين أقاموا في المدن. فمن خلال تتبعنا لأدوار و اعمال هؤلاء الجزائريين اكتشفنا انهم كانوا روادا في الاصلاح وفي العلم و السياسة و الحرب. وكان منهم الثوريون و القادة القوميون، و الوطنيون. قسمت بحثي الى تمهيد و ستة فصول و خاتمة. استعرضت في الفصل التمهيدي أهم المحطات الوجود المغربي في المشرق العربي قبل القرن التاسع عشر. وفي الفصل الاول تعرضت من جهة الى خلفيات الاحتلال الفرنسي على الجزائر. أما الفصل الثاني فخصصته لأولى حركات الهجرة التي عرفتها بعض مناطق الجزائر بما فيها المدن و القرى. أما الفصل الثالث فارتأيت تخصيصه للحديث عن التشريعات الاستعمارية الاستيطانية الفرنسية. أما الفصل الرابع فكان الحديث فيه عن الهجرات الجماعية خلال الربع الاخير من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وفي الفصل الخامس انتقلنا بالحديث عن هؤلاء المهاجرين، هناك في مواطن هجرتهم. اما السادس و الأخير فحاولنا فيه الوقوف على بعض مساهمات هؤلاء المهاجرين السياسية منها و الفكرية.
- Itemظاهرة الإستيطان و الصراع حول ملكية الأرض أبان الإحتلال الفرنسي للجزائر 1830-1962(جامعة وهران1, 2008)إن الغاية المتوخاة من هذا الموضوع تكمن في أنه يؤكد لنا المكانة المهمة التي احتلتها فكرة الاستيطان في عقيدة المستعمر الفرنسي ويبرز مركز الصدارة الذي شغلته المسألة الزراعية في اهتمامات العسكريين ورجال السياسة والاقتصاد في أعقاب الحملة الفرنسية على الجزائر، وهذا بوصف الأرض الزراعية وسيلة أساسية لتحقيق الاستغلال والاستيطان، كما يعطينا صورة حقيقية عن التناقضات والصراعات الناشئة بين المجتمع الجزائري الملتحم بأرضه وبين المستوطنين الأوروبيين العاملين على اقتلاعه منها، ويستعرض المسألة الزراعية كمطلب استراتيجي ضمن محتويات برامج الحركة الوطنية والثورة الجزائرية بغرض استجلاء جهودهما والكشف عن عمق اهتمامهما بتحرير الفلاح الجزائري، ومن ثمة فهو يستهدف دراسة واقع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وفي الوقت ذاته يحاول إعطاء تعليل علمي حقيقي لدور الاستعمار الفرنسي في هدم البنية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائري، لأنه مع تغير طابع الانتفاع بالأرض التي استأثر بها الكولون تغيرت التركيبة الطبقية للقرى والأرياف الجزائرية، وتحولت طبقة الملاكين العقاريين الجزائريين إلى عمال أجراء يوميين أو موسميين، كما أنه يكشف عن وجهة نظر الأحزاب الوطنية والثورة التحريرية وموقفهما من القضية الزراعية، أي أنه يمنحنا فرصة التعرف على تحيز السلطة الاستعمارية لمصلحة فئة الكولون وتجاهلها لشعب بأكمله، كما يطلعنا على تفاعل الأحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية مع المسألة الزراعية بشكل لا لبس فيه ولا غموض، وكذلك اعتناء جبهة وجيش التحرير الوطني بخلق الظروف المواتية عبر تعبئة جماهيرية متعددة الأشكال للوصول إلى الغاية الاستراتيجية من خلال تكتيك يستند إلى سياسة الاستنزاف التدريجي لطاقة العدو الزراعية.
- Itemطموحات محمد علي باشا الوحدوية وانعكساتها على العلاقات الدولية 1805م- 1840م(جامعة وهران1, 2022-10-01)كتب الكثير من المؤرخين عن محمد علي باشا وعن تجربته ونهضته بمصر، لكن كانت نظرتهم في صورتان مناقضتانا كلاهما يقع على طرف بعيد عن الآخر، في الصّورة الأولى تظهر لنا محمد علي في صورة المصلح والمنقذ والبناء العظيم، أما الصّورة ثانية فتظهر لنا على أنه يبدو جبارا طاغية غليظ الفؤاد يتحكم في مصير البلاد كما يتحكم في ملكه، لكن أغلب الشّهادات تتفق على وصفه بالرّجل المتعطش إلى السّلطة وإلى العمل العسكري والمزايدات السّياسية التي جعلته المبالغة فيها يتناسى حدوده، وإمكانياته، وبهذا سيبدو جديراً بكونه الأخ التوأم لمثيله نابليون بونابرت، كما تضاربت تلك الآراء فيما بينها حول الأسباب التي أدت إلى تلك التّوسعات وعن أهدافها، الأمر الذي شكل علامة استفهام وبالتالي أخذ المؤرخون الذين تناولوا هذه المسألة أو أشاروا إليها بصورة أو بأخرى ينظر كل واحد منهم إلى المسألة بمنظاره وبمفهوم قد يتفق أو يختلف مع غيره، حيث أعاد بعضهم إلى أسباب شخصية، والبعض الآخر الى أسباب دينية، والبعض إلى أسباب قومية، فشخصية محمد علي في تاريخ مصر الحديث أكثر أسماء إثارة للجدل والاختلاف بين ما يرفعون شأنه ويصفونه بباني الدولة المصرية الحديثة وبين من يقولون أنه كان مساعد على هدم الكيان الإسلامي وأن الدول الأوروبية الاستعمارية استخدمته كآداة حادة للقضاء على الحركة الدينية الوهابية التي ظهرت في شبه الجزيرة العربية و الإجهاز على كل من الخلافة الإسلامية العثمانية محمد علي