Mémoires de Magister "التاريخ وعلم الآثار"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
- Itemالعلاقات الليبية المصرية في ظل الصراع الفارسي الإغريقي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-12-10)أردت من خلال هذا الملخص إعطاء فكرة عن الموضوع وبينت فيه أهم المراحل الكبرى للعلاقات الليبية المصرية، وكذا العوامل والظروف التي أشرت في توجيهها. إن العلاقة بين الطرفين بدأت قبل توحيد مصر 3200ق.م على يد الملك مينا، وركزت على ثلاث مراحل أرى أنها أساسية، والفرق بين كل منها هو يرجع للأسباب والنتائج. فالمرحلة الأولى حصرتها بـين 2300 ق.م وتأسس الأسرة التاسعة عشر، وفيها تراوحت العلاقة بين السلم والعداء، والتي ميزها إصرار الليبيين على دخول مصر نظرا لازدياد حدة الجفاف، وكذا ضغط شعوب البحر على القبائل الليبية خاصة أثناء الدولة الحديثة التي أصرّ حكامها على التصدي لهم موازاة مع تفيرهم في التوسع الخارجي. أما المرحلة الثانية تبدأ مع نهاية الأسرة العشرين التي شهدت التوافد الكبير للعناصر الليبية وتغلغلها في المجتمع المصري إذ أصبحت لديهم الكثير من الامتيازات منها: تقمص بعض المناصب الدينية والحصول على قطع أراضي واسعة وحتى مناصب في الجيش ونتيجة لكل هذا تمكن الليبيون من تأسيس الأسر 22، 23، 24. كما توصلوا لحكم مصر من جديد بداية من الأسرة السادسة والعشرين، إذ تمكنوا أثناءها من النهوض بمصر من جديد بقيادة بسماتيك الأول الذي شجع الإغريق على المجيء لمصر لممارسة التجارة وحرفة الجندية لأن المصري لم يكن يتحفز لممارستها وبقيت مصر في يد الفراعنة ذو الأصول الليبية حتى بداية الاحتلال الفارسي 525 ق.م. أما المرحلة الثالثة فميزتها بداية الاحتلال الفارسي لكل من مصر وليبيا إذ اعتبروها ولاية واحدة (الولاية السادسة) الهدف منها استغلال خيرات البلاد ونقلها إلى بلاد فارس وإرغام المصريين والليبيين على المشاركة مع الجيش الفارسي ضد الإغريق في الحروب الفارسية التي جرت على الأراضي الأوروبية، والتي كان من نتائجها الإيجابية إيقاظ الشعور الوطني لدى المصريين والليبيين ومحاولة التخلص من الاحتلال الفارسي بثورات مصرية شارك فيها الليبيون، لذا نعتبر أن العلاقة في هذه المرحلة كانت أكثر وثوقا ومتانة أكثر من ذي قبل، وبقيت كذلك حتى خروج الاحتلال الفارسي من مصر ودخول الإسكندر المقدوني 330 ق.م. و كنتيجة أخيرة نقول إن الحدود الواحدة الإحساس بالمصير المشترك كانت دائما هي الفيصل في تحديد نوع العلاقة بينهما.
- ItemL'Insécurité ou problèmatique de résistances sociales et populaires en Oranie de 1881 à 1914(1997-07-18)Dans notre recherche, nous avons donc médité dans un ordre d’idées qui débouche sur la question de l’insécurité en tant que phénomène social d’abord, puis de problèmes algériens et aussi en tant que sujet d’actualité (en conjoncture). Nous avons adopté un plan qui comporte, après introduction six sections divisées chacune en deux, trois ou quartes chapitres ; Portant le titre « insécurité : statistiques et comparaisons », la première section se bas uniquement sur les faits concrets de l’insécurité donc tous les délits classés et recensés par l’Administration coloniale en statistiques couvrant la période choisie 1881à 1914.
- Itemالوضع الاقتصادي في إقليم توات من خلال مخطوط الغنية في القرنين12و13 الهجريين18و19الميلاديين(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-06-12)يتناول موضوع الرسالة الوضع الاقتصادي في إقليم توات من خلال مخطوط الغنية في القرنين 12و13 الهجريين 18و19 الميلاديين والذي شمل ثلاثة فصول بمقدمة وخاتمة. تناول الفصل الأول الإطار الجغرافي والسياسي لإقليم توات عولج في ثلاثة عناصر: تطرق العنصر الأول للموقع الجغرافي للإقليم بتحديد موقعه والتعريف به وبمقاطعاته والمتمثلة في ثلاث مناطق هي توات، قورارة( تيكورارين) وتديكلت لكل منها قصورها، و لتضاريس ومناخ هذاالإقليم الذي غلب عليه الطابع الصحراوي الجاف بزوابعه الرملية، وبأودية تتغذى منها فقاقيره، أما الجانب السياسي فلقد بين الوضع في المنطقة الذي استغلت فيه القوات السعدية المغربية انشغال السلطة التركية عنها لتزحف فلولها عليها معتدية على أهله الذين استبسلوا دفاعاعن وطنهم بما في ذلك تناول الأحداث الداخلية التي عرفها الإقليم من جهة والقطر الجزائري برمته من جهة أخرى لم تغفل في ثناياها عن الهجرات البشرية التي لجأت إلى المنطقة، ولا عن السلطة الادارية التي سهرت على تسيير شؤون الإقليم الذي امتد اشعاع علمائه الثقافي إلى بلاد السودان.عالج العنصر الثاني نظرة عامة حول النوازل الفقهية عرفت بمفهوم وأهمية النوازل التي برع فيها الأندلسيون والمغاربة على حد السواء وساهمت في حل المسائل التي اعترضت المجتمع، وتطور فقه النوازل في طرح تلك المسائل ومعالجتها مع تقديم نماذج من تلك النوازل منها نوازل المازوني، الونشريسي، الجنثوري، الزجلاوي والكنتي ومنها تم تناول خصوصيات النوازل وتواصلها من حقبة زمنية إلى أخرى،أما العنصر الثالث فلقد تطرق لشخصية البلبالي و نوازل الغنية بعد التعريف بالشيخين الحاج البلبالي عبد الرحمن وابنه عبد العزيز البلبالي مؤلف مخطوط الغنية ثم عرج على مخطوط الغنية تعريفا ووصفا لثناياه التي رصدت من سجلات ديوان الشورى التواتي في 779 ورقة رتبت حسب أبواب الشيخ خليل في ترتيب منظم بخط مغربي نسخه السيد عبد القادر المطارفي في سنة 1324ھ/1906م ومنه الاشارة لأهمية نوازل الغنية التي شكلت تراثا وطنيا هاما التفت إلى الاقتصاد والمجتمع التو على حد السواء . لدراسة نوازل الغنية كان من الضروري التطرق إلى أسلوب البلبالي ومنهجه في كتابة المخطوط التي اعتمدت على مصادر عدة يأتي القرآن الكريم والسنة النبوية في مقدمتها إلى جانب الكتب الفقهية والنوازل . الفصل الثاني: تناول الحياة الاقتصادية الزراعة والرعي في ثلاثة عناصر بداية العنصر الأول أشارت إلى ملكية الأراضي التي قسمت على فئات المجتمع التو كالتالي : فئة الشرفاء والأعيان، فئة المرابطين، فئة الأحرار وفئة الحراطين أو الحراثين. أما عن أنواع الأراضي التي عرفها الإقليم فلقد قسمت حسب نوازل الغنية إلى ثلاثة أنواع هي: أراضي الوقف أو الحبوس وهي نوعان: وقف خيري عام ووقف خاص أوحبس أهلي أو ذري وهو الحبس الذي عالجته نوازل الغنية أكثر من غيره لكثرة النزاعات والصراعات حوله في المجتمع التواتي. النوع الثاني من الأراضي هو أراضي البور أو أراضي الموات التي تم احياؤها لتكون الأراضي المشاعة أو الملكية الجماعية هي النوع الثالث والتي عالجت نوازل الغنية مسائل ملكيتها مستندة الى الشرع والعرف حيث عملت بالعرف في بعض المسائل وفي أخرى تجاهلته، أما العنصر الثاني فتناول مسألة الري بالفقاقير شمل التعريف بالفقارة وظهورها بالجزائر، أقسامها بما فيها مسألة تقسيم المياه وتوزيعها، ملكيتها وطرق تسيير وإستغلال تلك المياه حسب النوازل عند المنازعات وأثناء عملية التقسيم السابقة الذكر،أما العنصر الثالث فعالج النظام الزراعي والرعي بالإقليم فشمل النظام الزراعي شركة المساقاة، المزارعة، الخراصة والخماس كطرق متبعة بالإقليم أنتجت الكثير من المحاصيل الزراعية المعاشية منها والتسويقية التجارية إلى جانب الأعشاب والأشجار التي نبتت بالإقليم وكانت مرتعا لحيوانات متنوعة اهتم بها سكانه لحاجتهم إليها. الفصل الثالث تناول الحرف التقليدية والتبادل التجاري بالإقليم عولج بدوره في ثلاثة عناصر: تناول العنصر الأول الحرف والصناعات التقليدية هي الصناعة الطينية، الحجرية، صناعة الحلي، الجلود، الحديد، السعف والليف والصناعات النسيجية، أما العنصر الثاني فتناول التبادل التجاري بمعالجة سيرالتجارة الداخلية، أسواق إقليم توات و سيرورة النشاط التجاري وفق النوازل، أما التجارة الخارجية فلها أيضا مكانتها بالإقليم بسلعها وبضائعها، بأسواقها التي وردت في نوازل الغنية و لم يغفل هذا العنصر عن ذكر القوافل التجارية التي تنطلق من توات أو تقصدها ولا عن وكراء الدواب لنقل مختلف البضائع ولاعن المسالك التجارية التي تسلكها تلك القوافل ذهابا وايابا، مع الإشارة إلى العملة التي يتم التعامل بها في المنطقة لبيع وشراء السلع التواتية وغيرها وإلى المكاييل والموازين التي يستعملها التواتيون لكيل مياه الفقاقير والسلع المتنوعة .العنصر الثالث تناول النظم المالية والمعاملات السائدة وفق نوازل الغنية من ضيافة ومداراة التي كانت مفروضة على المجتمع التو اتي أجبر على دفعها وعلى النظم المالية المختلفة التي يتم التعامل بها في الإقليم كالقرض، الشركة، الرهن، الوديعة والعارية، الوكالة، الضمان والإلتزام، الحوالة والإقالة، السلم، الشفعة، الجعالة والحجر والمديان بتعريفها وتحديدها في نوازل الغنية، ليختم هذا البحث بخاتمة للموضوع.
- Itemالنشاط الثوري في مدينة وهران من خلال جريدتي: Oran républicain et l’écho d’oran 1954-1962(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-10-17)عرفت مدينة وهران أحداث ثورية عسكرية وسياسية تناولتها كل من الجريدتين الفرنسيتين، حيث الأولى يسارية و L écho d'Oran وOran républicainالثانية يمينية،اتفقتا في أسلوبهما في تناول الثورة في مدينة وهران،واتهامهم جيش التحرير الوطني بالإرهاب والتخريب و الفلاقة والمتمردين،وإتباع سياسة الهول والفزع،والتخويف،والتقليل من شأن الثورة الجزائرية،والفدائيين في مدينة وهران الذين تشكلوا في خلايا فدائية،يختار بناءا على قوته وشرفه ونزاهته،ويجرب قبل قبوله في الخلية،وهذا بهدف استهداف التالي:المؤسسات الفرنسية،الدرك الفرنسي الخونة والعملاء، وضرب استقرار المدن، والقادة العسكريين... شاركت مدينة وهران في مساندة جيش التحرير الوطني بمجموعة من العملياتالفدائية في الإحياء التي يستقر بها المعمرين،والنشاط السياسي أهمها:إضراب الثمانية أيام،إضراب الطلبة،مظاهرات جويلية ضد التقسيم،ومظاهرات ديسمبر.
- Itemالصحافة العربية في الجزائر بين التيارين الإصلاحي و التقليدي 1919-1939 : دراسة مقارنة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-07-01)تعتبر فترة ما بين الحربين من القرن الماضي، أهم فترات تاريخ الجزائر الحديث، حيث انتعش فيها نشاط الحركة الوطنية الجزائرية من ناحية، واشتدت فيها ممارسات السياسة الاستعمارية الفرنسية على الشخصية الجزائرية بكل مقوماتها الأساسية، من لغة، وتاريخ، وثقافة، وحضارة من ناحية أخرى .لقد اعتمدت تيارات الحركة الوطنية على كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافها، ولتمرير رسالتها الى الشعب الجزائري، سارعت إلى تكثيف نشاطها الصحفي عن طريق الجرائد والمجلات، لإدراكها أهمية الصحافة في تبليغ و توجيه الرأي العام .ومن أبرز اتجاهات الحركة الوطنية في المجالات: التربوية، الدينية، والثقافية التي برزت في تلك الفترة بنشاطها الصحفي، نجد الاتجاه الإصلاحي، الذي تبلور بداية من 05 ماي 1931 في تنظيم وطني تحت اسم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد أن بلغ عمر الاحتلال الفرنسي أكثر من قرن، كما أن الاتجاه التقليدي المتمثل في الطرق الصوفية دخل أيضا ميدان الصحافة . لقد أدرك الاستعمار الفرنسي الدور الذي يمكن أن يجسده الاتجاه الإصلاحي، كما أنه لم يغفل تأثير الطرق الصوفية على الحياة العامة، لذا شرع في رسم سياسة تقوم على أساس إضعاف الاتجاه الأول وتحويل الاتجاه الثاني عن الخط الذي رسمه مؤسسوه الأوائل، وكان من نتائج ذلك انسحاب أتباع الطرق الصوفية من جمعية العلماء المسلمين، وتأسيسهم لجمعية علماء السنة سنة 1932، و بذلك دخل التياران في سجال عبر الصحف الناطقة باللغة العربية .والذي يهمنا في بحثنا هذا هو دراسة مقارنة بين اتجاهين في الصحافة العربية في الجزائر، هما التيار الإصلاحي الذي كان يهدف الى الحفاظ على مقومات الشخصية الجزائرية العربية الإسلامية، والتيار التقليدي الصوفي الذي يدافع عن قضايا التصوف، وذلك من خلال الصحف الصادرة عن كل اتجاه .أما فيما يتعلق بمجال الدراسة، فإننا جعلنا صحف التيارين الإصلاحي و التقليدي مجالا للبحث، وكانت المقالات الصحفية التي كتبت مادة أساسية في الدراسة، أما حدود الدراسة فقد اقتصرنا على الفترة الممتدة بين1919 تاريخ صدور قانون 04 فيفري 1919 الذي فتح للأهالي مجال التعبير، إلى سنة 1939م تاريخ توقف أغلب الصحف العربية الناشطة آنذاك بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وقد ركزنا على الصحف باعتبارها الوثيقة التي عكست أفكار اتجاهين في مرحلة من أخصب فترات تاريخ الجزائر الحديث .وكمحاولة منا لوضع مقارنة تستند إلى معايير علمية، فقد اعتمدنا على نموذجين من صحافة التيارين، هما جريدة البصائر عن الاتجاه الإصلاحي، وصحيفة البلاغ الجزائري عن التيار التقليدي، كما أولينا للصحافة المستقلة المعبرة عن أفكار الاتجاهين الإصلاحي والتقليدي اهتماما خاصا، وقد وقع اختيارنا على صحيفتي "المعيار" الطرقية و"الجحيم" التي أسسها بعض شباب الإصلاح
- 1 (current)
- 2
- 3
- 4
- 5