Mémoires de Magister "التاريخ وعلم الآثار"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "التاريخ وعلم الآثار" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 40
Résultats par page
Options de tri
- ItemL'Insécurité ou problèmatique de résistances sociales et populaires en Oranie de 1881 à 1914(Université Oran 01, 1997-07-18) MEDJDOUB CHABANE KarimaDans notre recherche, nous avons donc médité dans un ordre d’idées qui débouche sur la question de l’insécurité en tant que phénomène social d’abord, puis de problèmes algériens et aussi en tant que sujet d’actualité (en conjoncture). Nous avons adopté un plan qui comporte, après introduction six sections divisées chacune en deux, trois ou quartes chapitres ; Portant le titre « insécurité : statistiques et comparaisons », la première section se bas uniquement sur les faits concrets de l’insécurité donc tous les délits classés et recensés par l’Administration coloniale en statistiques couvrant la période choisie 1881à 1914.
- Itemالاحتلال الإسباني الأول لوهران و انعكاساته الاجتماعية السياسية و الاقتصادية(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 1985-09) بلبوري سيد أحمدان الهدف الرئيسي من اختيار الموضوع لدراسة جهوية عن الاحتلال الاسباني في الأول لوهران، وانعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية، يرمي إلى ابراز السمات و الخصوصيات الناجمة عن الاحتلال الضيق و المحدود، خصوصا على المستوى الجهة الغربية من البلاد.
- Itemالاحتلال الإسباني الأول لوهران و انعكاساته الاجتماعية السياسية و الاقتصادية(جامعة وهران1, 1985) بلبوري سيد أحمدان الهدف الرئيسي من اختيار الموضوع لدراسة جهوية عن الاحتلال الاسباني في الأول لوهران، وانعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية، يرمي إلى ابراز السمات و الخصوصيات الناجمة عن الاحتلال الضيق و المحدود، خصوصا على المستوى الجهة الغربية من البلاد.
- Itemالإستراتيجية الفرنسية لإجهاض مشروع الدولة الجزائرية الحديثة : 1832-1847م(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2009-05-10) سلاماني عبد القادريعتبر مشروع إجهاض الدولة الجزائرية الحديثة من المواضيع التي يجب أن تعنى بالإهتمام نظرا لما تتضمنه من أطروحات و تساؤلات على الباحث الإجابة عنها فهي تكشف عن ميلاد الدولة الجزائرية الحديثة و مواجهتها لقوات الإحتلال الفرنسي و كيفية محاولة تحطيمها و القضاء على نشأة هذه الدولة التي حاول الأمير عبد القادر مواجهته بها الإستعمار الفرنسي و محاولته لصد هذا المشروع الإستيطاني الفرنسي
- Itemالإسهام الفكري للبربر بالأندلس من العهد العامري إلى نهاية الوجود المرابطي : 173-935ه/189-1144م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2009-11-25) حاج عبد القادر يخلفإن الحضارة الإسلامية قدمت الساجد على المساجد و الإنسان على العمران و العالم على الجاهل، و اصهر جميع من اعتنق الإسلام شرعة و منهاجا في بوتقة واحدة، يخدم الإسلام بنفسه و ماله و عقله، مشاركا في ترقية الأمة و النهوض بحضارتها، و في هذا الإطار كان للبربر دور لا يستهان به في التاريخ و حضارة الأندلس، بما قدموه دفاعا عن بيضة الإسلام، و بما أسهموا به في التاريخ الفكري للمنطقة. إن الإسهام الفكري للبربر بالأندلس من العهد العامري إلى نهاية الوجود المرابطي (371-539ه/981-1148م) يعتبر امتداد لمشاركتهم العلمية بالأندلس منذ استقرار الدولة الأموية و تأسيسها لأولى القواعد، التي ستبنى عليها النهضة العلمية لاحقا، لتكتمل في أبهى حللها خلال عخد الخلافة و ما بعده
- Itemالإمارات البربرية الصغرى في جنوب الأندلس على عهد ملوك الطوائف : القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2009-07-07) بوخاري عمرما إن أشرف القرن الرابع الهجري العاشر ميلادي على نهايته، حتى كانت بلاد الأندلس على موعد مع بداية مرحلة جديدة أكثر تعقيدا و تشابكا و اضطرابا، ارتسمت خريطة جديدة تتجاذبها في الواقع فئات متعددة أبرزها الأستقراطية العربية، و موالي بني أمية، و بقايا العامريين، و إلى جانب فئة البربر المكونة من ثلاث مجموعات بربر الفتوح الأولى و العرب المتبربرين من بني خمود، و العناصر البربرية التي انظافت إلى النسيج الاجتماعي الأندلسي أيام المنصور بن أبي عامر و بسطو سلطانهم على معظم القواعد الواقعة فيها، فبنو زيري الصنهاجيون منحوا غرناطة، و بنو زناتة موضوع هذا البحث و منهم بنو برزال حكموا قرمونة و رندة، لقد عاشت هذه الإمارات حالة استنفار، و عدم استقرار بسبب سجلات الحرب التي كانت بينها و بين العباديين الذين كانوا يستفزونهم إلى أتون المواجهة التي حزت فيها رؤوس أمرائهم في كل مرة إلى أن كانت نهايتهم على يد المعتضد بن عباد صاحب أشبيلية
- Itemالتعليم العربي الحر في حوض الشلف خلال الفترة 1930-1956(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2009-11-22) مخلوفي جماللقد طبقت إدارة الاحتلال اتجاه الجزائريين سياسة لو تحققت لكان تاريخ الجزائر قد كتب على نحو آخر، فلقد تدهورت الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و حلت الفرنسية محل اللغة العربية و حوصر الدين الإسلامي في أضيق نطاق. و أمام محاولات الاستعمار للقضاء على مقومات الشخصية الوطنية شاءت الظروف أن يظهر لدى هذا الشعب المهدد في كيانه و هويته من يدافع عن هذه المقومات. فقد راح التعليم العربي الحر من خلال مؤسساته (المدارس القرآنية و الزوايا و مدارس جمعيات العلماء المسلمين الجزائريين و قد كانت منطقة حوض الشلف من مناطق الوطن التي تأثرت بذلك و شهدت خلال مرحلة الدراسة نهضة تعليمية عربية بفضل جهود أهلها و مدارسها القرآنية و زواياها
- Itemالجيش الإنكشاري خلال العهد العثماني في الجزائر : 1700-1830(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2002) بوشنافي محمدإن الاطلاع على الكثير من المصادر و المراجع المتعلقة بالفترة العثمانية، وبعد قراءة متأنية و تمحيص وتفكير وقع اختياري على موضوع الجيش الإنكشاري خلال العهد العثماني في الجزائر 1700-1830. وكان الدافع وراء هذا الاختيار الدور الكبير و الخطير الذي لعبته هذه الفرقة العسكرية في التطور السياسي و العسكري لإيالة الجزائر، من خلال تأثيرها الفعلي في تثبيت دعائم الإيالة وتوسيع حدودها، وقمع الانتفاضات المحلية و مواجهة الأخطار الخارجية، أو من خلال دورها في إثارة الفوضى و الاضطرابات و الاغتيالات.
- Itemالحركة الوطنية الجزائرية في القطاع الوهراني خلال الثلاثينيات : النهضة و الصراع السياسي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 1986-06) مهديد إبراهيمان فترة مابين الحربين العالميين هي الفترة التي برزت فيها الحركة الوطنية الجزائرية بكل اتجاهاتها الحزبية السياسية، وجمعياتها الدينية و الثقافية، ومنظماتها الاجتماعية و النقابية، ولقد تجلت بمعطيات جديدة فيما يخص المسألة الجزائرية. وظهرت صلابة هذه الاحزاب و المنظمات و الجمعيات بتطوير اديولوجيتها وفلسفتها بتناولها هذه المسألة، وبدخولها ميدان الصراع السياسي والثقافي داخل المجتمع الجزائري المسلم و المستعمر، ووسط محيط اديولوجي عالمي، حيث شكل عقد الثلاثينات أبرز فترة تألق فيها هذا الصراع السياسي والاديولوجي و الثقافي لدى الحركة الوطنية الجزائرية، وذلك داخل ظروف عالمية و محلية متميزة. ففترة الثلاثينات تشكل اطارنا الزمني بالنسبة للقطاع الوهراني. اذ نشطت فيه الحركة الوطنية على غرار المناطق الأخرى-نشاطا هادفا، وسط معطيات جديدة وفي جو سياسي وثقافي جديد بالنسبة لمجتمع ما قبل الحرب العالمية.
- Itemالحملات الأوروبية على مدينة الجزائر خلال العهد العثماني : بداية القرن 16م إلى الثلث الأول من القرن 10م(جامعة وهران1, 2016-04-26) كرميش عزوزتعرض المشرق الإسلامي إلى حملات صليبية من طرف العديد من الدول الأوربية خلال القرن الحادي عشر للهجرة، السادس عشر ميلادي، تهدف من وراء ذلك السيطرة على البلاد الإسلامية، والتحكم فيها وإخضاعها عنوة، نهب خيراتها وتنصيرها بيد أن المسلمين تمكنوا من التصدي لها وإيقاف هجماتها، لكن بسقوط غرناطة أخر معقل المسلمين في الأندلس سنة 1492 م تجدد الصراع بين المسيحيين الأوربيين على البلاد الإسلامية، كانت وجهته هذه المرة دويلات المغرب الإسلامي، وفي مقدمتها الجزائر، التي تعيش اضطرابات سياسية واجتماعية وأمنية مما سهل شن الحملات الصليبية عليها . منذ القرن السادس عشر(16م)، ومع دخول الجزائر في مطلع القرن السادس عشر تحت حماية الدولة العثمانية قويت شوكتها في البحر الأبيض المتوسط، مما جعلها مستهدفة من القوى الأوربية في تحالفات تارة وحملات فردية تارة أخرى، بدعم ومباركة الكنيسة. وسأحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن الحقائق الفعلية للهجمات والحملات الأوربية على مدينة الجزائر خلال العهد العثماني من خلال دراسة تاريخية معمقة أهم الهجمات والحروب التي قامت بها القوى الأوربية ضد مدينة الجزائر خلال الفترة الممتدة بين القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر(19 م)
- Itemالحياة الإجتماعية بالجزائر في عهد الدايات 1671-1830(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2003-04-24) بحري أحمدمن المسائل الأولى التي تتبادر الى ذهن أي باحث يريد الغوص في الحياة الاجتماعية للجزائر العثمانية هي معرفة العلاقات الاجتماعية بين مختلف طبقات المجتمع في ذلك العهد، ثم علاقات هذه الطبقات مجتمعة مع السلطة العثمانية او بصيغة اخرى كيف استطاع الأتراك العثمانيون برغم قلة عددهم واختلاف أصولهم الهيمنة على مقاليد الحكم في الجزائر. فهل مجرد الرابطة الدينية وتهديدات القوى المسيحية كانا كافييين لجعل الجزائريين يتحملون مظالم وتعسف العثمانيين الذي تجاوز كل الحدود حسب ما ورد في مؤلفات الغربيين؛ ام ان هناك امورا أخرى ساعدت بقاء العثمانيين رغم ظلمهم، ثم هل كان تعامل هذه السلطة مع كل الجزائريين واحدا ام ان تعاملها كان يختلف من طائفة اجتماعية لأخرى، وعليه فما هو دور هذه الطوائف في دعم سلطة العثمانيين او الحد منها والى اي مدى ساهمت المصالح المادية لمختلف الطوائف الاجتماعية وحالاتها الاقتصادية في تموقعها داخل الهرم الاجتماعي و الهرم السياسي. وبشكل عام ماهي المميزات التي طبعت المجتمع الجزائري في عاداته الدينية و الاجتماعية و الثقافية وغيرها، وبشكل خاص ماهي العوامل التي اثرت على الحياة الاجتماعية للجزائريين في ذلك العصر؟
- Itemالحياة الإجتماعية بإقليم توات خلال القرنين الثامن عشرو التاسع عشرالميلاديين(18-19م)(جامعة وهران1, 2006) بهية بن عبد المومنإن إقليم توات محور هذه الدراسة فقد جمع أغلب هذه الصفات حيث اشتهر بالعلم و الكتب وأنجب علماء أجلاء من فقهاء و محدثين وشعراء وقام أبناء المنطقة بنشر الإسلام عقيدة و شريعة ولغة وآدابها في مناطق كثيرة من غرب افريقيا و شمالها
- Itemالدكتور محمد الصالح بن جلول 1893-1985(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2008) بكار محمدلمسايرة حياة الدكتور ابن جلول وعرض حقائق تاريخية متعلقة بسيرته اعتمدنا بعض الدراسات مساعدة لنا في انجاز الموضوع مثل علم السير (Biographie)، وعلم التراجم ( Autobiographie)من أجل فهم ما كتبه ابن جلول عن نفسه والأحداث السياسية التي عايشها مثل أحداث أوت 1934، ومقتل شقيقه بعد الهجوم على الشمال القسنطيني سنة 1955. كما رافقت حياة ابن جلول بعض الفترات الصعبة، لهذا رجعنا إلى علم النفس (Psychologie) لتفسير الظواهر الانفعالية والخروج باستنتاج بعد تحليل واقع الأحداث وصحتها، وهذا ما يتضح في الفصل الأول والثالث، بينما اعتمدنا في الفصل الثاني والرابع على الدراسة الكرونولوجية لتفسير وتحليل نشاطات الدكتور ابن جلول وربطها بمختلف الأحداث التي عرفتها الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي. لقد حاولنا إبراز مواقف الدكتور ابن جلول لجعل الموضوع متكاملا وتفسيره سهلا، وهذا طبعا ما مكننا من فهم شخصية محمد الصالح بن جلول، والوضع العام للجزائر المستعمرة. كما وضحنا الفترة التي ظهر فيها الدكتور محمد الصالح بن جلول من الجانب الاجتماعي، والاقتصادي، وأبرزنا قناعته السياسية من خلال نضاله داخل فدرالية المنتخبين المسلمين لعمالة قسنطينة والعمالات الأخرى، وهذا ما جعل الموضوع يكشف عن مرحلة هامة من تاريخ الجزائر.
- Itemالرسائل العربية بأرشيف وزارة الحربية الفرنسية دراسة لعينة من رسائل (المخزن، الكراغلة،و زعماء القبائل) : إقليم وهران 1830-1843(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2003-06-18) عابد سلطانةإن ما كتب عن تاريخ الجزائر في القرن التاسع عشر، إما كتب انطلاقا من نزعة وطنية مشروعة تبرز الوحدة و الائتلاف مهمشة الصراع و الاختلاف و بالتالي فهي مشدودة إلى مركزية وطنية، و إما هو مكتوب انطلاقا من نزعة لا وطنية، كتبها مؤرخون فرنسيون واقعون بصفة أو بأخرى تحت ضغط الفكر الاستعماري المشدود الى المركزية الأوروبية. أما المحاولات التي قام و يقوم بها الآن بين الحين و الآخر المؤرخون الجزائريون فهي على الرغم من غناها على المستوى التوثيقي و التحليل فإنها لاتزال تتموضع إما من مركزية التاريخ الوطني أو مركزية المراقب الأجنبي المحايد. و الواقع أن الأمر يتعلق بنوعين من التاريخ يقسمان الحقيقة التاريخية إلى قسمين، كل منهما يجعل أحد القسمين كل الحقيقة أو على الأقل مظهرها الأساسي، هذا في حين كل الحقيقة التاريخية في جزائر بدايات الاحتلال و المقاومة هي محصلة الصراع بين ثلاثة أطراف هي الاستعمار الفرنسي الأمير عبد القادر ثم المخزن و الجماعات الكروغلية.
- Itemالصحافة العربية في الجزائر بين التيارين الإصلاحي و التقليدي 1919-1939 : دراسة مقارنة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2012-07-01) صادق بلحاجتعتبر فترة ما بين الحربين من القرن الماضي، أهم فترات تاريخ الجزائر الحديث، حيث انتعش فيها نشاط الحركة الوطنية الجزائرية من ناحية، واشتدت فيها ممارسات السياسة الاستعمارية الفرنسية على الشخصية الجزائرية بكل مقوماتها الأساسية، من لغة، وتاريخ، وثقافة، وحضارة من ناحية أخرى .لقد اعتمدت تيارات الحركة الوطنية على كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافها، ولتمرير رسالتها الى الشعب الجزائري، سارعت إلى تكثيف نشاطها الصحفي عن طريق الجرائد والمجلات، لإدراكها أهمية الصحافة في تبليغ و توجيه الرأي العام .ومن أبرز اتجاهات الحركة الوطنية في المجالات: التربوية، الدينية، والثقافية التي برزت في تلك الفترة بنشاطها الصحفي، نجد الاتجاه الإصلاحي، الذي تبلور بداية من 05 ماي 1931 في تنظيم وطني تحت اسم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد أن بلغ عمر الاحتلال الفرنسي أكثر من قرن، كما أن الاتجاه التقليدي المتمثل في الطرق الصوفية دخل أيضا ميدان الصحافة . لقد أدرك الاستعمار الفرنسي الدور الذي يمكن أن يجسده الاتجاه الإصلاحي، كما أنه لم يغفل تأثير الطرق الصوفية على الحياة العامة، لذا شرع في رسم سياسة تقوم على أساس إضعاف الاتجاه الأول وتحويل الاتجاه الثاني عن الخط الذي رسمه مؤسسوه الأوائل، وكان من نتائج ذلك انسحاب أتباع الطرق الصوفية من جمعية العلماء المسلمين، وتأسيسهم لجمعية علماء السنة سنة 1932، و بذلك دخل التياران في سجال عبر الصحف الناطقة باللغة العربية .والذي يهمنا في بحثنا هذا هو دراسة مقارنة بين اتجاهين في الصحافة العربية في الجزائر، هما التيار الإصلاحي الذي كان يهدف الى الحفاظ على مقومات الشخصية الجزائرية العربية الإسلامية، والتيار التقليدي الصوفي الذي يدافع عن قضايا التصوف، وذلك من خلال الصحف الصادرة عن كل اتجاه .أما فيما يتعلق بمجال الدراسة، فإننا جعلنا صحف التيارين الإصلاحي و التقليدي مجالا للبحث، وكانت المقالات الصحفية التي كتبت مادة أساسية في الدراسة، أما حدود الدراسة فقد اقتصرنا على الفترة الممتدة بين1919 تاريخ صدور قانون 04 فيفري 1919 الذي فتح للأهالي مجال التعبير، إلى سنة 1939م تاريخ توقف أغلب الصحف العربية الناشطة آنذاك بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وقد ركزنا على الصحف باعتبارها الوثيقة التي عكست أفكار اتجاهين في مرحلة من أخصب فترات تاريخ الجزائر الحديث .وكمحاولة منا لوضع مقارنة تستند إلى معايير علمية، فقد اعتمدنا على نموذجين من صحافة التيارين، هما جريدة البصائر عن الاتجاه الإصلاحي، وصحيفة البلاغ الجزائري عن التيار التقليدي، كما أولينا للصحافة المستقلة المعبرة عن أفكار الاتجاهين الإصلاحي والتقليدي اهتماما خاصا، وقد وقع اختيارنا على صحيفتي "المعيار" الطرقية و"الجحيم" التي أسسها بعض شباب الإصلاح
- Itemالصراع الفرنسي الإنجليزي في الإيالة الجزائرية : 1519م-1830م(جامعة وهران1, 2019-07-16) بوعقلين رشيدةتنبعأهميةدراستنامنطبيعةوأهميةالأحداثالتيعرفهاالتاريخفيأواخرالقرنالخامسعشروبدايةالقرنالسادسعشر،والذييتزامنمعظهورالعثمانيينفيحوضالمتوسطلتبنيهمفكرةالجهادضدالإسبانوتخليصالمسلمينالمضطهدينمنهموإيصالهمإلىشواطئشمالإفريقيالتتمدعوتهممنطرفالعلماءالجزائريينليتحوّلجهادهمإلىالأراضيالجزائريةويتمطردالإسبانعلىيدهموإلحاقالجزائرإلىالدولةالعثمانيةلتصبحالذراعالعسكريلهافيحوضالمتوسط. فبهذاالتحولتكتسبالجزائرالمكانةوالقوةفيالبحروالذيأجبرالقوىالأوروبيةللتسابقنحوهاوإبرامالمعاهداتلاكتسابالامتيازاتوعليهيظهرالصراعالخارجينحوالجزائروالذيانحصرفيدولتينحديثتينفرنساوإنجلتراباعتبارهمادولتانقويتانعلىأنقاضالإمبراطوريةالإسبانيةالتيكانتتهيمنعلىالمنطقةفيمامضى. وتكمنفيحقيقةالعلاقاتالأوروبيةالتيانعكستعلىالجزائرباعتبارهاإقليمعثمانيوظهورالقوةالتياكتسبهابعدإلحاقهابالدولةالعثمانيةليتحولإلىصراعسياسيعسكريأدخلالجزائرالتاريخمنأوسعأبوابه. وعليهكيفتمكّنتكلمنفرنساوبريطانيامنالتقربمنالجزائرالعثمانيةثمالتدخّلفيشؤونهاشيئافشيئاإلىغايةوقوعالاحتلال؟
- Itemالطب و الخدمات الطبية في الأندلس خلال القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2002) زرهوني نور الدينوهكذا نستخلص من هذه الدراسة أن علم الطب بالأندلس قـد نال تطورا كبيرا خلال القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي حتـى بلـغ الذروة، وأن للمرابطين وللموحدين من بعدهم دورا كبيرا فيما بلغه هذا الطب مـن الازدهار والتطور، مما يؤكد مساهمة هؤلاء المغاربـة فـي إثـراء الحضـارة الإسلامية في هذا الجانب الغربي من العالم الإسلامي من جهة، ومن جهة أخـرى فإن هؤلاء المغاربة قد استطاعوا أن يقدموا للبشرية خدمات علمية جليلة، كــالتي يقدمها الغرب، مساهمين هم أيضا في إثراء الحضارة الغربية. ونستنتج أيضا أن العلم اتصال وتواصل وتأثير وتأثر، ولكل الفضل علـى الآخر سواء أكانوا مشارقة أو مغاربة أو أوروبيين. وأن الحضارة هي نتاج العقل البشري من كافة الأمم وعلى مرور الأزمان.
- Itemالطب و المجتمع في الجزائر خلال العهد العثماني : 1519-1830م : مقاربة إجتماعية(جامعة وهران1, 2015-06-20) بوحجرة عثمانلقد عرفت الجزائر ممارسة الطب منذ القديم وقد تطورت التقاليد الطبية حسب الحركية التاريخية و العلمية و الأحداث التاريخية التي عرفتها الجزائر و خلال العهد العثماني تراجع مستوى الخدمات الطبية و كانت مرآة لذلك العصر. ان الوضع الصحي في الجزائر في هدا العهد العثماني تميز بوجود ثلاثة أنواع من الممارسة الطبية: الطب الشعبي، الطب الأوروبي و طب الأتراك. فالطب الشعبي كان واقعا حتميا و ضروريا فهو موروث اجتماعي لممارسة طبية، و يبقى الطب الشعبي طبا عنصره الأساسي التداوي بالأعشاب، أما الطب الأوروبي فجاء مع الأوروبيين الذين وفدوا، أما طب الأتراك فهو طب عسكري. و بحكم الأزمات السياسية و الاجتماعية و عدم الاستقرار و تغير البنية الاجتماعية و إشكالية العنصر الديمغرافي و ظهور الأوبئة و الكوارث الطبيعية و تدني المستوى الثقافي كان ذلك كله له الأثر على الوضع الصحي فاختل و أصبح الطب مرآة لعصره. و قد أولت السلطة العثمانية تقديرا كبيرا و احتراما للأطباء الأجانب الأوروبيين خاصة في المدن. و ما يمكن قوله أن الأتراك لم يكن لهم سياسة صحية محكمة تلك سمات النظام العسكري و لم يقوموا بإصدار تشريعات و خلق هيئة عليا لضبط المهنة و سن قوانين ممارسة المهنة، وهكذا بقي الطب في أيدي العامة و الأوروبيين و انخفض مستوى الخدمات ذلك في غياب هيئة تعليمية عليا و انتشار التصوف زيادة عن ظهور الأوبئة و الكوارث الطبيعية المتكررة التي كانت تزيد من تدهور الوضع الصحي و تأثيرها على بقية الميادين الأخرى فصحة الانسان ترتبط بنشاطه و حركته داخل المجتمع.
- Itemالعلاقات الليبية المصرية في ظل الصراع الفارسي الإغريقي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2017-12-10) علي صوشة المدانيأردت من خلال هذا الملخص إعطاء فكرة عن الموضوع وبينت فيه أهم المراحل الكبرى للعلاقات الليبية المصرية، وكذا العوامل والظروف التي أشرت في توجيهها. إن العلاقة بين الطرفين بدأت قبل توحيد مصر 3200ق.م على يد الملك مينا، وركزت على ثلاث مراحل أرى أنها أساسية، والفرق بين كل منها هو يرجع للأسباب والنتائج. فالمرحلة الأولى حصرتها بـين 2300 ق.م وتأسس الأسرة التاسعة عشر، وفيها تراوحت العلاقة بين السلم والعداء، والتي ميزها إصرار الليبيين على دخول مصر نظرا لازدياد حدة الجفاف، وكذا ضغط شعوب البحر على القبائل الليبية خاصة أثناء الدولة الحديثة التي أصرّ حكامها على التصدي لهم موازاة مع تفيرهم في التوسع الخارجي. أما المرحلة الثانية تبدأ مع نهاية الأسرة العشرين التي شهدت التوافد الكبير للعناصر الليبية وتغلغلها في المجتمع المصري إذ أصبحت لديهم الكثير من الامتيازات منها: تقمص بعض المناصب الدينية والحصول على قطع أراضي واسعة وحتى مناصب في الجيش ونتيجة لكل هذا تمكن الليبيون من تأسيس الأسر 22، 23، 24. كما توصلوا لحكم مصر من جديد بداية من الأسرة السادسة والعشرين، إذ تمكنوا أثناءها من النهوض بمصر من جديد بقيادة بسماتيك الأول الذي شجع الإغريق على المجيء لمصر لممارسة التجارة وحرفة الجندية لأن المصري لم يكن يتحفز لممارستها وبقيت مصر في يد الفراعنة ذو الأصول الليبية حتى بداية الاحتلال الفارسي 525 ق.م. أما المرحلة الثالثة فميزتها بداية الاحتلال الفارسي لكل من مصر وليبيا إذ اعتبروها ولاية واحدة (الولاية السادسة) الهدف منها استغلال خيرات البلاد ونقلها إلى بلاد فارس وإرغام المصريين والليبيين على المشاركة مع الجيش الفارسي ضد الإغريق في الحروب الفارسية التي جرت على الأراضي الأوروبية، والتي كان من نتائجها الإيجابية إيقاظ الشعور الوطني لدى المصريين والليبيين ومحاولة التخلص من الاحتلال الفارسي بثورات مصرية شارك فيها الليبيون، لذا نعتبر أن العلاقة في هذه المرحلة كانت أكثر وثوقا ومتانة أكثر من ذي قبل، وبقيت كذلك حتى خروج الاحتلال الفارسي من مصر ودخول الإسكندر المقدوني 330 ق.م. و كنتيجة أخيرة نقول إن الحدود الواحدة الإحساس بالمصير المشترك كانت دائما هي الفيصل في تحديد نوع العلاقة بينهما.
- Itemالعلاقات الليبية المصرية في ظل الصراع الفارسي الإغريقي(جامعة وهران1, 2017-12-10) علي صوشة المدانيأردت من خلال هذا الملخص إعطاء فكرة عن الموضوع وبينت فيه أهم المراحل الكبرى للعلاقات الليبية المصرية، وكذا العوامل والظروف التي أشرت في توجيهها. إن العلاقة بين الطرفين بدأت قبل توحيد مصر 3200ق.م على يد الملك مينا، وركزت على ثلاث مراحل أرى أنها أساسية، والفرق بين كل منها هو يرجع للأسباب والنتائج. فالمرحلة الأولى حصرتها بـين 2300 ق.م وتأسس الأسرة التاسعة عشر، وفيها تراوحت العلاقة بين السلم والعداء، والتي ميزها إصرار الليبيين على دخول مصر نظرا لازدياد حدة الجفاف، وكذا ضغط شعوب البحر على القبائل الليبية خاصة أثناء الدولة الحديثة التي أصرّ حكامها على التصدي لهم موازاة مع تفيرهم في التوسع الخارجي. أما المرحلة الثانية تبدأ مع نهاية الأسرة العشرين التي شهدت التوافد الكبير للعناصر الليبية وتغلغلها في المجتمع المصري إذ أصبحت لديهم الكثير من الامتيازات منها: تقمص بعض المناصب الدينية والحصول على قطع أراضي واسعة وحتى مناصب في الجيش ونتيجة لكل هذا تمكن الليبيون من تأسيس الأسر 22، 23، 24. كما توصلوا لحكم مصر من جديد بداية من الأسرة السادسة والعشرين، إذ تمكنوا أثناءها من النهوض بمصر من جديد بقيادة بسماتيك الأول الذي شجع الإغريق على المجيء لمصر لممارسة التجارة وحرفة الجندية لأن المصري لم يكن يتحفز لممارستها وبقيت مصر في يد الفراعنة ذو الأصول الليبية حتى بداية الاحتلال الفارسي 525 ق.م. أما المرحلة الثالثة فميزتها بداية الاحتلال الفارسي لكل من مصر وليبيا إذ اعتبروها ولاية واحدة (الولاية السادسة) الهدف منها استغلال خيرات البلاد ونقلها إلى بلاد فارس وإرغام المصريين والليبيين على المشاركة مع الجيش الفارسي ضد الإغريق في الحروب الفارسية التي جرت على الأراضي الأوروبية، والتي كان من نتائجها الإيجابية إيقاظ الشعور الوطني لدى المصريين والليبيين ومحاولة التخلص من الاحتلال الفارسي بثورات مصرية شارك فيها الليبيون، لذا نعتبر أن العلاقة في هذه المرحلة كانت أكثر وثوقا ومتانة أكثر من ذي قبل، وبقيت كذلك حتى خروج الاحتلال الفارسي من مصر ودخول الإسكندر المقدوني 330 ق.م. و كنتيجة أخيرة نقول إن الحدود الواحدة الإحساس بالمصير المشترك كانت دائما هي الفيصل في تحديد نوع العلاقة بينهما.