Thèses de Doctorat "langue"

URI permanent de cette collection

Parcourir par

Dépôts récents

Voici les éléments 1 - 5 sur 386
  • Item
    المحاكمات بين أبي حيان وابن عطية و الزمركشي ليحيى الشاوي(ت 1096ه)-تحقيق ودراسة -
    (جامعة وهران1, 2006) مغدير عبد القادر
    تطرق المؤلف في هذه لاطروحة الى موضوع هام جدا وهو كل ما يتعلق بالقرآن الكريم و لغته ،وعلمائنا الأفذاذ الذين خدموا دينهم ولغتهم بكل ما أوتو من علم
  • Item
    آليات الخطاب النَّقدي الجزائري المُعاصر
    (جامعةو هران1, 2025-10-28) حاجـــــــــي عبد الرزّاق
    يروم هذا البحث إلى استجلاء مكامن الخطاب النّقدي الجزائري في موضوعاته النّقدية ومظاهره المنهجية وشذراته المُصطلحيّة، وذلك ضمن مختلف محطاته النّقدية وتحولاته القرائية وتدرّجاته المعرفية منذُ انفتاحه وتفاعل نُقاده مع مختلف طروحات النظرية النّقدية الغربية على تنوع مقولاتها وتعدّد مرجعياتها النظرية، لأجل فهم الخيط الابستيمولوجي والمَسار المنهجي الناظم للسياسية النّقدية التي اعتمدها النّاقد الجزائري في استنطاقه لمختلف النّصوص، وتَتبُّعه لمختلف الخطابات. تُحاول هذه الأطروحة الإفصاح عن طبيعة المُمارسات النّقدية المختلفة عند نقادنا وإيصال صوتهم النّقدي، من خلال مناقشة نصوصهم النّقدية وتجاربهم القرائيّة وتصوراتهم المنهجية عبْرَ مجموع النماذج المُختارة التي نراها تَخدم توجّه البحث وتحقق أهدافه، وهي في مجملها جاءت لللإبانة عن مستويات التّلقي وحجم التّمثل في تَتبُّع مسارات التجريب النّقدي عند النّاقد الجزائري على مستوى النظرية والإجراء والمُصطلح النَّقدي.
  • Item
    التحليل الفونولوجي لبنية النص الشعري: الأصمعيات أنموذجا
    (جامعة وهران1, 2025-07-09) خلوف نعيمة
    يستمد الطرح اللساني مشروعيته العلمية من التطورات الكبرى التي حققتها النظرية اللسانية الوظيفية، والتي تعززت بنتائج التحليل البنيوي الموضوعي. ويرتكز هذا الطرح على ضرورة دراسة المادة اللغوية وأنساقها بشكل مستقل، مما يوجه البحث نحو تحليل البنى اللسانية، عبر مستوياتها المختلفة، والعلاقات التي تربط بينها، بدءاً من الأصوات وصولا إلى النص بمختلف مستوياته. تعتمد المدرسة البنيوية عبر التحليل التزامني ( Synchronique)، على دراسة المستوى الفونولوجي للكشف عن العلاقات الداخلية بين العناصر الصوتية، مثل الألوفون، والفونيم، والمقطع، والتي تلعب دورا أساسيا في تحديد بنية الكلمات وربط الملفوظات. ولا يقتصر تأثير هذه العلاقات على التمييز الصوتي فحسب، بل يمتد إلى بناء الأشكال التعبيرية وتوجيه الأسلوب، مما يسهم في تشكيل الأبعاد الجمالية والتأثيرية للغة المنطوقة. وبناء على هذا التصور، يتقدم البحث الذي وسمناه بـ: "التحليل الفونولوجي لبنية النص الشعري - الأصمعيات أنموذجا"، بوصفه دراسة تهدف إلى إخضاع النص الشعري العربي للآليات الإجرائية التي تبنتها البنيوية، وتحديد تلك التي أقرتها حلقة براغ في مستوى الفونولوجيا. ويسعى هذا البحث إلى الإجابة عن إشكالية مدى نجاعة هذه الأدوات الإجرائية في استنطاق النصوص العربية، ولاسيما الشعرية منها. وقد وقع الاختيار على "الأصمعيات" نظرا لما تتميز بهمن غنى لغوي وتنوع أسلوبي وحوارية خاصة؛ حيث استطاع صاحبها جمع نوادر اللغة وأعاجيبها من شعر، مما يجعلها مدونة خصبة للتحليل الفونولوجي.
  • Item
    المنهج الوظيفي وأثره على الدرس النحوي في الطور الثاني أنموذجا
    (جامعة وهران1, 2025-06-24) مجاهدي نورية
    لطالما تأثرت تعليمية اللغة العربية بالمدارس اللسانية الحديثة، على أسها المنهج الوظيفي خاصة عند تبني المناهج التربوية الحديثة منهاج الجيل الثاني، الذي ظهر من خلاله الاتجاه الوظيفي جليا خاصة في ما يتعلق بتدريس النحو العربي؛ هذا الاتجاه الذي يعد توجها بيداغوجيا حديثا يقوم على أساس أن اللغة ليست فقط مجموعة من القواعد الجافة، وإنما هي نظام وظيفي للتواصل يكتسب من خلال الاستعمال، والفهم، والتوظيف، إذ يعتمد هذا المنهج على تقديم المعارف النحوية ضمن وضعيات تعليمية معتمدا على المقاربة النصية ذات الطابع التواصلي التي تربط القاعدة بسياقها ودلالتها، فالمتعلم ينطلق من خلالها من النصوص؛ مما يمكنه من استيعاب الدرس النحوي بشكل أعمق، فتمكنه بذلك من مختلف المهارات اللغوية، كما تعزز لديه الكفايات اللغوية والتواصلية . لذلك جاء هذا البحث ليسلط الضوء على الأثر الذي تركه المنهج الوظيفي في الدرس النحوي في الطور الثاني من المرحلة المتوسطة في المدرسة الجزائرية
  • Item
    إشكاليات التنظير والممارسة في المقاربات النسقية: التحليل السيميائي في النقد العربي أنموذجا
    (جامعة وهران1, 2025-06-29) سليماني يوسف
    تبحث هذه الأطروحة الموسومة: «إشكاليات التنظير والممارسة في المقاربات النسقية: التحليل السيميائي في النقد العربي أنموذجًا» في التحديات النظرية والتطبيقية التي تواجه المقاربات السيميائية في النقد الأدبي العربي. تناول البحث إشكالات التنظير في المنشأ الغربي وتجلياتها في الساحة النقدية العربية، من خلال تقديم أساس نظري للتنظير النسقي مركزًا على السيميائيات، موضحًا إشكالات الاصطلاح السيميائي وصعوبة ضبط المفاهيم وتداخل المقاربات النسقية، وما نتج عن ذلك من تضخم وغموض انعكس على النقد العربي بفعل الترجمة، أظهرت الدراسة أن الفجوة بين التنظير والممارسة السيميائية تعود إلى تداخل المفاهيم النظرية وصعوبة تطبيق الأدوات الإجرائية على النصوص العربية مع ضعف توحيدها، ما يؤدي إلى اختلاف النتائج والتفسيرات. كما بيّنت أن النظرية السيميائية تمنح النقد رؤى معمقة لكنها تفتقر غالبًا إلى أدوات تطبيقية دقيقة لتحليل النصوص والأجناس الأدبية بمرونة ، كما أن بعض النقاد لم يوظفوا المفاهيم بوضوح في تطبيقاتهم مما حدّ من فعالية المقاربة. وقد تناول البحث نماذج من الشعر القديم والحديث والرواية، مبرزًا جوانب القوة والضعف، وأكد ضرورة تطوير أدوات نقدية مناسبة للسياق الثقافي العربي، لضمان تكامل التنظير والممارسة وإنتاج قراءات نقدية متجددة ومتوازنة.