Thèses de Doctorat "langue"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "langue" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 385
Résultats par page
Options de tri
- Item1962-1954بنية الخطاب الشعري الثوري الجزائري(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2014-06-26) خميس رضاتناولت دراستنا لبنية الخطاب الشعري الثوري الجزائري 1954 – 1962م مختلف البنيات المكون له وهي: - البنية الموضوعاتية: ممثلة في موضوعات الرفض من خلال إبراز حقيقة الثورة و الصراع و تجسيد صور التضاد مع أهداف المستعمر و الإشادة بالشخصيات البطولية لحرب التحرير و التنديد بالمستعمر إلى جانب موضوعة الألم ممثلة في صور القمع و الشقاء و الحرمان و الإبادة ثم موضوعة الأمل التي كشفت عن أطياف الهدف المنشود المؤمن بالنصر و الاستقلال و اخيرا موضوعة التفاخر بكل ما يمت بصلة إلى الجزائر شعبا و أرضا و ثورة. - البنية الأسلوبية: ممثلة في الأساليب المهيمنة و التي رصدناها في أسلوب التقابل التصويري – أسلوب التشخيص – أسلوب التجسيم – أسلوب الطلب – أسلوب التناص و أسلوب السرد القصصي - البنية الإيقاعية: حيث تناولت إيقاع الحروف – الألفاظ و التراكيب حسب مستوياتها التماثلية و التخالفية . - البنية المعجمية: التي كشفت لنا من خلال التعامل مع مفردات اللغة على ثمانية معاجم أساسية هي: معجم الثورة و الصراع، معجم الشخصيات، معجم الأماكن، معجم المعاناة، معجم الصفات، معجم الطبيعة، المعجم الديني و معجم الألوان.
- Itemاتجاهات الخطاب النقدي الحديث في الجزائر وإشكالية القراءة(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2017-04-12) شرفاوي نوريةلا يمكن الحديث عن خطاب نقدي جزائري حقيقي ممنهج قبل فترة الاستقلال. فكل ما وجد هو محاولات في شكل مقالات نظرية معيارها تصحيح الأخطاء اللغوية والبلاغية كالذي قدمه الشيخ الإبراهيمي، أحمد رضا حوحو، ابن باديس وغيرهم. ولكن وبعد الاستقلال بدأت الحياة النقدية ترسم لنفسها الطريق في ساحة النقد الجزائري وقد مرت بمراحل هي: مثلها طائفة من النقاد أمثال: عبد الله الركيبي، محمد مصايف، أبو القاسم سعد الله، عمر بن قنية، محمد ساري وغيرهم. وفي هذه الممارسة النقدية كان التركيز على الجوانب السياقية البعيدة على النصية والقريبة من الجوانب الخارجية الاجتماعية والسياسية والثقافية خصوصا في بداية الستينات من القرن الماضي، فتعاملوا مع النص كوثيقة لتأكيد الحقائق التاريخية في جل حالاتها مع غياب خصوصيات النص الفنية وما ركزوا عليه داخليا هي الأدولات النقدية التقليدية مثل اللفظ والوزن والفكرة ككتاب محمد ناصر "رمضان حمود حياته وآثاره"، محمد مصايف (النثر الجزائري الحديث) وغيرهما. أما فترة السبعينات فقد هيمن النقد الاجتماعي على الساحة النقدية الجزائرية، خصوصا مع هيمنت الإيديولوجية الاشتراكية على الثورات الزراعية والصناعية والثقافية فشددوا على البعد الاجتماعي في النص الأدبي بربطهم بين الأديب وبيئته الاجتماعية، فالأديب الذي لا يعبر عن بيئته الاجتماعية لا يستحق أن يعرف. ومثل ذلك طائفة من النقاد منهم: عبد الله الركيبي، واسيني الأعرج، محمد ساري، زينب الأعوج وغيرهم. وقد طبق على النصوص السردية بوجه خاص معللين الأشياء طبقيا من خلال الصراع الطبقي بين البنية الفوقية والتحتية. فكان النقد فيه انطباعي بسيط، نقد موضوعاتي إديولوجي حيث لا تكون الجمالية إلا معيارا ثانويا. كما لاحظنا أيضا اعتباطية في توظيف المصطلحات ذات المحمولات الفلسفية والأدبية فالحداثة مثلا عندهم هي مرادف الحديث والنهضة. فأقصت بذلك النصوص من الدراسة الفنية طالما أن هذه النصوص درست دراسة خارجة عن معيار الأدبية. وكذا غياب التخصص ووجود ما يسىمى بالنقد الجامع الذي يجمع النصوص الأدبية دون تمييز كل نوع على حدى لذلك نجد كتابا واحدا يحمل أشكالا متنوعة في مقالات نقدية متعددة (القصة-الشعر-الرواية). وربما يعود ذلك الى تاثرهم بعصر الإحياء وما كان عليه النقد في المشرق العربي. وبمقارنة النقد النفساني في الممارسة النقدية الجزائرية مع بقية المناهج السياقية السابقة فإن الحديث عنه صعب لقلته لأنه اقتصر أولا على المجال الأكاديمي وبنسبة قليلة. وثانيا لأنه تزامن مع مرحلة ولوج المناهج الألسنية للساحة النقدية فلم يترك له المجال الأوسع. فقد ركزوا نقاد هذا المنهج على المؤثرات النفسية في التجربة الأدبية أمثال: محمد ناصر- عبد القادر فيدوح-سليم بوفنداسة-محمد مقداد...لخ فتميز النقد ههنا ببساطة التحليل السيكولوجي. فما ميز هؤلاء النقاد جميعا هو اشتراكهم في نوعية الثقافة الأدبية والأرضية النقدية التي كانت معبأة بالشعارات الإيديولوجية، الوطنيات، وعقدة أوديب. لاحظنا ظهور مجموعة من الكتابات النقدية التي تتسم بالتحول والكثافة المعرفية وتجاوزها للاديولوجيا، ففي نهاية السبعينات بدأت موجة الدراسات البنيوية تغزوا حقل القراءة العربية خصوصا مع مجلة فصول النقدية. لقد مثل عبد االملك مرتاض النموذج الذي عايش هذا التحول في النقد متبوعا بمجموعة من النقاد كعبد الحميد بورايو-عثمان بدري-حسين خمري-رشيد بن مالك-شايف عكاشة-إبراهيم رماني...لخ فتحولت أعمال رولان بارث-كلود بريمون-جوليا-غريماس وغيرهم علامات راشدة للنقد العربي عامة والجزائري خاصة. فتحت هذه التجربة النص نفسه على القراءة لا ما يحيط به من معطيات غير نصية خارجة عن الخطاب البلاغي والأيديولوجي ما يؤخذ عليها عجز الناقد على التطبيق المنهج فمقالاتهم تحمل الاحكام المسبقة، وعدم التحكم في اللغة النقدية. لكن كان مشكل ترجمة المصطلحات دائما عائقا أمام النقاد مما جعل ممارستهم النقدية تعتريها بعض التعثرات والإضطرابات. تأتي مرحلة النقد العلاماتي أو السيميائي ولا يختلف إثنان في أن أعمال رشيد بن مالك وعبد الحميد بورايو وسعيد بوطاجين، عبد القادر فيدوح، أحمد يوسف، عبد الملك مرتاض كانت رائدة في الممارسة السيميائية في النقد الجزائري. حيث ردت، الاعتبار للنقد الجزائري بعدما تخلف وكاد ينسحب من الساحة النقدية. لكن ما يؤخذ عليها هو أنها لم تأخذ طابعها المنهجي المنظم باستثناء ممارسات الدكتور عبد الملك مرتاض. كما كان هناك بعض الخلط في استخدام بعض المصطلحات كالأيقونة مع القرنية، والشكلية مع الظاهرتية. أما الحديث عن الأسلوبية فإنها لم تلق ما لاقته بقيت المناهج من رواج، وما وجد هو مجرد محاولات متواضعة نلمسها في الرسائل الجامعية من جهة ومن خلال ممارسات بعض النقاد أمثال عبد الملك مرتاض-علي ملاحي-رابح بوحوش-آمنة علواش-عبد الحميد بوزوينة. نور الدين السد ...لخ وما لاحظناه كذلك أن ملامحها الأسلوبية غيبتها ملامح الدراسة النحوية بمصطلحاتها القديمة هذا من جهة. ومن جهة أخرى استعانة النقاد بالإحصاء حتى تأخذ الطابع العلمي وهذا ما رفضه الكثير من النقاد فشكل ذلك إشكالا". ومن هنا حاولنا التعريف بالرؤية النقدية الجزائرية الحديثة والوقوف على مراحل التطور المعرفية من خلال الكتابات النقدية التي خطت لمسار النقد الجزائري نظريا وتطبيقا. ولن تكون هذه النتائج إلا نتائج أولية تدفع بهذا الزخم من الأفكار نحو الدراسة قصد الانفتاح أكثر على هذا المجال وإعطاء نقدنا الجزائري مكانته اللائقة به والتعريف به بوصفه يمثل مساحة معرفية ضمن الإطار الانساني للانتاج الأدبي.
- Itemاتجاهات النقد في المغرب العربي بين القرن الرابع والثامن الهجري(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2009-12-15) إبراهيم عبد النورشهد المغرب العربي من أواخر القرن الثالث إلى القرن الثامن الهجري حركة نقدية واسعة، حيث تنوعت قضايا النقد و مدارسه و تعددت نظراته و ملاحظاته فكانت تلتقي أحيانا و تتقاطع أحيانا أخرى. و من الطبيعي أن تنمو تلك النظرات و تتطور هذه الملاحظات إلى اتجاهات قد ترقى إلى مناهج في مراحل أخرى. إذ الغاية في مباحث أولئك العلماء لم تقتصر على إعادة تلك القضايا النقدية و التي كانت معروفة قبلهم عند النقاد المشارق كقصية القديم و الجديد و قضية اللفظ و المعنى و قضية السرقات. و غيرها و إنما كان كل ناقد يسعى ليكون اتجاها يتميز به عمن سبقه. إن قراءة لأهم المصادر النقدية في المغرب العربي قديما تكون بكل أشكالها و أنواعها تناسقا و ترابطا و بقدر ما تنهض على الترابط نجدها أيضا تنهض على التناقض، و يتولد عن ماهية القراءات النقدية اتجاهات متفرعة عن المنهج العام لها. فالباحث يواجه في تراثنا النقدي كما كبيرا من الأقوال، و فيضا من الآراء التي تملأ هذه المصنفات، و هي آراء تختلف من انطباع شعوري إلى تقويم نقدي عام لهذا الاتجاه أو ذاك مما أدى إلى الاختلاف في تنويع الاتجاهات و تعددها، حيث تداخل النقد مع البلاغة لمحاولة استكشاف جيد القول من رديئة، أو تفضيل شاعر على سواه، أو تفضيل نص على آخر، و قد خضع الاستكشاف لذوق الناقد و طبعه في إظهار خصائص طبيعة النقد. إن الحديث عن مشروعية الموضوع تكمن في أنه يرسم صورة واضحة جديدة لمعالم الحياة النقدية في المغرب العربي في العهد القديم، و يبين قيمة هذه الحركة و أثرها في تأسيس كثير من الأحكام و المفاهيم لدى الباحثين.
- Itemالاتجاه الاجتماعي في النقد الروائي في المغرب العربي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-07-04) أحمد الحاج أنيسةإن غايتنا الأساسية من هذا البحث لا تقتصر على رصد وتصنيف الممارسات النقدية السوسيولوجية للخطاب الروائي ضمن اتجاهات معينة وإنما تتعدى ذلك إلى البحث عن أهم أسس التفكير النقدي التي ينطلق منها نقادنا في مقارباتهم وممارساتهم النقدية، وهذا ما لا يتأتى لنا الوصول إليه إلا بعد مرورنا بمحطات ثلاث تتلخص لدينا في: 1-الوقوف على أهم المفاهيم النظرية المشكلة لرؤيتهم للخطاب الروائي من حيث الماهية والوظيفة وعلاقة النص الروائي بالواقع الاجتماعي.2- الوصول إلى أهم المعايير النقدية المعتمدة في عملية انتقاء واختيار نقادنا لنماذجهم الروائية ومدى مُلاءمَتها مع منطلقات المنهج ومبادئه.3- البحث عن مدى تحقيقهم للعلاقة الجدلية بين النظرية والممارسة وقدرتهم على تحويل مفاهيمهم النظرية إلى أدوات إجرائية قادرة على استيعاب النصوص الروائية واستنطاقها دون الخروج عن منطلقات المنهج ومبادئه.إن التزامنا بهذه التقسيمات والمحاور نابع من إيماننا الراسخ بأهميتها في تشكيل الفكر النقدي السوسيولوجي في المغرب العربي من جهة، والتعرف كذلك على خصوصية هذا النقد لتفكيك مكوناته وتحديد أدواته ومرجعياته.وبناء على هذا قسمنا مادة بحثنا إلى بابين حيث تناولنا في الباب الأول مصادر النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي ويضم ثلاثة فصول، تحدثنا في فصله الأول عن "النقد الروائي الاجتماعي عند الغرب" لكونه يشكل مصدرا رئيسيا في تكوين ثقافة نقادنا ومَعينا استقوا منه تصوراتهم ومفهومهم للخطاب الروائي وآلياتهم الإجرائية في مقارباتهم النقدية، ولأن المرجعية المشرقية تعد أهم رافد من روافد النقد السوسيولوجي في المغرب العربي، فإننا ارتأينا أن يكون الفصل الثاني من هذا الباب موسوما بـ"النقد الروائي الاجتماعي عند العرب" ، وإذا كان الفصل الأول والثاني يكشفان لنا عن مرجعيات نقادنا وخلفياتهم الفكرية -التي كانت مزيجا بين ثقافتين غربية وشرقية- فإن الفصل الثالث من الدراسة هو استقراء لواقع هذا النقد وخصوصياته، كاشتراك مفكريه وأدبائه في استلهام موروث ثقافي وفكري واحد وتقاطعهم في نفس السياقات السياسية والسوسيولوجية والثقافية، فكان لزاما علينا،إذن، أن نتعرض لـ"خلفيات تشكل النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي وواقعه "في الفصل الثالث من هذا الباب.في حين جاء الباب الثاني الموسوم بـ "اتجاهات النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي" بابا تطبيقيا سعينا من خلال فصوله الثلاثة إلى الكشف عن طبيعة الممارسات النقدية للنماذج المختارة، فعنونا الفصل الأول بـ "الاتجاه الواقعي الاشتراكي" ، أما الفصل الثاني فجاء معنونا بـ "الاتجاه البنيوي التكويني" ،كما تناولنا في الفصل الثالث - الأخير- من هذه الدراسة "الاتجاه السوسيونصي" .
- Itemالاشتغال السردي الحداثي في النص الروائي الجزائري : واسيني الأعرج انموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2023-05-23) بوسلهام جمالتناولت الرسالة موضوعاً شغل النقاد المحدثين، خصوصاً بعد ثورة الحداثة وما طرأ على النصوص العربيّة الحديثة، في حين أن بعضاً منهم حافظ على أصالة النصوص الروائية في تراكيبها ومفرداتها، وقد سلّطت الرسالة الضوء على أساليب السرد الروائي الجزائري باعتبارها إحدى مراجعة حداثية، للجذور التاريخيّة للشكل الروائي الجزائري القديم . وعَمَدَ الباحث إلى دراسة المستويات الحداثية في الرواية من خلال تقسيمها إلى خمسة فصول، تحدّث الفصل الأوّل عن مقولات خطاب الحداثة بين الكونية وخصوصية السياق الثقافي الجزائري ، أما الفصل الثاني تناول مفهزم السرد الروائي الجزائري ورهانات الحداثة : المنجز ةالاشتغال. وخصص الفصل الثالث لدراسة عالم وسيني العرج الروائي : اسئلة التلقي،مغامرة الكتابة ووعي الحداثة. واشتمل الفصل الرابع على دراسة حداثة الرؤية الواقعية ونظم التشكيل النصي في رواية " حاسة الظلال "وتحدثنا في الفصل الخامس على بلاغة الألم الروائي وحداثة التشكيل البنائي لنص " شرفات بحر الشمال". وخُتِمَت الدراسة بمجموعة من النتائج المتوصّل إليها في البحث مع إرفاق عدة توصيات، بالإضافة إلى ملاحق أثرت الدراسة، وتضمنت نماذج اشهادية من الاشتغالات الحداثية في السرد الروائي الجزائري
- Itemالاقتراض المعجمي في المعجم الوسيط : باب المصطلحات العلمية أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2021-04-12) ختو فضيلةتكمن أهميّة الدّراسة المعجميّة في جعل اللغة أكثر مطواعيّة باتّباع طرق الخلق المعجميّة المختلفة وخاصة "الاقتراض المعجميّ منه" نظرا لما تستقطبه من مصطلحات علميّة تُحتِّم عليها الضرورة وضع مقابلات عربيّة لها أو اقتراضها كما هي في لغتها الأمّ تحت ما يسمّى بالألفاظ المعجميّة، فالمعاجم اللغويّة العامة أو المتخصّصة تروم أدوارها إلى بيان الكلمات الأصليّة والكلمات المُقْتَرَضَة واستعمالاتها وكذا ذكر اللّغة المُقْتَرَضِ منها؛ وذلك لتمييز العربيّ من غير العربيّ وبالتّاليّ تفادي اللّكنات العجميّة في الأساليب العربيّة في كثير من العلوم. جاءت هذه الدّراسة لتعالج أحد الظواهر اللغويّة شيوعا وهي "الاقتراض المعجميّ" من اللغات السّامية، ومدى انعكاس العلاقات التّاريخية والجغرافية واللّغويّة على الرّصيد المصطلحي العربيّ خاصة المصطلحات العلميّة في معجم لغويِّ مجمعيِّ عربيِّ ألّفته هيئة علميّة من نخبة اللغويّين والمعجميّين باختلاف انتمائهم، والذّي انعكس ذلك جليّا في الوحدات المعجميّة في المعجم الوسيط الذّي ضاع صيته ولا يزال منذ حوالي العشرين سنة.
- Itemالآخر في الرواية النسوية المغاربية(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-02-04) بوغنجور فوزيةتتناول الدراسة إشكالية الآخر في الكتابة النسوية المغاربية، وتتطرق بداية إلى سؤال مركزي يتعلق بوجود كتابة نسوية من عدمه، ومن ثم يبحث العمل في السمات والخاصيات المفترضة لهذه الكتابة، ويمحص مجموعة من أهم المقاربات النقدية التي تناولت الكتابة النسوية عموما، ومن ثم تتبع البحث أهم التحديدات والصور التي اقترحتها المقاربات النقدية العربية للآخر في النصوص الروائية النسوية. وفي الجانب التطبيقي تناول العمل مجموعة من الروايات الموزعة على أقطار المغرب العربي، وعمل على تتبع الصور والتمظهرات المقترحة للآخر، وتجليه في مختلف هذه الروايات، وتتبع الأشكال والتيمات المرتبطة بهذا الحضور، ثم اختتم العمل في مرحلته الأخيرة بإضاءة أهم السمات الفنية والتوظيفات الجمالية التي اشتغلت عليها الروايات النسوية المختارة. وخلصت إلى أهم النتائج المتوصل إليها من خلال هذه الدراسة.
- Itemالآليات الإجرائية لاستنباط مظاهر الاعجاز الصوتي في النص القرآني(2022-07-12) بخدة فاطمة الزهراءتهدف هذه الدراسة للحديث عن أحد عناصر إبراز الإعجاز الدلالي للقرآن الكريم، وذلك من خلال إخضاع العناصر التطريزيّة التي يستعملها القرّاء أثناء ترتيلهم للقرآن كالنبر والقلقلة والتنغيم ...الخ على أحد وسائل التحليل الطيفي للصوت. وقد كان اعتمادنا على برنامج " برات «أثناء ذلك، لاستبطان مكمن أو موضع الظاهرة بدقة وربطه بدلالة ومعنى الآية. وذلك من خلال القيّم العدديّة التي يقدّمها البرنامج. إذ يمكن الاستفادة من إسهامات التطور العلمي والتكنولوجي في هذا المجال من حقل الدراسات الصوتيّة.
- Itemالأبعاد التداولية و أثرها في فهم الخطاب القرآني لدى الطاهر بن عاشور: التحرير و التنوير أنموذجا(2023-12-03) دايد عبد القادر1.الإشكالية المطروحة (السياق، الحداثة، أهمية الموضوع) الاشكالية عالجت قضية الأبعاد التداولية و أثرها في فهم الخطاب القرآني لدى الطاهر بن عاشور من خلال مدونة التحرير و التنوير في محاولة منها ابراز تجليات هذه الأبعاد و مدى انعكاسها على عملية الفهم للنص القرآني ودرست مدى انعكاس هذا الجانب على معالجات طاهر بن عاشور من خلال المدونة التفسيرية ذات الطابع التجديدي في الرؤية و الاجراء تأثرا بالدرسين اللغويين القديم و الحديث ومدى تأثير كل ذلك على مقبولية المتلقي، حيث أن محاولة التجديد تلك في معالجته للخطاب القرآني متأثرا بالدرس اللغوي المعاصر لإعطاء نفس جديد للمألوف من التفسير ، وأهمية الإشكالية تكمن في الوقوف على تأثير تلك الأبعاد على النص القرآني . 2.المنهجية المتبعة (تناسب مع الموضوع، منطقية في العرض) بدأ البحث بتناول البعد التداولي و ممارساته لدى الطاهر بن عاشور ، و نظرته التجديدية ذات الرؤية المقصدية للخطاب القرآني ، فالطاهر بن عاشور أظهر مقدرة على احكام القبضة على المعنى بواسطة أدوات فاعلة ، ثم الانتقال إلى نظرية الأفعال الكلامية في الدرس العربي القديم من خلال جهود القدامى الذين كانت دراساتهم ذات طابع تطبيقي و ممارساتي ثم في الدرس الغربي المعاصر كدراسة تأصيلية لهذه النظرية ، لينتقل البحث لدراسة تجليات تلك النظرية من خلال معالجات ابن عاشور ، ثم الانتقال إلى بقية الأبعاد التداولية( الحجاج ، الاستلزام الحواري، الاشاريات) بدأ من ارهاصاتها لدى القدامى إلى دراستها تأصيلا و تفصيلا من خلال جهود الغربيين وقوفا على مدونة البحث و الكفاءة التي أظهرها صاحب المدونة الذي زاوج بين التّأثر بالمدرستين القديمة و الحديثة ، أي قبل الدرس اللغوي و بعده . . فكان هناك تسلسل في عرض الموضوع ودراسته. 3.المصادر والمراجع (قديمة، حديثة، نقد الطالب لها) جاءت المصادر والمراجع متنوعة بين القديم والحديث والمعاصر، وكان اختيارها متوافق والموضوع المستهدف إلى حد كبير والاعتماد على تلك المراجع والمصادر كان كثيفا وتوظيفها أيضا موفق، ما جعلها تخدم الجانب العلمي للدراسة.
- Itemالأثر الدّلالي للصّوت اللّغوي في القرآن الكريم(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-05-05) فراكيس امحمدلقد تناولت الدّراسة الأثر الدّلالي للصّوت اللّغويّ في القرآن الكريم ،فكانت إشكالية البحث متمثّلة في الكشف عن البُعد الدّلالي في القرآن الكريم ،الّذي يحمله الصّوت اللّغوي،وتجلّى هذا الدور من خلال نماذج من القرآن الكريم ،وذلك عبر ما يرتبط به الصّوت من الصّفات العامّة والصّفات الخاصّة والتنغيم والوقف والإدغام والمدّ الإيقاع والفواصل. وضمّت الدّراسة مقدّمة ومدخل وثلاثة فصول وخاتمة.عرضنا في المقدّمة لمسوغات الدّراسة، وأوضحنا في المدخل الدّراسة الصّوتيّة ، وتناولنا في الفصل الأوّل "أبعاد الصّوت اللّغوي" ، أمّا الفصل الثاني فجاء موسوما بـ:"الصّوت اللّغوي في فواصل الآيات القرآنية " وخصصنا الفصل الثالث للدّراسة التطبيقيّة ،عرضنافيه نماذج من الآيات القرآنية،ثمّ ختمنا الدّراسة بأهم النتائج المتوصّل إليها.
- Itemالأثر الصوتي والدلالي للملفوظ العربي على اللسان الإسباني: دراسة مقارنة(2024-01-13) دحماني تسنيم نور الهدىيعالج هذا البحث موضوعا مهما في مجال الدراسات اللغوية، حيث تطرّقت فيه إلى قضية التأثير اللغوي العربي في اللغة الاسبانية، هذا التأثير الناتج عن طول الحقبة الزمنية التي مكثها العرب في بلاد الأندلس، وهو تأثير جاء متعدد الملامح خاصة وأنه لحق مستوى الشكل والتعبير، فشمل كل عناصر المنطوق من صوائت وصوامت ومقاطع تركيبة والفوق تركيبية المتمثلة في النبر والتنغيم. ومن أبرز الإشكالات التي ناقشتها في هذا البحث هي قضية التأثير الصّوتي العربي في النطق الاسباني، خصوصا اشتمال اللغة الاسبانية على أصوات ممميّزة مثل صامت الخوطا، وانتهجنا في تقصي وتتبع الصيغ العربية المنتقلة إلى الاستعمال الاسباني الوصف والتحليل، لنتوصل في ختام البحث إلى مجموعة من النتائج مثل وجود بعض الظواهر الصوتية لدى سكان جنوب اسبانيا (الأندلس سابقا) مثل إبدالهم صوتي (s, j) هاءً، أو إمالة المقطع الأخير من الكلمة، وهي أداءات صوتية تحمل إشارة ودلالة على بقاء واستمرار التأثير النطقي العربي في منطقة جنوب اسبانيا، ومن النتائج أيضا أن صوت الخاء يختلف نطقه من لغة إلى أخرى، فهو في الإنجليزية صوت مركب من الدال والجيم، وفي الألمانية قريب من أصله الفينيقي (الياء) أمّا الاسبان فقد اختاروا له صوت (الخوطا) ولعل مرد هذا إلى استحسانهم وتأثرهم بصامت الخاء العربي.
- Itemالأثر الصّوتي للزّيادة في بناء معجم اللّغة العربيّة المعاصرة لأحمد مختار عمر(2022-06-26) غنام بوزيانتتمحور هذه الدّراسة حول قضية الزّيادة اللّغوية، التي تعتبر من بين الأسس التي تقوم عليها اللّغة العربيّة باعتبارها لغة اشتقاقيّة تصوّغ للمعاني المختلفة أبنية متنوّعة من المادّة الواحدة، من خلال تحوّلات تعتمد على عمليّات بنيانيّة داخليّة في الجذور الثّلاثيّة المؤلّفة من ثلاثة حروف صامتة كأساس أوّل لبناء تنظيم لغويّ هيكليٍّ متكامل. محتواه في المعاجم التي يستجيب لما تتطلّبه تغذية الحقول العلميّة في إنشاء القوالب اللّغوية عن المعاني الحديثة في مجالات مختلفة،ومعجم اللّغة العربيّة المعاصرة لأحمد مختار عمر، معجم حيّ متطوّر متجدّد، –كغيره من معاجم اللّغات الحيّة- بتغيّرٍ يطرأ على بعض المباني الذي ينتج عنه تغيُّر في المعاني أو ما يُعرف بالزّيادة. إذ تدور هذه الدّراسة في مجملها حول مفهوم الزّيادة-اذا جاءت على محورين، محور الزّيادة في الأسماء ومحور الزّيادة في الأفعال في معجم اللّغة العربيّة المعاصرة.
- Itemالأدوات البلاغية ووظائفها في تفسير البيضاوي : دراسة تحليلية(2019-02-14) بلهواري محمدلاشك أنّ الدّرس القرآني ارتبط ارتباطا وثيقا بالقرآن الكريم، فمنه انطلق وإليه يعود، ولهذا كان الدّرس البلاغي عند المتقدمين خاصة، مرتبطا بدراستهم للقرآن الكريم، وإظهارهم موافقتهم لطرائق العرب في تعابيرهم، وقد كان اصطفاء الإمام البيضاوي وتفسيره الموسوم بـ (أنوار التنزيل وأسرار التأويل) لما له من أثر بالغ في هذا الجانب. وقد استخدم الإمام البيضاوي الأدوات البلاغية من أجل الكشف عن جمالية الإعجاز في القرآن الكريم، وحاول أن يخرج بهذه الأدوات البلاغية من معناها الخاص، وتوضيحها في إيضاح جماليات القرآن خدمة لمسألة الإعجاز وأسراره ووجوهه. فالأدوات البلاغية عنده ليست غاية في حدّ ذاتها، وإنّما هي وسائل للوصول إلى الغاية الأسمى، والمتمثّلة في الكشف عن جماليات الإعجاز القرآني خاصّة.
- Itemالأسطورة عند أدونيس(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-06-27) كريدات حوريةتعتبر الأسطورة عند أدونيس بحثا جديدا عن فكر جديد و ولادة جديدة للقصيدة، حيث إنّ علاقة الأسطورة بالقصيدة عند أدونيس هي علاقة مساءلة كما يقول : " إنّما تفكيري يقوم على المساءلة و إعادة النظر باستمرار فيما أعيشه". فتوظيف الأسطورة في الشعر العربي المعاصر كان نتيجة للقلق الحضاري الذي يعيشه الشاعر و تبدّل القيم والعلاقات الإنسانية في حياته وحياة غيره، إذ إن الأسطورة تحمل طاقة رمزية تمنح الشاعر مجالا للتعبير، ليُفصح عن أفكاره في بناء فني يبتعد بالقصيدة عن المباشرة والسّطحية، زيادة على ذلك قام الشاعر المعاصر الاستثنائي بتجريد اللّغة الشعرية من غنائيتها وتحويلها إلى بناء درامي له مقوماته ومفاهيمه، حيث يتميّز بتعدد الأصوات وتنوعها والانطلاق من التجربة الفردية إلى مستوى التجربة الانسانية الكليّة، حيث اتخذ الوعي الأسطوري منحى آخر فيه شيء من العمق والتمثّل الفني الأسطوري و أصبح الرمز الأسطوري يحتل مساحة أكبر من اللّفظ . يتجاوز الشعر الجديد عند أدونيس السطح ليغوص في الأشياء للكشف عن عالم مليء بالحيوية وطاقته هي التجدد، ولغة الخلق هي البديل عن لغة التعبير بدأ الشاعر يلجأ إلى توظيف الأسطورة في أعماله الأدبية ولم تقتصر على أنّها وسيلة للتعبير أو التجديد فحسب بل أصبحت تتوازى مع فكره، وكيف أصبحت الملاذ الوحيد للشاعر المعاصر في التجديد و التجاوز و إبراز العلاقة التي تجمع الشعر بالأسطورة وأنّ هذه الأخيرة ترفض نظام العقل المتعالي كما الشعر الذي يرفض دوما تفسير الواقع أو وصفه. إنّ التجربة الشعرية عند أدونيس، تميّزت بالتجريب فكسّرت الجاهز و المألوف و فتحت أفق استشراف المجهول، حيث كان أوّل عنصر توقفنا عنده هو الرّمزية و لغة الغموض التي تعتبر مغامرة شعرية تهدف إلى فتح دروب الحرّية والولوج إلى المجهول، و هذه المغامرة هي ليست فضاءً للترف بل هي ممارسة تجريبية لظاهرة شعرية لها تحرك مستمر و لا نهائي من الخلق و الإبداع، أمّا العنصر الثاني كان عن غياب الدّلالة أو المعنى في شعر أدونيس و هذا الغياب يحضر في صلبه سؤال الذات و مساءلة الوجود؛ ثم تحدثنا عن الثورة الشعرية عند أدونيس والتي تمثلت في معالجة مشكلات كيانية يعاني منها المجتمع العربي و حضارته و ليس الشك في موروثات التاريخ العربي، حيث جاءت ثورته خروجا عن التقليد من أجل إنتاج لغة جديدة صالحة لفكر جديد. ثم تحدّثنا عن المشروع الحداثي الذي جاء به أدونيس و الذي تمثّل في رفضه التمسك بالعقلية السائدة في المجتمع العربي الذي ينبع مثلها الأعلى من الماضي لا من المستقبل، وكان مشروعه الحداثي إعادة فهمه للثقافة العربية، التي تميّزت بالإعادة والتكرار و أنّ القديم مقدّس لا يمكن تجاوزه. يرى أدونيس أنّ الجودة الشعرية تحتاج إلى جودة في اللغة التي تتماشى مع الشعر الجديد، و اللّغة المتجددة هي التي ستمنح الشعر حرّية أكثر في تجاوز كلّ ثابت في الشعر القديم، و أنّ اللّغة بالنسبة إليه هي طريقة كشف و ابتكار و ليست أداة تواصل فقط. نجد أنّ توظيف الشاعر أدونيس للأسطورة هو مرحلة جديدة لتجربة شعرية لا تستدعي الرمز والأسطورة في القصيدة فقط، من أجل التعبير عن معنى رمزي وحسب، و إنّما استدعاؤها هو دلالة جمالية موحية وعلاقة تناصيّة بين الشاعر والأسطورة وهو توحّد كلّي مع الأسطورة و ليست استعارة فقط أمّا عناصر الأسطورة التي وظّفها أدونيس تمثلت في أسطورة الفينيق و أدونيس، و كيف تخرج الأسطورة كأسطورة الفينيق من بعدها الأسطوري إلى بعدها الاجتماعي الإنساني، وكيف تتحوّل العلاقة من التقاطع بين المحورين الأسطوري و الذاتي إلى علاقة توازٍ الـــخاتمة: خلاصة ما وصل إليه البحث في تتبع مسار الأسطورة عند الشاعر أدونيس تحدّد فيما يأتي : -الرمز الأسطوري عند أدونيس لم يأت كاستعارة من الأسطورة نفسها إنّما جاء كبديل عن واقع جاف يمرّ به الشاعر، وهذا البديل هو تجربة شعرية يستمرّ فيها التحوّل المفاجئ الذي يتحرّك بين الحلم و الحرية في قانون الشعر الجديد. -الأسطورة تفتح أفاقا جديدة للتجربة الإبداعية من خلال الكشف والمغامرة في المجهول. -الوعي الأسطوري لدى الشاعر المعاصر هو وحده الذي يقدّم له وعيا ذاتيا في توجيه الأفق الشعري الذي لا يعترف بأيّ قيد شأنه شأن الأسطورة التي تلغي التحديد الزماني والمكاني وكذلك تتجاوز حدود العقل. -اقتران الشعر بالأسطورة هو وقوف اللّغة عند حدّ معين في نقل أسرار الكون، و الأسطورة بالنسبة للشاعر المعاصر هي أقرب من أيّ تعبير لغوي فكانت الحاجة إليها هي البحث عن الخلاص من طغيان الواقع و قوانينه على الإنسان حيث شكّلت الأسطورة ملاذ الشاعر المعاصر الذي يحاول بطريقة ما أن ينتصر على واقعه وحاضره في شعره و يصنع من خيبته وجها جديدا و خلاّبا في شعره المتجدد.
- Itemالأسماء الدّالّة على أعضاء جسم الإنسان في السّياق القرآنيّ؛ دراسة تحليلية ودلاليّة(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2011) بلي عبد القادرلقد تناولت في هذه الأطروحة موضوعا يتعلّق بالأسماء الدّالّة على أعضاء جسم الإنسان في السّياق القرآنيّ، ودرستها دراسة تحليليّة ودلاليّة. فأحصيت تلك الأسماء المتعلّقة بالإنسان فوجدتها تبلغ 990 اسما متعلّقا بأربعة وستّين عضوا. ولمّا كانت الأعضاء كثيرة والمقام لا يتّسع لدراستها كلّها، اكتفيت بأربعة بأعضاء معيّنة، هي: النّفس والقلب والوجه واليد، لأنّها تمثل الإنسان في نوازعه الدّاخلية، فالنّفس تمثّل ( نوازع الخير والشّر)، والقلب يمثّل موضع الإيمان والكفر والطّاعة والعصيان، والوجه هو الصّورة الأولى لشخصيّة أي إنسان، ولا يتميّز عن غيره إلاّ انطلاقا من الوجه، وأمّا اليد فهي الّتي تمثّل كلّ أعمال الإنسان سواء أكانت حسّية كالبطش والقتل والسّرقة والمساعدة أم معنويّة كالكذب والغيبة وقول الكلمة الحسنة، فيقال: بما كسبت أيدي الإنسان.
- Itemالأصول العربيّة للهجة الفلسطينيّة دراسة في المستويات اللسانيّة(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2023-05-11) يحيى ابراهيمتناولت الرسالة موضوعاً شغل اللغويين المحدثين، خصوصاً بعد التغير اللغوي الذي يطرأ على اللهجات العربيّة الحديثة، يبتعد بعضاً منها عن العربيّة، وحافظ البعض الآخر على أصالة تراكيبها ومفرداته، سلّطت الرسالة الضوء على اللهجة الفلسطينية باعتبارها إحدى اللهجات الحديثة، وتطرق الباحث فيها إلى الجذور التاريخيّة للهجات القديمة التي امتدت أصولها إلى اللهجة الفلسطينيّة. وعَمَدَ الباحث إلى دراسة المستويات اللسانيّة من خلال تقسيمها إلى أربعةِ فصول، تحدّث الفصل الأوّل عن التلوينات الصوتيّة للهجة ورصد تغيّراتها، أما الفصل الثاني تناول الأبنية الحدثيّة والذاتيّة والمصادر في اللهجة وتتبع التطوّرات الصرفيّة فيها، وخصص الفصل الثالث لدراسة الجمل الفعليّة والاسمية والضمائر في اللهجة وما صاحبها من تغيّرات في بنيتها وتراكيبها، واشتمل الفصل الرابع على دراسة الأساليب والأدوات البلاغيّة ودلالاتها في اللهجة وخُتِمَت الدراسة بمجموعة من النتائج المتوصّل إليها في البحث مع إرفاق عدة توصيات، بالإضافة إلى ملاحق أثرت الدراسة، وتضمنت الأدب الشعبي في فلسطين المتمثّل في الشعر والأمثال الشعبيّة المتداولة
- Itemالأفعال الكلامية غير المباشرة في الخطاب اللغوي "عيون البصائر"للبشير الإبراهيمي أنموذجا(2019-07-07) بن عياد فتيحةتعد نظرية الأفعال الكلامية من بين المفاهيم القاعدية التي يقوم عليها المنهج التداولي الذي يهتم بدراسة الاستعمال اللغوي و كيفية تحقيق التواصل اللغوي بين المتخاطبين وفهم مقاصدهم، وطريقة إنتاجهم لفعل تواصلي أو فعل كلامي في إطار موقف كلامي ملموس ومحدد يتم من خلاله التعامل مع المعاني التي يتغاضى عنها علم الدلالة، فالتداولية بهذا المعنى فعل تواصلي مرتبط بالوظيفة المرجعية التي تضع المرسل إليه في مواجهة مع المرسل كي يتحمل مسؤولية الفعل الكلامي، لهذا ركزت التداولية على دراسة الأساليب الكلامية ومراقبة الآثار الدلالية المرتبطة بالمواقف المقامية. ظهرت نظرية على يد الفيلسوف الإنجليزي "جون أوستين Austin John" (1911ـــ1960 ) في محاضراته "كيف ننجز الأفعال بالكلمات Quand dire c'est faire "، وازدهرت على يد تلميذه "جون سيرل John Searle " إضافة إلى إسهامات "بول غرايس Paul Grice". أتاحت تداولية أفعال الكلام لتحليل الخطاب منهجية لسانية جديدة من حيث أنها نظرية للكلام بوصفه فعلا لغويا (Speech act) يدل عليه قصد المتكلم، وترمي هذه الأفعال إلى إنجاز الأشياء بالكلمات، أو صناعة الأفعال، ومواقف اجتماعية وذاتية بالكلمات؛ أي ترمي إلى التأثير في المخاطب بحمله على فعل، أو ترك، أو تقرير حكم من الأحكام، أو تأكيده، أو التشكيك فيه، أو نفيه، أو وعد أو وعيد، أو إبرام عقد، أو فسخه، أو إفصاح عن حالة نفسية معينة.
- Itemالأنا والآخر في فكر مالك بن نبي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2020-11-23) عياشي عائشةظاهرة الأنا والآخر هي إفراز تاريخي طبيعي لنوعية العلاقات التاريخية التي ربطت بين المسلمين وغيرهم من الأمم والشعوب. ولقد حدد مالك بن نبي موقفه من الحضارة الغربية، وتوصل إلى خلاصة ذهبية مفادها؛ أن الآخر لا يمثل السبب الرئيسي في تقهقر الأنا وأنه لا يقف عائقا أمام دخولها في دورة حضارية جديدة، بل الأنا وحدها مسؤولة عن صناعة حضارتها بأدواتها الخاصة، عندما تتخلص من أسباب عجزها وعدم قدرتها على تشخيص وضعها الاجتماعي، الثقافي والاقتصادي تشخيصا دقيقا لتتمكن بعد ذلك من استغلال التراب في وقت معين يكيفه ويحوله إلى زمن اجتماعي تستغل فيه الثانية، الدقيقة والساعة من أجل صناعة إنسان الحضارة المنشودة. وللخروج من هذه الأزمة أسس بن نبي بعض المبادئ الكفيلة بخلق الانسجام بين أفراد المجتمع الواحد وتوطيد الصلات الاجتماعية بينهم، وأهم هذه المبادئ: المبدأ الأخلاقي المبدأ الجمالي المبدأ العلمي التوجيه الفني أو الصناعي البحث عن حيثيات مواقف مالك بن نبي من قضية المرأة والتي قرأها من زاوية فكرية تختلف في الطرح والنقاش عما كان متداولا تلك الفترة، فطرق بابا آخر قارن فيه بين المؤهلات الفكرية للمرأة المسلمة ونظيرتها الأوروبية، فكانا سيان في المعادلة الحضارية لهذا دعا بن نبي المرأة عموما والمثقفة خاصة إلى تجاوز النظريات التقدمية الحديثة التي لا تتناسب وطبيعة انتمائهما.
- Itemالأنثى في الشعر الجاهلي مقاربة أنثروبولوجية : المعلقات أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2013-06-13) حاج سعيد سعادموضوع الأطروحة مهم في الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية والتاريخية والجمالية والفنية . يجمع في بنائه بين محورين أساسين في عالم الأدب والفن والعلم هما: 1- الأنثى في الأدب الجاهلي ، وهو عنصر لوحده يتفرع إلى شقين :- الأثى موضوع يشكل عالماً قائماً موضوع الأطروحة مهم في الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية والتاريخية والجمالية والفنية . يجمع في بنائه بين محورين أساسين في عالم الأدب والفن والعلم هما: 1- الأنثى في الأدب الجاهلي ، وهو عنصر لوحده يتفرع إلى شقين :- الأثى موضوع يشكل عالماً قائماً بذاته في عالم الأدب والفن -والأدب الجاهلي وهو عنصر يمثل في حد ذاته الركيزة الأساسية للأدب العربي في أعصره اللاحقة .- وأما الشق الثاني وهو الدراسة الأنثروبولوجية باعتباره منهجاً فعالاً في دراسة النصوص الشعرية القديمة .2- فأما المحور الثاني فهو المعلقات باعتبارها الصورة الناصعة للأدب العربي بشهادة كبار النقاد العرب والمستشرقين .موضوع الأطروحة موزع على ستة فصول ومدخل : ف1 - تناول الأدب في ضوء المناهج الحداثية، الإستشراق ودوره في إحياء التراث العربي القديم ف2- المجتمع الجاهلي دراسة أنثروبولوجية في عدة محطات ، الأصول ، الطبقات ،الأيام ، الشعر ديوان العرب ،الشعر الجاهلي بين الصحة والإنتحال. ف3- تضمن الرموز الثقافية عند المجتمع الجاهلي من خلال الشعر .ف4-تطرق هذا الفصل إلى وضع المرأة في الأدب الجاهلي ،المرأة العربية والشعر ، المرأة وطبيعتها ،صورة المرأة بين الواقع والخيال من خلال الشعر ،ورمزية الأسماء .ف5- الأنثى في الشعر العربي القديم ،الأنماط المزية ، معادل الأنوثة في الشمس والنخل والناقة والغزل والضبية . ف6- دراسة أنثروبولوجية ، التأويل وعلاقته بجمالية الإيقاع ،أسماء الأنوثة في المعلقات.
- Itemالإتجاه القصدي التداولي في الدرس النحوي : شرح المفصل لإبن يعيش أنموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2017-09-28) حاج علي فاضلتجاوز النّظرُ التداولي المعاصر المقاربة الصورية الضيّقة للغة إلى دراستها في مجال الاستعمال، مستفيدا من مبادئ الفلسفة التحليلية والنظريات اللسانية الحديثة، ومستحضراً في ذلك شروط الدلالة والتداول،ومستعينا بمعطيات السياق الخارجي للكشف عن المعن ىالمقصود. وأصبح يعطي جل عنايته للبعد التواصلي/الإبلاغي للغة بحكم أنها وسيلة تواصل. وكانت الاشكاليةُ المطروحة في هذا الاتجاه هي: كيف يتسنى للمخاطَب الوصول ُإلى معنى الملفوظ المقصود بالدلالة والتداول؟ هل يعتمد على قصدية الملفوظ ودلالته فحسب أم يلجأ إلى معطيات السياق الخارجي؟ وهل يخضع المعنى لتفسيرات المخاطَب أم لقصدية المتكلم؟ وماهي الكفايات المطلوبة في المؤول؟ وما هو دور السياقِ والقرائن المختلفة في عملية التأويل القصدي؟ .ومن هنا يمكننا أن نتساءل أيضاً: هل كان النحو العربي خلال نشأته نحوا معياريا صوريا فحسب؟ أم كان نحوا قصد ياًتداوليا استعماليا؟ أم أنه كان يجمع بين المنحيين معا؟ وهل كان عملا لنحاة مقتصرا على الجانب التقعيدي الشكلي في وصفوت حليل التراكيب اللغوية؟ أم تجاوزه إلى التنقيبو الكشف عن الوظائف الدلالية والتداولية للبنى اللغوية؟ وهل فصلوا البنية عن الوظيفة في وصفهم وتحليلهم للغة؟ وإجابةً عن هذه التساؤلات وغيرها، يرى التداوليون أن تحديد المعنى القصدي التواصلي يتوقف على تحديد قصدية المتكلّم في إنجاز الأفعال الكلامية، وإبراز كفايات المخاطَب في عملية الفهم والتأويل، ومراعاة ظروف الخطاب وسياقاته المختلفة .ولم يحد النحاة العرب الأوائل عن هذا المنحى، فقد درسوا المقامات التي ينجز فيها الكلام انطلاقا من الترابط والتفاعل بين بنية المقال ومقتضيات المقام. ولميفهموا من اللغة أنها منظومة من القواعد النحوية المجردة فحسب، وإنما فهموا منها أيضا أنها لفظ معين يؤديه متكلم معين في مقام معين لأداء غرض تواصلي إبلاغي معين. ومن هنا جاءت هذه الأطروحة لتكشف عن الأصـول والضوابـط النحويـة والتداولية التي اعتمدهـا النحـاة الأوائل في الوصف والتفسير لمعطيات اللغة العربية، وما مدى استعانتهم بمعطيات السياق الخارجي كقرائن مساهمة في تحديد المعنى، ونقل آليات وضوابط التحليل التداولي من المستوى اللساني المجرد إلى المستوى القصدي التداولي، وذلك من خلال مقاربة الخطاب النحوي العربي القديم مقاربة تداولية استعماليه تكشف عن الأبعاد القصدية التداولية في الدرس النحوي انطلاقا من قراءة كتاب المفصل لابن يعيش.