Mémoires de Magister "Art"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "Art" par Titre
Voici les éléments 1 - 11 sur 11
Résultats par page
Options de tri
- Itemالشخصيات التراثية في مسرح ولد عبد الرحمن كاكي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-01-11) بحري قادةارتبط المسرح الجزائري منذ مرحلة بزوغه بالتراث، حيث وجد الكتاب المسرحيون من خلاله المادة السلسة التي ارتكزوا عليها في عمليتهم الإبداعية، لا لسبب سوى لرفضهم للأشكال المسرحية السائدة معتبرين إياها نتاج للثقافة الغربية وإفرازا للفكر الاستعماري الذي استعمل كل الطرق لطمس الثقافة الوطنية.ويعتبر الكاتب عبد القادر ولد عبد الرحمن كاكي، من بين هؤلاء المسرحيين الذين حاربوا هذه الأشكال الغربية التي لا تحمل دلالات تحاكي الواقع المحلي الجزائري بمختلف طبقاته، من خلال مسرح الحلقة المرتكز على الموروث الشعبي الذي اتخذه كوسيلة لبلوغ غاية نبيلة تعني مسألة تأصيل المسرح الجزائري في عدد من أعماله المسرحية مثل "القراب والصالحين، كل واحد وحكمه، ديوان القراقوز...الخ ولا سيما تركيزه على بناء الشخصية الدرامية بناء تراثيا معتمدا فيه على خصوصية البيئة والهوية الوطنية والعربية.من هذا المنطلق عنونت بحثي بـ :" الشخصيات التراثية في مسرحيات ولد عبد الرحمن كاكي"، وقد ارتأينا أن تكون مسرحية " ديوان القراقوز أنموذجا، كونها من أنضج أعمال كاكي، من حيث توظيف التراث والتعامل مع موضوعاته، وخاصة ما تعلق بالشخصية المسرحية، باعتبارها المحرك الأساسي للفعل والأداة الكاشفة عن الصراع كما وصفها عبد القادر القط في فن المسرحية.تناول المدخل النص المسرحي، من حيث درجة الاختلاف بينه وبين النص الدرامي، مع التركيز على إعطاء مفهوم للتراث، وكذا التطرق إلى ظاهرة الاقتباس في المسرح الجزائري ومضامينه.أما الفصل الأول المعنون بـ :" الشخصية المسرحية والتراث" فقد قسم إلى ثلاثة مباحث، نتاول المبحث الأول الشخصية في المسرح من حيث المفهوم والتطور على مر العصور، وجاء المبحث الثاني عارضا لمعالم الشخصية المسرحية، وما تحمله من بناء وصلة بالنموذج الإنساني، وعلاقتها بطابع الاحتفالية، أما المبحث الأخير فتضمن مفهوم الشخصية التراثية، متطرقا إلى أهم مصادرها، في صورة المصادر الدينية والتاريخية، والأسطورية والشعبية.الفصل الثاني الذي جاء بعنوان" الشخصيات التراثية في مسرح ولد عبد الرحمن كاكي"، فقسم بدوره إلى ثلاثة مباحث، حمل أول هذه المباحث مسألة الحديث عن ظهور الشخصية التراثية ومرتكزاتها عند كاكي، ليتم لانتقال في المبحث الثاني للحديث عن الشخصية المسرحية عند كاكي بين الملحمية والحلقوية، وذلك بتناول قضية هامة تجلت في معايير الشخصية الملحمية وخاصية التغريب عند بريخت وكاكي، إلى جانب التفرغ لمسألة الشخصية في مسرح الحلقة ودورها في تأصيل المسرح الجزائري أما المبحث الثالث فقد خصص للحديث عن الأشكال التراثية في مسرحيات كاكي، على غرار شخصيات المداح، القوال، والراوي .وتفرد الفصل الأخير بالجزء التطبيقي في صورة الدرامية الموضوعية والفنية لمسرحية ديوان القراقوز في جانبين هامين أولهما، الجانب الفكري الذي يمثل المضمون، والجانب الجمالي الذي يتعلق بالشكل إلى جانب وضع تصور لشخصية الراوي في العرض المسرحي.أما الخاتمة فهي تحصيل حاصل لأهم نتائج موضوع البحث وبمثابة إجابة عن الإشكالية الكبرى وما تحمله من فرضيات جزئية.
- Itemالشخصية التاريخية في المسرح الجزائري : مسرحية يوغرطة أنموذجا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-03-07) يطغان جمالصنع تاريخ الجزائر شخصيات خلدت أسماءها وأغنته ببطولاتها ما جعل الكثير من الكتاب المسرحيين يسترجعون تلك الفترات القديمة من مآثر الرجال، خاصة في الحقبة الاستعمارية.تحاول هذه الدراسة تحليل علاقة الشخصية المسرحية بالتاريخ متناولة بالدراسة والتحليل مسرحية يوغرطة لكاتبها عبد الرحمن ماضوي.إن طبيعة موضوعنا جعلتنا ننطلق من إشكالية تتضمن مجموعة فرضيات هي كالآتي:-كيف كان بناء الشخصية الدرامية في هذا العمل الفني؟-كيف كان تصوير الجانب الداخلي والنفسي للشخصية التاريخية؟ وما هي عاقة الشخصية بالتاريخ؟-كيف تعامل الكاتب مع الماد التاريخية؟ وكيف وظفها في مسرحيته؟ -ما هي ظروف تأليف هذا العمل؟ ولما وقع اختيار الكاتب على هذه الشخصية بالذات؟كان موضوع هذا البحث يتمثل في دراسة الشخصية التاريخية ومدى ارتباطها بالفن المسرحي، ارتأينا تقسيم البحث إلى ثلاث فصول، مشفوعة بمدخل حو الإبداع والكتابة الدرامية لأن الدراسة تعرض للنص دون العرض.كان الفصل الأول المعنون ب" الشخصية تعاريف ومفاهيم" محورا لدراسة الشخصية في مختلف العلوم وتحديدا بإطارها التعريفي، وقد تعرضنا لمفهوم الشخصية عامة، ثم إلى المفاهيم المختصة في اللغة وعلم النفس، وقد أفردنا محورا خاصا للدراسة النفسية.أما الفصل الثاني المعنون ب" المسرح الجزائري والتاريخ" جاء مكملا للفصل الأول، قسم إلى ثلاث مباحث، يتناول الأول تعامل المبدع مع المادة التاريخية، في رسم الشخصية، وقد خصصنا المبحث الثاني منه للبطل التاريخي في المسرح الجزائري،أما المبحث الثالث من الفصل الثالث أردناه اختيارا لشخصية التاريخية في المسرح الجزائري و هي ظروف تأليف مسرحية يوغرطة .جاء الفصل الثالث كنموذج يتعرض بالدراسة و التحليل لمسرحية يوغرطة من المناحي الفكرية، بعد التلخيص والتعرض للجانب التاريخي للشخصية بداية بتحديد الفكرة المركزية ثم التعرض للمضمون والتعليق عليه ثم المناحي الجمالية المختلفة المشكلة لمعمار المسرحية.تأتي خاتمة البحث عرضا لأهم النتائج القائمة على الفرضيات التي انطلقنا منها أما الصعوبات التي اعترضت مسار البحث، فيمكن القول أنها تمثلت في قلة الدراسات المهتمة بالنص المسرحي الجزائري، النقدية منها بخاصة.
- Itemالشخصية و التلقي في مسرح عبد القادر علولة : مسرحية الأجواد : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-05-28) خوجة بوعلاممن أجل تحقيق غايته المتمثلة في إضاءة النقاط المظلمة في النص، انتهج النقد مناهج مختلفة، فمن المنهج التاريخي، إلى المنهج النفسي الذي غاص في أعماق المبدع و بحث عن قصد يته في إبداعه ،إلى المنهج الاجتماعي الذي جعل المجتمع سببا في إبداع المبدع ،إلى مناهج أغلقت النص و حاولت فهمه من داخله كالشكلانية و البنيوية ، إلى مناهج فتحت النص على المتلقي و حاولت تفسير الإبداع من خلال فهم و تأويل المتلقي كالسيميائية، ونظرية التلقي ، إلى مناهج تجاوزت النص كله، و جعلت الإبداع بيد المتلقي كالتفكيكية حيث لا سلطة إلا سلطة القارئ.وقد نظرت هذه المناهج إلى الشخصية المسرحية باعتبارها من عناصر البناء الدرامي من زوايا مختلفة، وقد حاولت نظرية التلقي فهم كيفية تلقي القارئ للشخصية في العمل الأدبي،وكيف يمكن أن يرسم الكاتب الشخصية حتى يجعلها مقبولة من طرف المتلقي.وقد حاولت في هذا البحث تتبع أهم ما طرأ على الشخصية من تطور، انطلاقا من النقد الأرسطي إلى النقد الحديث ،انتهاء بالنقد المعاصر، وبحثت في نظرية التلقي وخلفيتها المعرفية ،كما تتبعت الشخصية في المسرح الجزائري وتطورها وحاولت دراسة شخصيا ت علولة من منظورجمالية التلقي أي كيف قدمها للقارئ حتى تكون مقنعة.
- Itemالعولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-11) شرقي محمدتناقش هذه الأطروحة الإرث السينمائي الأمريكي خلال قرن من الزمن ومكونات الشمولية والعمومية والكونوية، في علاقتها بمركبات العولمة التي ظهرت كمصطلح مع بداية تسعينيات القرن العشرين.وقد عكفت عبر فصول هذه الأطروحة، على الربط بين المعطيات القاعدية لمفاهيم المعولم: اقتصاديا وفكريا وثقافيا، ولمس تمظهراتها في عالم الفن السابع الأمريكي، حيث سبقت الآلة الدعائية والجمالية الهوليوودية المنظرين العولميين الجدد بحوالي سبعين سنة في طرح فن كونوي شمولي، يتخطى الحدود الجغرافية على مستوى التلقي، ويجتاح مفهوم الهوية المحلية في نظرة شاملة إلى مواطنة كوكبية ترتبط مؤسسيا وجماليا بالمفهوم السينمائي الأمريكي الجانح نحو تعميم قيم ونموذج الحياة والحضارة الأمريكية، في شكل حلم صوري يعانقه الجميع من غير اعتبار للتباين والتمايز الثقافي والحضاري.وتنضيدا لكل هذا وسمت أطروحتي بـ: "العولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-"، لتعكس إشكالية البحث الذي حاول الربط بين هذين العالمين، للإجابة على جملة من التساؤلات أهمها:-ما علاقة الشمولية والعولمة بالمضامين الفيلمية للريبيرتوار السينمائي الأمريكي؟-هل السينما الأمريكية تمظهر اقتصادي ومالي، قبل أن يكون محمولا جماليا فنيا؟-كيف سبقت السينما الهوليوودية العولمة الثقافية والفكرية على مستوى الشمولية والتعميم؟ وتحقيقا لهذا الغرض، قسمت البحث إلى ثلاثة فصول وخاتمة، تناولت في الفصل الأول، تعريف العولمة لغة واصطلاحا، ثم عرجت على مدلولها الحقيقي في المنظومة الاقتصادية والمالية، ثم تناولت تمظهراتها في الميدانين: الفكري والثقافي.استعرضت في الفصل الثاني نشأة وتطور المفهوم السينمائي الأمريكي عبر المنعطفات التاريخية الكبرى في الفترتين: الصامتة والناطقة.وفي لفصل الثالث والأخير، وقفت عند منطق الشمولية في الجانب المؤسسي لشركات الإنتاج السينمائي الهوليوودي، وطبيعة التيمات الفيلمية الميالة إلى منطق الكوكبية في شكل مؤمرك.وخلصت ختاما إلى جملة من النتائج أهمها:-سبقت المفاهيم السينمائية عالم العولمة في تشكيل أنموذج أمريكي كوني مسيطر- تمثل استوديوهات الإنتاج الهوليوودي كارتلا احتكاريا عالميا لا يضاهى-سعت تيمات السينما الأمريكية إلى أمركة العالم قبل طرح مفهوم المعولم مع نهاية القرن العشرين.
- Itemأثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-02-15) بداد عبدلييعتبر العمل المسرحي أكثر الأجناس الأدبية قدرة على التعامل مع المتغيرات والمنعطفات الكبيرة، فالمبدع في هذا المجال له موقع متميز، لأنّه يغوص في عمق الحدث. ولأنّ في الإبداع المسرحي تكاملا بين الوعي والفن، وبين الذات بكلّ ما تحمل من نوازع، ومن خلفيات فكرية ومرجعيات إيديولوجية، وبين المؤثر الخارجي، فإنّه يتحدّد وفق أطر فنية على مستوى التصور والإخراج وبعض ما يتصل بهما من عناصر بنائية في العرض، مثل السينوغرافيا والتعبير الجسدي... جاء اختيارنا للموضوع الموسوم بـ " أثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988 م "، بهدف تتبع العلامة السياسية في الممارسة المسرحية ومناحي ارتباطها بالراهن السياسي في الجزائر، خصوصا في ظلّ التقلبات التي شهدتها الساحة السياسية قبل هذا التاريخ وبعده، وما انجر عن ذلك من نتائج.أخذ البحث على عاتقه - من هذا المنطلق- الخوض في إشكالية تداعيات التحولات السياسية بعد 1988 على الحراك الفني المسرحي في الجزائر عموما، وعلى مدينة وهران بصفة خاصة.يستعرض المدخل لمحة تاريخية حول إرهاصات المسرح الجزائري ومراحل نشأته. ويتناول الفصل الأول "التحولات السياسية في الجزائر من 1954 إلى ما بعد 1988" وفيه تمّ رصد المسار التاريخي للتطورات السياسية منذ مواكبتها للوقائع الميدانية في حرب التحرير إلى ما بعد 1988. أما الفصل الثاني فيعالج مسيرة "الحركة المسرحية على ضوء الرهانات السياسية" مبينا مراحل تطورها، منذ تأسيس أوّل فرقة فنية تابعة لجبهة التحرير الوطني في 1958، إلى ما بعد الاستقلال في ظلّ نظرة سياسية أحادية، حتى مرحلة التعدّد السياسي. وخصّص الفصل الثالث من البحث لـ " المسرح الجهوي لمدينة وهران في ضوء الرهانات السياسية بعد 1988 " بدراسة تطبيقية، بحثا عن مكامن التأثّر بالراهن السياسي، وذلك بأخذ نماذج من ربرتوار المسرح الجهوي لوهران" عبد القادر علولة". وخلص البحث في الأخير من خلال الخاتمة، إلى مجموعة من النتائج حول مدى تأثر المسرح في الجزائر من خلال نموذج مسرح وهران، بالظروف والعوامل السياسية التي رافقت مسيرة المجتمع الجزائري.
- Itemأساليب بناء الشخصية الدرامية في مسرح كاتب ياسين(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-02-13) غالم كمالالشخصية الدرامية هي من إبداع الكاتب ووحيه الذي تصطبغ به تضاريس الكتابة الدرامية في النص والعرض،حيث تستشرف المستقبل على أنقاض الماضي بأسلوب الرقة والإقناع، خدمة للحقيقة ونصرة للقضايا العادلة،تماما كما نجده في مسرح كاتب ياسين، الذي ارتبطت فيه الشخصية الدرامية ارتباطا وثيقا بالشخصية الواقعية، التي تنشد العدل والحرية،ذلك ما تشير إليه مسرحية الجثة المطوقة، التي أخذناها أنموذجا للتطبيق،حيث وظّف فيها ياسين أسلوبا فلسفيا، يمتزج بالرمزية والحدث الأسطوري، الذي يعالج به القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية في جل أعماله الخالدة،ليضمن صيرورة مسرحه إلى الأجيال اللاحقة الشخصية الدرامية في مسرحية الجثة المطوقة نابعة من نفس الظروف والمعطيات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تستمد منها باقي الفنون الأخرى التي كتبها ياسين، لأجل تصوير شخصية دراماتيكية تحمل جملة التناقضات الاجتماعية والسياسية التي تكاد ألا تجد لها حلا في الحياة العامة، فعندما نرجع إلى شخصيات الجثة المطوقة نجدها تعمل عدة أبعاد مترابطة ارتباطا وثيقا فيما بينها.إن فلسفة ياسين في توظيف شخصياته الدرامية جعلها تعيش الماضي والحاضر أي مزيج بين التاريخ والأحداث الجارية وبين الأسطورة والواقع، وبهذا فهو يشكل الكاتب الرئيسي في تاريخ المسرح الجزائري فهو أسلوب يختلف عن الأساليب التقليدية الشعبية، فهو بذلك يمثل نوعية الكاتب الملتزم.
- Itemبناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري أبناء القصبة لعبد الحليم رايس - أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-07-28) بن عبد ربو سميةكان للثورات والحروب التي شهدها العالم أثرا واضحا على المسرح إذ خلقت فلسفات جديدة أنتجت أشكالا مسرحية حديثة،حيث اتفقت التيارات المسرحية الأوروبية الطليعية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، في نقدها للمذهب الطبيعي في الفن، ومبدأ المحاكاة من أساسه، و من ثم رفضها العملية المسرحية القائمة على الإيهام بالواقع، إذ كانت حوافزها تغتذي من فلسفات و يوتوبيات وحركات شمولية ثورية اجتاحت القارة الأوروبية خاصة، هزت الرواسخ وتأسست على إعادة نظر جذرية في مفهومات الفرد والحرية والدولة والمؤسسات والتقاليد والفنون. تظهر أهمية البحث من خلال السعي إلى المساهمة في دراسة فترة مهمة في تاريخ المسرح الجزائري وهي الثورة التحريرية التي كانت حافزا على الكتابة المسرحية حينها، حيث كان حب الوطن والرغبة في التحرر هو الدافع للكتابة والإبداع، إذ تبنى بعض من أبناء الشعب هذه المهمة بكل صدق وتفاني، فلم يكن الهدف هو ترك نصوص مكتوبة بل تقديم عروض حية تصور الحقائق وتعري الواقع المأساوي الذي كان يعيشه الشعب الجزائري، وتندد به، وتشحذ الهمم للثورة.ويهدف هذا البحث إلى : إثراء البحوث التي تناولت المسرح الجزائري عموما والجزائري الذي واكب الثورة التحريرية خصوصا. تسليط الضوء على جزئية بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار أن هذا الجانب لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه. يتناول البحث معالم المسرح الثوري في الحيزين المكاني والزماني عالميا وذلك بصفة عامة بينما يتطرق لموضوع بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار الفترة الزمنية المدروسة عموما هي من 1954 إلى 1962 ، وبدقة أكثر فترة نشاط الفرقة المسرحية لجبهة التحرير الوطني والتي امتدت من 1958 إلى 1962 حيث تم خلالها إنجاز مجمل المسرحيات الثورية لعبد الحليم رايس. وجاءت الفصول كالآتي: الفصل الأول: المسرح والثورة وقد قسم إلى ثلاثة مباحث؛ عوامل بعث الثورات الفنية والفكرية خلال القرن التاسع عشر، المسرح العالمي و الثورة، المسرح العربي و الثورة الفصل الثاني: الشخصية الثورية، وقد توزع على ثلاثة مباحث؛ الشخصية بين علم النفس والمسرح، بناء الشخصية المسرحية في ضوء الاتجاهات المسرحية، الشخصية الثورية. الفصل الثالث: المسرح الجزائري والثورة وقد ضم ثلاثة مباحث؛ الثورة في المسرح الجزائري قبل الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري خلال الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري بعد الاستقلال.الفصل الرابع: دراسة تطبيقية على نص مسرحية "أبناء القصبة" لعبد الحليم رايس،وفيها إضافة إلى دراسة البناء الدرامي في عمومه فقد ركزت على بناء الشخصية الثورية في النص. وقد خضعت الدراسة للمنهج التاريخي الذي يعتمد على الوقائع التاريخية والمنهج التحليلي التذوقي الذي يغوص في نفسية الأديب لتحليل العمل الأدبي.
- Itemبناء الشخصية الكوميدية في مسرح عبد القادر علولة(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-15) سعيدي ميمونةتعتبر الشخصية الكوميدية من الشخصيات المسرحية التي لقيت رواجا على المستوى العالمي والجزائري، بتحليها سمات تبعث فينا الضحك، وتروح عن النفس البشرية، هذا ما جعل الكتاب الكوميديين انتقاء هذه الشخصية ومن بينهم الراحل عبد القادر علولة ، الذي كان يحمل روح الفكاهة والدعابة والتنكيت والسخرية التي وظفها في عروضه المسرحية، وذلك من أجل الترفيه على المتلقي، كما عرضت شخصيات مسرحياته بطريقة كوميدية مواضيع مختلفة من عمق الواقع بأسلوب ساخر وناقد للأوضاع المعيشية لدى الفرد الجزائري، ومسرحية "أرلوكان خادم السيدين" جسدت لنا تلك الأوضاع بطريقة هزلية، أنست المتلقي ولو مؤقتا حالته المزرية.
- Itemسيكولوجية الشخصية في مسرح الطفل بالجزائر : عزالدين جلاوجي أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-01-10) بن عيسى نور الدينيعد الفن المسرحي من دون منازع أخصب الألوان الأدبية التي يجد فيها العالم النفسي ضالته، حيث أن المسرحية هي أكثر الفنون الأدبية حاجة إلى نضج الملكة وسعة التجربة والقدرة على التركيز والإحاطة بمشاكل الحياة ،بل لأنها الفن الذي لا يأخذ زمام أمره إلا فنان يستطيع أن يتذوق مشاعر الآخرين ، فتنجم من ذلك علاقة التأثير والتأثر. ،فمسرح الطفل يعد من بين أهم الأنشطة في تنمية الطفل من الناحية الفكرية والنفسية ، فلقد اهتم العلماء بالتربية ، ووجدوا في" الطفل"اللبنة الأولى لإقامة صرح التقدم والازدهار وتناول المفكرون والفلاسفة وعلماء النفس الجوانب المختلفة للطفل لأنهم رأوا فيه المستقبل ، فأرادوا بذلك أن يقوم البنيان على أسس قوية فبات شغلهم الشاغل قضايا الطفولة من كل ما يحيط بها ، ومن هنا كان عنوان البحث "سيكولوجية الشخصية في مسرح الطفل بالجزائر"وكأنموذج للتحليل والتطبيق اخترنا مسرحية"سالم والشيطان "للمؤلف عز الدين جلاوجي والذي قمنا فيه بدراسة الجانب السيكولوجي للشخصية الدرامية. لذا كان لزاما الوقوف عند بعض الإشكاليات التي مافتئت تتجلى في الآفاق ومن أهمها: هل يلتزم الكاتب والمخرج لمسرح الطفل أولا وبادئ الأمر بقواعد وأسس البناء الدرامي بما فيها الأبعاد الثلاثية للشخصية ؟أم هو حامل لأفكار خالية و مجردة من الدراسات النفسية التي تخدم وتتوافق مع الفئة العمرية للطفل ونفسيته؟ أم يقع تركيزه فقط على بناء كوميدي يهدف من ورائه إلى إثارة الضحك ؟وهل من الضروري أن تتوفر في المؤلف دوافع العملية الإبداعية الخلاقة. فكان الفصل الأول والمعنون ب "الشخصية تعريفات أصولها وأبعادها" درسنا فيه مفهوم الشخصية وتعريفاتها وأبعادها وتطورها عبر العصور أما الفصل الثاني والمعنون ب"أثر اللعب في الشخصية ومراحل الإبداع الفني "الذي تناولنا من خلاله علاقة اللعب بنمو الشخصية ، أما الفصل الثالث المعنون بمسرح الطفل ونشأته في الجزائر فقد تطرقنا إلى مسرح الطفل وواقعه في الجزائر أي ما قبل الاستقلال وما بعده،ومسرح الطفل دراسة شكلا ومضمونا وخصوصية الكتابة للأطفال وأهدافها. أما الفصل الرابع فكان دراسة تطبيقية حول مسرحية "سالم والشيطان " لمؤلفها عز الدين جلاوجي فبينت بناء الأحداث فيها ثم تعرضت إلى بنائها الفني مهتما بعناصر البناء الدرامي، إضافة إلى ذلك دراسة في تلقي المخرج للنص.
- Itemشخصيات كاتب ياسين بين الإنتماء و الإغتراب مسرحية الجثة المطوقة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-02-20) هني كريمةسلّطت الدّراسة الضّوء على نزعـــة الاغتراب عند كاتب ياسيـــن ، و كيــف انعكست على أعماله الفنّيّة المختلفـة شعرا و رواية و مســرحا ، و خصّـــت بهذا الأخير لاعتباره الوسيلــة الفنّيّة المثلــى بحوزة الكاتب المسرحـــي ، و التـي مـن خلالها يتسنّى له أن يكون علـى علاقـــة مباشــرة بجمهوره ، و بواقـــع الطّـــرح الموضوعــي لقضاياه الشّائكـــة ، لأنّ الفن المسرحي يتوفّـر على الفضاء الرّحب الذي يحمل وقائع الحياة في صورتها المثيرة على الرّكـــح موضّحا العلاقة القويّة الكامنة بين الفنّان و واقعه من جهة ، و بينهما و بين الظّواهـــر الفكريّة المستجدّة من جهة أخرى .و بعد تطواف جمع بين الغموض و اللذة في مسيرة البحـــث في مسرح كاتب ياسين توصّل البحث إلى تلك العلاقة المتينـة التي تربـــط قضيّـة الانتماء بظاهرة الاغتراب عند الكاتب ،حيث نجد أحسن تأويل لها في تعريف الفيلسوف الألمانـي "شللر" الذي يراها في ذلك الإنســان الممزّق الذي انفصلـــت لديه المتعــــة عن الحياة ، و الوسيلة عن الغاية ، و الجهـد عن العائـد ، و هذا يحـدث طبعــا عندما يشعـــر الإنسان بعدم الانتماء للمجتمع الذي يعيش فيه .كذا الحال عند كاتب ياسين و الذي عكسه في مختلف شخصيّاته المسرحيّة التي حملت بداخلها واقعـــا مذبذبا بيـــن الحلــم والحقيقــة في سـؤال الهويّة الضّائع في فوضى الأشياء اللاّمعقولــة في خضـــم وجودها الحـــي ، عارضا مشكلة الإنسان الجزائري و الإنسان العربي علـــى حد سواء ، و ما مدى علاقة الأنــا الأصيلـــة بالآخر الدّخيل (الغرب )، و كيف اتّخذت سبيل العزل و الانطواء عن إمكانيّاتهـا التّاريخيّة و الحضاريّة ، و كيف تحوّل واقعها إلى واقع مغترب ، و من ثم كيــف أراد الكاتب تحليل نزعتـه الاغترابية في واقع شخصيّاته الفنّيّة ، حيث خلــق فيهـا روح الأدلجــة الغنيّة بالفكر الجدلي ، محاولة منه وضع حد لاغترابها ، لكــن هل نجــح في ذلك ؟ هذا هو بيــت القصيــد في هذه الدّراســة.
- Itemمرجعيات بناء الشخصية في مسرح بن قطاف مسرحية العيطة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-06-10) بوكراس محمدشهدت الدراسات النقدية المسرحية ازدهارا وتنوعا من حيث الموضوع وزاوية التناول والمنهج المستعمل. إلا أن الدراسات تبقى ناقصة فيما يتعلق بالشخصية المسرحية التي تعد بمثابة حجر الزاوية في البناء الدرامي للمسرحية، وأحد المكونات الأساسية للعمل المسرحي، مقارنة بالدراسات النقدية التي تناولت الشخصية في الرواية والحكاية الشعبية والقصة، وتعد البحوث التي أنجزها كل من "فلادمير بروب"، "جوليان غريماس"، "تزفيطان تودوروف" و"فيليب هامون" من أهم ما كتب عن تحليل النص السردي، وعن مقولة الشخصية، ولذلك ستحاول الدراسة أن تستفيد من أراء هؤلاء الباحثين في تأسيس الخلفية النظرية التي انبنت عليها الدراسة التطبيقية للشخصيات، هذه الأخيرة التي يمكن اعتبارها بمثابة دراسة حالة من المسرح الجزائري متمثلة في نموذج من أعمال الكاتب امحمد بن قطاف، متمحورة حول الإشكالية التالية: ما هي مرجعيات بناء الشخصية في مسرح امحمد بن قطاف ؟وعليه قسمت الدراسة إلى مدخل تم التعرض فيه لأهم المصطلحات المفتاحية الواردة في البحث، متبوع بثلاثة فصول، اشتمل كل فصل على مجموعة من المباحث والمطالب حسب ما يقتضيه البحث، وما تستوجبه الدراسة والتحليل.يتطرق الفصل الأول إلى مفهوم الشخصية في الدراسات النقدية المعاصرة، خاصة عند كل من "فلادمير بروب"، "رولان بارت"، "تزفيطان تودوروف"و"كلود لفي شتراوس" وتم الوقوف عند آراء هؤلاء النقاد على وجه الخصوص، كونها جاءت مكملة لبعضها، رغم أن كل من هذه الآراء يختلف عن الآخر من ناحية المدخل المنهجي وطريقة التناول. وخصصنا مبحثين في هذا الفصل لتقديم عرض مفصل عن الشخصية /العامل عند "غريماس" وعن الشخصية /العلامة عند "فيليب هامون"، والتي اعتمدناها كأرضية لتأطير دراستنا التطبيقية.وتناولت الدراسة في الفصل الثاني لمحة وجيزة عن أهم المراحل التي مرّ بها المسرح الجزائري وتوقفت عند العشرية الأولى من الألفية الثالثة لأهميتها من حيث غزارة الإنتاج وتنوعه، وظهور المهرجانات المسرحية في الساحة الثقافية وغيرها. كل هذا من أجل تحديد السياق الذي ظهر فيه الكاتب امحمد بن قطاف، ثم رأسا تم التطرق إلى الكتابة الدرامية عند امحمد ابن قطاف، والوقوف عند النقاط التي تبرز لنا طريقة بن قطاف في كتابة نصوصه المسرحية، وما هي المواضيع التي شغلت باله على مدار ثلاثين سنة من التأليف تمخضت عن أزيد من عشرين نصا مسرحيا بين تأليف وترجمة واقتباس.وفي الفصل الثالث ركزت الدراسة على مسرحية العيطة كنموذج تطبيقي، وحاولت الكشف عن النمذجة الشكلية للشخصيات من خلال تطبيق التصنيف المقترح من طرف "فيليب هامون" ثم التعرف على النمذجة المضمونية للشخصيات من خلال تطبيق المفاهيم السيميولوجية لـ" غريماس"، بدءا باستخراج البرامج السردية المستعملة في النص المسرحي موضوع الدراسة، مرورا بالكشف عن البنية السطحية بمكونيها السردي والخطابي وصولا بالشرح والتحليل إلى البنية العميقة.وكانت خاتمة الدراسة بمثابة عرض للنتائج المتوصل إليها، وتحديد طريقة الكتابة الدرامية عند بن قطاف ومرجعياته في بناء شخصيات مسرحية العيطة.