Mémoires de Magister "Art"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
1 - 5 sur 11
- Itemبناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري أبناء القصبة لعبد الحليم رايس - أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-07-28)كان للثورات والحروب التي شهدها العالم أثرا واضحا على المسرح إذ خلقت فلسفات جديدة أنتجت أشكالا مسرحية حديثة،حيث اتفقت التيارات المسرحية الأوروبية الطليعية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، في نقدها للمذهب الطبيعي في الفن، ومبدأ المحاكاة من أساسه، و من ثم رفضها العملية المسرحية القائمة على الإيهام بالواقع، إذ كانت حوافزها تغتذي من فلسفات و يوتوبيات وحركات شمولية ثورية اجتاحت القارة الأوروبية خاصة، هزت الرواسخ وتأسست على إعادة نظر جذرية في مفهومات الفرد والحرية والدولة والمؤسسات والتقاليد والفنون. تظهر أهمية البحث من خلال السعي إلى المساهمة في دراسة فترة مهمة في تاريخ المسرح الجزائري وهي الثورة التحريرية التي كانت حافزا على الكتابة المسرحية حينها، حيث كان حب الوطن والرغبة في التحرر هو الدافع للكتابة والإبداع، إذ تبنى بعض من أبناء الشعب هذه المهمة بكل صدق وتفاني، فلم يكن الهدف هو ترك نصوص مكتوبة بل تقديم عروض حية تصور الحقائق وتعري الواقع المأساوي الذي كان يعيشه الشعب الجزائري، وتندد به، وتشحذ الهمم للثورة.ويهدف هذا البحث إلى : إثراء البحوث التي تناولت المسرح الجزائري عموما والجزائري الذي واكب الثورة التحريرية خصوصا. تسليط الضوء على جزئية بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار أن هذا الجانب لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه. يتناول البحث معالم المسرح الثوري في الحيزين المكاني والزماني عالميا وذلك بصفة عامة بينما يتطرق لموضوع بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار الفترة الزمنية المدروسة عموما هي من 1954 إلى 1962 ، وبدقة أكثر فترة نشاط الفرقة المسرحية لجبهة التحرير الوطني والتي امتدت من 1958 إلى 1962 حيث تم خلالها إنجاز مجمل المسرحيات الثورية لعبد الحليم رايس. وجاءت الفصول كالآتي: الفصل الأول: المسرح والثورة وقد قسم إلى ثلاثة مباحث؛ عوامل بعث الثورات الفنية والفكرية خلال القرن التاسع عشر، المسرح العالمي و الثورة، المسرح العربي و الثورة الفصل الثاني: الشخصية الثورية، وقد توزع على ثلاثة مباحث؛ الشخصية بين علم النفس والمسرح، بناء الشخصية المسرحية في ضوء الاتجاهات المسرحية، الشخصية الثورية. الفصل الثالث: المسرح الجزائري والثورة وقد ضم ثلاثة مباحث؛ الثورة في المسرح الجزائري قبل الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري خلال الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري بعد الاستقلال.الفصل الرابع: دراسة تطبيقية على نص مسرحية "أبناء القصبة" لعبد الحليم رايس،وفيها إضافة إلى دراسة البناء الدرامي في عمومه فقد ركزت على بناء الشخصية الثورية في النص. وقد خضعت الدراسة للمنهج التاريخي الذي يعتمد على الوقائع التاريخية والمنهج التحليلي التذوقي الذي يغوص في نفسية الأديب لتحليل العمل الأدبي.
- Itemمرجعيات بناء الشخصية في مسرح بن قطاف مسرحية العيطة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-06-10)شهدت الدراسات النقدية المسرحية ازدهارا وتنوعا من حيث الموضوع وزاوية التناول والمنهج المستعمل. إلا أن الدراسات تبقى ناقصة فيما يتعلق بالشخصية المسرحية التي تعد بمثابة حجر الزاوية في البناء الدرامي للمسرحية، وأحد المكونات الأساسية للعمل المسرحي، مقارنة بالدراسات النقدية التي تناولت الشخصية في الرواية والحكاية الشعبية والقصة، وتعد البحوث التي أنجزها كل من "فلادمير بروب"، "جوليان غريماس"، "تزفيطان تودوروف" و"فيليب هامون" من أهم ما كتب عن تحليل النص السردي، وعن مقولة الشخصية، ولذلك ستحاول الدراسة أن تستفيد من أراء هؤلاء الباحثين في تأسيس الخلفية النظرية التي انبنت عليها الدراسة التطبيقية للشخصيات، هذه الأخيرة التي يمكن اعتبارها بمثابة دراسة حالة من المسرح الجزائري متمثلة في نموذج من أعمال الكاتب امحمد بن قطاف، متمحورة حول الإشكالية التالية: ما هي مرجعيات بناء الشخصية في مسرح امحمد بن قطاف ؟وعليه قسمت الدراسة إلى مدخل تم التعرض فيه لأهم المصطلحات المفتاحية الواردة في البحث، متبوع بثلاثة فصول، اشتمل كل فصل على مجموعة من المباحث والمطالب حسب ما يقتضيه البحث، وما تستوجبه الدراسة والتحليل.يتطرق الفصل الأول إلى مفهوم الشخصية في الدراسات النقدية المعاصرة، خاصة عند كل من "فلادمير بروب"، "رولان بارت"، "تزفيطان تودوروف"و"كلود لفي شتراوس" وتم الوقوف عند آراء هؤلاء النقاد على وجه الخصوص، كونها جاءت مكملة لبعضها، رغم أن كل من هذه الآراء يختلف عن الآخر من ناحية المدخل المنهجي وطريقة التناول. وخصصنا مبحثين في هذا الفصل لتقديم عرض مفصل عن الشخصية /العامل عند "غريماس" وعن الشخصية /العلامة عند "فيليب هامون"، والتي اعتمدناها كأرضية لتأطير دراستنا التطبيقية.وتناولت الدراسة في الفصل الثاني لمحة وجيزة عن أهم المراحل التي مرّ بها المسرح الجزائري وتوقفت عند العشرية الأولى من الألفية الثالثة لأهميتها من حيث غزارة الإنتاج وتنوعه، وظهور المهرجانات المسرحية في الساحة الثقافية وغيرها. كل هذا من أجل تحديد السياق الذي ظهر فيه الكاتب امحمد بن قطاف، ثم رأسا تم التطرق إلى الكتابة الدرامية عند امحمد ابن قطاف، والوقوف عند النقاط التي تبرز لنا طريقة بن قطاف في كتابة نصوصه المسرحية، وما هي المواضيع التي شغلت باله على مدار ثلاثين سنة من التأليف تمخضت عن أزيد من عشرين نصا مسرحيا بين تأليف وترجمة واقتباس.وفي الفصل الثالث ركزت الدراسة على مسرحية العيطة كنموذج تطبيقي، وحاولت الكشف عن النمذجة الشكلية للشخصيات من خلال تطبيق التصنيف المقترح من طرف "فيليب هامون" ثم التعرف على النمذجة المضمونية للشخصيات من خلال تطبيق المفاهيم السيميولوجية لـ" غريماس"، بدءا باستخراج البرامج السردية المستعملة في النص المسرحي موضوع الدراسة، مرورا بالكشف عن البنية السطحية بمكونيها السردي والخطابي وصولا بالشرح والتحليل إلى البنية العميقة.وكانت خاتمة الدراسة بمثابة عرض للنتائج المتوصل إليها، وتحديد طريقة الكتابة الدرامية عند بن قطاف ومرجعياته في بناء شخصيات مسرحية العيطة.
- Itemالشخصية و التلقي في مسرح عبد القادر علولة : مسرحية الأجواد : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-05-28)من أجل تحقيق غايته المتمثلة في إضاءة النقاط المظلمة في النص، انتهج النقد مناهج مختلفة، فمن المنهج التاريخي، إلى المنهج النفسي الذي غاص في أعماق المبدع و بحث عن قصد يته في إبداعه ،إلى المنهج الاجتماعي الذي جعل المجتمع سببا في إبداع المبدع ،إلى مناهج أغلقت النص و حاولت فهمه من داخله كالشكلانية و البنيوية ، إلى مناهج فتحت النص على المتلقي و حاولت تفسير الإبداع من خلال فهم و تأويل المتلقي كالسيميائية، ونظرية التلقي ، إلى مناهج تجاوزت النص كله، و جعلت الإبداع بيد المتلقي كالتفكيكية حيث لا سلطة إلا سلطة القارئ.وقد نظرت هذه المناهج إلى الشخصية المسرحية باعتبارها من عناصر البناء الدرامي من زوايا مختلفة، وقد حاولت نظرية التلقي فهم كيفية تلقي القارئ للشخصية في العمل الأدبي،وكيف يمكن أن يرسم الكاتب الشخصية حتى يجعلها مقبولة من طرف المتلقي.وقد حاولت في هذا البحث تتبع أهم ما طرأ على الشخصية من تطور، انطلاقا من النقد الأرسطي إلى النقد الحديث ،انتهاء بالنقد المعاصر، وبحثت في نظرية التلقي وخلفيتها المعرفية ،كما تتبعت الشخصية في المسرح الجزائري وتطورها وحاولت دراسة شخصيا ت علولة من منظورجمالية التلقي أي كيف قدمها للقارئ حتى تكون مقنعة.
- Itemبناء الشخصية الكوميدية في مسرح عبد القادر علولة(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-15)تعتبر الشخصية الكوميدية من الشخصيات المسرحية التي لقيت رواجا على المستوى العالمي والجزائري، بتحليها سمات تبعث فينا الضحك، وتروح عن النفس البشرية، هذا ما جعل الكتاب الكوميديين انتقاء هذه الشخصية ومن بينهم الراحل عبد القادر علولة ، الذي كان يحمل روح الفكاهة والدعابة والتنكيت والسخرية التي وظفها في عروضه المسرحية، وذلك من أجل الترفيه على المتلقي، كما عرضت شخصيات مسرحياته بطريقة كوميدية مواضيع مختلفة من عمق الواقع بأسلوب ساخر وناقد للأوضاع المعيشية لدى الفرد الجزائري، ومسرحية "أرلوكان خادم السيدين" جسدت لنا تلك الأوضاع بطريقة هزلية، أنست المتلقي ولو مؤقتا حالته المزرية.
- Itemالشخصية التاريخية في المسرح الجزائري : مسرحية يوغرطة أنموذجا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-03-07)صنع تاريخ الجزائر شخصيات خلدت أسماءها وأغنته ببطولاتها ما جعل الكثير من الكتاب المسرحيين يسترجعون تلك الفترات القديمة من مآثر الرجال، خاصة في الحقبة الاستعمارية.تحاول هذه الدراسة تحليل علاقة الشخصية المسرحية بالتاريخ متناولة بالدراسة والتحليل مسرحية يوغرطة لكاتبها عبد الرحمن ماضوي.إن طبيعة موضوعنا جعلتنا ننطلق من إشكالية تتضمن مجموعة فرضيات هي كالآتي:-كيف كان بناء الشخصية الدرامية في هذا العمل الفني؟-كيف كان تصوير الجانب الداخلي والنفسي للشخصية التاريخية؟ وما هي عاقة الشخصية بالتاريخ؟-كيف تعامل الكاتب مع الماد التاريخية؟ وكيف وظفها في مسرحيته؟ -ما هي ظروف تأليف هذا العمل؟ ولما وقع اختيار الكاتب على هذه الشخصية بالذات؟كان موضوع هذا البحث يتمثل في دراسة الشخصية التاريخية ومدى ارتباطها بالفن المسرحي، ارتأينا تقسيم البحث إلى ثلاث فصول، مشفوعة بمدخل حو الإبداع والكتابة الدرامية لأن الدراسة تعرض للنص دون العرض.كان الفصل الأول المعنون ب" الشخصية تعاريف ومفاهيم" محورا لدراسة الشخصية في مختلف العلوم وتحديدا بإطارها التعريفي، وقد تعرضنا لمفهوم الشخصية عامة، ثم إلى المفاهيم المختصة في اللغة وعلم النفس، وقد أفردنا محورا خاصا للدراسة النفسية.أما الفصل الثاني المعنون ب" المسرح الجزائري والتاريخ" جاء مكملا للفصل الأول، قسم إلى ثلاث مباحث، يتناول الأول تعامل المبدع مع المادة التاريخية، في رسم الشخصية، وقد خصصنا المبحث الثاني منه للبطل التاريخي في المسرح الجزائري،أما المبحث الثالث من الفصل الثالث أردناه اختيارا لشخصية التاريخية في المسرح الجزائري و هي ظروف تأليف مسرحية يوغرطة .جاء الفصل الثالث كنموذج يتعرض بالدراسة و التحليل لمسرحية يوغرطة من المناحي الفكرية، بعد التلخيص والتعرض للجانب التاريخي للشخصية بداية بتحديد الفكرة المركزية ثم التعرض للمضمون والتعليق عليه ثم المناحي الجمالية المختلفة المشكلة لمعمار المسرحية.تأتي خاتمة البحث عرضا لأهم النتائج القائمة على الفرضيات التي انطلقنا منها أما الصعوبات التي اعترضت مسار البحث، فيمكن القول أنها تمثلت في قلة الدراسات المهتمة بالنص المسرحي الجزائري، النقدية منها بخاصة.