Mémoires de Magister "Art"

Parcourir par

Dépôts récents

Voici les éléments 1 - 5 sur 15
  • Item
    الفضاء السينوغرافي في المسرح الجزائري
    (جامعة وهران1, 2006) خديجة بومسلوك
    تعد الدراسات في مجال التأليف و التتبع التاريخي للظاهرة المسرحية في الجزائر حين لم يحض الجانب التقني للعرض المسرحي الجزائري بعناية الباحثين و الدارسين للمسرح الجزائري علما أن العرض المسرحي عرضا سمعيا بصريا (نص،ممثل، سينوغرافيا،جمهور) كل هذا يدخل في إطار الفضاء السينوغرافي الذي يرمي إلي إقامة علاقة مع الجمهور
  • Item
    الخطاب المسرحي عند علولة وجمالية التلقي دراسة تطبيقية لمسرحية اللثام
    (جامعة وهران1, 2006) حراث سعاد
    تميز الخطاب المسرحي عند علولة بتكثيف إيديولوجي الذي يتسم بالإلتزام فساند بذلك القوى العاملة و الطبقات المظلومة عبر شخصيات نابغة من المجتمع فأصبح الخطاب المسرحي رسالة وجد فيها علولة قناة الاتصال التي تؤهلها لمعرفة الآخرو المتلقي
  • Item
    البطل السينمائي في فيلمي "الرسالة" للعقاد و "المهاجر" لشاهين
    (جامعة وهران1, 2006) حدو نور الدين عبد الواحد
    يعتبر فيلم الرسالة لمصطفى العقاد و المهاجر ليوسف شاهين من الافلام التي مثلت اتجاهين مختلفين بالنظر إلى مسيرة بطلي الفيلمين المتمثلين في شخصيتي النبي محمد(ص) ورام المصور في شكل قصة النبي يوسف عليه السلام مما يوحى إلى وجود فوارق فكرية وفنية بين الفيلمين بالنظر إلى مرجعيتهما الدينية وطريقة تناولهما سينمائيا
  • Item
    حدود الذاتي و الموضوعي في فيلم المصير ليوسف شاهين
    (جامعة وهران1, 2006) شرقي هاجر
    إن موضوعية شاهين تمثلت في توظيف الواقعة التاريخية في الفيلم فظهرت من خلال تحكمه في المنطق السردي لقصة متشعبة أحداثها لتأتي هذه الأخيرة منتقاة حسب أهميتها بنظر المخرج فالبرغم من هذا الإنتقاء لجملة الأحداث المهمة إلا أن ابن رشد في فيلم المصير بدى بعيدا عن الشخصية التاريخية المسلمة
  • Item
    بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري أبناء القصبة لعبد الحليم رايس - أنموذجا
    (جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-07-28) بن عبد ربو سمية
    كان للثورات والحروب التي شهدها العالم أثرا واضحا على المسرح إذ خلقت فلسفات جديدة أنتجت أشكالا مسرحية حديثة،حيث اتفقت التيارات المسرحية الأوروبية الطليعية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، في نقدها للمذهب الطبيعي في الفن، ومبدأ المحاكاة من أساسه، و من ثم رفضها العملية المسرحية القائمة على الإيهام بالواقع، إذ كانت حوافزها تغتذي من فلسفات و يوتوبيات وحركات شمولية ثورية اجتاحت القارة الأوروبية خاصة، هزت الرواسخ وتأسست على إعادة نظر جذرية في مفهومات الفرد والحرية والدولة والمؤسسات والتقاليد والفنون. تظهر أهمية البحث من خلال السعي إلى المساهمة في دراسة فترة مهمة في تاريخ المسرح الجزائري وهي الثورة التحريرية التي كانت حافزا على الكتابة المسرحية حينها، حيث كان حب الوطن والرغبة في التحرر هو الدافع للكتابة والإبداع، إذ تبنى بعض من أبناء الشعب هذه المهمة بكل صدق وتفاني، فلم يكن الهدف هو ترك نصوص مكتوبة بل تقديم عروض حية تصور الحقائق وتعري الواقع المأساوي الذي كان يعيشه الشعب الجزائري، وتندد به، وتشحذ الهمم للثورة.ويهدف هذا البحث إلى : إثراء البحوث التي تناولت المسرح الجزائري عموما والجزائري الذي واكب الثورة التحريرية خصوصا. تسليط الضوء على جزئية بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار أن هذا الجانب لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه. يتناول البحث معالم المسرح الثوري في الحيزين المكاني والزماني عالميا وذلك بصفة عامة بينما يتطرق لموضوع بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار الفترة الزمنية المدروسة عموما هي من 1954 إلى 1962 ، وبدقة أكثر فترة نشاط الفرقة المسرحية لجبهة التحرير الوطني والتي امتدت من 1958 إلى 1962 حيث تم خلالها إنجاز مجمل المسرحيات الثورية لعبد الحليم رايس. وجاءت الفصول كالآتي: الفصل الأول: المسرح والثورة وقد قسم إلى ثلاثة مباحث؛ عوامل بعث الثورات الفنية والفكرية خلال القرن التاسع عشر، المسرح العالمي و الثورة، المسرح العربي و الثورة الفصل الثاني: الشخصية الثورية، وقد توزع على ثلاثة مباحث؛ الشخصية بين علم النفس والمسرح، بناء الشخصية المسرحية في ضوء الاتجاهات المسرحية، الشخصية الثورية. الفصل الثالث: المسرح الجزائري والثورة وقد ضم ثلاثة مباحث؛ الثورة في المسرح الجزائري قبل الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري خلال الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري بعد الاستقلال.الفصل الرابع: دراسة تطبيقية على نص مسرحية "أبناء القصبة" لعبد الحليم رايس،وفيها إضافة إلى دراسة البناء الدرامي في عمومه فقد ركزت على بناء الشخصية الثورية في النص. وقد خضعت الدراسة للمنهج التاريخي الذي يعتمد على الوقائع التاريخية والمنهج التحليلي التذوقي الذي يغوص في نفسية الأديب لتحليل العمل الأدبي.