إن علم الوقف و الابتداء من العلوم المهمة التي يحتاج إلى معرفتها قارئ القرآن الكريم، لتعلقه بتلاوته، و هو معين على تدبر و فهم الكتاب العزيز. لم تكن الغاية من علم الوقف و الابتداء استراحة القارئ فحسب، بل إنه يعطي الملائمة اللازمة بين القراءة و المعنى، و لذلك اهتم به العلماء، وصنفوا فيه مصنفات في كل قرن، و قعدوا لأحكامه و أنواعه من حيث التمام و الكفاية و الحسن و غيرها؛ و قد ظهر ذلك جليا في كتب القراءات، ثم في كتب مفردة عن هذا الموضوع كالوقف و الابتداء و غيرها. يدل على أهمية هذا ارتباطه الوثيق بمجموعة من العلوم : التجويد و القراءات و التفسير و النحو