Département des arts
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Département des arts par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 30
Résultats par page
Options de tri
- Itemسيكولوجية الشخصية في مسرح الطفل بالجزائر : عزالدين جلاوجي أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-01-10) بن عيسى نور الدينيعد الفن المسرحي من دون منازع أخصب الألوان الأدبية التي يجد فيها العالم النفسي ضالته، حيث أن المسرحية هي أكثر الفنون الأدبية حاجة إلى نضج الملكة وسعة التجربة والقدرة على التركيز والإحاطة بمشاكل الحياة ،بل لأنها الفن الذي لا يأخذ زمام أمره إلا فنان يستطيع أن يتذوق مشاعر الآخرين ، فتنجم من ذلك علاقة التأثير والتأثر. ،فمسرح الطفل يعد من بين أهم الأنشطة في تنمية الطفل من الناحية الفكرية والنفسية ، فلقد اهتم العلماء بالتربية ، ووجدوا في" الطفل"اللبنة الأولى لإقامة صرح التقدم والازدهار وتناول المفكرون والفلاسفة وعلماء النفس الجوانب المختلفة للطفل لأنهم رأوا فيه المستقبل ، فأرادوا بذلك أن يقوم البنيان على أسس قوية فبات شغلهم الشاغل قضايا الطفولة من كل ما يحيط بها ، ومن هنا كان عنوان البحث "سيكولوجية الشخصية في مسرح الطفل بالجزائر"وكأنموذج للتحليل والتطبيق اخترنا مسرحية"سالم والشيطان "للمؤلف عز الدين جلاوجي والذي قمنا فيه بدراسة الجانب السيكولوجي للشخصية الدرامية. لذا كان لزاما الوقوف عند بعض الإشكاليات التي مافتئت تتجلى في الآفاق ومن أهمها: هل يلتزم الكاتب والمخرج لمسرح الطفل أولا وبادئ الأمر بقواعد وأسس البناء الدرامي بما فيها الأبعاد الثلاثية للشخصية ؟أم هو حامل لأفكار خالية و مجردة من الدراسات النفسية التي تخدم وتتوافق مع الفئة العمرية للطفل ونفسيته؟ أم يقع تركيزه فقط على بناء كوميدي يهدف من ورائه إلى إثارة الضحك ؟وهل من الضروري أن تتوفر في المؤلف دوافع العملية الإبداعية الخلاقة. فكان الفصل الأول والمعنون ب "الشخصية تعريفات أصولها وأبعادها" درسنا فيه مفهوم الشخصية وتعريفاتها وأبعادها وتطورها عبر العصور أما الفصل الثاني والمعنون ب"أثر اللعب في الشخصية ومراحل الإبداع الفني "الذي تناولنا من خلاله علاقة اللعب بنمو الشخصية ، أما الفصل الثالث المعنون بمسرح الطفل ونشأته في الجزائر فقد تطرقنا إلى مسرح الطفل وواقعه في الجزائر أي ما قبل الاستقلال وما بعده،ومسرح الطفل دراسة شكلا ومضمونا وخصوصية الكتابة للأطفال وأهدافها. أما الفصل الرابع فكان دراسة تطبيقية حول مسرحية "سالم والشيطان " لمؤلفها عز الدين جلاوجي فبينت بناء الأحداث فيها ثم تعرضت إلى بنائها الفني مهتما بعناصر البناء الدرامي، إضافة إلى ذلك دراسة في تلقي المخرج للنص.
- Itemالشخصيات التراثية في مسرح ولد عبد الرحمن كاكي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-01-11) بحري قادةارتبط المسرح الجزائري منذ مرحلة بزوغه بالتراث، حيث وجد الكتاب المسرحيون من خلاله المادة السلسة التي ارتكزوا عليها في عمليتهم الإبداعية، لا لسبب سوى لرفضهم للأشكال المسرحية السائدة معتبرين إياها نتاج للثقافة الغربية وإفرازا للفكر الاستعماري الذي استعمل كل الطرق لطمس الثقافة الوطنية.ويعتبر الكاتب عبد القادر ولد عبد الرحمن كاكي، من بين هؤلاء المسرحيين الذين حاربوا هذه الأشكال الغربية التي لا تحمل دلالات تحاكي الواقع المحلي الجزائري بمختلف طبقاته، من خلال مسرح الحلقة المرتكز على الموروث الشعبي الذي اتخذه كوسيلة لبلوغ غاية نبيلة تعني مسألة تأصيل المسرح الجزائري في عدد من أعماله المسرحية مثل "القراب والصالحين، كل واحد وحكمه، ديوان القراقوز...الخ ولا سيما تركيزه على بناء الشخصية الدرامية بناء تراثيا معتمدا فيه على خصوصية البيئة والهوية الوطنية والعربية.من هذا المنطلق عنونت بحثي بـ :" الشخصيات التراثية في مسرحيات ولد عبد الرحمن كاكي"، وقد ارتأينا أن تكون مسرحية " ديوان القراقوز أنموذجا، كونها من أنضج أعمال كاكي، من حيث توظيف التراث والتعامل مع موضوعاته، وخاصة ما تعلق بالشخصية المسرحية، باعتبارها المحرك الأساسي للفعل والأداة الكاشفة عن الصراع كما وصفها عبد القادر القط في فن المسرحية.تناول المدخل النص المسرحي، من حيث درجة الاختلاف بينه وبين النص الدرامي، مع التركيز على إعطاء مفهوم للتراث، وكذا التطرق إلى ظاهرة الاقتباس في المسرح الجزائري ومضامينه.أما الفصل الأول المعنون بـ :" الشخصية المسرحية والتراث" فقد قسم إلى ثلاثة مباحث، نتاول المبحث الأول الشخصية في المسرح من حيث المفهوم والتطور على مر العصور، وجاء المبحث الثاني عارضا لمعالم الشخصية المسرحية، وما تحمله من بناء وصلة بالنموذج الإنساني، وعلاقتها بطابع الاحتفالية، أما المبحث الأخير فتضمن مفهوم الشخصية التراثية، متطرقا إلى أهم مصادرها، في صورة المصادر الدينية والتاريخية، والأسطورية والشعبية.الفصل الثاني الذي جاء بعنوان" الشخصيات التراثية في مسرح ولد عبد الرحمن كاكي"، فقسم بدوره إلى ثلاثة مباحث، حمل أول هذه المباحث مسألة الحديث عن ظهور الشخصية التراثية ومرتكزاتها عند كاكي، ليتم لانتقال في المبحث الثاني للحديث عن الشخصية المسرحية عند كاكي بين الملحمية والحلقوية، وذلك بتناول قضية هامة تجلت في معايير الشخصية الملحمية وخاصية التغريب عند بريخت وكاكي، إلى جانب التفرغ لمسألة الشخصية في مسرح الحلقة ودورها في تأصيل المسرح الجزائري أما المبحث الثالث فقد خصص للحديث عن الأشكال التراثية في مسرحيات كاكي، على غرار شخصيات المداح، القوال، والراوي .وتفرد الفصل الأخير بالجزء التطبيقي في صورة الدرامية الموضوعية والفنية لمسرحية ديوان القراقوز في جانبين هامين أولهما، الجانب الفكري الذي يمثل المضمون، والجانب الجمالي الذي يتعلق بالشكل إلى جانب وضع تصور لشخصية الراوي في العرض المسرحي.أما الخاتمة فهي تحصيل حاصل لأهم نتائج موضوع البحث وبمثابة إجابة عن الإشكالية الكبرى وما تحمله من فرضيات جزئية.
- Itemالمضامين التربوية والأشكال الفنية لمسرح الطفل في الجزائر(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-02-06) زويرة عيادتناقش هذه الأطروحة جنسا أدبيا جزائريا، قل ما التفتت إليه الدراسات بالعناية والتدقيق، ألا وهو مسرح الطفل، حيث عالجت قضايا هامة فيه، نحو النص والطفل، التمثيل والطفل، الإخراج في مسرح الطفل، فضلا على دراسة المواصفات الأدبية والفنية التي يقوم عليها النص والعرض الموجه للأطفال في مراحلهم العمرية المختلفة.وبالتالي حاولت الأطروحة الوصول إلى نظرية تختص بالتأليف في مسرح الطفل والإخراج والتمثيل فيه. إذ يدخل الطفل من خلال الخطاب المسرحي مجال التداول الرمزي واللغوي والاجتماعي، فالحياة النفسية لهذه الشريحة تتأثر بالضرورة بالمعطيات الفنية والثقافية التي تلهم الطفل مجموعة من البلاغات الثقافية الموروثة والمكتسبة، التي تعمل على طبع سلوكه وتصرفاته تجاه ذاته وتجاه وسطه الاجتماعي.من هنا تتأتى الأهمية البالغة التي يكتسيها المسرح في حياة الطفل من خلال ما يوليه له عالم اليوم باعتباره يمثل إشعاعا ثقافيا يساهم في بناء البعد الحضاري للأمم، فلم يعد هذا الفن وسيلة للتسلية والترفيه فحسب، بل أضحى وسيلة فعالة في التعليم والتثقيف ونشر الأفكار والوعي. وفي ظل دهاليز العولمة ، يتوجب على الجهات الوصية وكل من له يد في المسؤولية سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو غيرها من المسؤوليات، التعامل مع تحديات الواقع الجديد بكثير من الجدية والوعي. انطلاقا من المعطيات السالفة يسعى هذا البحث إلى تتبع واقع الممارسة المسرحية الموجهة للطفل في العالمين الغربي والعربي، مركزا على أشكال هذه الممارسة ومضامينها في الجزائر، وعلى هذا الأساس جاء العنوان: " المضامين التربوية والأشكال الفنية لمسرح الطفل في الجزائر " محاولة للإجابة على بعض التساؤلات التي نلخصها فيما يلي:-ما هي المضامين التربوية التي يشتغل عليها حقل المسرح الموجه للطفل؟-ما هي طبيعة الأشكال الفنية التي تتضمن الموضوعات التربوية؟ -ما هي مظاهر التوافق بين المضامين التربوية والأشكال الفنية في مسرح الطفل الجزائري؟ تولدت فكرة هذا الموضوع من دافعين أساسيين؛ ذاتي وموضوعي. أما الذاتي فيلخص في ميولاتي الخاصة واشتغالي بهذا الحقل الذي يعنى بالطفل، تأليفا، وتمثيلا وإخراجا.والدافع الموضوعي يكمن خاصة في احتياج المؤلفين والممثلين والمخرجين للأطفال أن يجتمعوا ويلتفوا حول نظرية عامة وخاصة تعينهم على ضبط النصوص والعروض المسرحية وعليه فرض البحث تصورا منهجيا خاصا، حاولت من خلاله - قدر الإمكان- توخي الدقة العلمية والتي تعتمد أساسا على وضع فرضيات وتساؤلات تنسحب على الواقع والمعطيات، لذلك فإن طبيعة الموضوع اقتضت تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة فصول فضلا عن خاتمة حاولت من خلالها الإلمام ببعض الاستنتاجات التي تناولها موضوع البحث، حيث تعرض الفصل الأول إلى النص المسرحي الموجه للطفل ومجموعة المضامين التي يحتويها. أما الفصل الثاني فكان عبارة عن دراسة للأشكال الفنية والأنواع المسرحية التي يعنى بها بمسرح الطفل خاصة في الجزائر تطرق الفصل الثالث إلى دراسة نماذج مسرحية أنجزتها أياد جزائرية مختلفة من حيث التنوع: الأكاديمي والهاوي والمحترف خلصت خاتمة البحث إلى جملة من النتائج التي تجيب على التساؤلات المطروحة في هذا البحث. وللإلمام بحيثيات الموضوع ارتأيت استخدام منهج تركيبي يجمع بين المنهج التاريخي، الذي يحدد المسارات التاريخية لمختلف التجارب وبالأخص الجزائرية منها، أما المنهج الإحصائي فقد ساعدني في إحصاء الأعمال المنجزة والمقدمة في مسارح الدولة والمهرجانات، مما أتاح لي فرصة تحليلها وتقييمها، أما المنهج التحليلي فقد فرضه الفصل الرابع الذي قام على أساس تحليل النموذج المقترح.
- Itemأساليب بناء الشخصية الدرامية في مسرح كاتب ياسين(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-02-13) غالم كمالالشخصية الدرامية هي من إبداع الكاتب ووحيه الذي تصطبغ به تضاريس الكتابة الدرامية في النص والعرض،حيث تستشرف المستقبل على أنقاض الماضي بأسلوب الرقة والإقناع، خدمة للحقيقة ونصرة للقضايا العادلة،تماما كما نجده في مسرح كاتب ياسين، الذي ارتبطت فيه الشخصية الدرامية ارتباطا وثيقا بالشخصية الواقعية، التي تنشد العدل والحرية،ذلك ما تشير إليه مسرحية الجثة المطوقة، التي أخذناها أنموذجا للتطبيق،حيث وظّف فيها ياسين أسلوبا فلسفيا، يمتزج بالرمزية والحدث الأسطوري، الذي يعالج به القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية في جل أعماله الخالدة،ليضمن صيرورة مسرحه إلى الأجيال اللاحقة الشخصية الدرامية في مسرحية الجثة المطوقة نابعة من نفس الظروف والمعطيات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تستمد منها باقي الفنون الأخرى التي كتبها ياسين، لأجل تصوير شخصية دراماتيكية تحمل جملة التناقضات الاجتماعية والسياسية التي تكاد ألا تجد لها حلا في الحياة العامة، فعندما نرجع إلى شخصيات الجثة المطوقة نجدها تعمل عدة أبعاد مترابطة ارتباطا وثيقا فيما بينها.إن فلسفة ياسين في توظيف شخصياته الدرامية جعلها تعيش الماضي والحاضر أي مزيج بين التاريخ والأحداث الجارية وبين الأسطورة والواقع، وبهذا فهو يشكل الكاتب الرئيسي في تاريخ المسرح الجزائري فهو أسلوب يختلف عن الأساليب التقليدية الشعبية، فهو بذلك يمثل نوعية الكاتب الملتزم.
- Itemأثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-02-15) بداد عبدلييعتبر العمل المسرحي أكثر الأجناس الأدبية قدرة على التعامل مع المتغيرات والمنعطفات الكبيرة، فالمبدع في هذا المجال له موقع متميز، لأنّه يغوص في عمق الحدث. ولأنّ في الإبداع المسرحي تكاملا بين الوعي والفن، وبين الذات بكلّ ما تحمل من نوازع، ومن خلفيات فكرية ومرجعيات إيديولوجية، وبين المؤثر الخارجي، فإنّه يتحدّد وفق أطر فنية على مستوى التصور والإخراج وبعض ما يتصل بهما من عناصر بنائية في العرض، مثل السينوغرافيا والتعبير الجسدي... جاء اختيارنا للموضوع الموسوم بـ " أثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988 م "، بهدف تتبع العلامة السياسية في الممارسة المسرحية ومناحي ارتباطها بالراهن السياسي في الجزائر، خصوصا في ظلّ التقلبات التي شهدتها الساحة السياسية قبل هذا التاريخ وبعده، وما انجر عن ذلك من نتائج.أخذ البحث على عاتقه - من هذا المنطلق- الخوض في إشكالية تداعيات التحولات السياسية بعد 1988 على الحراك الفني المسرحي في الجزائر عموما، وعلى مدينة وهران بصفة خاصة.يستعرض المدخل لمحة تاريخية حول إرهاصات المسرح الجزائري ومراحل نشأته. ويتناول الفصل الأول "التحولات السياسية في الجزائر من 1954 إلى ما بعد 1988" وفيه تمّ رصد المسار التاريخي للتطورات السياسية منذ مواكبتها للوقائع الميدانية في حرب التحرير إلى ما بعد 1988. أما الفصل الثاني فيعالج مسيرة "الحركة المسرحية على ضوء الرهانات السياسية" مبينا مراحل تطورها، منذ تأسيس أوّل فرقة فنية تابعة لجبهة التحرير الوطني في 1958، إلى ما بعد الاستقلال في ظلّ نظرة سياسية أحادية، حتى مرحلة التعدّد السياسي. وخصّص الفصل الثالث من البحث لـ " المسرح الجهوي لمدينة وهران في ضوء الرهانات السياسية بعد 1988 " بدراسة تطبيقية، بحثا عن مكامن التأثّر بالراهن السياسي، وذلك بأخذ نماذج من ربرتوار المسرح الجهوي لوهران" عبد القادر علولة". وخلص البحث في الأخير من خلال الخاتمة، إلى مجموعة من النتائج حول مدى تأثر المسرح في الجزائر من خلال نموذج مسرح وهران، بالظروف والعوامل السياسية التي رافقت مسيرة المجتمع الجزائري.
- Itemشخصيات كاتب ياسين بين الإنتماء و الإغتراب مسرحية الجثة المطوقة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-02-20) هني كريمةسلّطت الدّراسة الضّوء على نزعـــة الاغتراب عند كاتب ياسيـــن ، و كيــف انعكست على أعماله الفنّيّة المختلفـة شعرا و رواية و مســرحا ، و خصّـــت بهذا الأخير لاعتباره الوسيلــة الفنّيّة المثلــى بحوزة الكاتب المسرحـــي ، و التـي مـن خلالها يتسنّى له أن يكون علـى علاقـــة مباشــرة بجمهوره ، و بواقـــع الطّـــرح الموضوعــي لقضاياه الشّائكـــة ، لأنّ الفن المسرحي يتوفّـر على الفضاء الرّحب الذي يحمل وقائع الحياة في صورتها المثيرة على الرّكـــح موضّحا العلاقة القويّة الكامنة بين الفنّان و واقعه من جهة ، و بينهما و بين الظّواهـــر الفكريّة المستجدّة من جهة أخرى .و بعد تطواف جمع بين الغموض و اللذة في مسيرة البحـــث في مسرح كاتب ياسين توصّل البحث إلى تلك العلاقة المتينـة التي تربـــط قضيّـة الانتماء بظاهرة الاغتراب عند الكاتب ،حيث نجد أحسن تأويل لها في تعريف الفيلسوف الألمانـي "شللر" الذي يراها في ذلك الإنســان الممزّق الذي انفصلـــت لديه المتعــــة عن الحياة ، و الوسيلة عن الغاية ، و الجهـد عن العائـد ، و هذا يحـدث طبعــا عندما يشعـــر الإنسان بعدم الانتماء للمجتمع الذي يعيش فيه .كذا الحال عند كاتب ياسين و الذي عكسه في مختلف شخصيّاته المسرحيّة التي حملت بداخلها واقعـــا مذبذبا بيـــن الحلــم والحقيقــة في سـؤال الهويّة الضّائع في فوضى الأشياء اللاّمعقولــة في خضـــم وجودها الحـــي ، عارضا مشكلة الإنسان الجزائري و الإنسان العربي علـــى حد سواء ، و ما مدى علاقة الأنــا الأصيلـــة بالآخر الدّخيل (الغرب )، و كيف اتّخذت سبيل العزل و الانطواء عن إمكانيّاتهـا التّاريخيّة و الحضاريّة ، و كيف تحوّل واقعها إلى واقع مغترب ، و من ثم كيــف أراد الكاتب تحليل نزعتـه الاغترابية في واقع شخصيّاته الفنّيّة ، حيث خلــق فيهـا روح الأدلجــة الغنيّة بالفكر الجدلي ، محاولة منه وضع حد لاغترابها ، لكــن هل نجــح في ذلك ؟ هذا هو بيــت القصيــد في هذه الدّراســة.
- Itemالشخصية التاريخية في المسرح الجزائري : مسرحية يوغرطة أنموذجا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-03-07) يطغان جمالصنع تاريخ الجزائر شخصيات خلدت أسماءها وأغنته ببطولاتها ما جعل الكثير من الكتاب المسرحيين يسترجعون تلك الفترات القديمة من مآثر الرجال، خاصة في الحقبة الاستعمارية.تحاول هذه الدراسة تحليل علاقة الشخصية المسرحية بالتاريخ متناولة بالدراسة والتحليل مسرحية يوغرطة لكاتبها عبد الرحمن ماضوي.إن طبيعة موضوعنا جعلتنا ننطلق من إشكالية تتضمن مجموعة فرضيات هي كالآتي:-كيف كان بناء الشخصية الدرامية في هذا العمل الفني؟-كيف كان تصوير الجانب الداخلي والنفسي للشخصية التاريخية؟ وما هي عاقة الشخصية بالتاريخ؟-كيف تعامل الكاتب مع الماد التاريخية؟ وكيف وظفها في مسرحيته؟ -ما هي ظروف تأليف هذا العمل؟ ولما وقع اختيار الكاتب على هذه الشخصية بالذات؟كان موضوع هذا البحث يتمثل في دراسة الشخصية التاريخية ومدى ارتباطها بالفن المسرحي، ارتأينا تقسيم البحث إلى ثلاث فصول، مشفوعة بمدخل حو الإبداع والكتابة الدرامية لأن الدراسة تعرض للنص دون العرض.كان الفصل الأول المعنون ب" الشخصية تعاريف ومفاهيم" محورا لدراسة الشخصية في مختلف العلوم وتحديدا بإطارها التعريفي، وقد تعرضنا لمفهوم الشخصية عامة، ثم إلى المفاهيم المختصة في اللغة وعلم النفس، وقد أفردنا محورا خاصا للدراسة النفسية.أما الفصل الثاني المعنون ب" المسرح الجزائري والتاريخ" جاء مكملا للفصل الأول، قسم إلى ثلاث مباحث، يتناول الأول تعامل المبدع مع المادة التاريخية، في رسم الشخصية، وقد خصصنا المبحث الثاني منه للبطل التاريخي في المسرح الجزائري،أما المبحث الثالث من الفصل الثالث أردناه اختيارا لشخصية التاريخية في المسرح الجزائري و هي ظروف تأليف مسرحية يوغرطة .جاء الفصل الثالث كنموذج يتعرض بالدراسة و التحليل لمسرحية يوغرطة من المناحي الفكرية، بعد التلخيص والتعرض للجانب التاريخي للشخصية بداية بتحديد الفكرة المركزية ثم التعرض للمضمون والتعليق عليه ثم المناحي الجمالية المختلفة المشكلة لمعمار المسرحية.تأتي خاتمة البحث عرضا لأهم النتائج القائمة على الفرضيات التي انطلقنا منها أما الصعوبات التي اعترضت مسار البحث، فيمكن القول أنها تمثلت في قلة الدراسات المهتمة بالنص المسرحي الجزائري، النقدية منها بخاصة.
- Itemجماليات التلقي في المسرح الجزائري – مسرحيات عبد القادر علولة أنموذجا-(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-04) باحفيظ سنوسيةناولت في هذه الأطروحة تاريخ المسرح الجزائري، نشأته وتطوره، وأهم العوامل التي أدت إلى نجاحه، كما تعرضت للعوامل التي أدت قبل التجارب الناجحة إلى الفشل، ومن عوام الفشل هذه، عدم مراعاة ذوق الجمهور وتجاوز جماليات المتلقي إلى جماليات لا يستوعبها ولا يتعاطاها، كاللغة الفصحى أحيانا، وأما عوامل النجاح، فكانت على الأرجح مراعاة الذوق العام والإلمام بالتاريخ الأدبي ومراعاة قواعد التأليف والإخراج المسرحي، وقد كان هذا في إطار منهج جمالي يراعي في نفس الوقت الجوانب السوسيولوجية والتاريخية والنفسية، ويتعلق الأمر بجمالية التلقي وإجراءاتها النقدية العالمية للناقدين - روبرت ياوس وإيزر- وقد كتب البحث في إطار ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة.أما المقدمة فقد تعرضت فيها لإشكالية البحث وأهميته ومنهج الدراسة وشرح خطة البحث مع ذكر أهم المصادر والمراجع .تعرض الفصل الأول لإرهاصات نظرية التلقي، أي أهم النظريات والجهود النقدية التي أدت بدورها إلى ظهور نظرية التلقي، ثم تعرضت لنظرية التلقي كما جاءت مع روادها، ياوس وإيزر.أما الفصل الثاني فقد سجلت فيه عوامل نجاح وعوامل فشل التجارب المسرحية الجزائرية الأولى، وعلاقتها بتاريخ العصر وبالمتلقي، فكان من أهم أعلام هذا الفصل (محي الدين بشطارزي، وعلالو، ورشيد قسنطيني)، كما تعرضت في مرحلة أخرى لتجارب جزائرية أكثر تطورا وتطلعا إلى التفتح على تجارب المسرح العالمي، مع محاولات جادة وجديدة للتأصيل، وكان من أهم الأعلام (كاتب ياسين وولد عبد الرحمن كاكي).أما الفصل الثالث، فقد تعرضت فيه بالتطبيق على مسرحيات علولة في ضوء جمالية التلقي، فرصدت أهم ما في هذه التجربة من محاولات للتأصيل لمسرح جزائري مع التفتح على تجارب المسرح العالمي، وقد تناولت بالنقد مسرحياته نصا وعرضا وعوامل نجاح مسرحه، وذلك في ضوء علاقته بالمتلقي، ومظاهر تفاعل الجمهور معه، إن محليا أو عالميا، وذلك من الاعترافات المسجلة من طرف نقاد أجانب، ومن خلال العروض المسرحية في الخارج والترجمات التي أجريت لمسرحياته.
- Itemالعولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-11) شرقي محمدتناقش هذه الأطروحة الإرث السينمائي الأمريكي خلال قرن من الزمن ومكونات الشمولية والعمومية والكونوية، في علاقتها بمركبات العولمة التي ظهرت كمصطلح مع بداية تسعينيات القرن العشرين.وقد عكفت عبر فصول هذه الأطروحة، على الربط بين المعطيات القاعدية لمفاهيم المعولم: اقتصاديا وفكريا وثقافيا، ولمس تمظهراتها في عالم الفن السابع الأمريكي، حيث سبقت الآلة الدعائية والجمالية الهوليوودية المنظرين العولميين الجدد بحوالي سبعين سنة في طرح فن كونوي شمولي، يتخطى الحدود الجغرافية على مستوى التلقي، ويجتاح مفهوم الهوية المحلية في نظرة شاملة إلى مواطنة كوكبية ترتبط مؤسسيا وجماليا بالمفهوم السينمائي الأمريكي الجانح نحو تعميم قيم ونموذج الحياة والحضارة الأمريكية، في شكل حلم صوري يعانقه الجميع من غير اعتبار للتباين والتمايز الثقافي والحضاري.وتنضيدا لكل هذا وسمت أطروحتي بـ: "العولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-"، لتعكس إشكالية البحث الذي حاول الربط بين هذين العالمين، للإجابة على جملة من التساؤلات أهمها:-ما علاقة الشمولية والعولمة بالمضامين الفيلمية للريبيرتوار السينمائي الأمريكي؟-هل السينما الأمريكية تمظهر اقتصادي ومالي، قبل أن يكون محمولا جماليا فنيا؟-كيف سبقت السينما الهوليوودية العولمة الثقافية والفكرية على مستوى الشمولية والتعميم؟ وتحقيقا لهذا الغرض، قسمت البحث إلى ثلاثة فصول وخاتمة، تناولت في الفصل الأول، تعريف العولمة لغة واصطلاحا، ثم عرجت على مدلولها الحقيقي في المنظومة الاقتصادية والمالية، ثم تناولت تمظهراتها في الميدانين: الفكري والثقافي.استعرضت في الفصل الثاني نشأة وتطور المفهوم السينمائي الأمريكي عبر المنعطفات التاريخية الكبرى في الفترتين: الصامتة والناطقة.وفي لفصل الثالث والأخير، وقفت عند منطق الشمولية في الجانب المؤسسي لشركات الإنتاج السينمائي الهوليوودي، وطبيعة التيمات الفيلمية الميالة إلى منطق الكوكبية في شكل مؤمرك.وخلصت ختاما إلى جملة من النتائج أهمها:-سبقت المفاهيم السينمائية عالم العولمة في تشكيل أنموذج أمريكي كوني مسيطر- تمثل استوديوهات الإنتاج الهوليوودي كارتلا احتكاريا عالميا لا يضاهى-سعت تيمات السينما الأمريكية إلى أمركة العالم قبل طرح مفهوم المعولم مع نهاية القرن العشرين.
- Itemالعولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-11) شرقي محمدتناقش هذه الأطروحة الإرث السينمائي الأمريكي خلال قرن من الزمن ومكونات الشمولية والعمومية والكونوية، في علاقتها بمركبات العولمة التي ظهرت كمصطلح مع بداية تسعينيات القرن العشرين.وقد عكفت عبر فصول هذه الأطروحة، على الربط بين المعطيات القاعدية لمفاهيم المعولم: اقتصاديا وفكريا وثقافيا، ولمس تمظهراتها في عالم الفن السابع الأمريكي، حيث سبقت الآلة الدعائية والجمالية الهوليوودية المنظرين العولميين الجدد بحوالي سبعين سنة في طرح فن كونوي شمولي، يتخطى الحدود الجغرافية على مستوى التلقي، ويجتاح مفهوم الهوية المحلية في نظرة شاملة إلى مواطنة كوكبية ترتبط مؤسسيا وجماليا بالمفهوم السينمائي الأمريكي الجانح نحو تعميم قيم ونموذج الحياة والحضارة الأمريكية، في شكل حلم صوري يعانقه الجميع من غير اعتبار للتباين والتمايز الثقافي والحضاري.وتنضيدا لكل هذا وسمت أطروحتي بـ: "العولمة الثقافية ومنظومة العرض السينمائي الأمريكي- دراسة نقدية تحليلية-"، لتعكس إشكالية البحث الذي حاول الربط بين هذين العالمين، للإجابة على جملة من التساؤلات أهمها:-ما علاقة الشمولية والعولمة بالمضامين الفيلمية للريبيرتوار السينمائي الأمريكي؟-هل السينما الأمريكية تمظهر اقتصادي ومالي، قبل أن يكون محمولا جماليا فنيا؟-كيف سبقت السينما الهوليوودية العولمة الثقافية والفكرية على مستوى الشمولية والتعميم؟ وتحقيقا لهذا الغرض، قسمت البحث إلى ثلاثة فصول وخاتمة، تناولت في الفصل الأول، تعريف العولمة لغة واصطلاحا، ثم عرجت على مدلولها الحقيقي في المنظومة الاقتصادية والمالية، ثم تناولت تمظهراتها في الميدانين: الفكري والثقافي.استعرضت في الفصل الثاني نشأة وتطور المفهوم السينمائي الأمريكي عبر المنعطفات التاريخية الكبرى في الفترتين: الصامتة والناطقة.وفي لفصل الثالث والأخير، وقفت عند منطق الشمولية في الجانب المؤسسي لشركات الإنتاج السينمائي الهوليوودي، وطبيعة التيمات الفيلمية الميالة إلى منطق الكوكبية في شكل مؤمرك.وخلصت ختاما إلى جملة من النتائج أهمها:-سبقت المفاهيم السينمائية عالم العولمة في تشكيل أنموذج أمريكي كوني مسيطر- تمثل استوديوهات الإنتاج الهوليوودي كارتلا احتكاريا عالميا لا يضاهى-سعت تيمات السينما الأمريكية إلى أمركة العالم قبل طرح مفهوم المعولم مع نهاية القرن العشرين.
- Itemبناء الشخصية الكوميدية في مسرح عبد القادر علولة(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-04-15) سعيدي ميمونةتعتبر الشخصية الكوميدية من الشخصيات المسرحية التي لقيت رواجا على المستوى العالمي والجزائري، بتحليها سمات تبعث فينا الضحك، وتروح عن النفس البشرية، هذا ما جعل الكتاب الكوميديين انتقاء هذه الشخصية ومن بينهم الراحل عبد القادر علولة ، الذي كان يحمل روح الفكاهة والدعابة والتنكيت والسخرية التي وظفها في عروضه المسرحية، وذلك من أجل الترفيه على المتلقي، كما عرضت شخصيات مسرحياته بطريقة كوميدية مواضيع مختلفة من عمق الواقع بأسلوب ساخر وناقد للأوضاع المعيشية لدى الفرد الجزائري، ومسرحية "أرلوكان خادم السيدين" جسدت لنا تلك الأوضاع بطريقة هزلية، أنست المتلقي ولو مؤقتا حالته المزرية.
- Itemالشخصية و التلقي في مسرح عبد القادر علولة : مسرحية الأجواد : دراسة تطبيقية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-05-28) خوجة بوعلاممن أجل تحقيق غايته المتمثلة في إضاءة النقاط المظلمة في النص، انتهج النقد مناهج مختلفة، فمن المنهج التاريخي، إلى المنهج النفسي الذي غاص في أعماق المبدع و بحث عن قصد يته في إبداعه ،إلى المنهج الاجتماعي الذي جعل المجتمع سببا في إبداع المبدع ،إلى مناهج أغلقت النص و حاولت فهمه من داخله كالشكلانية و البنيوية ، إلى مناهج فتحت النص على المتلقي و حاولت تفسير الإبداع من خلال فهم و تأويل المتلقي كالسيميائية، ونظرية التلقي ، إلى مناهج تجاوزت النص كله، و جعلت الإبداع بيد المتلقي كالتفكيكية حيث لا سلطة إلا سلطة القارئ.وقد نظرت هذه المناهج إلى الشخصية المسرحية باعتبارها من عناصر البناء الدرامي من زوايا مختلفة، وقد حاولت نظرية التلقي فهم كيفية تلقي القارئ للشخصية في العمل الأدبي،وكيف يمكن أن يرسم الكاتب الشخصية حتى يجعلها مقبولة من طرف المتلقي.وقد حاولت في هذا البحث تتبع أهم ما طرأ على الشخصية من تطور، انطلاقا من النقد الأرسطي إلى النقد الحديث ،انتهاء بالنقد المعاصر، وبحثت في نظرية التلقي وخلفيتها المعرفية ،كما تتبعت الشخصية في المسرح الجزائري وتطورها وحاولت دراسة شخصيا ت علولة من منظورجمالية التلقي أي كيف قدمها للقارئ حتى تكون مقنعة.
- Itemمرجعيات بناء الشخصية في مسرح بن قطاف مسرحية العيطة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-06-10) بوكراس محمدشهدت الدراسات النقدية المسرحية ازدهارا وتنوعا من حيث الموضوع وزاوية التناول والمنهج المستعمل. إلا أن الدراسات تبقى ناقصة فيما يتعلق بالشخصية المسرحية التي تعد بمثابة حجر الزاوية في البناء الدرامي للمسرحية، وأحد المكونات الأساسية للعمل المسرحي، مقارنة بالدراسات النقدية التي تناولت الشخصية في الرواية والحكاية الشعبية والقصة، وتعد البحوث التي أنجزها كل من "فلادمير بروب"، "جوليان غريماس"، "تزفيطان تودوروف" و"فيليب هامون" من أهم ما كتب عن تحليل النص السردي، وعن مقولة الشخصية، ولذلك ستحاول الدراسة أن تستفيد من أراء هؤلاء الباحثين في تأسيس الخلفية النظرية التي انبنت عليها الدراسة التطبيقية للشخصيات، هذه الأخيرة التي يمكن اعتبارها بمثابة دراسة حالة من المسرح الجزائري متمثلة في نموذج من أعمال الكاتب امحمد بن قطاف، متمحورة حول الإشكالية التالية: ما هي مرجعيات بناء الشخصية في مسرح امحمد بن قطاف ؟وعليه قسمت الدراسة إلى مدخل تم التعرض فيه لأهم المصطلحات المفتاحية الواردة في البحث، متبوع بثلاثة فصول، اشتمل كل فصل على مجموعة من المباحث والمطالب حسب ما يقتضيه البحث، وما تستوجبه الدراسة والتحليل.يتطرق الفصل الأول إلى مفهوم الشخصية في الدراسات النقدية المعاصرة، خاصة عند كل من "فلادمير بروب"، "رولان بارت"، "تزفيطان تودوروف"و"كلود لفي شتراوس" وتم الوقوف عند آراء هؤلاء النقاد على وجه الخصوص، كونها جاءت مكملة لبعضها، رغم أن كل من هذه الآراء يختلف عن الآخر من ناحية المدخل المنهجي وطريقة التناول. وخصصنا مبحثين في هذا الفصل لتقديم عرض مفصل عن الشخصية /العامل عند "غريماس" وعن الشخصية /العلامة عند "فيليب هامون"، والتي اعتمدناها كأرضية لتأطير دراستنا التطبيقية.وتناولت الدراسة في الفصل الثاني لمحة وجيزة عن أهم المراحل التي مرّ بها المسرح الجزائري وتوقفت عند العشرية الأولى من الألفية الثالثة لأهميتها من حيث غزارة الإنتاج وتنوعه، وظهور المهرجانات المسرحية في الساحة الثقافية وغيرها. كل هذا من أجل تحديد السياق الذي ظهر فيه الكاتب امحمد بن قطاف، ثم رأسا تم التطرق إلى الكتابة الدرامية عند امحمد ابن قطاف، والوقوف عند النقاط التي تبرز لنا طريقة بن قطاف في كتابة نصوصه المسرحية، وما هي المواضيع التي شغلت باله على مدار ثلاثين سنة من التأليف تمخضت عن أزيد من عشرين نصا مسرحيا بين تأليف وترجمة واقتباس.وفي الفصل الثالث ركزت الدراسة على مسرحية العيطة كنموذج تطبيقي، وحاولت الكشف عن النمذجة الشكلية للشخصيات من خلال تطبيق التصنيف المقترح من طرف "فيليب هامون" ثم التعرف على النمذجة المضمونية للشخصيات من خلال تطبيق المفاهيم السيميولوجية لـ" غريماس"، بدءا باستخراج البرامج السردية المستعملة في النص المسرحي موضوع الدراسة، مرورا بالكشف عن البنية السطحية بمكونيها السردي والخطابي وصولا بالشرح والتحليل إلى البنية العميقة.وكانت خاتمة الدراسة بمثابة عرض للنتائج المتوصل إليها، وتحديد طريقة الكتابة الدرامية عند بن قطاف ومرجعياته في بناء شخصيات مسرحية العيطة.
- Itemبناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري أبناء القصبة لعبد الحليم رايس - أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-07-28) بن عبد ربو سميةكان للثورات والحروب التي شهدها العالم أثرا واضحا على المسرح إذ خلقت فلسفات جديدة أنتجت أشكالا مسرحية حديثة،حيث اتفقت التيارات المسرحية الأوروبية الطليعية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، في نقدها للمذهب الطبيعي في الفن، ومبدأ المحاكاة من أساسه، و من ثم رفضها العملية المسرحية القائمة على الإيهام بالواقع، إذ كانت حوافزها تغتذي من فلسفات و يوتوبيات وحركات شمولية ثورية اجتاحت القارة الأوروبية خاصة، هزت الرواسخ وتأسست على إعادة نظر جذرية في مفهومات الفرد والحرية والدولة والمؤسسات والتقاليد والفنون. تظهر أهمية البحث من خلال السعي إلى المساهمة في دراسة فترة مهمة في تاريخ المسرح الجزائري وهي الثورة التحريرية التي كانت حافزا على الكتابة المسرحية حينها، حيث كان حب الوطن والرغبة في التحرر هو الدافع للكتابة والإبداع، إذ تبنى بعض من أبناء الشعب هذه المهمة بكل صدق وتفاني، فلم يكن الهدف هو ترك نصوص مكتوبة بل تقديم عروض حية تصور الحقائق وتعري الواقع المأساوي الذي كان يعيشه الشعب الجزائري، وتندد به، وتشحذ الهمم للثورة.ويهدف هذا البحث إلى : إثراء البحوث التي تناولت المسرح الجزائري عموما والجزائري الذي واكب الثورة التحريرية خصوصا. تسليط الضوء على جزئية بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار أن هذا الجانب لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه. يتناول البحث معالم المسرح الثوري في الحيزين المكاني والزماني عالميا وذلك بصفة عامة بينما يتطرق لموضوع بناء الشخصية الثورية في المسرح الجزائري باعتبار الفترة الزمنية المدروسة عموما هي من 1954 إلى 1962 ، وبدقة أكثر فترة نشاط الفرقة المسرحية لجبهة التحرير الوطني والتي امتدت من 1958 إلى 1962 حيث تم خلالها إنجاز مجمل المسرحيات الثورية لعبد الحليم رايس. وجاءت الفصول كالآتي: الفصل الأول: المسرح والثورة وقد قسم إلى ثلاثة مباحث؛ عوامل بعث الثورات الفنية والفكرية خلال القرن التاسع عشر، المسرح العالمي و الثورة، المسرح العربي و الثورة الفصل الثاني: الشخصية الثورية، وقد توزع على ثلاثة مباحث؛ الشخصية بين علم النفس والمسرح، بناء الشخصية المسرحية في ضوء الاتجاهات المسرحية، الشخصية الثورية. الفصل الثالث: المسرح الجزائري والثورة وقد ضم ثلاثة مباحث؛ الثورة في المسرح الجزائري قبل الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري خلال الثورة التحريرية، الثورة في المسرح الجزائري بعد الاستقلال.الفصل الرابع: دراسة تطبيقية على نص مسرحية "أبناء القصبة" لعبد الحليم رايس،وفيها إضافة إلى دراسة البناء الدرامي في عمومه فقد ركزت على بناء الشخصية الثورية في النص. وقد خضعت الدراسة للمنهج التاريخي الذي يعتمد على الوقائع التاريخية والمنهج التحليلي التذوقي الذي يغوص في نفسية الأديب لتحليل العمل الأدبي.
- Itemالثورة التحريرية الجزائرية في الإخراج المسرحي الجزائري المعاصر : خمسينية الإستقلال أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-07-11) شنة سليمالمسرح والثورة ثنائية جدلية استقطبتاهتمامالمفكرينوالباحثينعلىمختلفعصورهمومذاهبهم،وبماأنالمسرحالثوريالجزائريليسبمنأىعنهذهالمذاهبفقدقابلتهنفسالظروفوالمتمثلةفيالثورةالتحريرية،التيجعلتهيؤثرويتأثر. والمتتبعللمسرحالثوريالجزائرييجدأنهلميكنوليدالصدفةبلكانمتأثرابالمسارحالأخرىكالمسرحالأوربي،ويظهرذلكمنخلالمجرياتالجمالياتالفنيةلعروضخمسينيةالاستقلال. وقدوقعالاختيارعلىمجموعةمنالمسرحياتتطرقتللأعمالالثوريةعبرالمسارحالجهويةللوطنمنبينهامسرحية " نجمة " للمسرحالوطنيوالتيكانتفاتحةلهذهالاحتفالية،ومسرحية " الناروالنور " للمسرحالجهويلأمالبواقي،ومسرحية " دروبالمجزرة " للمسرحالجهويقالمة،ومسرحية " ذكرىمنالألزاس " مسرحمعسكر،ومسرحيةالأرضوالدملمسرحتيزيوزو،كلهذهالمسرحياتعكستجهودالمخرجينالمعاصرينالجزائريين
- Itemالخصائص الفنية لسيناريو الفيلم الثوري في السينما الجزائرية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-07-15) بن عزوزي عبد اللهيعتبر السيناريو أول خطوة في صناعة الفيلم السينمائي، حيث يعتبر مخططا مفصلا عن تفاصيل اخراج الفيلم، لذلك تتطلب كتابة السيناريو العديد من التقنيات والفنيات ، التي لابد على السيناريست مراعاتها والالمام بها في الكتابة السينمائية، ويتميز كل نوع من انواع الفيلم السينمائي بعديد الخصائص الفنية والجمالية في صناعته لذلك تختلف بنية السيناريو وخصائصه الفنية بين كل من الفيلم الروائي والوثائقي حيث ان طبيعة الشكل الفني هي ما تفرض هذا الاختلاف. تنوعت أشكال الأفلام الثورية الجزائرية، بين الروائية منها والوثائقية لذلك اختلفت خصائص البنية الدرامية في سيناريوهاتها بين الافلام الروائية والوثائقية، لذلك يتناول هذا البحث دراسة مفصلة الخصائص الفنية لسيناريو الفيلم الثوري في السينما الجزائرية وذلك من اجل تحديد أهم الخصائص الفنية والجمالية التي يتميز بها كل نوع من هذه الافلام - الروائية الثورية أو الوثائقية الثورية- وكدراسة تطبيقية اخترنا فيلم ابواب الصمت نموذجا للفيلم الروائي الثوري وفيلم سينمائيو الحرية نموذجا للفيلم الوثائقي الثوري بغية كشف اهم الخصائص الفنية لسيناريو كل منهما عن طريق الدراسة والتحليل.
- Itemالكوميديا في المسرح الجزائري : قراءة في الأساليب و لتقنيات(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-10-07) سعيدي ميمونةتعتبر الكوميديا من الأنواع المسرحية التي لقيت رواجا على المستوى العالمي عامة والجزائري خاصة، بتحليها آليات وتقنيات تبعث فينا الضحك، ولعل توظيفها واللجوء إليها راجع لما تحمله من روح الفكاهة والدعابة والتنكيت والسخرية، وذلك من أجل الترفيه وإرضاء ذائقة المتلقي، وما تطرحه لمواضيع مختلفة من عمق الواقع بأسلوب ساخر وناقد للأوضاع المعيشية لدى الفرد الجزائري وبتقنيات وأساليب كوميدية تسر مسامع المتلقي، ومسرحية "لعبة الزواج والزهر" جسدت لنا تلك الأوضاع وكشفت ما هو مستور ومخبأ بطريقة هزلية، أنست المتلقي ولو مؤقتا حالته المزرية التعسة التي يعاني منها.
- Itemمرجعيات المسرح الفكاهي في الجزائر من خلال تجربة المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-10-14) بوكراس محمدنروم من وراء هذه الدراسة إبراز أهمية الفكاهة في حياة أي مجتمع ودورها في الترفيه والتطهير من جهة وفي رصد وتحليل الظاهر الاجتماعية ومساءلتها وتفكيكها من جهة أخرى، ومن ثم لفت الانتباه إلى أن المسرح الفكاهي كفيل بحقيق كل هذه المهمات في آن واحد. استعلمنا في هذا البحث منهج النقد السوسيولوجي لأن طبيعة الموضوع تفرض علينا استعمال هذا المنهج الذي يسعى بالأساس إلى البحث في طبيعة العلاقة بين العمل الإبداعي وبين المجتمع. قسمت هذه الدراسة إلى مدخل مفاهيمي وثلاثة فصول فضلا عن مقدمة ومدخل وخاتمة وملاحق تتضمن صور ومقررات ومراسلات.
- Itemالمسرح وأسلوب التعلم في الجزائر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-10-17) برجي عبد الفتاحيندرج هذا البحث في محاولة من أجل المقاربة بين المسرح المدرسي والمناهج التربوية في الجزائر، حيث عمل الباحث على استثمار القدرات التي يحملها المسرح في بث خطابه نحو المتلقي نصا وعرضا بواسطة آليات إبداعية نشأت على مر العصور التي مر بها المسرح تتلخص في البناء الدرامي والإخراج المسرحي، وكل هذه الآليات لها من القدرة بما يمكن استثماره في الوسط التربوي من الناحيتين: التواصلية والبيداغوجية لإرساء مسرح مدرسي تتجانس مقوماته والخصوصية الثقافية التي تنقلها المدرسة الجزائرية عبر المعلم والأستاذ إلى الطفل المدرسي معال مناهج التربوية الجزائية شكلا ومضمونا. ولا يمكن للباحث أن يجد لنفسه مبررا آخر لعدم ولوج غمار هذا البحث لما فيه من آفاق مستقبلية تنفع المدرسة والطفل المدرسي بالعديد من الخبرات والمعلومات عبر أسلوب معايش للدرس ومحفز نفسي له.
- Itemمستويات التلقي وجمالياته في الدراما الإذاعية في الجزائر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2018-10-18) مشري فاطمة الزهراءتعتبر الدراما الإذاعية أحد الأشكال الفنية الراقية التي تحتاج نوعا خاصا من الإبداع الذي يعتمد على مراعاة مستمع متلقي لا مشاهد درامي، هذا ما جذب الباحثة إلى هذا النوع من الإبداع والذي يمر عبر مراحل تنطلق من الكتابة وتصل إلى البث الإذاعي، كما أنها تحتاج إلى سيناريو خاص ومتلق خاص أيضا لا يشبه بقية متلقيي الأجناس الإبداعية الفنية الأخرى، وعليه فإن البحث هو محاولة لإبراز الجوانب الجمالية التي يمكن لهذا النوع من الإبداع أن يصنعها نصا وعرضا، كما أن البحث هو فرصة لاستنباط الآليات والاتفاقات الاستقبالية التي يستعملها المستمع لفهم مجريات الأحداث في التمثيلية الإذاعية.