قسم التاريخ وعلم الآثار
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection قسم التاريخ وعلم الآثار par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 84
Résultats par page
Options de tri
- Itemالاحتلال الإسباني الأول لوهران و انعكاساته الاجتماعية السياسية و الاقتصادية(جامعة وهران1, 1985) بلبوري سيد أحمدان الهدف الرئيسي من اختيار الموضوع لدراسة جهوية عن الاحتلال الاسباني في الأول لوهران، وانعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية، يرمي إلى ابراز السمات و الخصوصيات الناجمة عن الاحتلال الضيق و المحدود، خصوصا على المستوى الجهة الغربية من البلاد.
- Itemالاحتلال الإسباني الأول لوهران و انعكاساته الاجتماعية السياسية و الاقتصادية(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 1985-09) بلبوري سيد أحمدان الهدف الرئيسي من اختيار الموضوع لدراسة جهوية عن الاحتلال الاسباني في الأول لوهران، وانعكاساته الاجتماعية و الاقتصادية، يرمي إلى ابراز السمات و الخصوصيات الناجمة عن الاحتلال الضيق و المحدود، خصوصا على المستوى الجهة الغربية من البلاد.
- Itemالحركة الوطنية الجزائرية في القطاع الوهراني خلال الثلاثينيات : النهضة و الصراع السياسي(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 1986-06) مهديد إبراهيمان فترة مابين الحربين العالميين هي الفترة التي برزت فيها الحركة الوطنية الجزائرية بكل اتجاهاتها الحزبية السياسية، وجمعياتها الدينية و الثقافية، ومنظماتها الاجتماعية و النقابية، ولقد تجلت بمعطيات جديدة فيما يخص المسألة الجزائرية. وظهرت صلابة هذه الاحزاب و المنظمات و الجمعيات بتطوير اديولوجيتها وفلسفتها بتناولها هذه المسألة، وبدخولها ميدان الصراع السياسي والثقافي داخل المجتمع الجزائري المسلم و المستعمر، ووسط محيط اديولوجي عالمي، حيث شكل عقد الثلاثينات أبرز فترة تألق فيها هذا الصراع السياسي والاديولوجي و الثقافي لدى الحركة الوطنية الجزائرية، وذلك داخل ظروف عالمية و محلية متميزة. ففترة الثلاثينات تشكل اطارنا الزمني بالنسبة للقطاع الوهراني. اذ نشطت فيه الحركة الوطنية على غرار المناطق الأخرى-نشاطا هادفا، وسط معطيات جديدة وفي جو سياسي وثقافي جديد بالنسبة لمجتمع ما قبل الحرب العالمية.
- ItemL'Insécurité ou problèmatique de résistances sociales et populaires en Oranie de 1881 à 1914(Université Oran 01, 1997-07-18) MEDJDOUB CHABANE KarimaDans notre recherche, nous avons donc médité dans un ordre d’idées qui débouche sur la question de l’insécurité en tant que phénomène social d’abord, puis de problèmes algériens et aussi en tant que sujet d’actualité (en conjoncture). Nous avons adopté un plan qui comporte, après introduction six sections divisées chacune en deux, trois ou quartes chapitres ; Portant le titre « insécurité : statistiques et comparaisons », la première section se bas uniquement sur les faits concrets de l’insécurité donc tous les délits classés et recensés par l’Administration coloniale en statistiques couvrant la période choisie 1881à 1914.
- Itemالموريسكيون الأندلسيون في المغرب الأوسط خلال القرنين 16و 17م(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2000-11-18) هلايلي حنيفيكان اختيارنا لموضوع الرسالة، بنشاط الجالية الأندلسية في الجزائر في العهد العثماني، حيث ساهم استقرارهم في التأثير في التاريخ الجزائري عند مطلع العصر الحديث. تناولنا موضوع هجرات الموريسكيين الأندلسيين واسهاماتهم الحضارية في المغرب الأوسط خلال القرنيين 16و 17م. من خلال مدخل تاريخي وأربعة فصول. المدخل ضم ثلاثة نقاط: 1-ظهور الوحدة الإسبانية وبداية المشكل الموريسكي. 2-أوضاع شمال إفريقيا قبيل مجيئ الأتراك العثمانيين. 3-النشاط الإسباني في شمال إفريقيا ودخول العثمانيين منطقة غربي البحر الأبيض المتوسط.
- Itemالجيش الإنكشاري خلال العهد العثماني في الجزائر : 1700-1830(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2002) بوشنافي محمدإن الاطلاع على الكثير من المصادر و المراجع المتعلقة بالفترة العثمانية، وبعد قراءة متأنية و تمحيص وتفكير وقع اختياري على موضوع الجيش الإنكشاري خلال العهد العثماني في الجزائر 1700-1830. وكان الدافع وراء هذا الاختيار الدور الكبير و الخطير الذي لعبته هذه الفرقة العسكرية في التطور السياسي و العسكري لإيالة الجزائر، من خلال تأثيرها الفعلي في تثبيت دعائم الإيالة وتوسيع حدودها، وقمع الانتفاضات المحلية و مواجهة الأخطار الخارجية، أو من خلال دورها في إثارة الفوضى و الاضطرابات و الاغتيالات.
- Itemالطب و الخدمات الطبية في الأندلس خلال القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2002) زرهوني نور الدينوهكذا نستخلص من هذه الدراسة أن علم الطب بالأندلس قـد نال تطورا كبيرا خلال القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي حتـى بلـغ الذروة، وأن للمرابطين وللموحدين من بعدهم دورا كبيرا فيما بلغه هذا الطب مـن الازدهار والتطور، مما يؤكد مساهمة هؤلاء المغاربـة فـي إثـراء الحضـارة الإسلامية في هذا الجانب الغربي من العالم الإسلامي من جهة، ومن جهة أخـرى فإن هؤلاء المغاربة قد استطاعوا أن يقدموا للبشرية خدمات علمية جليلة، كــالتي يقدمها الغرب، مساهمين هم أيضا في إثراء الحضارة الغربية. ونستنتج أيضا أن العلم اتصال وتواصل وتأثير وتأثر، ولكل الفضل علـى الآخر سواء أكانوا مشارقة أو مغاربة أو أوروبيين. وأن الحضارة هي نتاج العقل البشري من كافة الأمم وعلى مرور الأزمان.
- Itemصورة الجزائر و الجزائريين من خلال الكتابات الفرنسية في القرنين17و18م(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2003-03-12) بن جبور محمدتعتبر الفترة الممتدة من القرن السابع عشر إلى الثامن عشر مرحلة هامة في تاريخ الجزائر، فقد عرفت هذه الإيالة أحداثا بارزة كانت مسرحا لها، وإن هذه الأهمية لا تعود إلى طول الفترة الزمنية، وإنما لاعتبارات أخرى سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية تركها العهد العثماني، هذا العهد الذي لاتزال بعض من بصماته موجودة إلى يومنا هذا. ورغم أهمية هذه الفترة إلا أنها وللأسف الشديد لم تحظ بعد بالاهتمام و القدر الكافي من الدراسة و البحث، خاصة من طرف الؤرخين الفرنسيين الذي ركزو في كتاباتهم على العصور القديمة، وبخاصة العهد الروماني، كما أولو عناية كبيرة للفترة الاستعمارية، حيث تجاهلوا وجود الجزائر ككيان و دولة و أمة، كما أن أغلب الكتاب الفرنسيين لم يكلفوا أنفسهم مشقة البحث عن المصادر و الوثائق الأصلية الخاصة بهذه الفترة، بل قامو بكتابة ما استقوه من معلومات وردت في مراجع سابقة لكتاب و مؤرخين، دون تعريض هذه المصادر للنقد الظاهري و الباطني، فكانت دراستهم مجرد نقل لأحداث سابقة، وقد رفض المؤرخ الفرنسي دوقرامون في كتابة عن تاريخ الجزائر العثمانية فكرة الاعتماد على المصادر الأهلية لعدم ثقته بها، وقد اقتراح ضرورة الاعتماد على الأرشيفات التركية و الأوروبية وتقارير الرحلات، ونحن نعتقد بأن دراسة هذه الفترة و التعمق فيها سيقود حتما إلى الفهم الصحيح لتاريخ الجزائر الحديث.
- Itemالحياة الإجتماعية بالجزائر في عهد الدايات 1671-1830(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2003-04-24) بحري أحمدمن المسائل الأولى التي تتبادر الى ذهن أي باحث يريد الغوص في الحياة الاجتماعية للجزائر العثمانية هي معرفة العلاقات الاجتماعية بين مختلف طبقات المجتمع في ذلك العهد، ثم علاقات هذه الطبقات مجتمعة مع السلطة العثمانية او بصيغة اخرى كيف استطاع الأتراك العثمانيون برغم قلة عددهم واختلاف أصولهم الهيمنة على مقاليد الحكم في الجزائر. فهل مجرد الرابطة الدينية وتهديدات القوى المسيحية كانا كافييين لجعل الجزائريين يتحملون مظالم وتعسف العثمانيين الذي تجاوز كل الحدود حسب ما ورد في مؤلفات الغربيين؛ ام ان هناك امورا أخرى ساعدت بقاء العثمانيين رغم ظلمهم، ثم هل كان تعامل هذه السلطة مع كل الجزائريين واحدا ام ان تعاملها كان يختلف من طائفة اجتماعية لأخرى، وعليه فما هو دور هذه الطوائف في دعم سلطة العثمانيين او الحد منها والى اي مدى ساهمت المصالح المادية لمختلف الطوائف الاجتماعية وحالاتها الاقتصادية في تموقعها داخل الهرم الاجتماعي و الهرم السياسي. وبشكل عام ماهي المميزات التي طبعت المجتمع الجزائري في عاداته الدينية و الاجتماعية و الثقافية وغيرها، وبشكل خاص ماهي العوامل التي اثرت على الحياة الاجتماعية للجزائريين في ذلك العصر؟
- Itemالرسائل العربية بأرشيف وزارة الحربية الفرنسية دراسة لعينة من رسائل (المخزن، الكراغلة،و زعماء القبائل) : إقليم وهران 1830-1843(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2003-06-18) عابد سلطانةإن ما كتب عن تاريخ الجزائر في القرن التاسع عشر، إما كتب انطلاقا من نزعة وطنية مشروعة تبرز الوحدة و الائتلاف مهمشة الصراع و الاختلاف و بالتالي فهي مشدودة إلى مركزية وطنية، و إما هو مكتوب انطلاقا من نزعة لا وطنية، كتبها مؤرخون فرنسيون واقعون بصفة أو بأخرى تحت ضغط الفكر الاستعماري المشدود الى المركزية الأوروبية. أما المحاولات التي قام و يقوم بها الآن بين الحين و الآخر المؤرخون الجزائريون فهي على الرغم من غناها على المستوى التوثيقي و التحليل فإنها لاتزال تتموضع إما من مركزية التاريخ الوطني أو مركزية المراقب الأجنبي المحايد. و الواقع أن الأمر يتعلق بنوعين من التاريخ يقسمان الحقيقة التاريخية إلى قسمين، كل منهما يجعل أحد القسمين كل الحقيقة أو على الأقل مظهرها الأساسي، هذا في حين كل الحقيقة التاريخية في جزائر بدايات الاحتلال و المقاومة هي محصلة الصراع بين ثلاثة أطراف هي الاستعمار الفرنسي الأمير عبد القادر ثم المخزن و الجماعات الكروغلية.
- Itemالمسألة الزراعية في المشروع الإستعماري و موقف الحركة الوطنية و الثورة الجزائرية منها 1945-1962(جامعة وهران1, 2004-05-20) طاعة سعدان المسألة الزراعية ظلت مصدر صراع بين الاستعمار المتمسك بفكرة الجزائر فرنسية و الشعب الجزائري بالاستقلال، رغم التسلط والاضطهاد الفرنسي . فالأرض التي سلبت مند 1830م ادت الى ثورة الفلاح باستمرار، مما جعل الحكومات الاستيطانية المتعاقبة تطرح مجموعة من المشاريع المتناقضة في جوهرها، لتهدئة، المخاض الثوري الذي كان في الريف. هذه البرامج زادت في تعميق الهوة بين الاستعمار الاستيطاني و الفلاحين البسطاء. ولما كانت المقاومة الفلاحية محدودة المكان و القوة و التنظيم، انتقل هذا الرفض الى المدينة، ولاريب ان الحركة الوطنية كانت تهدف من خلال برامجها المتضمنة مطالب اصلاحية الى استعادة الاراضي من الكولون و ردها الى اصحابها. ولقد اثر ذلك كثيرا على عقلية الجزائريين فالتف الفلاحون حول التيار الشعبوي الذي كان اكثر حضورا وبالمقابل اثر هذا على الاستعمار، الذي كان كل مرة يطرح مشروعا يسعى فيه الى دعم قوة الكولون، لبسط النفوذ على باقي الاراضي. ومن ثمة اصبحت القوانين الزراعية التعسفية تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الزراعة والفلاح، الا ان هذه الاجراءات تبين انها لم تحد من نشاط الوطنيين و الثوار بل انها اصبحت بمرور الزمن عديمة التأثير.
- Itemالإستراتيجيات الفرنسية في مواجهة الثورة الجزائرية 1951-(جامعة وهران1, 2005) غربي الغاليلدراسة الموضوع ، قسمت الرسالة الى مقدمة ، ومدخل وثلاثة أبواب ، تضمنت تسعة فصول ثم خاتمة الرسالة التي حوصلنا فيها النتائج المتوصل إليها . تناولت المدخل ؛الأوضاع العامة التي كانت تعيشها الجزائر قبل اندلاع الثورة ، والتي ولدت تحولا جديدا في موقف الجزائريين من الإدارة الاستعمارية الفرنسية ، وخاصة بعد فشل سياسة الإصلاحات المزعومة ولعبة الانتخابات . هذا عن الجانب السياسي ، أما في الجانب الاقتصادي والاجتماعي ، فإن سياسة الاستغلال البشع والاستحواذ على مقدرات الشعب الجزائري ،زادت في شعور الجزائريين بالقهر والمذلة ، مما عمق في نفوسهم روح الانتقام والثورة ، و اقتناعهم بأن أسلوب المهادنة في التعامل مع الاستعمار قد ولى ، وأنه حان الوقت لتجسيد شعار" ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. "
- Itemعبد الرحمن فارس 1911-1991(جامعة وهران1, 2006) حمري ليلىفارس عبد الرحمن عرف بفكرة الإدماج أكثر من أي شئ آخر حتى أنه طالب بالعدالة الإجتماعية وبتطوير الجزائر في ظل النظام الإستعماري، وهذا مستحيل من وجهة نظر تاريخية لأنها مثالية ليست في محلها كانت قد عرفت بها النخبة الجزائرية المشبعة بالثقافة الفرنسية، والتي اتخذت من مبادئ الثورة الفرنسية ومفكريها مرجعية أساسية لأفكارها، وكان هذا كما سبقت الإشارة مسطرا في السياسة الإستعمارية منذ البداية. وألهمه اختلاطه بالأوساط الأروبية وسهولة التعامل معهم فكرة التفاهم والتعايش بين مختلف المجتمعات في الجزائر ومن الخطأ تسليط الضوء على جانب واحد من حياته ونتناسى البقية لأنه منذ نشأته وحتى وفاته قدم نموذجا لإنسان مجد ومثابر وضع أهدافا في حياته وسعى لتحقيقها، وحاول أن يكون وطنيا في خدمة الجزائر التي تعاني بمفهومه الخاص وان اختلف في هذا عن الكثيرين في فترة نشاطه السياسي داخل المجالس المنتخبة. وعرف بميوله للحوار و التفاوض أكثر من العنف و المواجهة الدموية، وكان مسعاه دوما لأجل الحلول السلمية وتحقيق التفاهم في فترة إسهاماته لصالح الثورة ورئاسته للهيئة التنفيذيةالمؤقتة
- Itemرسائل أحمد باي إلى حسين باشا (1240-1245ه \1826-1830م) : دراسة و تحليل(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2006) دوبالي خديجةجاء هذا البحث للتعرف على مرحلة معينة من تاريخ الجزائر، إعتمادا على مصادره الأساسية، لعلها تعكس صورة واقع المجتمع القسنطيني عشية الإحتلال الفرنسي. ونظرا لأن هذه الرسائل كانت المصدر الأول للعديد من المراجع العربية والأجنبية منها، ولأن هذه الأخيرة لم تتعمق في دراستها وتحليل ماجاء فيها، كان طموحنا من وراء هذه الدراسة بلوغ هذه الغاية. إن القيمة العلمية لهذا البحث تتأكد من خلال إنحصاره في فترة زمنية قصيرة لم تتعد الأربع سنوات أي من سنة 1240-1245ه/1826-1830م، فصادفت بذلك فترة الأزمة الفرنسية الجزائرية، والحصار الذي فرض على كافة السواحل الجزائرية بما فيها السواحل الشرقية.
- Itemالحياة الإجتماعية بإقليم توات خلال القرنين الثامن عشرو التاسع عشرالميلاديين(18-19م)(جامعة وهران1, 2006) بهية بن عبد المومنإن إقليم توات محور هذه الدراسة فقد جمع أغلب هذه الصفات حيث اشتهر بالعلم و الكتب وأنجب علماء أجلاء من فقهاء و محدثين وشعراء وقام أبناء المنطقة بنشر الإسلام عقيدة و شريعة ولغة وآدابها في مناطق كثيرة من غرب افريقيا و شمالها
- Itemأبو مروان بن حيان و منهجه التاريخي من خلال كتابه المقتبس(جامعة وهران1, 2006) وراد طارقحفل التاريخ الأندلسي عبر عصوره الأولى بجمهرة من العاملين فيه، المغتبطين برواية أبناءه، و تدوين أخباره، و التنويه بآثاره، و التشريف لأخياره، و التبكيت لفجرته و أشراره من إخباريين و تارخيين و مؤرخين حملوا لواء فنهم، راضين بسهمهم في حركة الثقافة و العلوم، التي بها شرفوا منازلهم، و كفكفوا منافسهم، ميممين مذهب الأنفة، اللتي أسسو صرحهم ذي العماد المشرفي الأصيل، و البناء الأندلسي الأثيل. لقد سار هذا التاريخ إلى القرن الخامس عشر الهجري، و قد اكتملت صوره و برزت رجاله و جمعت دواوينه، و تأسست مدرسته على يد شيخها أحمد الراوي، فاستقبلها أهل القرن برضا و إمتنان، فبنوا على أصولها، و ساروا في دروبها، و اقتبسوا من أصولها و فروعها، و تخلص من بينهم جموع من الجهابذة كان منهم أبو مروان بن حيان، الذي سيصير ثربا لعدنان؛ فيحمل عن شيخ أشياخه لواء فنه، مختصا به دون غير؛ فيبين بذلك عن قدره و يجلي عن خبره و أثره
- Itemسي الأعلى بن بوبكر : القائد العسكري لثورة أولاد سيدي الشيخ : 1820-1896(جامعة وهران1, 2006) حباش فاطمةارتبط إسم سي الأعلى في كل الكتابات التاريخية بعنصرين هامين: أولا: قيادته لثورة أولاد سيدي الشيخ الأولى الممتدة من 1864-1880، والتي تقارب 20 سنة، تميز فيها بنضاله وحدسه الثوري. ثانيا : انتمائه إلى قبيلة متميزة بالحضور الديني - سلسلة البركة بدءً من سليل الرسول إلى سيدي الشيخ الزعيم الروحي للعائلة - والنفوذ السياسي الممتد على أغلب الصحراء من الجنوب الغربي حتى ورقلة والمنيعة شرقا، وشمالا تجاه المناطق التلية. ومن خلالهما نجد أن سي الأعلى تربى في وسط مكنه من الجمع بين قوة السيف بفروسيته والتصوف بأخلاقه وعقلانيته في أداء المهام، وهذا ما يسمح لنا استنباط مواقفه و ادواره على المستوى السياسي و العسكري. وفي الختام نرى أن ثورة أولاد سيدي الشيخ بزعامة الشراقة انتهت فعلا، إلا أن نضال وكفاح الجزائريين ضد الاستعمار تواصل بإندلاع مقاومات أخرى مع نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 تزعمها بوعمامة (1880-1908) ثم مقاومة التوارق .... الخ، ليتخذ النضال بعد ذلك طابعا سياسيا مع مطلع العشرينات إلى الأربعينات من القرن 20، إلى أن تويج هذا الكفاح بميلاد الثورة التحريرية في 1 نوفمبر 1954 التي كللت بالإستقلال في 5 جويلية 1962. لقد كان جهاد أولاد سيدي الشيخ وعلى رأسهم سي الأعلى لبنة هامة وأساسية في المسار الثوري للجزائريين.
- Itemإنتشار ظاهرة الأوقاف في المغرب الإسلامي مابين السابع والتاسع الهجريين(ق13-15)و دورها في الحياة الإقتصادية و الإجتماعية(جامعة وهران1, 2006) بوداود عبيدلقد أقبل مجتمع المغرب الإسلامي على الوقف، وذلك بمختلف شرائحه وفتاته، ولم تستثن اية فئة من عمليات الوقف، حيث نجد الفقهاء والمتصوفة، والوزراء وأهل النفوذ، والتجار والمياسير، بل حتى أهل الذمة كانت لهم أوقافهم ؛ وكما كان للرجال أوقافهم، شاركت النساء من الأخريات في هذه العملية. ولقد تفاوت حجم أوقاف كل فئة من هذه الفئات حسب إمكانياتها المادية، ونسبة تمثيلها في المجتمع لقد شكلت الأوقاف مؤسسة للتكافل والتضامن بين مختلف شرائح وفـــات مجتمع المغرب الإسلامى، وهو ما يكشف عن انسجام هذا المجتمع فى عمومه ومحاولته التصدي جماعيا للتحديات التى كانت تواجهه، وانفتاح أصحاب تلك الأحباس على هموم وانشغالات ذلك المجتمع. كما نشير إلى أن الأوقاف خلفت لنا اليوم تراثا معماريا أصبح قبلة السياح الأجانب، ما كان له أن يستمر لولا رعاية تلك الأوقاف، وصفته القانونية التي كانت تمنعه من التداول بالبيع أو الشراء. وقدمت لنا هذه المؤسسة نموذجا مهما ورائعا لمعالجة الكثير من المشاكل التي تعانيها مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة، ولن يتأتى ذلك إلا بإحياء عمليات الوقف، والعمل على استرجاع ما ضاع منها بتوالي القرون.
- Itemخطة الكتابة على عهد الموحدين(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2007) غربي بغدادخطة الكتابة عند الموحدين كان لها مكانة وأهمية بالغة في سلم نظام الإدارة الموحدية كما كان لها الحظ الوافر من العناية و التنظيم، فالخلفاء الموحدون لم يكونو يولون رئاسة هذه الخطة إلا لمن توفرت فيهم الشروط الكافية التي تؤهلهم لذلك؛ من سعة الثقافة وهذا ما نلاحظه عند استقراء التراجم المتوفرة الخاصة بالكتاب؛ إذ نجد جلهم إن لم نقل كلهم قد حصلوا أغلب فنون العلوم بدءا بعلوم الشرع من حفظ القرآن الكريم وتفسيره أولا ثم تحصيل علوم الحديث و الفقه و الفرائض، ثم الاعتناء بعلوم اللغة من النحو و الصرف مع الحفظ كم هائل من الأشعار الجاهلية وأشعار فترة الإسلام للاستشهاد بها أو نسج الشعر على منوالها، كما كان هؤلاء الكتاب مهرة في علم الحساب و خاصة من كان منهم موظفا في جانب إحصاء الأموال و الجيوش أوما يصطلح عليه عند الموحدين بكاتب الجيش، ولم تكن هذه الصفات العلمية للكتاب بحسب يل كانو بالإضافة إلى ذلك على علم ودراية واسعة بعادات وتقاليد الملوك ومجالسهم و كذا طبائع الناس وعاداتهم.
- Itemالعلاقات الجزائرية التونسية 1954-1962(جامعة وهران1, 2007) بوقريوة لمياءعرف كل من القطرين تونس والمغرب ثورة تحريرية سبقت الثورة الجزائرية، وواجهها الاستعمار الفرنسي بقوة ولم يوليهما أهمية إلا بعد انفجار الوضع في الجزائر. فبفضل عنفوان الثورة الجزائرية استطاع البلدان أن ينالا استقلالهما لتتفرغ فرنسا إلى الجزائر. وعلى الرغم من المواجهة العنيفة بين الجزائريين والفرنسيين، فإن الجزائر استطاعت أن تسترد استقلالها في صيف 1962. وقد حاولت فرنسا عزل الجزائر عن أشقائها في المغرب والمشرق العربيين دون جدوى، ذلك لأن العلاقات بين الشعوب العربية كانت متينة ومتأصلة عبر التاريخ. ويهمنا في هذه الأطروحة" العلاقات الجزائرية التونسية أثناء الثورة التحريرية 1954-1962"، اعتبارات عديدة أهمها: الحدود المتلاصقة التي سهلت على الجزائر بناء قواعد خلفية للثورة وربط القطر الجزائري بالعالم العربي عبر التراب التونسي من أجل ضمان استمرارية الثورة، أو بعبارة أخرى استمرارية الدعم اللوجستي للثورة عبر تونس، والتي كانت تراهن هي الأخرى على الثورة الجزائرية في عدة قضايا مصيرية. وقد تأثرت تأثرا مباشرا بكل الأحداث السياسية والعسكرية التي كانت تحدث بالجزائر، ولذلك كان لابد من تحديد علاقاتها السياسية والعسكرية مع جيش وجبهة التحرير الوطني.