إنتشار ظاهرة الأوقاف في المغرب الإسلامي مابين السابع والتاسع الهجريين(ق13-15)و دورها في الحياة الإقتصادية و الإجتماعية

Vignette d'image
Date
2006
Auteurs
بوداود عبيد
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران1
Résumé
لقد أقبل مجتمع المغرب الإسلامي على الوقف، وذلك بمختلف شرائحه وفتاته، ولم تستثن اية فئة من عمليات الوقف، حيث نجد الفقهاء والمتصوفة، والوزراء وأهل النفوذ، والتجار والمياسير، بل حتى أهل الذمة كانت لهم أوقافهم ؛ وكما كان للرجال أوقافهم، شاركت النساء من الأخريات في هذه العملية. ولقد تفاوت حجم أوقاف كل فئة من هذه الفئات حسب إمكانياتها المادية، ونسبة تمثيلها في المجتمع لقد شكلت الأوقاف مؤسسة للتكافل والتضامن بين مختلف شرائح وفـــات مجتمع المغرب الإسلامى، وهو ما يكشف عن انسجام هذا المجتمع فى عمومه ومحاولته التصدي جماعيا للتحديات التى كانت تواجهه، وانفتاح أصحاب تلك الأحباس على هموم وانشغالات ذلك المجتمع. كما نشير إلى أن الأوقاف خلفت لنا اليوم تراثا معماريا أصبح قبلة السياح الأجانب، ما كان له أن يستمر لولا رعاية تلك الأوقاف، وصفته القانونية التي كانت تمنعه من التداول بالبيع أو الشراء. وقدمت لنا هذه المؤسسة نموذجا مهما ورائعا لمعالجة الكثير من المشاكل التي تعانيها مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة، ولن يتأتى ذلك إلا بإحياء عمليات الوقف، والعمل على استرجاع ما ضاع منها بتوالي القرون.
Description
Mots-clés
الوقف؛ المغرب الإسلامي؛ المجتمع؛ أهل الذمة؛ الفقهاء؛ المذهب المالكي؛ الورثة؛ ممتلكات الوقف
Citation