Faculté des Lettres
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Faculté des Lettres par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 795
Résultats par page
Options de tri
- Itemألسنة النص الشعري في النقد المغاربي القديم(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 01-07-2012) مغراوي فاطمةتتمثَّل إشكالية الموضوع في محاولة الإجابة عن كيف يمكن أن تكون للنصّ الشِّعري أَلسِنَة ينطق بِها؟ وعن ماذا كشف لدى من قرأه وفسَّره من النقاد المغاربة الذين استنطقوه؟.توصّل النّقد المغربي إلى أنّ النصّ عبارة عن نبع من الطاقات الدّلاليّة التي ينبغي تفجيرها، فسعى لذلك متزوّداً بعُدّة من الآليات القرائية التي تعدّدت أصولها، وتنوّعت أدواتها وكثر التَّأليف فيها وتعمَّق الخلاف حولها، فكان سَعيهم شتى،بحيث خاضوا في قضايا عميقة جامعين آراء مشتَّتة ومواقفا متردّدة، ويتصفّحون المصنّفات القديمة والمؤلّفات الجديدة، مُحاولين استنطاق هذا النصّ الذي صمد طويلا أمام آليات القراءة والتشريح النقدي، تماما مثلما عاش مديدا وقيلت فيه نظريّات متنوّعة تتراوح بين الخوض في دهاليز دواخله تارة، والإحاطة بعوالم خارجه تارة أخرى.فقد حاولنا أن نلمَّ شتات المتفرّق من هذه الأفكار التي وردت لدى النقاد المغاربة القدماء.فحصرنا ما استطعنا الوصول إليه من إنتاجهم النقدي، وقد زجّ بنا ذلك في عوالم المُدوَّنة النقديَّة العربيَّة القديمة في المشرق، كما في جُهود الرُّؤى النقدية الحديثة أيضا.سعياً منّاَ لضبط قيمة أرائهم ومدى تميّزها في قراءتهم للشِّعر العربي.فارتأينا صياغة عنوان بحثنا بـأَلسِنَة النَصّ الشِّعري في النَّقد المغاربي القديم، بداية من مدرسة القيروان التي ازدهرت في النصف الثّاني من القرن الرّابع والنصف الأوّل من القرن الخامس الهجريين، وصولا إلى القرون الموالية حتّى أوائل القرن الثّامن للهجرة مع أعلام الفكر النقدي الفلسفي.وتبدو هذه الفترة الزمنيّة طويلة نسبيًّا لكنَّ الأمر حتميّ لأنّ القراءات تنوَّعت.فقد أدرك أغلب النقاد المغاربة عصر التَّنظيم المنهجي للرُّؤى النقديّة، واستقام لهم الوُلوج إلى داخل النصّ الشعري من خلال استيعابهم للزاد التأليفي الذي أنتج من قبلهم وعلى عصرهم.
- Itemالمصطلح في المصنفات الصرفية الجزائرية – دراسة موازنة-(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 02-07-2012) بن نافلة يوسفتتلخص الرسالة في مقدّمة ومدخل وبابين و ملحق وخاتمة،أمّا المدخل فقد تناولت فيه مفهوم المصطلح ثم نشأة المصطلح الصرفي ثم التعريف بالصرف وفائدته ،ثم نشأة الصرف العربي وتطوره ،وأهم المصنفات الصرفية في التراث اللّغوي العربي وفي التراث الجزائري.وأهم الرسائل الجامعية التي تناولت التصريف في الجزائر وكذا المقالات الخاصة بالتصريف للأعلام الجزائريين ،وفي الباب الأول تناولت المصطلحات الصفية الخاصة بالأسماء والمصدر ومشتقاته ،وقسمت هذا الباب إلى قسمين أحدهما خاص بالأسماء والآخر بالمصدر أمّا الباب الثاني فتناولت فيه المصطلحات الصرفية الخاصة بالأفعال الصحيحة والمعتلة منها والتي تشمل الأسماء الأفعال وقسمته إلى ثلاثة فصول ثم ملحق خاص بالمصطلحات الصرفية في المدونات الجزائرية مع قراءة في الجداول وفي الأخير خاتمة توصلت فيها إلى أهم النتائج أذكر منها: أنّ أغلب المدوّنات الصّرفية الجزائرية يغلب عليها الطّابع التّعليمي ، التّلقيني ،التّربوي،إذ يسعى أصحابها إلى تعليم الأجيال مبادئ الدّرس الصّرفي ،ومسائله ،ومصادره.
- Itemالحداثة الشعرية في النقد المغاربي المعاصر(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2-2012) آيت حمدوش فريدةحاول البحث أن يرصد مجموع القراءات النقدية المغاربية ( المغرب، الجزائر، تونس) لحداثة المتون الشعرية المغاربية و محاولتها ضبط بعض ملامحها إذ بدأ هذا النقد يرسم منذ بداية تشكله مجموعة من الممكنات النقدية تتعلق بمسألة التجديد و مفهومه، بغية النفاذ إلى عمق التجربة الشعرية الجديدة. فقد وقف البحث عند أبرز الدراسات النقدية التي تمتلك حضورا فعليا و حاولت أن تضبط توجهات التجربة الإبداعية الجديدة التي انخرطت في العديد من التحولات الجمالية، إذ باشر البحث بالتحليل و المعالجة تلك الإبدالات التي شهدها النص الشعري المغربي، الجزائري و التونسي عبر تشعب حالاته الكتابية الجديدة من البنية الإيقاعية و عناصرها الجمالية، دخول الملمح البصري في القصيدة المغاربية بوصفها منجزات جوهرية لفضاء الخطاب الشعري المعاصر.و لقد أمكن لهذا البحث أن يبرر توسع ممكنات النقد الحداثي لخطاب الشعر لدى نقاد المغرب و تونس .فقد اقتربت حداثة الشعر التونسي من كتابات الشعر الغربي مما أمكنهم تخطي الأخذ عن أدونيس كونه مقصد كثير من الكتابات الشعرية، كما أن البعض الآخر منها انتهى إلى متاهة الكتابة بلغة تقارب الخطاب الصوفي و الإمساك بما هو صعب. و مثل هذه الكتابة تناولها البحث عبر الخطاب النقدي التونسي كونها علامة متفردة. في حين أن النقد الجزائري لم يتمثل طبيعة حداثة النصوص الشعرية الجزائرية، مما جعل النقد الحداثي الجزائري رهن الكتابات الأكاديمية التي تؤديها الرسائل. مما أفرز تلك المغايرة في التأسيس النقدي لخطاب الشعر عن النقد الجزائري الذي انبرى إلى إشكالية انعدام التأصيل و غياب التمثل للتصور النقدي المحدث.
- Itemالخطاب التداولي في الموروث البلاغي العربي من القرن الثالث الهجري إلى القرن السابع الهجري(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 03-07-2012) واضح أحمدحاولنا من خلال هذه الرسالة الموسمة بعنوان : الخطاب التداولي في المورث البلاغي العربي من القرن الثالث الهجري إلى القرن السابع الهجري ، طرق باب المثاقفة الحقيقية بين ثقافتين مختلفتين ( زمنيا و جغرافيا ) و هذا من خلال استنطاق و استقراء أهم المعالم المنهجية و الدعائم المعرفية التنظيرية و الإجرائية التي نبعت من لدن البلاغين العرب في مؤلفاتهم و دوارينهم في الفترة المحددة سلفا .إذا استنطقنا الرصيد المعرفي الذي خلفه هذا التراث ، نلقي دخرا ثمينا من الأفكار النيرة الحالمة في طياتها تفسيرا و تقنينا لبعض القيود الإستراتيجية التي تسمو بالأداء اللغوي نحو القول الفصيح و البلاغة الحقيقية بطريقة راقية و ناضجة فجرت بنابيع التلاقي المعرفي و الانصهار المنهجي بينها و بين طروحات و تنظيرات الدرس التداولي المعاصر المختص بتقنين و زرع الأدوات و الإجراءات الإستراتيجية المتعلقة بالخطاب الناجح و المقال في بعده التواصلي .أمام هذا الطرح ، كان لزاما علينا للإجابة على بعض الأسئلة التي نحسبها من الأولويات و الركائن التي ينبغي لبحثنا الوقوف عندها و من بينها : هل انطوت تنظيرات و أفكار البلاغيين العرب المنتمين إلى الحقبة الزمنية المذكورة سابقا على تخريجات و تصورات متناسقة حول اللغة في بعدها التواصلي بشكل عام و التداولي بشكل خاص ؟ و إذا كان الأمر كذلك : فما هي الطروحات البلاغية التي تسعفنا إلى تلمس بعض الومضات التداولية ؟ و هل انطوت علوم البلاغة العربية ( المعاني ، البيان و البديع ) و المباحث تحت لواءهما على أمس و أبعاد ذات معالم معرفية تتقفاها الطروحات التداولية المعاصرة و هي تتعامل مع مسالة الإنتاج اللغوي ؟و في إطار محاولتنا العلمية التي الفت على عاتقها الإجابة على هذه الأسئلة ، ألفيتنا تغوص فكريا أهم المضامين الفكرية المنتمية إلى تاريخ البلاغة العربية بمختلف مراحلها من القرن 3 حتى القرن 7 ه ، و التي رأينا أنها تنسجم إلى حد بعيد مع طروحات العلماء و الفلاسفة اللغويين ذوي النزعة التداولية و من بينهم الجاحظ ( ت 255 ه) و ابن قتيبة ( ت 276 ه) و المبرد ( ت 285ه) ، و قدامة بن جعفر ( ت 377ه) و عبد القاهر الجرجاني ( ت 471 ه) و السكاكي ( ت 626 ه) وصولا إلى تنظيرات الخادم القرطاجني ( ت 684 ه)، و محاولة لإثبات هذه المقتضيات التصورية استندنا على مجموعة من الحجج و البراهين الفكرية التي تثبت هذه النظرة الإنصهارية بين الدرسين ( البلاغي العربي / التداولي المعاصر ) و تعزل فكرة الإسقاط التعسفي .بالإضافة إلى هذه الوقفات التأملية ، حاولنا القبض على أهم المعالم و الأسس التداولية الواقعة ضمن إطار بوثقة علم للمعاني معتمدين على مجموعة من المباحث الفرعية المندرجة تحت لواءه كظاهرة الحذف و الخبر و الإنشاء و الفصل و الوصل ... و التي أثبتنا أنها تعقد فصول تشابه و تماثل معرفي و منهجي مع أهم الآليات التداولية المعاصرة كالأفعال الكلامية و الاستلزام الحواري ... ، ثم عكفنا على تبيان أهم القضايا المفاهمية المشتركة بين آليات علم البيان و المبادئ التداولية المعاصرة ، لنصل في الأخير إلى معانيه المسار و الاتجاه التداولي القصدي المتموضع في صلب بعض الآليات البديعية كالالتفات مثلا .
- Itemدلالة الألفاظ بين المعجم والتفسير في ضوء المنهج السياقي(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 03-07-2012) قاسم قادةلعل من أهم المحطات الأساسية المدرجة في الرسالة الموسومة بـ: دلالة الألفاظ بين المعجم والتفسير في ضوء المنهج السياقي.كونها أنّها تعالج اللفظ وهو يتوسط بين دلالتين اثنتين: إحداهما المعجم والأخراه التفسير،وذلك وفق ما تمليه القرائن اللفظية والمعنوية؛الشيء الذي جعل من حركية الرسالة أن تقوم ببعض من الخطوات لعل من أهمها أثرا ما يأتي:1-الوقوف عند الخلفية المعرفية والمنهجية لنشأة المعجم على أساس أنّ غالبية الرواد في هذا الحقل استطاعوا أن يؤسسوا لمفهوم المعجم على حسب ما تقتضيه طبيعة الدلالة التي يمكن تسميتها بالدلالة الشاملة المستغرقة لأانواع كثيرة من الدلالات2.-الوقوف عند أهم العلائق التي تربط بين الدلالة المعجمية والدلالة النحوية القائمة على ما تقتضيه طبيعة التراكيب النسقية التي همها الوحيد هو دراسة اللفظ بما هو كائن وموجود داخل التركيب بعظ النظر عن المؤثرات الخارجية التي تساهم في تحديد دلالة اللفظ.3-الوقوف عند المرجعية المعرفية والمنهجية بله الفكرية التي أسهمت في بناء مفهوم التفسير؛حيث راحت الرسالة تتوقف عند نشأة التفسير معطية الاهتمام البالغ إلى الدلالة اللغوية والاصطلاحية؛على أنّها حاولت بالقدر الكافي أن تعطي بعضا من المميزات التي امتاز بها التفسير لدى أهل الاختصاص؛الأمر الذي جعل من حركية التفسير أن توصف عند غالبية المفسير بما سمي فيما بعد بالتفسير المأثور وهو التفسير الذي يقوم بعملية الشرح والبيان لما هو قائم في الآية الكريمة قد تكون هذه العملية تنطلق أساسا من النص القرآني نفسه،وقد تنطلق من نص الحديث أو غيرها من النصوص الأثرية التي لا تتجاوز سطح الآية.4-الوقوف عند بعض من اللوازم القائمة بين التفسير والتأويل؛على أساس أنّ التأويل لا يستطيع أن يقوم بدوره بمعزل عن ورود التفسير؛وهو ما جعل من التأويل أن يحتل موضعا فيما يه علاقة بالبعد العلائقس القائم في مفهوم السياق؛الأمر الذي جعل من الرسالة تحاول أن تطل إلى بعض من القرائن التي تحقق ذلك5.-الوقوف عند الأسس الفلسفية والفكرية واللغوية لمفهوم السياق، سواء من حيث المفهوم-التحديد-أم المنهج أم الموضوع؛ الأمر الذي جعل من هذا النوع من المعطى أن يتخذ السياق لنفسه بعدا معرفيا ومنهجيا داخل الحقول المعرفية.غير أنّه من باب أولى أن نقول بأنّ السياق الذي حاولت الرسالة تبيانه وهو يلازم كلا من الدلالة المعجية والدلالة التفسيرية؛و هو ذلكم السياق الذي له قدمان تراثي وحداثي؛الشيء الذي جعل من السياق أن يتخذ لنفسه مسارا معرفيا ومنهجيا لدراسة دلالة اللفظ ليس ما تقتضيه طبيعة المعجم من دلالة متعددة ومتنوعة أو دلالة التفسير القائمة على المعنى السطحي،وإنّما وفق ما تمليه طبيعة القرائن العقلية التي تستوجب بعدا عقلانيا تصوريا في التعامل مع اللفظ حسب ما تقتضيه طبيعة السياق الداخلي والخارجي،وهي لفتة لطيفة حاولت الرسالة أن تعقد في ظلها البعد المفاهيمي والمصطلحاتي للسياق بين المنظور التراثي والمنظور الغربي.
- Itemالكتابة الروائية عند واسيني الأعرج في ضوء جمالية التلقي(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 3-2012) العزوني فتيحةيعوّل مشروع بحثي على القارئ من خلال مستويات التلقي المتباينة التي أنتجها لدى تلقيه لكتابة "واسيني الأعرج الروائية " . من هنا تخوض الأطروحة في فصلها الأول في مقاربة مستويات تلقي كتابة "واسيني الأعرج" الروائية من خلال تقصي حضور هذه الكتابة في دور النشر ، حقل الترجمة ، المكتبات ، الأنترنيت. ويتحوّل اهتمامها في الفصل الثاني إلى الوقوف على أنماط تأويل القراء للكتابة الروائية الواسينية في المتن النقدي الأدبي المنشور محليا وعربيا . وقصد توسيع أفق أسئلة القراء أتطلّع في الفصل الثالث إلى قراءة ممكنة حول تجربة الكتابة الروائية عند "واسيني الأعرج" . وأخصص فضاء من هذه الأطروحة لتأويل عمل روائي يتمثل في "رواية كريماتوريوم سوناتا لأشباح القدس" لأنني أحسب أنه يمثل نواة لتأمل نظري موسع في مفهوم الكتابة ملزم بإجلاء معنى الكتابة ووظيفتها عند "واسيني الأعرج" . فهو تجربة تستحق الاقتراب منها لفهمها .مما جعلني انصرف إلى الاشتغال عليه عبر فصول ثلاثة بعد أن ألهمني خطة مقاربته من خلال الوقوف أولا على استراتيجية السرد في رواية "كريماتوريوم" قصد إجلاء الأوقاع الجمالية لتقنية السرد التي تلعب على وترها الكتابة في هذه الرواية. ثانيا: البحث في الكتابة وشعرية الممكن في رواية "كريماتوريوم" . ثالثا: وينطلق التأويل هنا من الرغبة في ملامسة أبعاد التشكيل البصري الذي تلتقطه العين في مسحها البصري للمكتوب مع الاستفهام حول مدى تواطئ استراتيجية الكتابة مع ثقافة العين . وأخيرا الاستبيان ويأتي لمعالجة فعل تلقي سرديات "واسيني الأعرج" وأشكال وقعه وفق أشكال ثلاثة تبعا للعينة المشاركة معنا في الإجابة عن الأسئلة: (الأساتذة الجامعيون- الطلبة الجامعيون -الصحفيون). وبعد تصنيف، إحصاء، وتحليل أجوبة العينة أوجدنا نسبة التلقي والمقدرة تقريبا بـ: %17.8.
- Itemإشكالية المبهم والمبيّن في الخطاب القرآني – دراسة دلالية- في ضوء نظرية البحث الدلالي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 04-07-2011) زرادي نور الدينلقد تناول هذا البحث: إشكالية المبهم والمبين في الخطاب القرآني، محاولا الوصول إلى عدة أهداف تتعلق بالبحث الدلالي في هذه الإشكالية، منها: تحديد الأسباب المؤدية إلى وقوع الإبهام، أو الغموض في النص القرآني، ثم تحديد بعض مواطنه ومظاهره وكذا الوسائل التي ينبغي استخدامها لرفعه. وانطلاقا من كون الخطاب القرآني خطابا لغويا -يعتمد اللغة أساسا لتبليغ مقاصده- حاول البحث تحديد مفهوم الخطاب وعناصره اللغوية، وكذا النص ومدلولاته، وعلاقته بالخطاب. ثم تصدي بالمناقشة لإشكالية التلقي، وتلقي للخطاب القرآني، فمصادر هذا التلقي، وانتقل إلى مناقشة إشكالية الإبهام والبيان، متتبعا أقسام المبهم في الخطاب القرآني، ومستوياته الدلالية، التي منها: الخفي، والمشكل، والمشكل، والمجمل، والمتشابه، ثم تعرض للعلاقات الدلالية بين هذه المستويات، وأشدها غموضا وإبهاما، والذي هو حال المتشابه.ثم تناول البحث المبين من حيث مفهومه وأقسامه، ومستوياته الدلالية، التي تتوزع إلى منطوق صريح، وغير صريح، ومفهوم موافقة، ومفهوم مخالفة فالأول يتشكل من أربعة مستويات دلالية هي: النص، والظاهر، والمفسر والمحكم، والثاني يتكون من دلالة العبارة ودلالة الإشارة، ودلالة الاقتضاء، ودلالة الإيماء.أما المفهوم فهو نوعان مفهوم موافقة، ويعني ما دل عليه اللفظ في محل السكوت ويكون موافقا للمنطوق نفيا أو إثباتا، ومفهوم مخالفة، وهو الذي يأخذ نقيض حكم المنطوق به نفيا أو إثباتا كذلك، ويشمل مفهوم الصفة، والشرط، واللقب، والعدد، والغاية، وبذلك مثل البحث استطلاعا وصفيا تحليليا لإشكالات دلالية تتعلق يتلقى الخطاب القرآني، محاولا تحديد طرق التعامل معها وكيفية إزالة الإبهام عنها.
- Itemبلاغة الصورة الفنية في الخطاب القصصي القرآني، مقاربة تحليلية في جماليات الأداء والإيحاء.(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 4-2012) دحماني نور الدينتم التطرق من خلال هذه الرسالة التي تم التقدم من خلالها لنيل شهادة الدكتوراه في الأدب العربي إلى بعض الملامح الجمالية المتعلقة بنظام التصوير ضمن الخطاب القصصي القرآني، من زاويتين تتصل إحداهما بالأداء، وعنينا به جملة الإمكانات التعبيرية والأسلوبية واللغوية والبلاغية التي توسّل بها الأداء لإنهاء مقاصده الدينية ومقرّراته التبليغية. في حين تتصل الزاوية الثانية بالإيحاء وقصدنا به جملة الظلال التي يخيّلها هذا الخطاب بذهن المتلقي روحيا ونفسيا وعقليا وفنيا.وقد عوّلنا على عدة مرجعيات معرفية منها البلاغة وتحليل الخطاب وحقل التفسير والتأويل فضلا عن أهم الدراسات القرآنية التي تناولت الموضوع، الأمر الذي مكّننا من تحديد منظورنا الخاص للموضوع ، وقد خلصنا إلى بعض النتائج نظريا وتطبيقيا.
- Itemالقيم الإنسانية و الجمالية في قصص نجيب الكيلاني(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 4-2012) دلاوي نصر الدينعنوان هذا ( البحث القيم الإنسانية و الجمالية في قصص نجيب الكيلاني ) و يقوم بناؤه على مقدّمة من اثنتي عشر صفحة و مدخل و ثلاثة فصول و خاتمة.و قد وصلت صفحاته ذوات العدد إلى 224 صفحة.أمّا المدخل فتناول الحركة الواعية بالأدب الإسلامي الحديث منذ نشأتها متتبّعا مراحلها و واقفًا عند محطّاتها و رجالاتها مستعرضًا مبادئها و أهدافها. ثم تلاه الفصل الأوّل الذي تناول حياة نجيب الكيلاني و أدبه واقفًا عند المؤثّرات الحاسمة و الأحداث الكبرى في حياته و مسلّطًا الأضواء على إبداعه و مضمونه و ظروف تأليفه و ما حقّقه من نجاح و ذيوع.أمّا الفصل الثّاني فقد كانت مهمّته عرض القيم الإنسانية في قصص نجيب الكيلاني و مناقشتها و تحليلها و بيان قيمتها و وزنها كالتدين و الصّراع و الحرية و الحب و الجنس...أمّا الفصل الثالث،و هو خاتم الفصول، فقد وقف عند القيم الجمالية في قصص نجيب الكيلاني كالشّخصيات و اللغة و الحوار و الزمان و المكان و البيئة...مبيّنًا نوعيّتها و أصالتها و مدى توفيقها و نجاحها في مسايرة القيم و التّعبير عنها و مبرزًا قدرة الكيلاني في الكتابة الفنّية.و لم يَخلُ هذا البحث من مناقشة الأفكار و تحليلها و ابتلائها و من التّساؤل و التذوّق و التّفسير.أمّا الخاتمة فقد كانت خلاصة للبحث و لأهمّ النتائج التي توصّل إليها.
- Itemالكتابة الصوتية العربية(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 4-2012) حبيب زحماني فاطمة الزهراءالكتابة الصوتية حلم راود كل الكاتبين والمعلمين في أصقاع الدنيا، والمرجّح أن يكون هذا الحلم هو ما حرّك مسار وتاريخ الكتابة على الإطلاق. فسعى الإنسان إلى تدوين الأصوات اللغوية على شكل رموز مقروءة تحفظها مواد قابلة للبقاء لفترة زمنية طويلـة.من هذه الفكرة نشأ مضمون مدخل الرسالة الذي خصّصناه لنشأة الكتابة وأولياتها، على الرغم من معرفتنا المسبقة، بل قناعتنا بأن الوصول إلى الحقيقة التاريخية وتحديد مجالها الزّمني بدقّة، غاية لا تدرك، خـاصّة إذا تعلّق الأمر بأحداث إبداعية تعود إلى زمن ما قبل التاريخ نفسه، ثم عرّجنا على أهمّ مظاهر التّطور الذي عرفته الكتابة، إلا أن وصلنا إلى آخر طور كما نعلم، وهو الكتابة الإلكترونية الآلية. و قسّمنا أصوات اللغة العربية شأنها شأن أصوات العالم إلى صوائت و صوامت، و كانت الصدارة للصوائت على اعتبار أنها لم تنل حظا وافرا من الاهتمام من قبل علمائنا، و شكلت الموضوع الأساسي للباب الأول، الذي احتوى على دراسة الصوائت القصيرة و الصوائت الطويلة و الصوائت الممالة. محاولين إيجاد رموز جديدة، و لكن دون قلب نظامها، فهو نظام راسخ في الثقافة و الفكر الإسلاميين، و لكننا حاولنا إحداث تغيرات بسيطة على مستوى الوضعية بخصوص الصنف الأول، و تغيير الحجم بالنسبة للثانية، واستحضار التراث بالنسبة للثالثة. وواصلنا مشروع البحث عن رموز صوتية دقيقة توافق الطبيعة الصوتية للأصوات المدروسة في الباب الثاني مع الصوامت، و اخترنا حقل العمل، الهمزة في حالتها المحققة و المخففة، على اعتبار أنها من أعقد المسائل الصوتية و الإملائية على الإطلاق ، فهي لا تزال تشكل أزمة ، يجب حلّها. و قبل الاقتراحات التي قدمناها، حاولنا الاقتراب من طبيعة صوت الهمزة المائع فلا هو بصائت صرف و لا هو بصامت صرف، فارتبكنا أيما ارتباك بين هذا و ذاك و عرفنا على الأقل لماذا اختار لها القدماء تلك الرموز التي تشرك صور الصوائت الطويلة في تمثيلها، و اخترنا اختزال الشكل بالنسبة للهمزة المحققة، و استثمار مآثر القدماء و خاصة القراء بالنسبة للثانية.
- Itemالنقد الأدبي في الأندلس اتجاهاته وقضاياه –من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجري(05-11-2015) بريك الضاويةإن النقد الأدبي في الأندلس لم ينل نصيبه الكافي من الدراسة والبحث كنظيره المشرقي، وأكبر دليل على ذلك قلة الدراسات والأطروحات في هذا الموضوع. إن هذه الفترة من تاريخ الحضارة الإسلامية (من القرن السادس إلى القرن الثامن) هي فترة الإحساس بقرب النهاية والسقوط، وهو ما انعكس سلبا على الأدب والفكر، لأن أنظار الناس انصرفت إلى اهتمامات مصيرية أكبر، إلا أن ما حدث في الأندلس آنذاك كان مفاجئا، فقد بدا نوعا من الازدهار في الحركة النقدية. ويتجلى ذلك في المؤلفات النقدية والبلاغية ، ونوع القضايا المطروحة، كالتوجه لنظرية الشعر تأثرا بالفلسفة اليونانية ، مثلما نجد عند ابن رشد وحازم القرطاجني. واعتنوا بخصائص التشكيل الفني ، فتعمقوا في تناول قضية البديع، وأشادوا باختراع المعاني الجديدة، وابتكار الصور الغريبة وتوليدها، ووقفوا من قضية الأخذ الأدبي موقفا متسامحا. ووقف هذا البحث عند ازدهار النثر الفني في الأندلس إلى الحد الذي صار فيه ينافس الشعر على مكانته، بل ويتفوق عليه أحيانا، وقد انتظمت هذه القضايا ثلاثة اتجاهات رئيسة، هي: الاتجاه الدفاعي، الاتجاه الأخلاقي، الاتجاه الفني.
- Itemالدلالات الرمزية في الشعر الجزائري المعاصر(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 5-2012) زرارقة الوكاليسعى هذا البحث إلى إبراز الدلالات الرمزية في الشعر الجزائري المعاصر من خلال الوقوف على المنجز الشعري الجزائري المعاصر ابتداء من سبعينيات القرن العشرين وما تلاها . وحتى نستطيع ضبط البحث والتمكن من التحكم فيه حصرناه في الدلالات الرمزية من خلال التوظيف الصوفي والأسطوري والديني والتاريخي. وقد تمَّ كشف النقاب عن العديد من الدلالات الرمزية التي حملتها المدونة الشعرية الجزائرية المعاصرة ، والتي جسَّدت واقع الذات الشاعرة على المستويين الفردي والجماعي ، ومن أهم هذه الدلالات : -دلالة الغربة والاغتراب. -دلالة الرفض للواقع المعيش والثورة عليه. -دلالة المعاناة الذاتية والجماعية. -دلالة الصراع بين الذات الشاعرة والذات المتسلطة. -دلالة الأمل في الخلاص. -دلالة اليأس من الخلاص. -دلالة الاستسلام. وسعى البحث إلى الكشف عن هذه الدلالات من خلال بعض الشعراء الجزائريين المعاصرين الذين برزوا في التوظيف الرمز بأشكاله وأنواعه للتعبير عن تجربتهم الشعرية واتخاذه معادلا موضوعيا . ومنهم ( مصطفى محمد الغماري- أحمد حمدي - ياسين بن عبيد - عبد الله حمادي - عز الدين مهوبي - عبد العالي رزاقي - الأزهر عطية - عثمان لوصيف.وقد تمَّ التوطئة للكشف عن هذه الدلالات الرمزية بمدخل تضمن أهمية الشعر في تأدية بلاغة الرمز وأهمية الرمز في العملية الشعرية ، وبفصلين تضمن أولهما الرمز والرمزية في الشعر العربي القديم والحديث والدلالات الرمزية التي عرفها الشعر العربي المعاصر ، وتضمن ثانيهما سياق الشعر الجزائري الحديث والمعاصر وواقع الأدائية الرمزية فيه.
- Itemالمنظومات اللغوية في الجزائر : إحصاء و تصنيف و تحليل(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 5-2012) عبد الرحمن فاطمةيزخرُ التُّراث اللغوي العربي بجُملة غير يسيرة من المنظومات التعليمية في مختلف أنواع علوم العربية كالصوت و الصرف و النحو و القراءات و غيرها ، أنشأها أصحابها بغرض حفظ و استيعاب كم كبير من المعرفة و العلوم في جملة من أبيات الشعر و لعلهم بهذا العمل كانوا يستظهرون القول : من قرأ المتون حاز الفنون . من هنا فقد طرحت عدة إشكالات تصب في هذا الموضوع منها: هل اهتم علماء الجزائر بفن النظم كبقية العلماء ؟ و لماذا ألفت عدة كتب تضم منظومات غير جزائرية، و لم نجد كتبا خصصت للنظم الجزائري فقط ؟ ، ما الهدف من نظم العلـــوم المختلفة ؟ هل ضمت المنظومات اللغوية الجزائرية النحوية، والصرفية كل الموضوعات كما وجدت عند غيرهم أم اكتفوا ببعض الموضوعات فقط ؟. كل هذه التساؤلات و أخرى حاولنا أن نجيب عنها من خلال بحثنا الذي سعى إلى إبراز مصنفات علماء الجزائر في مجال النظم من خلال الوقوف على أهم المنظومات اللغوية الجزائرية ، وقد تم الاستعانة بعدة منظومات منها :منظومة ابن عربي ، منظومة ابن معطي ، ومنظومة المضاوي، ومنظومة ابن أب المزمري ، و منظومة البوعبدلي، و منظومة السنوسي القيزاني، و منظومة محمد باي بلعالم ، وغير ذلك.وتمّ كشف النقاب عن العديد من الموضوعات النحوية و الصرفية التي تضمنتها المنظومات اللغوية الجزائرية مختصرة وواضحة يسهل على المبتدئ استيعابها و حفظها، إذ قمنا من خلال بحثنا هذا بحصر الموضوعات الصرفية وحدها ودراستها بالتعريف بكل موضوع على حدى؛ فقد قمنا بتعريفه لغة و اصطلاحا و في القرآن الكريم و أجرينا موازنة بين ما جاء عند علمائنا فيما يخص الموضوعات الصرفية ثم واصلنا البحث للتعرض للموضوعات النحوية و فعلنا الشيء نفسه كما فعلنا مع الموضوعات الصرفية ، وختمنا عملنا هذا بجملة من النتائج حصرناها في نقاط كخاتمة لبحثنا هذا .
- Itemنظرية التلقي في النقد العربي(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 5-2012) قدور إبراهيم محمدموضوع نظرية التلقي أحد التيارات الأساسية في النقد الأدبي العالمي المعاصر، ومثل بروزه منعرجا هاما ونقطة تحول في تاريخ النقد الأدبي العربي المعاصر.يرمي هذا العمل إلى التعرض إلى أهم معالم هذا المنهج النقدي، وإعطاء صورة عن استقبال ولقاء نقدنا الأدبي العربي بالنقد الأدبي الغربي، وما مظاهر ذاك اللقاء.قدم فيه تصور عن حال نقدنا الأدبي العربي وما يتطلبه من تحديث وتجديد بأدوات الفهم، والمرجعية الفكرية والمعرفية لهذه النظرية، والمفاهيم النظرية والإجرائية لها، والتلقي في الحركة النقدية العربية المعاصر، والممارسة النقدية العربية المعاصرة في هذه النظرية، وتطبيق يتعرض لكيفية استيعاب هذا المنهج وكيفية تطبيقه على الأعمال الأدبية.
- Itemالشّعر الجزائري الحديث في ضوء جمالية التلقّي(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 5-2012) بوطرفاية مصطفىيتناول هذا البحث موضوع " الشّعر الجزائري الحديث في ضوء جمالية التلقّي" في الفترة (1919م-1962م)، ونسعى من خلاله تقديم قراءة أخراة، تنضاف إلى تلك الدّراسات السّابقة، وعلى الرّغم من اختلاف المقاربة المنهجية، إلاّ أنّها تبثّ في رؤية موحّدة ، تؤكّد على أنّ الشّعر الجزائري بكلّ مراميه، يبقى سجّلا حيّا لماضي الأمّة وحاضرها ومشروعا مفتوحا على مستقبلها.تمحورت إشكالية هذه الدّراسة في استكشاف بعض الجوانب الفنّية والجماليّة في الشّعر الجزائريّ الحديث، في ضوء جمالية التلقّي وعلاقتها بقراءات سياقية ونسقيه وما بعد الحداثة.وتجسيدا لهذه الفكرة وإحقاقها تمّ طرح بعض التّساؤلات، منها ما هو مرتبط بالشّعر الجزائري الحديث بكل أبعاده الواقعية والفنّية والجمالية، ومنها ما تعلّق بجمالية التلقّي ودور القارئ، والتّفاعل القائم بين النّص والمتلقّي، انطلاقا من الرؤية القديمة للقراءة والتّلقّي في الفكر الغربي القديم والموروث النّقدي العربي، مرورا بمختلف المناهج الحديثة، ووصولا -تحديدا- إلى جمالية التّلقي كما طرحها الفكر الألماني.وقد بيّنا شرعة هذه التّساؤلات في خطّة بنيت على مقدمة ومدخل وبابين (كل باب بثلاثة فصول) وخاتمة.حيث حاولنا في مقدمته طرح الإشكالية بكلّ أبعادها الفكرية والمعرفية والجمالية، وقدّمنا في مدخله صورة عن الواقع الجزائري (سياسي، اجتماعي، ثقافي)، الّذي في ظلّه تمّ نظم قصائد الشّعراء - إيمانا منّا بأنّ الشّعر بن بيئته ومحاكاة لها -.وركّزنا في الباب الأوّل على الجانب التّنظيري بتقديم قراءة تجلّي بعض المفاهيم النّقدية والفكرية في طرح كرونولوجي، من الفكريين اليوناني والعربي، ومرورا بما أحدثه الدّرس الّلغوي الحديث في الدراسات النّقدية ووصولا إلى منظور جمالية التلقّي، كما تبنّتها مدرسة كونستانس الألمانية.واهتممنا في الباب الثاني بإبراز الجوانب الفنّية والجمالية في الشّعر الجزائري الحديث، بتطرّقنا لثلاثة محاور (البناء اللّغوي وفعّاليته- الصّورة بين السّطحية والإيحاء والتّجدّد - الإيقاع ووقعه في المتلقّي )، وفي ظلّ الرّؤية المطروحة.أمّا الخاتمة، فخصصناها لذكر أهمّ النّتائج التي توصّل إلينا، وقد لخّصناها في أنّ الشّعر الجزائري الحديث الّذي ساير حركية المجتمع، ورغم اعتماده -في أغلبه- على النّمط القديم في النظم وما عرفه من ارتقاء -بسبب تأثره بالحركات التجديدية- في بعض المحاولات ، لم ينل حظّه الأوفر من المناهج النقدية الحالية في العمل التّطبيقي. و تبقى ميزة هذا البحث، هو أنّه جمع بين الطّرح النّظري في الباب الأوّل، وبين الجانب التّطبيقي في الباب الثّاني في رؤية لا تُقصي الآخر.
- Itemالوجودية في الرواية العربية المعاصرة في بلاد الشام سهيل إدريس نموذجا(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 5-2012) بوشيبة الطيبيقترح هذا البحث دراسة الأثر الوجودي في الرواية العربية المعاصرة في بلاد الشام من خلال نموذج سهيل إدريس في ثلاثيته الشهيرة :الحي اللاتيني , الخندق الغميق و أصابعنا التي تحترق، وهو بهذه الكيفية موضوع لم يعالج حسب علمنا,والدراسات التي تقترب منه على قلتها يلاحظ عليها أنها تفردت بدراسة الرواية العربية من هذا الجانب أو ذاك أو اقتصرت على بعض من جوانب الكتاب الفنية في شكل ملاحظات تفتقر إلى الدقة والتمحيص وتنقصها المنهجية التي ترسم مسار البحث في مشكل بياني واضح المعالم.لا يخفى على احد أن الرواية العربية المعاصرة في بلاد الشام عرفت تطورا كبيرا في مدة وجيزة وتعددت موضوعاتها وأشكالها ومضامينها كما عرفت في وقت قصير أوج ازدهارها من حيث الكم. ويستوي هذا النوع الذي يطرح نفسه بديلا لأكثر الأشكال الأدبية رواجا المرآة التي تعكس وجه مجتمع ممزق ومضطرب تحفه المخاوف ويخيم عليه اليأس وهو يتطلع إلى غد جديد وسط أفق تلفه كآبة وسواد. فقراءة الرواية إذن من زاوية النقد الوجودي فوائدها كثيرة لأنها قراءة تعلمنا النظر إلى البشر والأشياء بنظرة ثاقبة ومتفحصة إن القراءات الأولية تبدي لنا ملامح التأثر بارزة وحظوظ الأدب الوجودي الأوروبي وافرة وبخاصة منها تلك التي تعكس الطابع الفرنسي .إن هذه الروايات تعكس هي الأخرى سعي الوجود بين العرب إلى رسم مظاهر واقعتهم ,ونجدها هي الأخرى تشع بالصور التي تجسد التمرد واليأس وتعكس في أعماقها أشكالا من الشك والقلق والضجر والتحرر من اسر التقاليد .إن الوجود بين العرب يريدون هم أيضا أن يلتف والى واقعهم , ويسجلون انشغالات مجتمعاتهم , ويدعون إلى التحرر الفردي الاجتماعي والسياسي ويحفزون محلهم الضجر والوحدة والأزمات.في الواقع اشكاليتنا تتلخص في مجموعة من التساؤلات الأساسية أهمها:- كيف أسهم الكتاب ,المترجمون والرحالة العرب في التعريف بالوجودية وإشاعتها في بيئاتهم وأوطانهم بين أهلهم وذويهم ؟ - ما هي المواضيع والتدابير "الوجودية" التي وظفها الروائيون العرب في كتاباتهم، والى أي مدى نجحوا في استغلالها وتوظيفها ؟
- Itemالتصوف الاسلامي لدى خورخي لويس بورخيس في مجموعته القصصية الألف(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 6-2012) زمام عائشةلقد اتخذ بورخيس من التراث العربي الإسلامي مادة خام "لتزويد" مخيلته بأدوات سرد و تخييل جديدة أحدثت قفزة نوعية في الكتابة الأدبية في عصره، و بلغ به إدمان الإستثمار لهذا التـراث في أدبه إلى حدّ تجريب كل أدوات الخطاب الصوفي من توظيف المصطلحات الصوفية في قصصه بعد شرحها و تأويلها سرديا، إلى توظيف الاستعارات في تأثيث نصوصه، إلى اقتباس أحداث حكائية صوفية و دمجها في قصصه البوليسية. و لعل ما يسّر له هذه التجربة هو التقاء رؤياه الأدبية المتطلعة إلى الغموض برؤى التصوف التي تمتنع عن الوضوح و لا ترد إلا عبر مجازات غامضة. و ينبغي التنويه أولا، بأن بورخيس و إن لم يكن وفيا كل الوفاء بصمته إزاء ذكر مصـادره، فقد أسهم على الأقل في انتشال نصوص كانت إلى حد بعيد منسية في الذاكرة الإنسانيـة، و سـاعد على "ترويج" و تسويق" أفكارها باسمه. فقد ظلت هذه النصوص الصوفية محـدودة التـداول في الغرب، باستثناء لدى بعض المستشرقين و المترجمين، أما بورخيس فقد تبناها أدبيا و حـولها عبر مخيلته و قصصه إلى خطاب جديد، كترهين فني يتجاوز حدود القراءة النقدية أو الاستعراضيـة كما فعل غيره.لقد ثبت عبر صفحات البحث أن بورخيس لم يغير كثيرا في المـادة الصـوفية التي استعطتها ذاكرته و استكتبتها قراءاته، بل حاول أن يتحالف معها ضد موجة الأدب الواقـعـي النقدي الذي انتشر في عصره، باعتبارها مادة تخدم جنوح خياله في سرد اللاممكن و اللامعقـول. كما حاول بورخيس أن يملأ فراغ الخطاب الصوفي المتقشف في التفاصيل و المتحفظ على أسراره، و ذلك باتخاذ بعض الأحداث الحكائية الصوفية أو الاستعارات نواة لإطلاق عنان خياله مستعـينا تارة بالمادة الصوفية ذاتها أو بتأويلات الدارسين تارة أخرى كما رأينا من قبل. و إجمالا يمكن القول، إن هذا البحث في تدارسه لإشكالية التناص في أدب بورخيس قد كشف عن الهوية المزدوجة اللاتينو-أمريكية و الإسلامية لنصوص ظلت لعقود تنسب فرادتها و تميزهـا لتأثيرات صادرة عن الثقافة الغربية فحسب، رغم أنها في الأصل أعادت كتابة نصوص التصـوف الإسلامي مستعيرة اللغة و التيمات معا، و هو برهان يدل علـى مـدى غـنى الإرث العـربي -الإسلامي الذي لا يزال حضوره محتشما في دراساتنا النقدية.
- Itemالإقناع و التخييل في شعر أبي العلاء المعري(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 10-03-2015) بن ابراهيم إبراهيمتنطلق هذه الرسالة من الشعر كأساس في تحديد طريقة تأثيره على المتلقي وحمله على التسليم والإذعان، وتتكل على أبي العلاء المعري كنموذج لشاعر كتب أشعاره بطريقتين مختلفتين، أحدهما تهدف إلى الإقنـاع والأخرى إلى التخييل، والمعري هو الملقب بشاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء. أما الطريقة التي اعتمدها في الإقناع هو أن يخاطب الفكر بأمور عقلية ومنطقية فلا يجد المتلقي مناص إلا أن يؤمن بها كما أنزلها الشاعر بفلسفته الشعرية وطاقته الحجاجية ومنطقه المغالط، أما التخييل فهو لا يعرف الحِجا بقدر ما يعرف الدُّجى، لا يعرف العقل بقدر ما يعرف الغول والعنقاء، فهو شعر يخاطب المشاعر والعواطف لما فيه من متعة تأثير وروعة تصوير وجمال لفظ وحسن صياغة، هو الطاقات الإيحائية، والمفجرات التصويرية، و الإنزيحات الشعرية. فالشعر عند المعري إقناع وتخييل، فبأي الشعرين تكذبان؟
- Itemالبحـث اللغــوي عنـد ابـن قـيم الجــوزيـة(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 11-06-2012) بن خويا إدريسإن مقروئية وفهم النص الشرعي عند علماء أصول الفقه يرتكزان على مجموعة من الضوابط اللغوية المتعددة في تبيان النص، ومن تلك الضوابط امتلاك الأدوات الإجرائية التي تمكن الباحث من فك شفرات النص. وأنه لأهمية اللغة عند هؤلاء نجدهم يفردون لها جانبا مهما في بداية كتبهم هو ما يطلق عليه بالمبادئ اللغوية، إيمانا منهم أن العالم قبل أن يكون فقيها أو مفسرا أو أصوليا لا بد أن يكون متبحرا في اللغة وعالما بخباياها، من نحو، وصرف، وبلاغة،... وأن القارئ المتمعن في كتب أصول الفقه سيقف على كثير من الإسهامات اللغوية التي يمكننا من خلالها أن نضاهي بها الدرس اللساني الحديث، بل يمكننا القول إنهم كانوا سبّاقين في طرحهم وتناولهم لكثير من أبواب مسائل أصول النحو؛ كالقياس وأنواعه، وفي بعض المسائل الدلالية التي اُستثمرت في مجال استنباط الأحكام الشرعية من النص القرآني والسني.ومن خلال ذلك، وقع اختيارنا على أحد أعلام أصول الفقه الذي كان له باع كبير في مجال اللغة، وهو الإمام الحنبلي المفسر، الأصولي، اللغوي العلامة ابن قيم الجوزية -رحمة الله عليه-، وذلك من خلال الوقوف على البعض من مؤلفاته الموجودة والمعروفة، محاولين في بداية طرحنا لموضوع البحث - وبحكم تخصصنا- حصره في جانب البحث الدلالي عنده فقط، بُغية الكشف عن إسهامات السادة الحنابلة في إرساء معالم البحث الدلالي العربي الأصيل، بعنوان: "البحث الدلالي عند ابن قيم الجوزية"، ولكن كان للجنة العملية رأي في هذا العنوان محاولة منها توسعته ليشمل "البحث اللغوي عند ابن قيم الجوزية"، فكان لها ما أرادته، وعقدنا العزم -بمشيئة الله- على المضي في هذا العنوان الواسع المضارب، المتعدد الأهداف بكل ما نملك من أدوات إجرائية تُمكننا من التعامل مع النصوص لأجل الوقوف عند إسهاماته اللغوية المتنوعة بتنوع مستوياتها. فكانت المفاجأة أن نصطدم بكتابين حول لغوية ابن القيم، وهما: ابن القيم اللغوي لماهر البقري، وابن قيم الجوزية وجهوده في الدرس اللغوي لطاهر سليمان حمودة، فكيف يكون حال الباحث ضمن هذين الكتابين؟ وهذا يعد من أهم صعوبات البحث التي واجهتنا. بالإضافة إلى بحث في الماجستير موسوم بــ" ابن القيم وآراؤه النحوية لعبد العظيم بوفاتح، وكتاب ابن القيم وآراؤه النحوية لأيمن الشوا، وهو ما عقّد علينا الأمر أكثر؛ إذ مكثنا برهة نتخبط في هذه المؤلفات التي تتقارب مع بحثنا، فكانت العزيمة أكثر على أن ننهج منهجا خاصا -مادام أن الموضوع حُسم- متتبعين مؤلفات ابن القيم المتعددة والمتنوعة المعارف من أجل الوقوف على النصوص اللغوية، وتوزيعها ضمن المستويات اللغوية، ومن ثمة تحليلها وقراءتها وَفق ما يمليه علينا منهج البحث العلمي.وعند إطلاعنا على تلك المؤلفات وجدنا أن الكتابين الأولين قد حاولا صاحباهما الوقوف على بعض النصوص اللغوية وتوزيعها ضمن عناصر معينة، وأقلها القضايا الدلالية التي لم يكن فيها ذلك البحث المطلوب، على الأقل من أجل إنصاف ابن القيم وإسهاماته في مجال البحث الدلالي.
- Itemالتعليل اللغوي عند البغداديين في ضوء الدرس اللساني الحديث(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 12-06-2013) درويش أحمدعنون المدخل بـ''مدرسة بغداد بين الإثبات و النفي'' وخصص لدراسة إشكالية تعدد المدارس النحوية، وأثبت وجود هذه المدارس بالتأكيد على فكرة مرحلية تطور الدرس اللغوي.سمي الباب الأول بـ''التعليل اللغوي ماهية و تحديد''، وجُعل تنظيرا للعلة والتعليل، حيث عُرض في فصله الأول مناهج بحث العلة وطبيعتها وشروطها، وجُعل الفصلان المتبقيان لمواقف الدارسين -القدامى ثم المحدثين- من العلة و التعليل.وُسم الباب الثاني ''البغداديون و التعليل اللغوي'' ورُتبت فصوله الثلاثة بحسب مجالات الـدرس ''تعليل الظاهرة اللغوية'' و''تعليل القاعدة'' و''تعليل ما خرج عن القاعدة''، و بُني كل فصل من ثلاثة مباحث أو ثلاثة مستويات: المستوى الصوتي، و المستوى الإفرادي، و المستوى التركيبي .