ألسنة النص الشعري في النقد المغاربي القديم
ألسنة النص الشعري في النقد المغاربي القديم
Fichiers
Date
01-07-2012
Auteurs
مغراوي فاطمة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
تتمثَّل إشكالية الموضوع في محاولة الإجابة عن كيف يمكن أن تكون للنصّ الشِّعري أَلسِنَة ينطق بِها؟ وعن ماذا كشف لدى من قرأه وفسَّره من النقاد المغاربة الذين استنطقوه؟.توصّل النّقد المغربي إلى أنّ النصّ عبارة عن نبع من الطاقات الدّلاليّة التي ينبغي تفجيرها، فسعى لذلك متزوّداً بعُدّة من الآليات القرائية التي تعدّدت أصولها، وتنوّعت أدواتها وكثر التَّأليف فيها وتعمَّق الخلاف حولها، فكان سَعيهم شتى،بحيث خاضوا في قضايا عميقة جامعين آراء مشتَّتة ومواقفا متردّدة، ويتصفّحون المصنّفات القديمة والمؤلّفات الجديدة، مُحاولين استنطاق هذا النصّ الذي صمد طويلا أمام آليات القراءة والتشريح النقدي، تماما مثلما عاش مديدا وقيلت فيه نظريّات متنوّعة تتراوح بين الخوض في دهاليز دواخله تارة، والإحاطة بعوالم خارجه تارة أخرى.فقد حاولنا أن نلمَّ شتات المتفرّق من هذه الأفكار التي وردت لدى النقاد المغاربة القدماء.فحصرنا ما استطعنا الوصول إليه من إنتاجهم النقدي، وقد زجّ بنا ذلك في عوالم المُدوَّنة النقديَّة العربيَّة القديمة في المشرق، كما في جُهود الرُّؤى النقدية الحديثة أيضا.سعياً منّاَ لضبط قيمة أرائهم ومدى تميّزها في قراءتهم للشِّعر العربي.فارتأينا صياغة عنوان بحثنا بـأَلسِنَة النَصّ الشِّعري في النَّقد المغاربي القديم، بداية من مدرسة القيروان التي ازدهرت في النصف الثّاني من القرن الرّابع والنصف الأوّل من القرن الخامس الهجريين، وصولا إلى القرون الموالية حتّى أوائل القرن الثّامن للهجرة مع أعلام الفكر النقدي الفلسفي.وتبدو هذه الفترة الزمنيّة طويلة نسبيًّا لكنَّ الأمر حتميّ لأنّ القراءات تنوَّعت.فقد أدرك أغلب النقاد المغاربة عصر التَّنظيم المنهجي للرُّؤى النقديّة، واستقام لهم الوُلوج إلى داخل النصّ الشعري من خلال استيعابهم للزاد التأليفي الذي أنتج من قبلهم وعلى عصرهم.
Description
Mots-clés
الإبداع, البلاغة, الغموض, البيان, القيروان, المعاني, الإيقاع, الألفاظ, السياق, النسق, اللسان, البديع