إن هذا الموضوع يتعلق بالحياة العلمية، والقضايا التي يطرحها تعتمد مرجعيتها على مادة المخطوطات. وأغلب الذين إقتحموا مجال البحث في مخطوطات المختار الكبير، إكتفوا بتقديم ملاحظات وصفية أو نقدية عنها من خارج النص المرجعي لها لا من داخله. ومن خلال تناول إسهام هذه الشخصية أحاول أن أجيب عن فكرة أساسية مفادها هل أزواد والصحراء عموما، كانت تعاني على إمتداد تاريخها الحضاري من أزمة فيما يخص الإنتاج العلمي؟