إن القرآن لا يخرج عن كونه نصا أدبيا رفيعا رغم قدسيته فقد جاء من جنس لسان العرب في ألفاظه، و جرى على سنن العرب في كلامها، فمن هؤلاء المحدثين من يرى أن إعجاز القرآن أو بعضه، يكمن في الجمال الفني، الذي يظهر في كل الآيات القرآنية، و أن الباحثين في البلاغة و في إعجاز القرآن لم يولوا هذا الجانب عانيتهم، فقد شغلهم الجدل العقيم في مباحث "اللفظ و المعنى" و أيهما يكمن فيه الإعجاز. و دراسة هذا الجانب هو أحد الأسباب التي حملتني على اختيار هذا الموضوع : صورة المنافق في القرآن الكريم، دراسة الدلالات الصوتية و الصرفية، سورة التوبة نموذجا