(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-04-18) بلقرنين عبد القادر
تنطلق هذه الدراسة من مسلمة مفادها، أن '' الممارسات اللسانية والأجناس الخطابية تتغير وتتبدل بتغير الأنساق والسياقات''، فتفترض أن الترجمة - بوصفها ممارسة نصية - تتغير هي الأخرى وتختلف من حيث التعريف والوظيفة، بل يمكن أن تتحول إلى جنس خطابي قائم بذاته. كما تحاول هذه الدراسة من خلال مقاربة تداولية تحليلية واصفة، دراسة أثر السياق في الممارسات اللسانية، خاصة إذا كان السياق متميزا مثل سياق التعدد اللغوي الرسمي.