ألفيت الشريعة الإسلامية مبنية على ضبط الأمور المنتشرة المتعددة في القوانين المحددة، وهذا النظر الشرعي هو أوعى وأدعى لحفظها وضبطها، ومن هنا وضع الفقهاء على عاتقهم تأصيل القواعد التي تضبط للفقيه أصول المذهب وتطلعه من مآخذ الفقه على نهاية المطلب
وتأسيسا على هذا النظر تتجلى أهمية دراسة القواعد الفقهية والتأصيل لها، من حيث إنها تكشف عن مدى التقارب بين الفقهاء لجعلها أصلا كليا يرجع إليه في تقرير الأحكام وإبتنائها.