إن كتاب الشامل الذي ألفه جهبذ من جهابذة الفقه المالكي "الإمام الشيخ قاض القضاة بهرام بن عبد العزيز الدميري"، استفاد فيه مؤلفة من كل من سبقه، فكان شاملا بحق للفقه المالكي، نسجه على منوال جام الأمهات لابن الحاجب، و استفادة كثيرا من مختصر خليل، و اعتنى بترتيبه على الترتيب المعهود عند الفقهاء حيث تطرق لجميع الأبواب. اعتمده من جاء بعده من الشراح لخليلفي ذكر نصوصه و الإحالة على مضمونه، و شرحه طائفة من العلماء، و أثنى عليه آخرون مما يجعله جديرا بالإهتمام و التحقيق و الإفادة