قاعدة "أقل و أكثر ما ينطلق عليه الإسم" وأثرها في إختلاف الفقهاء

dc.contributor.authorأناس قدور
dc.date.accessioned2022-12-06T11:04:20Z
dc.date.available2022-12-06T11:04:20Z
dc.date.issued2014-04-24
dc.description.abstractإنه من المقطوع به أن لاختلافِ الفقهاء في فروع الفقه أسبابا موضوعية اقتضته، منه اختلافُهم في القول ببعض الأصول الفقهية، ومن تلك الأصول المختلف فيها قاعدةُ "هل الواجب الأخذ بأوائل الأسماء أو بأواخرها؟"، التي أكثرَ ابن رشد من ذكرها كسبب للخلاف في بدايته.وهذه القاعدة تعبر عن مذهبين لأهل العلم في اللفظ المطلق (المحتمل لعدة معانٍ بمراتب مختلفة)، هل يحمل على أدنى المراتب أو على الكامل منها؟وقد توصلت في هذا البحث إلى عدة نتائج منها:- قاعدة "أقل وأكثر ما ينطلق عليه الاسم" من القواعد الأصولية اللغوية المهمة في تفسير النصوص، شاهدُ ذلك كثرة فروعها.-كما أن هناك قواعد تُشابه قاعدتنا في اللفظ وتُباينها في الموضوع، كقاعدة: الأخذ بأقل ما قيل،والأخذ بالأخف، وأقل ما ينطلق عليه اسم الجمع.- الأصل في هذه القاعدة هو الأخذ بالأقل إلا لقرينة، ويُقوي هذا الأصلَ قواعدُ الأخذ باليقين، وبراءة الذمة، وكراهية الحد، والزيادة على المقدار الواجب.- إذا كانت القرينة الصارفة للأكثر ضعيفة، فقد تتقوى بقواعد الاحتياط ومراعاة الخلاف.
dc.formatpdf
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-oran1.dz/handle/123456789/2501
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة وهران 1 أحمد بن بلة
dc.subjectالفقه المقارن
dc.subjectاختلاف الفقهاء
dc.subjectالقواعد الأصولية
dc.subjectالأصولية اللغوية
dc.subjectأوائل الأسماء
dc.subjectأواخر الأسماء
dc.subjectالاسم
dc.subjectينصرف إلى الكامل
dc.subjectالزيادة على الواجب
dc.subjectالأثقل
dc.subjectالأخف
dc.titleقاعدة "أقل و أكثر ما ينطلق عليه الإسم" وأثرها في إختلاف الفقهاء
grade.Examinateurحمحامي مختار، أستاذ محاضر أ، جامعة وهران
grade.Examinateurالعيدية حمزة، أستاذ محاضر أ، جامعة وهران
grade.Optionالفقه المقارن
grade.Présidentداودي عبد القادر، أستاذ، جامعة وهران
grade.Rapporteurحوالف عكاشة، أستاذ محاضر أ، جامعة وهران
la.Spécialitéعلوم إسلامية
la.coteTHA3543
Fichiers
Bundle original
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Vignette d'image
Nom :
THA3543.pdf
Taille :
3.32 MB
Format :
Adobe Portable Document Format
Description :