فنون النثر الأدبي في الجزائر على العهد العثماني

Vignette d'image
Date
2019-07-11
Auteurs
سعيد بلعربي لخضر
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
لقد ساعدت مجموعة من المراكز على ازدهار الحياة الثقافية في الجزائر أثناء العهد العثماني منها المساجد و الزوايا و المدارس و المكتبات و الأوقاف و التي عملت على نشر العلوم و الآداب و الفنون و ترقيتها. و رغم نقص تشجيع الحكام العثمانيين، لجهلهم للغة العربية، بذل شعراء الجزائر و كتابها كل ما في وسعهم من أجل النهوض بالأدب، و منع ركوده لدرجة أن بعضا منهم اكتسب شهرة حتى خارج البلاد. أما الأنواع الشعرية التي عرفت في هذا العهد فهي خمسة: الشعر الديني و الشعر السياسي و الشعر الاجتماعي و الشعر الذاتي و الشعر الشعبي. و أما الأنواع النثرية التي برزت في هذا العصر، فهي الرسائل بنوعيها الإخوانية و الديوانية و الخطب التي قسمت إلى اجتماعية و دينية و استفتاحية؛ و الوصايا الخاصة و العامة؛ والإجازات التي كانت من الجزائريين إلى الجزائريين أو من الجزائريين إلى غير الجزائريين و التقاريظ و المقامات التاريخية و الاجتماعية و الحكايات و هي نوعان : حكايات السيرة الذاتية و حكايات الصوفية، و الرحلات و هي ثلاثة أنواع : الرحلات الدينية و الرحلات العلمية و الرحلات الحربية؛ و السير الذاتية و الغيرية. تميزت النصوص النثرية من الناحية الهيكلية بأنها تتكون في الغالب من بداية و وسط و خاتمة و كل عنصر فيها يقوم بدوره في تقديم الموضوع و تفصيله و إنهائه؛ أما من الناحية الأسلوبية فقد ظهر اهتمام بالزخرفة اللفظية و المعنوية. و نال التشبيه مكانة بارزة لأنه وسيلة للوصف و التصوير، و أخذ الاقتباس نصيبا وافرا بين الأساليب المستعملة و كان أكثر الاقتباسات من القرآن الكريم و من الأحاديث النبوية و من الأشعار.
Description
Mots-clés
فنون, النثر الأدبي, العهد العثماني, الرسائل, الخطب و الوصايا, الإجازات, التقاريظ, المقامات, الحكايات, الرحلات و السير
Citation