المسألة الزراعية في المشروع الإستعماري و موقف الحركة الوطنية و الثورة الجزائرية منها 1945-1962

Vignette d'image
Date
2004-05-20
Auteurs
طاعة سعد
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران1
Résumé
ان المسألة الزراعية ظلت مصدر صراع بين الاستعمار المتمسك بفكرة الجزائر فرنسية و الشعب الجزائري بالاستقلال، رغم التسلط والاضطهاد الفرنسي . فالأرض التي سلبت مند 1830م ادت الى ثورة الفلاح باستمرار، مما جعل الحكومات الاستيطانية المتعاقبة تطرح مجموعة من المشاريع المتناقضة في جوهرها، لتهدئة، المخاض الثوري الذي كان في الريف. هذه البرامج زادت في تعميق الهوة بين الاستعمار الاستيطاني و الفلاحين البسطاء. ولما كانت المقاومة الفلاحية محدودة المكان و القوة و التنظيم، انتقل هذا الرفض الى المدينة، ولاريب ان الحركة الوطنية كانت تهدف من خلال برامجها المتضمنة مطالب اصلاحية الى استعادة الاراضي من الكولون و ردها الى اصحابها. ولقد اثر ذلك كثيرا على عقلية الجزائريين فالتف الفلاحون حول التيار الشعبوي الذي كان اكثر حضورا وبالمقابل اثر هذا على الاستعمار، الذي كان كل مرة يطرح مشروعا يسعى فيه الى دعم قوة الكولون، لبسط النفوذ على باقي الاراضي. ومن ثمة اصبحت القوانين الزراعية التعسفية تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الزراعة والفلاح، الا ان هذه الاجراءات تبين انها لم تحد من نشاط الوطنيين و الثوار بل انها اصبحت بمرور الزمن عديمة التأثير.
Description
Mots-clés
الزراعة؛ الإستعمار؛ الحركة الوطنية؛ الثورة الجزائرية؛ الريف؛ الحركة الوطنية؛ الإصلاحات؛ القمع؛ الإضطهاد؛ الصراع
Citation