منهج الطاهر ابن عاشور في تفسير النصوص في التحرير و التنوير

Vignette d'image
Date
2006
Auteurs
أوسالم محمد نذير
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران1
Résumé
خلصت من خلال هذا البحث إلى نتائج من شأنها أن تحفز طلاب العلم و الباحثين في الدراسات القرآنية واللغوية ، والشرعية على وجه الخصوص، وغيرهم من عشاق العلم على وجه العموم على مطالعة هذا السفر العظيم . وهذه النتائج هي كما يلي: -إن لعلماء المغرب العربي نبوغا يجهله كثير من الناس ، أضحى لزاما على الباحثين في هذه الأقطار الثلاثة - تونس والجزائر والمغرب - أن يُعنوا بإبراز ما لعلمائهم من النبوغ، ليعرف الناس أن المدرسة المغربية لها رصيدها العلمي والأدبي يستفاد منه عـــبرالأجيال والأقطار -فها هو ابن عاشور مثلا يبرز في علوم شتى ويكون إماما فيها فنبوغ ابن عاشور لم يكن وليد صدفة ، بل اجتمعت فيه عوامل ذاتية وأخرى خارجية، صنعت منه ابن عاشور الأديب، والفقيه ، والأصولي، والمفسر ، والمصلح المجدد. -إن تفسيره يعتبر بحق موسوعة علمية - كما عبر عنه أحد الباحثين ـ ، فابن عاشور قد ضمن تفسيره كثيرا مما حواه ذهنه أو مكتبته من العلوم المساعدة على فهم مراد الله في كتابه -كان قصد ابن عاشور الأول والأخير ، فهم كتاب الله الفهم الصحيح الشامل العميق، وحرص على تحقيق هذا الهدف من أول وهلة -وكما يعين على فهم مراد الله في كتابه العزيز، ما يعرض عليه ابن عاشور دائما - عند مقدمة تفسيره لكل سورة من سور القرآن - ، من بيان الأسماء السور إن تعددت وعدد آيات السور عند اتفاق أو اختلاف ما بين مدرسة الكوفة والبصرة و الشام في هذا الشأن، ثم يتكلم عن مكية السورة ومدنيتها مع مناقشة حديثية للروايات. -يمكن القول بأن الجانب اللغوي قد غلب على تفسيره ، ولا غرو فإن القرآن كتاب العربية الأول ، وعظمة القرآن وإعجازه أول ما يظهران في بيانه وأسلوبه . له ابتكارات كثيرة ، من أهمها شرحه لكثير من مفردات القرآن شرحا وافيا كما وعد في إحدى مقدماته ، وبيانه الخصائص بعضها مما أطلق عليه «عادات القرآن » أو مصطلحات القرآن ، وشارك في وضع تعاريف دقيقة لبعض المصطلحات الشرعية. -ان ابن عاشور أشعري و ينتصر لأشعريته -ابن عاشور قد أضاف الى المكتبة الاسلامية كتابا في التفسير لايستغني عنه الباحثون
Description
Mots-clés
الطاهر ابن عاشور؛ التحرير و التنوير؛ التفسير؛ القرآن؛ النص
Citation