الخطاب التاريخي في الرواية الجزائرية المعاصرة : رواية معركة الزقاق لرشيد بوجدرة - رواية الشمعة و الدهاليز للطاهر وطار- رواية كتاب الأمير مالك أبواب الحديد لواسيني الأعرج أنموذجا

Vignette d'image
Date
2020-10-08
Auteurs
كواكي ليلى
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
إنّ المتتبع لمسار الرواية المكتوبة باللغة العربية في الجزائر - رغم تعثرها في البداية مع ستينيات وسبعينيات القرن العشرين-يجد وفرة معتبرة في العقود التي تلتها حتى أصبحت الوسيلة الأوفر حظا للتعبير عن هموم العصر، في ضوء تشكل وعي نقدي يسائل الواقع والتاريخ، ويربط الحاضر بالماضي. مما مهد لتجربة روائية جديدة مركبة بمرجعيات، واتجاهات، وتيارات فكرية، تسفر عن رؤية جديدة في تعبيرها عن المجتمع أو الإنسان، منفتحة على أشكال التجريب واتجاهاته العديدة والمختلفة، وتستمد مواضيعها من أحداث تاريخية، بعضها من وثائق تاريخية، وأخرى من وقائع عاشها الروائي يحاول فهمها، فيعود إلى الماضي ليفهم الحاضر. لذلك يرتبط النص الروائي على الأقل بمجموعة عناصر تعمل على تشكيل متخيله والتنويع عليه. من هنا اضطلعت الدراسة لطرح موضوع "الخطاب التاريخي في الرواية الجزائرية المعاصرة" مؤسسة رؤيتها انطلاقا من البحث في حدود العلاقة بين التاريخ والرواية، وكيفية تشكل الخطاب التاريخي في النص الروائي وحضوره كخطاب معرفي -بتعدد أشكاله- مؤسس لفضاء روائي متخيل. ومن ثم؛ فإن مقاربة المدونات المختارة -كنصوص فرضت وتفرض نفسها منجزا أدبيا- أمر يستحق التمعن والبحث فيه، وعليه كان اختيار رواية "معركة الزقاق" لرشيد بوجدرة، ورواية "الشمعة والدهاليز" للطاهر وطار، ورواية "كتاب الأمير مسالك أبواب الحديد" لواسيني الأعرج، عينة للدراسة باعتبارها نصوص إبداعية تجمع بين روح الإبداع الروائي وروح البحث العلمي،كما أنها تنفرد بجمالية خاصة يشكلها خطابها وزمنها، وفضاؤها، وأحداثها. وكانت مقاربتي للرواية الجزائرية من خلال دراسة مضامين النصوص المختارة من حيث علاقتها بالتاريخ الذي تميزه خصائصه الماضوية، ودلالاته الآنية وإمكاناته المستقبلية فهو محل اهتمام ورغبة معرفية عند عامة المثقفين وجمهور الباحثين الأكاديميين على السواء. فهذه النصوص الروائية- في نظري- تمثل فضاء جيدا يسمح بدراسة تجليات التاريخ في الرواية الجزائرية المعاصرة، واستكشاف جماليته والتي أعني بها طرائق أداء الخطاب النصي الإبداعي وهي خصوصية تترك شعورا يلقي بضلاله على الصياغة الفنية، وذلك كله لتحقيق متعة المتلقي. وقد سار البحث وفق خطة منهجية تتضمن مقدمة ومدخلا وأربعة فصول وخاتمة. ليكون البدء بتحديد المفاهيم المتعلقة بأساسيات الخطاب الروائي في الفصل الأول، ثم في الفصل الثاني دراسة العلاقة بين الرواية والتاريخ، بتتبع مسار الكتابة الروائية منذ بداياتها في أوروبا ثم دخولها إلى الوطن العربي انتهاءً تطور الكتابة الروائية في الجزائر. أما الفصل الثالث والرابع فهما فصلان تطبيقيان لدراسة تجليات الزمن، والفضاء الحكائي بين التاريخ والمتخيل. ومن جملة ما توصل إليه البحث؛ أن موضوع الرواية شائك بتعدد مرجعيات الكتاب؛ وحتى بتعدد المرجعيات النقدية، وربما تكون هذه الدراسة قد فتحت المجال لدراسات لاحقة، تثري النقد الأدبي المعاصر.
Description
Mots-clés
الخطاب, الرواية التاريخية, الفضاء, الاشتغال, الوعي, الزمن, الرواية الجزائرية المعاصرة, رشيد بوجدرة, الطاهر وطار, واسيني الأعرج
Citation