القرائن المعنوية ودورها في تحقيق التماسك النصي ديوان اللهب المقدس للشاعر مفدي زكريا أنموذجا
القرائن المعنوية ودورها في تحقيق التماسك النصي ديوان اللهب المقدس للشاعر مفدي زكريا أنموذجا
Fichiers
Date
2022-05-17
Auteurs
برباش عبد الباسط
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إنَّ القرائنَ المعنويّةَ ذاتُ أهميةٍ ودورٍ في تحقيقِ التّماسكِ النّصّي، فهي من الموضوعاتِ التي أثْرَتْ اللغةَ العربيةَ، حيث إنّ دورَها يتجسدُ في مدى تحقيقِها لظاهرةِ الاتساقِ والانسجامِ، فهي تؤدي إلى الربطِ بين ألفاظِ النص وجُمَلِه مما يصيرُ كتلةً لغويةً متماسكةً. ويمكنُ أنْ نُلخّصَ دورَ كلِّ قرينةٍ على حدة: 1/ قرينةُ التّخصيصِ: لها دورٌ وأثرٌ بارزٌ في تحقيق التّماسك النّصّي، كونُها تُزود الحدثَ بصفةٍ أساسيةٍ وهي التّخصيصُ والتّقييدُ والتّحديدُ، حيثُ تتضافرُ القرائنُ المعنويّةُ التي تتفرع عنها (كالتّعدية والظّرفيّة والتّأكيد والاستثناء ...) فيما بينها حتى يكتملَ معنى الجملةِ، كما أنّها تقومُ بالرّبطِ بين عناصرِ التّركيبِ. 2/ قرينةُ النّسبةِ: يكمنُ دورُها فيما تضيفُه حروفُ الجرّ من دلالاتٍ أصليّةٍ وأخرى فرعيّة، حيثُ تنتقلُ من الوظيفةِ النّحويةِ لها وهي الجرُّ إلى ما تُقدّمه من وظيفةٍ دلاليةٍ التي تتجسّدُ فيما تقدمه من معانٍ. ومن جهة أخرى الإضافةُ التي تساعد على فهم وتوضيح العلاقة بين المضاف والمضاف إليه، فهي تساهمُ بدورها في تكملةِ معنى التّركيبِ. 3/ قرينةُ الإسنادِ: تضيفُ للجملة دلالاتٍ ومعانٍ وجمالياتٍ، كما أنّ العلاقةَ بين عناصر الإسناد رابطٌ أساسيٌّ بين الألفاظ أو الكلمات في التّركيب اللّغوي؛ أي: تجعله نسيجًا واحدًا متكاملًا. 4/ قرينةُ التّبعيّةِ: التّوابعُ على تعدّدِها وتنوّعِها فهي تشتركُ في وظيفةٍ واحدةٍ، تتجسّدُ في الإحالةِ والتّوكيدِ والتّوضيحِ والرّبطِ بين أجزاءِ النَّصِّ فهذه القرائنُ المعنويّةُ سواءٌ أكانت على المستوى الصرفي: كقرينتَي التّخصيص والنّسبة أو على المستوى التّركيبي: كقرينتَي كالإسنادِ والتّبعيّةِ، تتفاعلُ فيها بينها وتتكاملُ حتى تحقّقَ ذلكَ الدورَ.
Description
Mots-clés
التّبعيّة, الإسناد, التّخصيص, النّسبة, القرائن المعنويّة, المدونة, الرّبط, التّعدية, الظّرفيّة, التّأكيد, الاستثناء