الموضوع الجمالي في ضوء المنهج الفينومينولوجي : مقاربة جمالية في نماذج تجريدية عند الفنان محمد خدة

Vignette d'image
Date
2009-06-07
Auteurs
كحلي عمارة
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
يُعبرُ الموضوع الجمالي في فينومينولوجيا الفن عن تقاطع مدركات جمالية ما بين العمل الفني ومُتلقيه. وانطلاقًا من هذا الاعتبار تكون خبرة المعنى جزءًا لا يتجزأ من خبرة هذه المُدركات الجمالية حصرًا. فالموضوع الجمالي اشتغال دائب في الكيفيات الإدراكية لِما يُراكمه من حدوس افتراضية للعلامات الجمالية. ولعله من هذا الجانب نُدرك أهمية بناء الموضوع الجمالي في وعي مُتأمِله. إذ تُراهن فينومينولوجيا الفن في هذا الصدد على حضور الأفق الإدراكي للمُتلقي والصيرورة التي ينتهي إليها هذا الأفق الإدراكي في عملية بنائه للشكل الفني في العمل الفني.إن التأملات الفينومينولوجية في الفن قد أفاد منها كثيرًا الفن الحديث، وبخاصة الفن التجريدي. وقد تكون فينومينولوجيا الفن في هذا السياق أحد هذه القراءات التي اقتربت بأسئلتها وأدواتها الإجرائية من فضاء العمل الفني. ذلك أن المبدأ القائل "بالرجوع إلى الأشياء ذاتها" قد كرس اهتمامًا خاصًا ببنية العمل ذاته انطلاقًا من الإدراك الجمالي الذي يُمارسه المُشاهِد، وكذا تبعًا لخبرته الجمالية الناتجة عن هذا الإدراك الجمالي.وعلى هذا النحو، اتخذ البحث الخطة التالية: مدخل وأربعة فصول وخاتمة مُذيلة بملحقٍ ومسرد للمصطلحات الواردة في البحث وقائمة للمصادر والمراجع.يتناولُ المدخل، الموسوم "بالموضوع الجمالي في منظور البحث الفينومينولوجي - المفاهيم والإجراءات"، أهم الإشكالات المعرفية والنقدية التي تَشْغَلُ الفينومينولوجيا عمومًا وفينومينولوجيا الفن تحديدًا. ونسعى في أثناء ذلك إلى مقاربة الخطاب الجمالي وتأويل مقصدياته ضمن الممكنات الفينومينولوجية التي تُخَوِلُها له أسيقته الدالة. ولذلك تَحْدِسُ فصول البحث ظاهرة التجريد (الموضوع الجمالي) بمستويات فينومينولوجية متباينة، حيث يطرحُ الفصل الأول (الإدراك الجمالي لظاهرة التجريد: مشكلة الاستقبال الجمالي) عوائق الإدراك الجمالي التي تطرحها اللوحة التجريدية وإشكال التلقي لأعمال الفنان محمد خدة ضمن الأفق التشكيلي المحلي. ونسجلُ في هذا المقام شُحَ الأرقام التي من شأنها تنوير المُشاهِد بما تم تداوله فعلاً من أعمال الفنان. ويرصدُ الفصل الثاني (التكوين التشكيلي لظاهرة التجريد : مقاربة في عتبتيْ العنوان والتوقيع) التمظهرات الفينومينولوجية للعنوان والتوقيع من خلال ما يطرأ عليهما من تكوينات بصرية داخل اللوحة. وفي المقابل، يتناول الفصل الثالث (خبرة المعنى في أيقون الزيتون : البُعْد التجريدي للطبيعة) أيقون الزيتون بوصفه علامةً بصريةً في نسيج اللوحة و ذلك من خلال مستويات تمظهرها في خبرة مَنْ يُشاهدها ويتأملها. ويُعاينُ الفصل الرابع (ظاهرة الحروفية في التشكيل التجريدي) تجليات "التدوين"عبر التعالق الفني الموجود بين فن الخط وفن التصوير. ولذلك يقتفي التأويل مقاصد التشكيل الخطي بصريًا وجماليًا بما في ذلك الشعرية البصرية للفراغ والخصوصية الجمالية التي يَصْدُرُ عنها المشهد الحروفي لدى الفنان محمد خدة. وتنتهي خاتمة البحث (إستطيقا التجريد من منظور فينومينولوجيا الفن) إلى مستخلصات إستطيقية بشأن ما تم تحليله من تجليات الموضوع الجمالي في فصول هذا البحث.
Description
Mots-clés
المنهج الفينومينولوجي؛ فينومينولوجيا الفن؛ الوعي؛ القصدية؛ الحدس؛ الموضوع الجمالي؛ الإدراك الجمالي؛ الخبرة الجمالية؛ الوعي الجمالي؛ الاستطيقا؛ إستطيقا الالتزام؛ إستطيقا التجريد؛ الفن التجريدي الجزائري الحديث؛ محمد خدة؛ الاستقبال الجمالي؛ العنوان؛ التوقيع؛ أيقون الزيتون؛ العلامة البصرية؛ العلامة التشكيلية؛ ظاهرة الحروفية؛ التشكيل البصري؛ التشكيل اللوني
Citation