تعليمية اللغة العربية بين النظرية والتطبيق
تعليمية اللغة العربية بين النظرية والتطبيق
Fichiers
Date
2017-07-02
Auteurs
بن سعيد كريم
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
بدا علم التدريس كإرهاص مع وجود الإنسان.فأبو البشرية نبينا آدم - عليه السلام- جاء معلما للبشرية جمعاء، ومنه أمر الله - عز وجل- الملائكة بالسجود للنبي آدم - عليه السلام- إجلالا وإكبارا لعرش العلم الذي خصه به تعالى من دون الملائكة، والذي انتقل منه إلى البشرية بمختلف ألوانها وأعراقها وأمصارها وألسنتها عن طريق الوحي الإلهي.
و لما أصاب الرسالات السماوية من تحريف و تبديل ختم الله - عز و جل- رسالاته السماوية برسالة الدين الإسلامي الحنيف الذي حفظته الرعاية الإلهية من أن يطاله التحريف الذي أصاب الرسالات السماوية قبله، إنقاذا للبشرية فحق له أن يكون الدين الوحيد الذي يصوب كثير الاختلالات، ومنها توجيه الرسالة التعليمية الإلهية بواسطة القرآن الكريم الذي جاء ينضح بالعلم و أدواته؛ القرطاس، القلم، اللوح، القراءة، الدراسة...وتحمل كثير السور و الآيات هذه المضامين وهذه الأدوات ترسيخا لفعل التعليم و سياقاته الحياتية التي تحيل إلى أصل وجود الإنسان في الحياة، و لعل المبتدأ يكون بالتدريس؛ لأنه كثيرا ما طرح التداخل بينه و بين التعليم.
إن علم التدريس بقي إلى عهد قريب يطرح كثير التداخل بينه وبين فن التعليم، وأخال أنني لا أجانب الصواب إذا ذهبت مذهب أن الفرز بينهما لما يحصل بعد برغم اجتهادات أهل الاختصاص، وتبقى هذه المجهودات تصب في أن التدريس يعنى به؛ تلك التراكمية المشادة على مناهج شتى كالأسلوب المحاكاتي التقليدي الكلاسيكي الذي يبقى على المنوال أو الاستعانة بالوسائط التكنولوجية من؛ أقراص مضغوطة و حواسيب و برامج الكترونية و غيرها مما يدور في فلكها، أو الخرائط التي تطرح كوسائل إيضاح، فتتجلى نسقية التدريس في بنائها الهرمي الخبراتي الذي ينهج عقيدة الخطأ و الصواب و ذلك لبلوغ الصورة المبتغاة.و يبقى التدريس في تداوليته الاصطلاحية، ذلك الفن الذي يروم التذليل الهادف لإنشاء أهداف التعليم و الترتيب السائر في توأدة و تأن لأجل تعزيز و تحقيق هدف مسطر.
Description
Mots-clés
,التربية ,المناهج اللغة العربية ,التدريس التعليمية ,الكفاءة الإجراء ,التقويم المقاربة البيداغوجيا.الوحدة التعليمية