لغة الخطاب القرآني بين جمالية البيان وصرامة المنطق

Vignette d'image
Date
2013-07-03
Auteurs
إبراهيم فواتيح عبد الرحيم
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
إنّ ضرورة العقل تقتضي عدم تعطيله عن وظيفته التجريدية والتعميمية والتصنيفية، فالقرآن الذي نظّم حياة الإنسان في الجوانب المادية والتشريعية، لم يهمل جوانب العقل والتفكير في الإنسان.وقد تجسَّد هذا في سير علمائنا من السلف جملة، فلقد أيقنوا ومنذ وقت باكر أنّ الكون القرآني وتصدير الثقافة الإسلامية يتطلب التسلّح بمعارف وأسباب تحصيلية أوسع وأكثر تعددا وتنوّعا، لذا نجد القرآن الكريم يُنَوِّه بالعقل ويدعو الإنسان إلى تدبّره والعمل به، حيث يقول الله تعالى:"إنا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون" [يوسف:2 0]، وقال عزّ وجلّ:" إنا جعلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون" [الزخرف:3 0 ]، فمن بين المعانـي الظاهرة التي يحيل إليها مدلول الآيتين، التنويه بالعقل، حيث ربط حادث التنزيل بالتفكير، إذ ألزم المؤمنين بضرورة التأمل والتدبر، فلكأنّ التنزيل جاء مشروطا بمرامي عقلية. وبما أنَّ الخطاب القرآني هو خطاب تعبيري، يوظِّف الكلمة لكنّه يُفاعلها رؤية التشكيل.. وبحثنا ينصب ضمن رؤية كاملة عن اهتمام القرآن الكريم بالمنطق، والمنطق الرياضي، إلى جانب التشريع والفقه والتفسير.
Description
Mots-clés
الخطاب القرآني, المنطق, الرياضيات, الفقه, العقل, المعرفة, المنهج, التفسير, التشكيل, تشريع
Citation