الشّعر الجزائري الحديث في ضوء جمالية التلقّي

Vignette d'image
Date
5-2012
Auteurs
بوطرفاية مصطفى
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بله
Résumé
يتناول هذا البحث موضوع " الشّعر الجزائري الحديث في ضوء جمالية التلقّي" في الفترة (1919م-1962م)، ونسعى من خلاله تقديم قراءة أخراة، تنضاف إلى تلك الدّراسات السّابقة، وعلى الرّغم من اختلاف المقاربة المنهجية، إلاّ أنّها تبثّ في رؤية موحّدة ، تؤكّد على أنّ الشّعر الجزائري بكلّ مراميه، يبقى سجّلا حيّا لماضي الأمّة وحاضرها ومشروعا مفتوحا على مستقبلها.تمحورت إشكالية هذه الدّراسة في استكشاف بعض الجوانب الفنّية والجماليّة في الشّعر الجزائريّ الحديث، في ضوء جمالية التلقّي وعلاقتها بقراءات سياقية ونسقيه وما بعد الحداثة.وتجسيدا لهذه الفكرة وإحقاقها تمّ طرح بعض التّساؤلات، منها ما هو مرتبط بالشّعر الجزائري الحديث بكل أبعاده الواقعية والفنّية والجمالية، ومنها ما تعلّق بجمالية التلقّي ودور القارئ، والتّفاعل القائم بين النّص والمتلقّي، انطلاقا من الرؤية القديمة للقراءة والتّلقّي في الفكر الغربي القديم والموروث النّقدي العربي، مرورا بمختلف المناهج الحديثة، ووصولا -تحديدا- إلى جمالية التّلقي كما طرحها الفكر الألماني.وقد بيّنا شرعة هذه التّساؤلات في خطّة بنيت على مقدمة ومدخل وبابين (كل باب بثلاثة فصول) وخاتمة.حيث حاولنا في مقدمته طرح الإشكالية بكلّ أبعادها الفكرية والمعرفية والجمالية، وقدّمنا في مدخله صورة عن الواقع الجزائري (سياسي، اجتماعي، ثقافي)، الّذي في ظلّه تمّ نظم قصائد الشّعراء - إيمانا منّا بأنّ الشّعر بن بيئته ومحاكاة لها -.وركّزنا في الباب الأوّل على الجانب التّنظيري بتقديم قراءة تجلّي بعض المفاهيم النّقدية والفكرية في طرح كرونولوجي، من الفكريين اليوناني والعربي، ومرورا بما أحدثه الدّرس الّلغوي الحديث في الدراسات النّقدية ووصولا إلى منظور جمالية التلقّي، كما تبنّتها مدرسة كونستانس الألمانية.واهتممنا في الباب الثاني بإبراز الجوانب الفنّية والجمالية في الشّعر الجزائري الحديث، بتطرّقنا لثلاثة محاور (البناء اللّغوي وفعّاليته- الصّورة بين السّطحية والإيحاء والتّجدّد - الإيقاع ووقعه في المتلقّي )، وفي ظلّ الرّؤية المطروحة.أمّا الخاتمة، فخصصناها لذكر أهمّ النّتائج التي توصّل إلينا، وقد لخّصناها في أنّ الشّعر الجزائري الحديث الّذي ساير حركية المجتمع، ورغم اعتماده -في أغلبه- على النّمط القديم في النظم وما عرفه من ارتقاء -بسبب تأثره بالحركات التجديدية- في بعض المحاولات ، لم ينل حظّه الأوفر من المناهج النقدية الحالية في العمل التّطبيقي. و تبقى ميزة هذا البحث، هو أنّه جمع بين الطّرح النّظري في الباب الأوّل، وبين الجانب التّطبيقي في الباب الثّاني في رؤية لا تُقصي الآخر.
Description
Mots-clés
جمالية التّلقّي, القراءة والتّأويل, الشّعر الجزائري, الأفق والاندماج, التّفاعل والتّواصل, السياق والنّسق, النّص والتّناص, البناء اللّغوي, الصّورة وتحويلها, الإيقاع ووقعه الجمالي
Citation