دلالة الخطاب الديني في الجزائر بين المفهوم والمنطوق
دلالة الخطاب الديني في الجزائر بين المفهوم والمنطوق
Fichiers
Date
2015-05-05
Auteurs
العبادي عبد الحق
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
Résumé
إن الـخطاب الدينـي هو الـمعرفة الـمنظمة بأحد جوانب الواقع الاجتماعي الذي يسعى إلـى تقديـم مـجموعة من التصورات الدينية والدلالات النظرية حول إحدى قضايا الواقع الاجتماعي، أو إشكالاته الـمتباينة التـي تـم إنتاجها فـي السياق التاريـخي، فالـخطاب كلام علنـي موجه إلـى الآخرين وهو عملية عقلية متكاملة تتـرابط أجزاؤها ترابطا منطقيا، وهذا الكلام له علاقة بالعقل، فهو يعنـى بسلوك الأفراد وتكون هذه السلوكيات مرهونة بالـخلفيات العقدية والـمذهبية لباعث الـخطاب، فالـخطاب يـمتلك فـي بناءه الداخلي ظاهرا وباطنا، والتأويل يعالـج الباطن الذي هو الأسرار والـجوهر، وهو الـحقائق التـي يتضمنها الـخطاب من حيث هو مضمون، ولعل الـخطابات الدينية قد حظيت بـممارسة تأويلية واسعة من متلقي الـخطاب لغايات فهم الـمعانـي العميقة والـمضمرة فيه، ذلك ضمن عملية تفكيكية لوحدات الـخطاب الداخلية، فاللغة بشكل عام لـها وجهان أحدهـما مكتوب، والآخر منطوق، ويقابلهما الـمفهوم باعتباره أحد الـمباحث الـمهمة فـي علم الدلالة، ولكل من الـمكتوب، والـمنطوق مكونات ومـميزات تـميزه عن الآخر، على أننا نـجد الوجه الـمنطوق من اللغة أكثر حرية وتطورا من الأساليب والـمفردات الـمكتوبة، فما ينطقه الـمتكلم لا تسجله الكتابة، وبـخاصة تلك الإشارات، والإيـماءات، والاستفهامات، وما يتميز به الـخطاب الـمنطوق من وظائف نطقية عامة كزلات اللسان، والتـرددات، والتكرار، والتصحيحات التـي يـجريها باعث الـخطاب على نفسه، وإذا تكلمنا عن الـخطاب الدينـي فـي الـجزائر، لوجدنا هذا الـخطاب من أهم أنواع الـخطاب فـي حياة الـجزائرييـن الـمسلميـن، وبـخاصة الـخطاب الدينـي الإصلاحي الذي ظهر فـي الـجزائر بداية الثلاثينيات من القرن الـماضي، بعد انتشار البدع الدينية، فكان الإصلاح الدينـي هو القاعدة الرئيسية التـي ترتكز عليها الـهوية.
Description
Mots-clés
الخطاب،المؤول،المنطوق،المفهوم،الدلالة،الظاهر،
السياق،المقيد،القصدية،المطلق،المجمل،الخصوص،
المبين،العموم،المرجعية