العلاقات الحجاجية في القرآن الكريم

Vignette d'image
Date
2014-06-23
Auteurs
أمحمدعرابي
Nom de la revue
ISSN de la revue
Titre du volume
Éditeur
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة
Résumé
يعد الحجاج اللغوي من بين المفاهيم الحديثة التي ظهرت في حقل الدراسات اللسانية التداولية، وقد شكل على الدوام ضرورة إنسانية تواصلية إقناعية لما له من تأثير على نفسية المتلقي ومشاعره، ومن ثمة فكره وعقله. إذ أن الجماعة البشرية على اختلاف لغاتها، ودرجة تطورها، وتباين عقلياتها، تصبو دائماً فيما بينها، وفي محاوراتها مع غيرها، إلى إقناع الآخر حول ما تبسطه من آراء ومفاهيم، وتحمله على الإذعان لها، وهذه طبيعة البشرية جمعاء في كل زمان ومكان، وقد تجلت هذه الظاهرة بأوضح ما يكون في الخطاب القرآني، فما زال القرآن وسيبقى على مر الأزمنة والعصور، يحاجج العقول بشتى الطرق بالحجة والبرهان، بالأمثال والحكم، بالرمز والتصوير، ليدعم إيمان المؤمن ويلطف من عناد الكافر، بواسطة التقنيات الحجاجية المتعددة في الخطاب وقد تنزلت في شكل سلالم حجاجية، تحكمها مجموعة من العلاقات الحجاجية منها: التتابع القائمة على تعالق الوقائع فيما بينها، و السببية التي ترتبط فيها الأحداث برابط سببي، والاقتضاء القائمة على ما يقتضيه ظاهر الخطاب من تقدير و تأويل، و الاستنتاج القائمة على الاستدلال و البرهان، و المفارقة المرهونة بضدية الدلالة. وهذه العلاقات في مجملها قائمة على الروابط والعوامل الحجاجية، وتكون في مجملها إما شرطية أو تبريرية أو تلازمية أو تعليلية أو سببية. إذ تجلت في الخطاب القرآني بغرض تحقيق غاية عقدية هي حمل المتلقي الكوني على الإقناع بما يعرض عليه من أحكام وشرائع و من ثمة التصديق بالقرآن كوحي إلهي.
Description
Mots-clés
الحجاج، السببية، المفارقة، الاستدلال، النتيجة، العلاقة الحجاجية، التتابع، الجدل، الضمني، السلم الحجاجي، الروابط الحجاجية، الحجة، البرهان، الاقتضاء، الاستنتاج
Citation