Thèses de Doctorat "Arts"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Dépôts récents
1 - 5 sur 20
- Itemمسرحة القصة و الرواية في الجزائر : دراسة تطبقية ل "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" و " الحوات و القصر" للأديب الطاهر وطار(جامعة وهران1, 2008)إن المتتبع للتاريخ و نشاطه الإنساني، يلاحظ أن هذا التاريخ لم يحفظ شيئا عن وجود الدراما عند العرب، في وثنيتهم الجاهلية، و في حضارتهم الإسلامية، لذا نلاحظ أن تراثنا الأدبي لم يتناول الفن المسرحي في أي من مراحل تطوره. فالأدب- المسرح- بمعطياته، باب لم يفتح في اللغة العربية إلا في العصر الحاضر حيث تواجد في حياتنا العربية حركة مميزة تسمى- المسرح- . ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر ظهرت البوادر الأولى لهذا الفن في المشرق العربي على يد كتاب و مقتبسين و إنتقلت ظاهرة المسرح إلى بلدان المغرب العربي في كل من تونس و الجزائر خلال السنوات الأولى من القرن العشرين ثم في المغرب في الربع الأول منه.
- Itemالتجارب المسرحية النسائية في الجزائر : دراسة نقدية فنية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2020-09-03)في بحثنا هذا الموسوم بـ: التجار بالمسرحية النسائية في الجزائر دراسة نقدية فنية، وجدنا أنفسنا أمام إشكالية رئيسية: تحوم حول مدى نجاعة وأصالة تجربة المرأة الجزائرية في الإبداع المسرحي سواء كانت تمثيلا أو كتابة أو إخراجا أو نقدا وتولّد عنها جملة من التساؤلات الفرعية، أهمها ما هو الحجم الحقيقي للممارسة النسائية في ميدان التأليف الدرامي؟ وهل كانت المواضيع المثارة في نصوصها متعلقة بالمرأة وحسب أم انعكاس للواقع بكل جزئياته؟ وكيف حققت المرأة تميزا في الإعداد المسرحي والتفرد في الرؤية الإخراجية؟ وهل استطاعت أن تحجز لنفسها منبرا نقديا بارزا جزائريا وعربيا؟ لقد فتح لنا البحث في التجربة النسائية في المسرح المجال لمعالجة قضية مهمة ومهملة من تاريخ الصنعة المسرحية في الجزائر وخاصة في ظل انتشار الدراسات المتعلقة بالتراث المسرحي وبأسماء رواده، دون الاهتمام بمشاركة العنصر النسوي في ميدان التمثيل والكتابة والإخراج والنقد. أن المرأة لم تحظى بحق الحضور والمشاركة في العرض المسرحي إلا في وقت قريب، وذل كراجع لأسباب تاريخية وسوسي وثقافية متعلقة بطبيعة المجتمع الجزائري، وأن المرأة مارست التأليف الدرامي إلا أن إنتاجها لم يشكل تراكما إبداعيا محسوسا عدا الكاتبة المسرحية فاطمة قالير التي تخصصت في المجال، كما اتسمت كتاباتهن بجعل موضوع المرأة محور اهتمام العمل الإبداعي. كما خلصنا إلى سمة التأخر في الممارسة الفنية كتابة وإخراجا بالنسبة للمرأة والتيهي خاصية غالبة في الوطن ا لعربي، ومع ذلك فقد حققت انطلاقة قوية وقفزة نوعية في مجال الإخراج المسرحي والنقد في ظل عدد الدراسات الأكاديمية التي لا يمكن حصرها من خلال الرسائل العلمية. تمكنت المرأة الجزائرية ورغم تأخرها من النمو ضعف يعمق الحدث المسرحي، وأضحت أكثر فاعلية في كل مجالات الإنتاج المسرحي. فالمرأة اليوم كاتبة ومخرجة خلاقة، وباحثة متمرسة في القراءة والمقاربة، ومتمكنة من آليات التحليل والتأويل وعلوم المناهج الحداثية، وهيب إصرارها هذا إنما تسجل باستحقاق حضورا واعيا بدورها الإنساني فيصنع التاريخ و الفن و الحضارة.
- Itemالممارسة النقدية التشكيلية في الجزائر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2020-12-06)يحتاج العمل الإبداعي إلى من يَصفه ويُفسر هو يُحلِّلُه ثم يُقيّمه ويقدّره، تلكم هي العمليَّة النّقدية مختزلة، لذا كان الحديث عن الممارسات النقدية متعلق بالممارسات الإبداعية ومرتبط بها، فكنّا ملزمين بِدايةً برصد شتّى الممارسات التشكيلية ونحن بصدد البحث عن الممارسة النقدية التشكيلية في الجزائر، ثمّ انتقلنا في مَبْحثنا عن حَقيقَة النّقد وماهيته وصُوره التي تعدّد تْعبر العُصور، مع تحديد الأسس التِقنية في العملية النقدية التي تشكلت حديثاً، وساهم في إثرائها وتحديدها الكثير من العوامل. لنذهب في الفصل الثّالث والأخير إلى تسليط الضّوء على أهم مظاهر الممارسات النّقدية التشكيلية في الجزائر، وكل الفضاءات المتعلقة بها، من تظاهراتٍ فَنِّية تشكيلية وتعليمها، ودور الصحافة ووسائل الإعلام بأنواعها. لم يقتصر هذا البحث على الوصف النظري، بل تضمن العديد من النماذج الفنية التشكيلية الفاعلة على الساحة الفنّية في الجزائر، مسجلين هزالة المشهد النقدي مقارنة بما تشهده الساحة التشكيلية من حركية إبداعية جديرة بالاهتمام.
- Itemالتلقي في مسرح الطفل بالجزائر: دراسة ميدانية(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2020-09-08)يعتمد مسرح الطفل على مجموعة متكاملة من الوسائل يقترن فيها التعبير السمعي، والبصري، والحركي، والحدسي، والسيكولوجي، هذا الفن يتطلب الإلمام بتخصصات متعددة تربوية، فنية، أدبية. فالطفل يمر بمراحل نمو سواء حسيا أو شعوريا أو انفعاليا، ولا بد من مراعاة تبني المراحل ومراقبة أسلوب الطفل وتوجيه هب الشكل المناسب للتطور سواء من قبل والديه أو من قبل معلميه وبالوسائل التربوية المختلفة منها الوسائل الأدبية والفنية ولعل أبرزها المسرح نصا وعرضا، ومن خلال هذه الدراسة ارتأينا تسليط الضوء على ظاهرة التلقي لدى الطفل وما يميز مسرح الطفل ويطبعه بسماته المخصوصة هو خصوصية الغاية والجمهور المستهدف ومن ثمَّ ما يفرضه ذلك من آليات الخطاب المخصوص.. ونحن نعرف أن الجمهور المباشر الرئيس هو الأطفال من بمختلف شرائحهم العمرية، ولكن هذا لا ينفي جمهورا غير مباشر يتكون من الكبار المعنيين بالتقاط رسائل هذا المسرح وطرائق تعاملها ومعالجاته الأدائها في مسرح البيت و المدرسة. وهما أيضا يمثلان وجها آخر من مسرح الطفل، ومن خلال الدراسة الميدانية اتضح أن مستويات التلقي تتحقق إذا كان العرض يلتزم لقواعد وأسس درامية ناهيك عن الكتابة الموجهة للطفل. فمسرح الطفل هو مسرح حقيقي بكل مفرداته وعناصر عمله بدءا من النص الدرامي ومرورا بتحضيرات العرض المسرحي وتشكّله بوساطة المخرج والمنتج وتقديم الممثلين الأداء الأفضل.
- Itemآليات التجريب في العرض المسرحي بالجزائر(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2020-09-09)يتناول هذا البحث آليات التجريب في العرض المسرحي بالجزائر، كون المسرح الجزائري يتأثر ويؤثر بما حوله، وهو في نهاية المطاف لا يزدهر بغير التجريب الدائم والمغامرة المستمرة مع الجديد، فقد كان منذ بداياته الأولى ميدانا للتجريب والتغيير والتجديد من خلال الطقوس المسرحية النابعة من بيئة المجتمع الجزائري، وتأثره بالمذاهب والتيارات المسرحية العالمية الحديثة التي جاءت للإطاحة بالقوانين والقواعد والنظريات السابقة والتمرد عليها، وقد ظلت نزعة التجريب مصاحبة للفن المسرحي بالجزائر في أساليب التعبير وأهم التقنيات الحديثة المصاحبة للعرض المسرحي من أجل طرح أفكار جديدة تساير المتغيرات التي تطرأ على المجتمع، اعتمادا على العناصر البصرية واللغة الجسدية والرمز والإيحاء واستغلال أهم التكنولوجيات الحديثة واستثمارها في مجال السينوغرافيا والعرض. وتسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة بكل الجوانب التقنية والفنية المتعلقة بالتجريب المسرحي، بداية من تحديد المفاهيم والمصطلحات، وإبراز ما هيته ونشأته واهم الآراء المتباينة حوله ورواده عبر العالم من خلال التطرق لمختلف تجاربهم الإخراجية واهم المناهج التي انتهجوها في عروضهم المسرحية، والتي تبناها ثلة من المسرحيين العرب وساروا على نهجها خصوصا في عصرنا هذا. لقد كان للتجريب بمختلف تقنياته وأساليب هو أشكاله نصيبه في التأثير على المسرح الجزائري الذي استعان بالتقنيات الغربية ليس من أجل مواكبة التطورات الطارئة في مجال التقنية المسرحية فحسب، بل لكون التجريب أصبح ضرورة حتمية أمام التغيرات التي يشهدها المجتمع وأمام التدفق الهائل من الأفكار والمفاهيم التي تنتجها الحروب والصراعات الإيديولوجية، وهذا ما حاولنا أن نوثقه من خلال الدراسة التطبيقية التي قمنا بها لأهم الإعمال المسرحية التجريبية والمتمثلة في عرض افتراض ما حدث فعلا للمخرج لطف يبن سبع. إن النزعة التجريبية في المسرح الجزائري أثبتت جدارتها وأحقيتها على الركح المسرحي، من خلال مواكبته المجريات الواقع واهم الأحداث التي يزخر بها مرتكزين في ذلك على التقنية الغربية الحديثة التي أوجدها مخرجين عظام غير أن التمرد على القديم والإتيان بالجديد يبقى في هد وما نوع من المخاطرة، وهذا ما وقع فيه بعض الشباب الهاوي الذين انسلخوا نحو التجريب فبقيت أعماله مغربية وبعيدة عن رؤى و آمال المجتمع الجزائري.