Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "علم المكتبات والتوثيق" par Titre
Voici les éléments 1 - 20 sur 47
Résultats par page
Options de tri
- ItemArchitecture, construction et aménagement des Bibliothèques Universitaires à l'ère des mutations : évaluation des nouveaux bâtiments de Bibliothèques de l'Université d'Oran(Université Oran1, 2012-04-26) KEHEL LahouariaCette étude a pour but de mener une opération d'évaluation de la situation des bibliothèques universitaires algériennes à l'ère numérique et de mettre le point sur les tendances nouvelles qui mettent l'usager et l'offre de services au centre de leurs intérêts et préoccupations et nous amènent à repenser la bibliothèque d'aujourd'hui et à réfléchir sur celle de demain. Les changements générés par la révolution des nouvelles technologies d'information et de communication (NTIC) ont un impact très important sur les bibliothèques et changent sensiblement les comportements et les pratiques informationnelles et communicationnelles des usagers. Aussi l'architecture considérée comme l'élément fondamental dont dépendent toutes les initiatives de développement et d'intégration de services innovants, doit répondre aux missions institutionnelles de la bibliothèque. Face à ces nouvelles exigences la mise en place d'une politique de développement sur le plan du fonctionnement et de l'organisation s'impose et les bibliothèques universitaires pour optimiser leurs propres performances peuvent faire l'objet d'une démarche Benchmarking adaptée dont le principe fondamental est de prendre connaissance des pratiques des établissements leaders, étant donnée que n'importe quel aspect des activités d'une organisation et de sa performance peut faire l'objet d'une telle approche: produits, services, processus, personnel, etc…et que tout peut-il être "benchmarké " même s'il s'agit d'une bibliothèque. Une telle initiative doit s'inscrire dans un raisonnement qui nous incite à réfléchir sur des facteurs comme " usager, espace et usages " qui interagissent entre eux et qui constituent une base concrète à la mise en place d'une politique de développements futurs éventuels des bibliothèques universitaires et qui permettent de prendre la mesure d'anticiper les attentes de leur environnement.
- ItemContribution à l'étude de faisabilité d'une démarche de Knowledge management dans l'entreprise Algérienne : cas de LTH\SONATRACH(université Oran01 Ahmed ben Bella, 2002) CHAIBDRAA TANI BentenbiNous assistons à l’échelle internationale à une nouvelle dynamique D’organisation, de développement, et d’exploitation des mémoires d’entreprises. Cette problématique est essentiellement basée sur la notion de «Knowledge Management », souvent connu sous le terme de gestion des connaissances. L’étude accomplie a pour objet de : - Définir le Knowledge management. Sachant qu’il fait l’objet de différentes descriptions en tant que nouvel objet de recherche dans plusieurs domaines, dont les sciences de l’information et de la communication. - Maîtriser le concept à travers son application par un cas pratique. - Proposer une démarche applicative du KM pour la branche de liquéfaction Et transformation des hydrocarbures/ Sonatrach, en se basant sur la matrice de Nonaka.
- Item"CRASC" إستخدامات مصادر المعلومات الإلكترونية و إتاحاتها للمستفيدين في مركز البحث للأنتروبولوجيا الإجتماعية و الثقافية بالجزائر العاصمة نموذجا "CERIST" بوهران و مركز البحث للإعلام العلمي والتقني(جامعة وهران1, 2011-01-20) بوزارة أحلامتنوعت الدراسات حول مصادر المعلومات الإلكترونية بأشكالها المتعددة و ذلك نظرا لاتساع الحاجة لاستخدامها، و للتطور السريع في هذا المجال، حيث تندرج هذه الدراسة في مدى إتاحة إستخدام الأوعية الإلكترونية و علاقتها بالباحث و العوامل التي تحول دون استكمال الإستفادة التامة منها، و التعرف على التغيرات التي أحدثها هذا التحول و التنوع في المصادر على سياسة مراكز البحث منها (كراسك/ سوريست ) التي تعتبر محرك إيجابي هام في توفير و إتاحة المعلومات. و التي أصبحت تحتل مكانة مرموقة في الوسط العلمي الجامعي و دورها في تطوير و إدارة المقتنيات. إذ تم استعراض البعض منها بهدف التركيز على الشمولية و الحداثة في مجال الإستخدام. فلقد شكلت هذه المصادر جزءا مهما لا يمكن الإستغناء عنه في مجال البحث العلمي، خاصة أن المصادر التقليدية لم تعد باستطاعتها السيطرة على الكم المعلوماتي. فجاءت نظيرتها لتعطي دعامة أساسية لخدمة المستفيدين من خلال جمع، معالجة و إتاحة المعلومات في شكل يسمح بالإستفادة القصوى منها. و حيال ذلك، لما كان دخول هذا النوع من المصادر كحتمية أملاها الإنفجار المعلوماتي. فقد كان للتعامل معها طرقا أساسية من قبل المستفيدين، إما أن تقبل هذه المصادر كنتيجة للتطور و يصبح التعامل معها أمرا واقعيا لا مفر منه. و إما أن تترك كمصدر ثانوي يتم اللجوء إليه متى استدعت ضرورة البحث ذلك. إذ لا يختلف إثنان في أن الحاجة إلى المعلومات أصبحت أكثر من ضرورة على اعتبار أننا نعيش أصلا عصر المعلومات لضمان توفرها و إستخدامها و التعامل معها و إلى جعلها مرفقا يستوعب كل الحلول التكنولوجية الحديثة خدمة للبحث العلمي، الباحث و المجتمع ككل
- ItemLa Problématique de la gestion des connaissances dans les Bibliothèques universitaires : Cas des Bibliothèques de l'U.S.T.O. Bibliothèque Universitaire centrale et Bibliothèque des facultés(université Oran01 Ahmed ben Bella, 2009-11-16) BENALLOU HouariLe Management des connaissances ou le Knowledge management est une nouvelle approche qui s'inscrit dans une démarche de toute entreprise, elle vise à créer, capitaliser et partager son capital de connaissances .La notion de connaissance est centrée sur une nouvelle vision qui est les ressources humaines, qu'il s'agit de gérer au mieux dans tous les sens du terme selon un processus de valorisation et de pérennisation et d'évolution de ce capital .Ce travail de recherche concerne l'étude de l'existence d'un management des connaissances dans les bibliothèques à travers l'intégration d'outils favorisant ce partage , dans le sens d'une exploitation de l'ensemble du personnel des connaissances potentielles de ce type d'organisme. L'approche théorique développée, a servi comme cadre de référence, elle se base essentiellement sur la compréhension des éléments liés aux connaissances, à travers tout un processus de gestion des connaissances .repérage, capitalisation , partage et création des connaissances .La méthodologie adoptée nous a permis de mettre en évidence, à travers une étude de simulation d'une démarche de gestion des connaissances dans les bibliothèques, en se basant sur un ensemble de démarches. L'enquête sur terrain nous a permis de vérifier le degré d'existence d'un management des connaissances dans les bibliothèques à travers une grille de maturité.
- Itemاتجاهات المدونين العرب في تخصص علم المكتبات : دراسة تحليلية تقييمية(جامعة وهران1, 2015-06-02) قواسمية عبد الغنيفي عصر مجتمع المعلومات يجب استغلال كل الوسائل الممكنة، حتى نصل إلى أهدافنا المتعددة، وهو ما جعل المدونات الالكترونية من بين هذه الوسائل التي استغلها المختصين في علم المكتبات والمعلومات في الوطن العربي، لذلك كان علينا أن نسلط الضوء على هذه التقنية الحديثة ومدى الاستفادة منها والاتجاهات والدوافع التي أدت إلى إنشائها، وها ما تناولته دراستنا هذه والتي توصلت إلى أن المدونات الالكترونية لها دور كبير في تسويق خدمات المعلومات المختلفة وأيضا للتواصل بين المختصين، كما كانت مواضيع تكنولوجيا المعلومات وكل ما يتعلق بها هي الأكثر الموضوعات تناولا، وعرفنا أن عنصر الشباب هو الأكثر تدوينا من غيره والماما بهذه التقنية.كما قملنا أيضا بعمل تقييم بعض المدونات الالكترونية في تخصص علم المكتبات والمعلومات ووصلنا إلى نتيجة مفادها أن هذه المدونات الالكترونية العربية تتوفر على العديد من المميزات ولكنها غير كافية حتى تحققالنجاح والهدف الذي أنشأت من اجله، لذلك يجب عليها أن تراعي مختلف المعايير التي تزيدها قيمة وجذبا لجمهور القراء والمستفيدين.
- Itemالإدارة العلمية (المناجمنت) للموارد البشرية في المكتبات الجامعية : جامعة السانيا وهران(جامعة وهران1, 2009-04-21) قشيدون حليمةيتطرق هذا البحث إلى موضوع الإدارة العلمية ( المناجمنت) للموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، و قد اعتمدنا لإنجازه على الموارد البشرية العاملة بمكتبات جامعة السانيا وهران. محاولين إعطاء صورة عن الإطار و الظروف و الكيفية التي تعمل بها هذه الموارد.كان الهدف من هذه الدراسة معرفة الطريقة التي تتم به إدارة الموارد البشرية العاملة بالمكتبات الجامعة خاصة و أنها تعمل وفق قوانين الوظيف العمومي الذي تسير من خلاله كل المؤسسات الوطنية العمومية بما فيها المكتبين.لذلك حاولنا التعرف على الظروف التي يعملون بها بالتطرق إلى واقعهم المهني داخل هذه المكتبات، و معرفة إمكانية إدارتهم وفق أسس فلسفة الإدارة العلمية، من خلال تحليل النتائج المتوصل لها بواسطة أدوات البحث المتمثلة في الملاحظة و الاستبيان. من البديهي إن تبدأ هذه الدراسة بالتطرق إلى المفاهيم المتمثلة في الموارد البشرية، المكتبات الجامعية، و كذا الإدارة العلمية، بدراسة كل مفهوم على حدا بشيء من التفصيل.تعرضت كذلك إلى واقع الموارد البشرية ضمن هذه المكتبات و انعكاسات ذلك على نوعية الخدمة المقدمة و هذا ما نوقش في الجانب الذي تعلق بمتطلبات انتهاج الإدارة العلمية على الموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، حيث تم التعرض إلى أهم النقاط الواجب توفرها إتباعها في هذا الخصوص و تكون نابعة من الإدرا ة العلمية.لإجراء هذه الدراسة اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي باعتباره يلاءم هذا النوع من الدراسات، حيث قمنا بوصف واقع الموارد البشرية في المكتبات الجامعية بوهران، و كذا وصف و تحليل طريقة إدارتها وفق قوانين الوظيف العمومي و تداعياتها على المكتبة و على نوعية الخدمة المقدمة لروادها.و بعد تحليل النتائج و دراسة الفرضيات توصلنا إلى انه لكي ترقى المكتبات الجامعية لابد من أن تنهض بمواردها البشرية بتكوينهم و استغلال طاقاتهم أحسن استغلال من خلال إشراكهم في وضع خطط و استراتيجيات العمل و العمل على رقي المكتبة
- Itemالإدارة العلمية (المناجمنت) للموارد البشرية في المكتبات الجامعية : جامعة السانيا وهران(جامعة وهران1, 2009-04-21) قشيدون حليمةيتطرق هذا البحث إلى موضوع الإدارة العلمية ( المناجمنت) للموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، و قد اعتمدنا لإنجازه على الموارد البشرية العاملة بمكتبات جامعة السانيا وهران. محاولين إعطاء صورة عن الإطار و الظروف و الكيفية التي تعمل بها هذه الموارد.كان الهدف من هذه الدراسة معرفة الطريقة التي تتم به إدارة الموارد البشرية العاملة بالمكتبات الجامعة خاصة و أنها تعمل وفق قوانين الوظيف العمومي الذي تسير من خلاله كل المؤسسات الوطنية العمومية بما فيها المكتبين.لذلك حاولنا التعرف على الظروف التي يعملون بها بالتطرق إلى واقعهم المهني داخل هذه المكتبات، و معرفة إمكانية إدارتهم وفق أسس فلسفة الإدارة العلمية، من خلال تحليل النتائج المتوصل لها بواسطة أدوات البحث المتمثلة في الملاحظة و الاستبيان. من البديهي إن تبدأ هذه الدراسة بالتطرق إلى المفاهيم المتمثلة في الموارد البشرية، المكتبات الجامعية، و كذا الإدارة العلمية، بدراسة كل مفهوم على حدا بشيء من التفصيل.تعرضت كذلك إلى واقع الموارد البشرية ضمن هذه المكتبات و انعكاسات ذلك على نوعية الخدمة المقدمة و هذا ما نوقش في الجانب الذي تعلق بمتطلبات انتهاج الإدارة العلمية على الموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، حيث تم التعرض إلى أهم النقاط الواجب توفرها إتباعها في هذا الخصوص و تكون نابعة من الإدرا ة العلمية.لإجراء هذه الدراسة اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي باعتباره يلاءم هذا النوع من الدراسات، حيث قمنا بوصف واقع الموارد البشرية في المكتبات الجامعية بوهران، و كذا وصف و تحليل طريقة إدارتها وفق قوانين الوظيف العمومي و تداعياتها على المكتبة و على نوعية الخدمة المقدمة لروادها.و بعد تحليل النتائج و دراسة الفرضيات توصلنا إلى انه لكي ترقى المكتبات الجامعية لابد من أن تنهض بمواردها البشرية بتكوينهم و استغلال طاقاتهم أحسن استغلال من خلال إشراكهم في وضع خطط و استراتيجيات العمل و العمل على رقي المكتبة
- Itemالبحث العلمي و الإطلاع على الأرشيف: دراسة ميدانية لأرشيف الولايات: مصلحة أرشيف ولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2009-04-24) قاضي عبد القادريعرف البحث العلمي بالجزائر تطورا ملحوظا من حيث تشجيع البحث العلمي و إعطاءه الأهمية اللازمة من خلال رصد الدولة لمبالغ مالية هائلة لقطاع التعليم العالي و البحث العلمي، تسجيل أكبر عدد من الجامعيين لدراسات ما بعد التدرج في شتى المجالات من بينها العلوم الاجتماعية و الإنسانية التي قد يلجأ أصحابها إلى مصالح الأرشيف للتزود بالمعلومات انطلاقا من وثائق الأرشيف التي تنتجها مختلف الهيئات و الإدارات. يتناول البحث واقع الإطلاع على الأرشيف لأغراض البحث العلمي لدى الباحثين بوهران و ما توفره مصلحة الأرشيف لهذه الولاية من شروط مادية تعين الباحثين على القيام بأعمالهم على أحسن ما يرام، إلى جانب الشروط القانونية التي تحيط بالإطلاع على الأرشيف نظرا لما تتميز به الوثائق الإدارية من طابع خاص. لذلك حاولنا التعرف على مدى تردد الباحثين على هذه المصلحة، و استخدامهم للأرشيف، ظروف استقبالهم و توجيههم، إتاحة الوثائق لهم و جعلها تحت تصرفهم. يهدف ذالك كله إلى إبراز دور مصالح الأرشيف للولايات في لعب دور فعال في تقدم البحث العلمي و الارتقاء فعلا إلى نظام معلومات يواكب التطور الحاصل و يعمل على المساهمة في تكوين مجتمع المعلومات.
- Itemالتكوين الذاتي لأخصائي المعلومات في المكتبات الجامعية من خلال الشبكات الإجتماعية : دراسة ميدانية بالمكتبات المركزية لجامعات الجزائر1، الجزائر2، الجزائر3(جامعة وهران1, 2015-06-16) دعي أحمدتتمحور هذه الدراسة حول التكوين الذاتي لأخصائي المعلومات في المكتبات الجامعية من خلال الشبكات الاجتماعية،وتهدف إلى إبراز أهم التحديات التي تواجهه في أداء مهامه ومدى اعتماده على التكوين الذاتي من خلال الشبكات الاجتماعية في مواجهة هذه التحديات، وتتضمن الدراسة ثلاثة مفاهيم أساسية تتناول التكوين الذاتي ودوره في تطوير المهنة المكتبية؛ دراسة واقع أخصائي المعلومات في بيئة المكتبات الجامعية وأهم التحديات التي تواجهه، إضافة إلى دراسة الشبكاتالاجتماعية ودورها في التكوين الذاتي لأخصائي المعلومات.واعتمدنا في إعداد هذهالدراسة على عينة من المكتبات الجامعية وهي على التوالي؛ المكتبات المركزية لجامعات الجزائر1، الجزائر2 والجزائر3، مركزين اهتمامنا على التكوين الذاتي من خلال الشبكات الاجتماعية معتمدين في ذلك على مقاربة ميدانية لواقع التكوين الذاتي في المكتبات المركزية الجامعية السالفة الذكر، ويقدر عدد أخصائيي المعلومات العاملين بهذه المكتبات، بـ (88) أخصائي معلومات، وقد اعتمدنا فيجمعنا لمختلف البيانات المتعلقة بالدراسة الميدانية على أداة بيان.منهجيا، قمنا بعد تفريغنا للبيانات بطرح أشكال بيانية ساعدتنا في استقراء النتائج التي توصلنا إليها، والتي يمكن حصرها في أن (79.74 %) من مجتمع الدراسة يعتمدون على التكوين الذاتي في تطوير قدراتهم المهنية، فيما أكد ما نسبته (67.09( % اعتمادهم على الشبكات الاجتماعية في تكوينهم الذاتي، غير أن هذا الاستخدام تواجهه مجموعة من الصعوبات والعراقيل والمتمثلة أساسا في عملية تقييم المعلومات المسترجعة والتعرض للقرصنة الالكترونية على هذه الشبكات.
- Itemالخدمات المرجعية الحديثة في المكتبات الجامعية : المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري(جامعة وهران1, 2008-04-30) كوار فوزيةإن الهدف من هذه الدراسة هو معرفة نوعية الخدمات المرجعية المقدمة في المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري- المكتبة المركزية الجامعية بوهران، المكتبة المركزية الجامعية بجامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم، المكتبة المركزية الجامعية محمد بوضياف بوهران- ومدى مواكبة هذه الخدمات للتطورات الحاصلة خاصة وأن الخدمات المرجعية في المكتبة الجامعية هي الواجهة الحقيقية للمكتبة، ذلك لأنها الخدمة المباشرة التي تجمع بين المستفيدين والأوعية الفكرية ولذلك تعتبر بمثابة القلب والروح في المكتبة. الدراسة الميدانية التي شملت المستفيدين وأخصائي المراجع في أقسام المراجع بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري سمحت لنا بالوصول إلى النقاط التالية:-الخدمة المرجعية في المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري غائبة رغم أهميتها في المكتبة. -عدم رضى المستفيدين عنالرصيد المرجعي بأقسام المراجع بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري الذي يمتاز بالقلة والقدم. -غياب مشاركة وتوجيه أخصائيي المراجع للمستفيد وهذا راجع لعدم كفاءته. -الخدمة المرجعية بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري لا زالت تعتمد على التسيير التقليدي أي أنها لا تقدم أية خدمات مرجعية حديثة. لابد على المكتبة التخطيط للخدمات المرجعية للمستقبل، والعمل على تحسينها ولكي يتم ذلك يجب متابعة التطورات الحاصلة ومواكبتها من أجل أن تبقى محافظة على مكانتها وعلى ثقة المستفيدين منها
- Itemالعلماء في الأندلس من خلال كتب التراجم و الصلات خلال القرنين4-5ه/10-11م : دراسة بيوغرافية بيبليوغرافية(جامعة وهران1, 2008-06-24) متاجر صوريةعرفت الأندلس في ظل الوجود العربي الإسلامي حركة ثقافية واسعة تجلت فيها خلفه أهلها من آثار علمية و أدبية و فلسفية. و لعل أبرز ما يثير انتباه الدراس ما كتبه الأندلسيون من مصنفات التراجم و الأعلام و السير الأندلسية، و لما تضمنته من فوائد تاريخية و فكرية و أدبية و سياسية و اجتماعية. كما كان لهذه الكتب فضل كبير في التعريف برجال الأندلس و أعلامها المفكرين. تأتي التراجم في مقدمة مصنفات الأندلس التي شملت معظم مناحي الفكر العربي الإسلامي في تلك الأونة كالفقه و الحديث و التفسير و اللغة و التاريخ و الأدب و غيرها. و مما يلفت الباحث في مصنفات التراجم الأندلسية أنها كانت سلسلة متصلة الحلقات، فالكتاب الأول يمهد للكتاب الثاني، و المصنف اللاحق يستند إلى المصنف السابق، و كان نموذج الكتابة التاريخية للعلماء من هذا النوع هو إعطاء هوية متصلة لفئات العلماء و الفقهاء، و تعود أصولها إلى القرن الرابع الهجري – العاشر الميلادي حيث عرف باسم الصلة الذي تميز بكتابة تراجم قصيرة لفئة العلماء
- Itemالكتب الموسوعية العربية بإعتبارها أعمال مرجعية القلقشندي و الخوارزمي نموذجين(جامعة وهران1, 2005) محمدي ناديةتكون المرجعية العلمية العربية جاء على مراحل وبأسس منهجية. فنتجت عنها مراجع للعلوم الإسلامية مكننا من التعرف على أدوات البحث فيها والتأثير الذي حدث على العلوم والمعارف الأخرى. فماهي مراحل المرجعية العلمية. ولما كانت الأعمال المرجعية ضرورية ومهمة للإستشارة والمساعدة عند إقدام الباحثين والدارسين على بحوثهم، وضعت الكتب والمعاجم الموسوعية العربية القديمة منها كنوع من أنواع هذه الكتب المرجعية. فكيف نشأت والظروف التي أدت إلى نشأتها؟، وماهي أنواعها، خصائصها ومميزاتها؟، ثم المعلومات التي يمكن إستغلالها منها وجعلها في متناول الدارسين والباحثين؟ هذه بعض الأسئلة من بين مجمل الأسئلة التي حاولنا الإجابة عنها من خلال تحليلنا لكتب القلقشندي والخوارزمي الموسوعية وعن طريق دراسة إحصائية.
- Itemالمخطوط و البحث العلمي : دراسة تقييمية لنشاطات مخابر البحث في المخطوطات بالجامعات الجزائرية : وهران، الجزائر، قسنطينة(جامعة وهران1, 2008-12) مولاي امحمدتشكل المخطوطات جزءا هاما، من التراث الذي أبدعته الحضارة العربية والإسلامية، في شتى حقول المعرفة الإنسانية، فهي مؤلفات وضع فيها العلماء خلاصة أفكارهم،وتجاربهم وإبداعاتهم، والكتاب العربي المخطوط، بما يمثله من الناحية الفكرية المتطورة،هو نتاج تلك الحضارة، التي شهد العالم على عظمتها، وسمو مكانتها، وبالتالي فهو يمثل جانبا هاما، من الجوانب المضيئة لها، وبهذا فقد أخذت كثير من المؤسسات الثقافية،التعليمية في العالم، تتسابق في البحث، والتنقيب عما بقي من هذا التراث، بغية تجميعه،وصيانته، ومن ثم إتاحته للباحثين، بأسهل السبل، لما لذلك من أهمية كبيرة، في البحث العلمي، وأصبحت المخطوطات، بذلك تشكل معيارا، لقياس مدى تطور البحث العلمي،لدى الدول، فالدول التي تحافظ على المخطوطات، وتقوم بصيانته، وإتاحته، والتعريف به لدى الباحثين، تحافظ بالتالي على ذاكرتها وماضيها، ومن ثم تاريخها من الزوال، وهي بذلك تبني حاضرها، ومستقبلها، انطلاقا من ماضيها.وانطلاقا من هذه الأهمية شهدت الجامعات الجزائرية، في الآونة الأخيرة استحداث مؤسسات تعنى بدراسة المخطوطات، تعرف بمخابر البحث العلمي في مجال المخطوطات، وفي هذا الإطار، تناولت هذه الدراسة علاقة المخطوط بالبحث العلمي، من خلال مخابر البحث في مجال مخطوطات، بالجامعات الجزائرية، وذلك بتسليط الضوء،على مختلف أوجه البحث العلمي، المستخدمة بها، مع محاولة تقيييم نشاطاتها
- Itemالممارسات المهنية في توزيع الكتاب في الجزائر : استعمال الموارد الإلكترونية للمعلومات(جامعة وهران1, 2015-06-28) قنون رشيدةأصبح من المؤكد بأنّ التكنولوجيات الجديدة وبصفة أساسية الانترنت قادرة على تطوير سلسلة الكتاب في السنوات القليلة القادمة بالجزائر وفي هذا المجال وخصوصا في قطاع الكتاب والممارسات المهنية في توزيع الكتاب يجب على الجزائر مواجهة التحديات التكنولوجية، الاقتصادية والإنسانية كما يلي 1-التحديات التكنولوجية تقتصر على استعمال الانترنت والتجارة الالكترونية للكتب، مع ضمان والتكفل باختيار واسع، توفّر العناوين المقترحة آجال التسليم السريع، أو بكلمة وجيزة: انتقاء، توفّر، سرعة، جودة، نجاعة. 2-تحديات اقتصادية التي تتطلب منّا تحقيق المردودية، مراجعة الأسعار، التحصل على تخفيض، تسيير جيّد للمردودية الاقتصادية لهذا القطاع. 3- تحديات إنسانية تنحصر في تكوين الذي يستفيد منه المستخدمون، التكوين الأوّل والمتواصل والخاص بمختلف النشطاء في الكتاب
- Itemالمناجمنت(الإدارة العلمية)في المؤسسات الخدماتية العمومية : المكتبات العمومية بولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2009-04-26) زايدي حسنيةيعالج هذا البحث موضوع المناجمنت في المؤسسات الخدماتية العمومية و يعرف بالحالة الراهنة لواقع المكتبات العمومية بالجزائر من منظور المناجمنت (الإدارة العلمية ) مع تحديد المعوقات و المشاكل التي تعيق السير الحسن لهذا القطاع، و لتحقيق هذا الهدف اعتمدنا في بحثنا على تحليل النتائج المتوصل إليها في هذا الميدان من خلال المقابلة و الملاحظة كأداتين أساسيتين لتجميع البيانات. يصف البحث بداية راهن المناجمنت داخل المؤسسات الخدماتية المكتبة العمومية بالجزائر مع عرض شامل للأسس التي يجب توافرها داخل هذه المؤسسات لقيام بدورها العلمي و الثقافي على أحسن وجه . وذلك بإعادة النظر في المنظومة التشريعية، الموارد المالية و البشرية و قد اعتمدنا في تحليل هذه المقاربة على مكتبتي وهران، أحمد زبانة و بختي بن عودة باعتبارها عينة للمكتبة العمومية الجزائرية، و قد تابعنا في تحليل مختلف المعطيات المادية و البشرية لهاتين المكتبتين، و هل تمتلك القدرات الفعلية لذلك. و قد خلص البحث إلى أنّ راهن المكتبات العمومية بالجزائر بحاجة إلى مجموعة من الإصلاحات تمس البنية المؤسساتية بالجزائر في جانبها التأطيري و المالي و المادي. و أنّ تهيئة الجو الثقافي العام للمجتمع لكفيل برسم حدود مكتبية و قارئ المستقبل في الجزائر
- Itemأخصائي المكتبات و المعلومات و التكوين الذاتي بالمكتبات الجامعية في الجزائر : مكتبات جامعتي السانيا و العلوم و التكنولوجيا بوهران نموذجا(جامعة وهران1, 2010) عمايرية عائشةالتكوين ضرورة في كل مجالات المعرفة البشرية، و علم المكتبات و المعلومات هو أحد هذه المجالات الذي يمكن اعتباره محوريا، و لا يمكن للمعرفة البشرية الإستغناء عنه خاصة و أن حاضرنا يتميز بعصر المعلومات التي أصبحت المعيار التي تقاس به مستويات المجتمعات، الأمر الذي استلزم أن يكون الشخص الذي تناط به مهمة الجمع، و التنظيم، و التحليل، و الخدمات المرتبطة بالمعلومات مختصا بها و مسؤولا عنها وهو أخصائي المكتبات و المعلومات، لما له من دور كبير في تعليم نفسه ذاتيا و تحسين مستواه، و لإرادته الشخصية دور كبير في تنمية كفاءاته و مهاراته، و انطلاقا من أن التعليم عملية حياتية متواصلة فإنه معني بتطوير معارفه و تحسين أدائه الوظيفي في المكتبات الجامعية و الذي لا يتحقق إلا إذا توفرت لذيه ظروف العمل ملائمة تحفيزية فعالة تساعد في الإندماج الفعلي في العملية الإنتاجية مرورا بالتكوين أثناء الخدمة و على رأسه التكوين المستمر وصولا إلى التكوين الذاتي (التعلم مدى الحياة) الذي ينطلق جوهر امتلاكه من الرغبة الشخصية القوية و القدرة على سعة الإطلاع و اكتساب الخبرة و اثراء مداركه من تحدي التكنولوجيات الحديثة
- Itemأخصائيو المكتبات بين التكوين الجامعي و المهنة المكتبية : دراسة حالة أخصائيي مكتبات جامعة معسكر(جامعة وهران1, 2011-01-20) مكاتي كريمةتعد مسألة تكوين الإطارات للعمل في المكتبات ومراكز المعلومات، من المسائل الهامة التي توليها الجامعات قدرا كبيرا من اهتمامها. إذ يلجأ من يقع على عاتقهم مسؤولية التكوين العالي في مجال المكتبات، إلى وضع برامج تدريسية، تتماشى والتطور الحاصل في ميدان المهنة المكتبية.فإلى أي مدى هناك توافق بين برامج التكوين الجامعي في علم المكتبات ومتطلبات المهنة المكتبية؟ حيث تم التطرق أولا إلى مناهج التدريس المعتمدة في قسم علم المكتبات و العلوم الوثائقية بجامعة وهران، و مدى موازنتها بين النظري و العملي، بالإضافة إلى أهم التعديلات التي طرأت على برامج التكوين بالقسم، و التي من أهمها إدخال النظام الجديد للتكوين LMD. في مقابل التكوين تم التطرق إلى المهنة المكتبية، من خلال تسليط الضوء على المهام الموكلة لدى أخصائيي مكتبات جامعة معسكر، و مدى توافقها مع ما تم تحصيله أثناء التكوين بالجامعة. خاصة فيما يتعلق بإدخال تكنولوجيا المعلومات الحديثة.و في الأخير تم التوصل إلى ضرورة خلق كفاءة مهنية تتناسب و التكوين الجامعي المتحصل عليه في مجال علم المكتبات، عن طريق تكثيف برامج التنمية المهنية و التكوين المستمر
- Itemأدوات البحث في الأرشيف : دراسة إستردارية و تحليلية : الأرشيف التاريخي 1830-1962 : مصلحة الأرشيف ولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2007-12-31) صفيح يمينةيتكون الأرشيف التاريخي من الوثائق الأرشيفية التي يفوق وجودها عن مدة 25 سنة و أصبحت غير ضروري لسير شؤون المصالح الإدارية المختلفة تحفظ ثم توسط في أخذ القرارات التنموية المختلفة، فلم يعد جائزا في عصرنا الحاضر أن لا يكون لدى المؤسسات الأرشيفية معلومات رسمية أكيدة، أو أن لا تستثمر كمها الوثائقي بطرق علمية، او وضعها تحت تصرف المستعملين أصحاب الحق فيها. و قد يصل بها الدور إلى واجب المبادرة في حث السلطات على ذلك أو تعديلها عند الإقتضاء، و هو ما أصبحت الدول المتخلفة التي تعاني نقصا في التأهيل البشري المتخصص في الأرشيف، و بالتالي تدني مستوى خدماتها في نطاق تخصصها عموما
- Itemأنظمة تسيير وحدات التزويد و الإقتناء المكتبات الجامعية وهران-مستغانم-معسكر نموذجا(جامعة وهران1, 2009-03-10) غوار عفيفتعتمد المكتبات الجامعية في تسيير شؤونها و مصالحها عدة طرق من الناخية الإدارية البيداغوجية و المحاسبية، و نشير إلى أن مجموعة معتبرة من أنشطتها لم تعتمد بعد من الجانب النظري و التقني و القانوني، حيث تسير من خلال النظامين المركزي و اللامركزي، لكن الواقع الذي تنشط فيه هذه المؤسسات يحتكم إلى ضرورة إيجاد و تكريس بعض المواصفات و النظم الموجودة ، لاحتواء الإنشغالات ذلك ما حاولنا إبرازه من خلال التطرق إلى موضوع و حدات التزويد و الإقتناء في هذه الرسالة، و نظرا لتداخل المهام الموجودة فيه فهناك العديد من مراكز المعلومات ما نتبع مصلحة الإقتناء إلى مدير الوحدة و هناك ما يقسمها بين قسم الإشتراك و النفقات، و يوجد من يلحقها بمصلحة المعالجة و الأمثلة كثيرة، هذا ما دفع هذه المصالح إلى الدخول في فراغات تسيرية أثرت بذالك على مردود المؤسسات بشكل عام. هذه الثغرات التنظيمية التسييرية لم تجد لها حلولا و دوافع من المقررات الوزارية ما دفع العديد من المكتبات الدخول في جدل عميق حول الصلاحيات و الأسس و الأسبقية التي تركز عليها المكتبات الجامعية في تصنيف التزويد و الإقتناء لدى مصالحها
- Itemإستراتيجية تسويق الخدمات في بيئة المكتبات الجامعية : واقع التسويق في المكتبات الجامعية بمعسكر(جامعة وهران1, 2010-01-20) لعرج فتيحةلقد أصبح اليوم دخول المكتبات الجامعية عالم التسويق أمرا ضروريا من خلال دراسة السوق للتعرف على احتياجات هذه الفئات من المعلومات سواء التقليدية أو الإلكترونية ، والتسويق في بيئة المكتبات الجامعية لا يتوقف بمجرد تقديم الخدمة بل سيستمر إلى ما بعد ذلك من خلال ما يعرف بالتغذية المرتدة أو الراجعة أي رد فعل المستفيد نحو الخدمة المقدمة إليه أو نحو المكتبة بشكل عام ، و من ثم الإستفادة من تعليقاته و ملاحظاته بما يسمح بتحسين الخدمة أو تطويرها أو إنشاء خدمات جديدة مثلا ، لذلك فإن سلوك المكتبات الجامعية منهج التسويق يسمح لها بتحقيق عدة اهداف و غايات . إن نجاح المكتبات الجامعية في الإستفادة المثلى من سياسة التسويق كدعامة للوصول إلى مستوى أفضل و أرقى من الخدمات المكتبية و كطريقة من التسيير الناجحة أصبح ضروريا ، و هذا لن يتأتى إلا إ ذا اعتمدت هذه الأخيرة إستراتيجية تسويقية فعالة و طموحة تسير وفقها و تسعى لتطبيقها باستمرار ، و يكون المستفيد فيها هو المنطلق الأول و الأخير
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »