قسم علم المكتبات والتوثيق
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection قسم علم المكتبات والتوثيق par Date de publication
Voici les éléments 1 - 20 sur 93
Résultats par page
Options de tri
- ItemContribution à l'étude de faisabilité d'une démarche de Knowledge management dans l'entreprise Algérienne : cas de LTH\SONATRACH(université Oran01 Ahmed ben Bella, 2002) CHAIBDRAA TANI BentenbiNous assistons à l’échelle internationale à une nouvelle dynamique D’organisation, de développement, et d’exploitation des mémoires d’entreprises. Cette problématique est essentiellement basée sur la notion de «Knowledge Management », souvent connu sous le terme de gestion des connaissances. L’étude accomplie a pour objet de : - Définir le Knowledge management. Sachant qu’il fait l’objet de différentes descriptions en tant que nouvel objet de recherche dans plusieurs domaines, dont les sciences de l’information et de la communication. - Maîtriser le concept à travers son application par un cas pratique. - Proposer une démarche applicative du KM pour la branche de liquéfaction Et transformation des hydrocarbures/ Sonatrach, en se basant sur la matrice de Nonaka.
- ItemLes archives des entreprises publiques : cas de la centrale laitière d'Oran C.L.O(université Oran 01 Ahmed ben Bella, 2005) GOUMID FatihaNous nous sommes efforcés dans ce travail de présenter les archives dans une entreprise publique comme la C.L.O. qui a connu des mutations tant sur le plan structurel qu’ organisationnel. Cependant, nous avons présenté quelques techniques qui peuvent être mises en œuvre. Notre recherche nous permet de dire que la structure archives telle qu’elle est organisée au niveau de l’entreprise ne constitue pas un soutien à la gestion. Cette situation s’explique d’une part par le processus historique qu’a connu la C.L.O. à l’instar des autres entreprises publiques. D’autre part, cette situation est du non seulement à la défaillance de son systéme de gestion mais aussi aux mentalités des décideurs de la C.L.O. qui n’ont pas compris l’enjeu des documents d’archives à moyen et à long terme.
- Itemالكتب الموسوعية العربية بإعتبارها أعمال مرجعية القلقشندي و الخوارزمي نموذجين(جامعة وهران1, 2005) محمدي ناديةتكون المرجعية العلمية العربية جاء على مراحل وبأسس منهجية. فنتجت عنها مراجع للعلوم الإسلامية مكننا من التعرف على أدوات البحث فيها والتأثير الذي حدث على العلوم والمعارف الأخرى. فماهي مراحل المرجعية العلمية. ولما كانت الأعمال المرجعية ضرورية ومهمة للإستشارة والمساعدة عند إقدام الباحثين والدارسين على بحوثهم، وضعت الكتب والمعاجم الموسوعية العربية القديمة منها كنوع من أنواع هذه الكتب المرجعية. فكيف نشأت والظروف التي أدت إلى نشأتها؟، وماهي أنواعها، خصائصها ومميزاتها؟، ثم المعلومات التي يمكن إستغلالها منها وجعلها في متناول الدارسين والباحثين؟ هذه بعض الأسئلة من بين مجمل الأسئلة التي حاولنا الإجابة عنها من خلال تحليلنا لكتب القلقشندي والخوارزمي الموسوعية وعن طريق دراسة إحصائية.
- Itemمصادر المعلومات في الأنترنت: الأنترنت في الوسط الجامعي بوهران من وظيفة تعامل و متعاملين(جامعة وهران1, 2006) حمزة زريقات مريميتناول البحث واقع استخدام شبكة الأنترنت من قبل الأساتذة الباحثين في جامعة وهران، كما يتعرض بالتحليل لأهم مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الأنترنت و المستعملة في الوسط الجامعي من ناحية تعامل و كذا متعاملين ، فالعنصر الذي لا يمكن تجاهله في عصر التكنولوجيات الحديثة و التغيرات المتسارعة في طبيعة حياتنا المهنية هو بروز الحاجة إلى مختلف المعلومات بنظم الفورية و الإتاحة و بالتالي فالكتاب أو الدورية لم يعد السبيل الوحيد الذي نستقي منه تلك المعلومات . ولذلك حاولنا التعرف على مستقبل المكتبات التقليدية في ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم في تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات و من أهمها الأنترنت التي تمثل قمة التطور في هذا المجال و التي فتحت آفاق علمية و عملية واسعة و أصبح بإمكان المستفيد منها الإتصال عن بعد و و البحث في قواعد البيانات و بنوك المعطيات لم تكن متاحة من خلال التقنيات السابقة ، بالإضافة إلى إثراء ثقافته و توسیع معارفه إلا أنه ستكون سيطرة كبيرة على حياته و ستغير من جميع الأصعدة فعلى الصعيد العملي فبإمكانه إدارة أعماله من خلال شاشة الحاسوب دون ترك المنزل أو المكتب.
- Itemبرامج التكوين في علم المكتبات نظام ل.م.دفي ظلال تطورات التكنولوجية : جامعةالجزائر 2 نموذجا(جامعة وهران1, 2006-06-02) سوالمي أسماءتعدبرامجالتكوينمنأهمالأسسالتييقومعليهاالتكوينالجامعيوذلكيعودللدورالذيتلعبهفيتأهيلطلبةوخريجينقادرينعلىأداءمهامهمفيأحسنصورةوعلىأتموجه.ونظراًلماشهدتهبرامجالتكوينفيعلمالمكتباتمنتطوراتوتحولاتأدتإلىتغييرطابعهاومحتوياتهاكانلابدلنامنالقيامبدراسةلهذهالبرامجالمقدمةفيهذاالتخصص،وبذلكاخترناقسمعلمالمكتباتوالتوثيقبجامعةالجزائر2 لإقامةهذهالدراسة،ويعودهذالعراقةهذاالقسموقدمهفيمجالالتكوين. إنتحولاتبرامجالتكوينارتبطتأساساًبعاملينرئيسيينهما: ثورةالتكنولوجياتالحديثةالتيمستميدانعلمالمكتباتوجميعميادينوفروعالمعرفةوأشكالالإنتاجالفكري.. وكذاتبنينظاملمدمنطرفالجامعةالجزائريةفيمحاولةلتحديثالبرامجوجعلهاأكثرمواكبةللعصر. إنالدراسةالتينحنبصددهاهيمنالدراساتالقليلةالتيتناولتتوافقالبرامجالجديدةالمدمجةفيإطارتطبيقالألمديفيعلمالمكتباتمعتكنولوجياتالمعلوماتوالاتصال،والتيسلطناالضوءمنخلالهاعلىالصلةمابينبرامجالتكوينوالتطورالتكنولوجيالحاصل،وقدمنامجموعةمنالتوصياتالتيتهدفإلىتلافينقاطالضعففيهذهالصلةوذلكمنأجلالوصولإلىبرامجناجحةتؤديالغرضالذيوجدتمنأجله.
- Itemأدوات البحث في الأرشيف : دراسة إستردارية و تحليلية : الأرشيف التاريخي 1830-1962 : مصلحة الأرشيف ولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2007-12-31) صفيح يمينةيتكون الأرشيف التاريخي من الوثائق الأرشيفية التي يفوق وجودها عن مدة 25 سنة و أصبحت غير ضروري لسير شؤون المصالح الإدارية المختلفة تحفظ ثم توسط في أخذ القرارات التنموية المختلفة، فلم يعد جائزا في عصرنا الحاضر أن لا يكون لدى المؤسسات الأرشيفية معلومات رسمية أكيدة، أو أن لا تستثمر كمها الوثائقي بطرق علمية، او وضعها تحت تصرف المستعملين أصحاب الحق فيها. و قد يصل بها الدور إلى واجب المبادرة في حث السلطات على ذلك أو تعديلها عند الإقتضاء، و هو ما أصبحت الدول المتخلفة التي تعاني نقصا في التأهيل البشري المتخصص في الأرشيف، و بالتالي تدني مستوى خدماتها في نطاق تخصصها عموما
- Itemجودة الخدمات المعلوماتية و تلبية إحتياجات المستعملين : لمكتبة المركزية للمركز الجامعي بمعسكر- نموذجا(جامعة وهران1, 2008-01-28) بن حاوية يمينةفي عالم تسوده العولمة في كل الميادين، أصبح هدف كل منظمة اليوم يرتكز على الاستجابة لاحتياجات المستهلكين بطريقة أحسن و أفضل من المنظمات الأخرى المنافسة لها. في هذا السياق، يجب على كل منظمة أن تتبنى مفهوم الجودة في جميع نشاطاتها الإنتاجية و التسويقية. بمعنى آخر يجب على المنظمة أن تكون قادرة على تقديم سلعة أو خدمة مؤهلة لإشباع حاجات المستهلكين لتضمن بذلك استمرارية وجودها. مقارنة بجودة السلعة التي يمكن قياسها بصفة موضوعية. المشكلة في مجال الخدمات هي الجودة من وجهة نظر المستعمل و ليس من وجهة نظر المؤسسة الخدماتية، لهذا المسئولون يجدون أنفسهم في مواجهة مشكلة جديدة هي العلاقة ما بين الجودة و تلبية احتياجات المستعملين
- Itemسوق كتاب الطفل في الجزائر : القنوات التجارية وقنوات القراءة العمومية بوهران(جامعة وهران1, 2008-01-28) نيمور عبد القادرتتطرق الدراسة إلى سوق كتاب الطفل في الجزائر من خلال القنوات التجارية وقنوات القراءة العمومية بوهران وقد ركزت على أساليب تسويق كتاب الطفل الجزائري من حيث النشر والتوزيع والتسويق، وكان من البديهي أن تبدأ دراستنا بالتطرق إلى مفاهيم أدب الأطفال وكتاب الطفل وتحديد المفاهيم المتعلقة بخصوصية أدب الطفل وعلاقته بالطفولة والتربية وكذا بوادر ظهور أدب الطفل في العالم الغربي والعربي مع الإشارة لأهم العوامل التي أدت إلى الاهتمام بهذا الأدب، وانعكاساته في الجزائر على القنوات التجارية بإنشاء دور نشر العمومية والخاصة التي اهتمت بإنتاج كتب الأطفال ووضع آليات للتوزيع والتسويق لهذا الكتاب عبر هذه القنوات التجارية حيث يحصل الطفل على كتابه عن طريق الشراء وعبر وساطة الأولياء، وكذا عبر قنوات القراءة العمومية المتاحة التي تتيح للطفل الحصول على هذا الكتاب بالمجان. لإجراء هذه الدراسة استعنا بالمنهج الوظيفي باعتباره الأنسب لمثل هذه الدراسات، حيث اعتمدنا على دراسة وظيفية كتاب الطفل واستخلاص النتائج التي يمكن تطبيقها على دراسة واقع كتاب الطفل ومدى مطابقة النتائج التي توصلت إليها الدراسة للفرضيات الأولية التي اتخذناها كمعالم وانطلاقة تؤسس لوظيفية كتاب الطفل. ونظرًا لهذا الاهتمام المتزايد بكتاب الطفل من قبل الدولة ومن قبل دور النشر العمومية والخاصة الحديثة النشأة وبالنظر لطبيعة البحث فقد أنجزت دراسة مكتبية تحليلية لجمالية ومحتوى كتاب الطفل الجزائري بغرض الوقوف على واقع كتاب الطفل في الجزائر ومدى مطابقته للمواصفات الدولية. وبعد تحليل النتائج وفحص الفرضيات تم التوصل إلى جملة من النتائج، كان أهمها وجود نقائص في كتاب الطفل الجزائري التي انعكست أثارها سلبًا على أداء وظيفته التربوية والثقافية والتعليمية والترفيهية في خدمة الطفل الجزائري. وفي الختام تم تقديم جملة من الاقتراحات الخاصة بكتاب الطفل مجال الدراسة لتجاوز العجز الذي يعاني منه وتخطي المشاكل والعراقيل التي تعيق تطور هذا الكتاب وإمكانية الحصول عليه عبر القنوات المتوفرة
- Itemرقمنة الأرشيف في الجزائر : الإشكالية و التنفيذ : دراسة حالات المديرية العامة للأرشيف الوطني و ولايتي الجزائر و وهران(جامعة وهران1, 2008-02-02) ختير فوزية فاطمةالأرشيف يعتبر ذاكرة الأمة و الأداة الأساسية للبحث العلمي و التاريخي، و لإثبات الحقوق، لدى كان الاهتمام بحفظه من المهام الأولية بالنسبة للسلطات بصفة عامة، و الأرشيفيين بصفة خاصة، و هذا عن طريـق توفيـر الظروف الملائمة لحفظه، معالجته، و بطبيعة الحال بثه أو إيصاله إلى المستعملـين. وسـائل و تقنيـات عـديـدة استـعملت عبر الزمـن من أجل حفـظ نسخ لهـذه الأرصدة، أهمها التصوير المصغـر، خاصة الميكروفيـلم الذي عـرف انتشـارا واسعا على المستوى الدولي. حاليا و مع التطور الكبير لوسائـل الإعلام و الاتصال ، مجال آخر لحفظ نسـخ من هذه الأرشيفات أخذ ينتشر وهو حفظ الوثائق على الصيغة الإلكترونية أو الرقمية و التي تقدم إمكانـيـات كبيـرة للحفـظ و خاصة الإيصال أو البث ، و هي العمليـة التي تمر حتما عبر تقــنية الرقمنة بالنسبـة للأرشيف الموجود عل الورق. ضمن هذا الإطار و علمـا أن هذه التقنية لا تؤدي إلى نتائج جيدة إذا لم يتم انتهاجها وفقا للمعايير و القوانين المتعلقـة بها ، ينـدرج هذا العمل الذي يـهـدف إلى التعـرف و دراسـة هـذه الظاهـرة في الجـزائـر من حـيث الأهـداف التي تقـام عـلــى أسـاسـها، طرق تنفــيذها أو قيادتها على الميدان، و أفق تطورها في الظروف الراهنـة، و لأجل هذا تم التطرق إلى مشـاريع هيئات أرشيفـية متخصصة و ذات ثقـل على المستوى الوطني مـن حيث ما تزخـر بـه من أرصدة أرشيفيـة ذات أهمية كبيـرة، و التي تتمثــل في المديـرية العـامة للأرشيف الوطني، و مصلحتي أرشيف ولايتي الجزائـر و وهـران
- Itemالخدمات المرجعية الحديثة في المكتبات الجامعية : المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري(جامعة وهران1, 2008-04-30) كوار فوزيةإن الهدف من هذه الدراسة هو معرفة نوعية الخدمات المرجعية المقدمة في المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري- المكتبة المركزية الجامعية بوهران، المكتبة المركزية الجامعية بجامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم، المكتبة المركزية الجامعية محمد بوضياف بوهران- ومدى مواكبة هذه الخدمات للتطورات الحاصلة خاصة وأن الخدمات المرجعية في المكتبة الجامعية هي الواجهة الحقيقية للمكتبة، ذلك لأنها الخدمة المباشرة التي تجمع بين المستفيدين والأوعية الفكرية ولذلك تعتبر بمثابة القلب والروح في المكتبة. الدراسة الميدانية التي شملت المستفيدين وأخصائي المراجع في أقسام المراجع بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري سمحت لنا بالوصول إلى النقاط التالية:-الخدمة المرجعية في المكتبات الجامعية بالغرب الجزائري غائبة رغم أهميتها في المكتبة. -عدم رضى المستفيدين عنالرصيد المرجعي بأقسام المراجع بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري الذي يمتاز بالقلة والقدم. -غياب مشاركة وتوجيه أخصائيي المراجع للمستفيد وهذا راجع لعدم كفاءته. -الخدمة المرجعية بالمكتبات الجامعية بالغرب الجزائري لا زالت تعتمد على التسيير التقليدي أي أنها لا تقدم أية خدمات مرجعية حديثة. لابد على المكتبة التخطيط للخدمات المرجعية للمستقبل، والعمل على تحسينها ولكي يتم ذلك يجب متابعة التطورات الحاصلة ومواكبتها من أجل أن تبقى محافظة على مكانتها وعلى ثقة المستفيدين منها
- Itemالعلماء في الأندلس من خلال كتب التراجم و الصلات خلال القرنين4-5ه/10-11م : دراسة بيوغرافية بيبليوغرافية(جامعة وهران1, 2008-06-24) متاجر صوريةعرفت الأندلس في ظل الوجود العربي الإسلامي حركة ثقافية واسعة تجلت فيها خلفه أهلها من آثار علمية و أدبية و فلسفية. و لعل أبرز ما يثير انتباه الدراس ما كتبه الأندلسيون من مصنفات التراجم و الأعلام و السير الأندلسية، و لما تضمنته من فوائد تاريخية و فكرية و أدبية و سياسية و اجتماعية. كما كان لهذه الكتب فضل كبير في التعريف برجال الأندلس و أعلامها المفكرين. تأتي التراجم في مقدمة مصنفات الأندلس التي شملت معظم مناحي الفكر العربي الإسلامي في تلك الأونة كالفقه و الحديث و التفسير و اللغة و التاريخ و الأدب و غيرها. و مما يلفت الباحث في مصنفات التراجم الأندلسية أنها كانت سلسلة متصلة الحلقات، فالكتاب الأول يمهد للكتاب الثاني، و المصنف اللاحق يستند إلى المصنف السابق، و كان نموذج الكتابة التاريخية للعلماء من هذا النوع هو إعطاء هوية متصلة لفئات العلماء و الفقهاء، و تعود أصولها إلى القرن الرابع الهجري – العاشر الميلادي حيث عرف باسم الصلة الذي تميز بكتابة تراجم قصيرة لفئة العلماء
- Itemتقييم الخدمات المكتبة الجامعية في ظل التكنولوجيا الحديثة : دراسة ميدانية للمكتبة الجامعية بمعسكر و المكتبة الجامعية بمستغانم(جامعة وهران1, 2008-07-03) وليد زوليخةإن الخدمات المكتبية هي الأساس الذي تبنى المكتبات، و تقيم بصفة عامة من خلال نوعية و جودة خدماتها، التي تعتبر الوسيط بين المكتبي و المستفيد و تنقسم إلى قسمين مباشرة و غير مباشرة و التي تنحصر في الخدمات التي تتم خلف الستار و لا براها المستفيد كالفهرسة و التكشيف و التصنيف، التزويد الاقتناء، و هي المعالجة الفنية للوثيقة و بعد هذه المراحل تأتي الخدمات المباشرة التي تنحصر في المعاملة المباشرة مع المستفيد و التي يلتمسها هذا الأخير، كخدمة الإعارة و البحث البيبليوغرافي و البحث الانتقائي للمعلومات و غيرها من الخدمات المهنية لمصلحة المستفيد و لتسهيل الوصول للمعلومة، تسعى المكتبة لتطوير وسائلها في ظل التكنولوجية المعلوماتية لإرضاء المستفيد
- Itemالمخطوط و البحث العلمي : دراسة تقييمية لنشاطات مخابر البحث في المخطوطات بالجامعات الجزائرية : وهران، الجزائر، قسنطينة(جامعة وهران1, 2008-12) مولاي امحمدتشكل المخطوطات جزءا هاما، من التراث الذي أبدعته الحضارة العربية والإسلامية، في شتى حقول المعرفة الإنسانية، فهي مؤلفات وضع فيها العلماء خلاصة أفكارهم،وتجاربهم وإبداعاتهم، والكتاب العربي المخطوط، بما يمثله من الناحية الفكرية المتطورة،هو نتاج تلك الحضارة، التي شهد العالم على عظمتها، وسمو مكانتها، وبالتالي فهو يمثل جانبا هاما، من الجوانب المضيئة لها، وبهذا فقد أخذت كثير من المؤسسات الثقافية،التعليمية في العالم، تتسابق في البحث، والتنقيب عما بقي من هذا التراث، بغية تجميعه،وصيانته، ومن ثم إتاحته للباحثين، بأسهل السبل، لما لذلك من أهمية كبيرة، في البحث العلمي، وأصبحت المخطوطات، بذلك تشكل معيارا، لقياس مدى تطور البحث العلمي،لدى الدول، فالدول التي تحافظ على المخطوطات، وتقوم بصيانته، وإتاحته، والتعريف به لدى الباحثين، تحافظ بالتالي على ذاكرتها وماضيها، ومن ثم تاريخها من الزوال، وهي بذلك تبني حاضرها، ومستقبلها، انطلاقا من ماضيها.وانطلاقا من هذه الأهمية شهدت الجامعات الجزائرية، في الآونة الأخيرة استحداث مؤسسات تعنى بدراسة المخطوطات، تعرف بمخابر البحث العلمي في مجال المخطوطات، وفي هذا الإطار، تناولت هذه الدراسة علاقة المخطوط بالبحث العلمي، من خلال مخابر البحث في مجال مخطوطات، بالجامعات الجزائرية، وذلك بتسليط الضوء،على مختلف أوجه البحث العلمي، المستخدمة بها، مع محاولة تقيييم نشاطاتها
- Itemأنظمة تسيير وحدات التزويد و الإقتناء المكتبات الجامعية وهران-مستغانم-معسكر نموذجا(جامعة وهران1, 2009-03-10) غوار عفيفتعتمد المكتبات الجامعية في تسيير شؤونها و مصالحها عدة طرق من الناخية الإدارية البيداغوجية و المحاسبية، و نشير إلى أن مجموعة معتبرة من أنشطتها لم تعتمد بعد من الجانب النظري و التقني و القانوني، حيث تسير من خلال النظامين المركزي و اللامركزي، لكن الواقع الذي تنشط فيه هذه المؤسسات يحتكم إلى ضرورة إيجاد و تكريس بعض المواصفات و النظم الموجودة ، لاحتواء الإنشغالات ذلك ما حاولنا إبرازه من خلال التطرق إلى موضوع و حدات التزويد و الإقتناء في هذه الرسالة، و نظرا لتداخل المهام الموجودة فيه فهناك العديد من مراكز المعلومات ما نتبع مصلحة الإقتناء إلى مدير الوحدة و هناك ما يقسمها بين قسم الإشتراك و النفقات، و يوجد من يلحقها بمصلحة المعالجة و الأمثلة كثيرة، هذا ما دفع هذه المصالح إلى الدخول في فراغات تسيرية أثرت بذالك على مردود المؤسسات بشكل عام. هذه الثغرات التنظيمية التسييرية لم تجد لها حلولا و دوافع من المقررات الوزارية ما دفع العديد من المكتبات الدخول في جدل عميق حول الصلاحيات و الأسس و الأسبقية التي تركز عليها المكتبات الجامعية في تصنيف التزويد و الإقتناء لدى مصالحها
- Itemالإدارة العلمية (المناجمنت) للموارد البشرية في المكتبات الجامعية : جامعة السانيا وهران(جامعة وهران1, 2009-04-21) قشيدون حليمةيتطرق هذا البحث إلى موضوع الإدارة العلمية ( المناجمنت) للموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، و قد اعتمدنا لإنجازه على الموارد البشرية العاملة بمكتبات جامعة السانيا وهران. محاولين إعطاء صورة عن الإطار و الظروف و الكيفية التي تعمل بها هذه الموارد.كان الهدف من هذه الدراسة معرفة الطريقة التي تتم به إدارة الموارد البشرية العاملة بالمكتبات الجامعة خاصة و أنها تعمل وفق قوانين الوظيف العمومي الذي تسير من خلاله كل المؤسسات الوطنية العمومية بما فيها المكتبين.لذلك حاولنا التعرف على الظروف التي يعملون بها بالتطرق إلى واقعهم المهني داخل هذه المكتبات، و معرفة إمكانية إدارتهم وفق أسس فلسفة الإدارة العلمية، من خلال تحليل النتائج المتوصل لها بواسطة أدوات البحث المتمثلة في الملاحظة و الاستبيان. من البديهي إن تبدأ هذه الدراسة بالتطرق إلى المفاهيم المتمثلة في الموارد البشرية، المكتبات الجامعية، و كذا الإدارة العلمية، بدراسة كل مفهوم على حدا بشيء من التفصيل.تعرضت كذلك إلى واقع الموارد البشرية ضمن هذه المكتبات و انعكاسات ذلك على نوعية الخدمة المقدمة و هذا ما نوقش في الجانب الذي تعلق بمتطلبات انتهاج الإدارة العلمية على الموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، حيث تم التعرض إلى أهم النقاط الواجب توفرها إتباعها في هذا الخصوص و تكون نابعة من الإدرا ة العلمية.لإجراء هذه الدراسة اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي باعتباره يلاءم هذا النوع من الدراسات، حيث قمنا بوصف واقع الموارد البشرية في المكتبات الجامعية بوهران، و كذا وصف و تحليل طريقة إدارتها وفق قوانين الوظيف العمومي و تداعياتها على المكتبة و على نوعية الخدمة المقدمة لروادها.و بعد تحليل النتائج و دراسة الفرضيات توصلنا إلى انه لكي ترقى المكتبات الجامعية لابد من أن تنهض بمواردها البشرية بتكوينهم و استغلال طاقاتهم أحسن استغلال من خلال إشراكهم في وضع خطط و استراتيجيات العمل و العمل على رقي المكتبة
- Itemالإدارة العلمية (المناجمنت) للموارد البشرية في المكتبات الجامعية : جامعة السانيا وهران(جامعة وهران1, 2009-04-21) قشيدون حليمةيتطرق هذا البحث إلى موضوع الإدارة العلمية ( المناجمنت) للموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، و قد اعتمدنا لإنجازه على الموارد البشرية العاملة بمكتبات جامعة السانيا وهران. محاولين إعطاء صورة عن الإطار و الظروف و الكيفية التي تعمل بها هذه الموارد.كان الهدف من هذه الدراسة معرفة الطريقة التي تتم به إدارة الموارد البشرية العاملة بالمكتبات الجامعة خاصة و أنها تعمل وفق قوانين الوظيف العمومي الذي تسير من خلاله كل المؤسسات الوطنية العمومية بما فيها المكتبين.لذلك حاولنا التعرف على الظروف التي يعملون بها بالتطرق إلى واقعهم المهني داخل هذه المكتبات، و معرفة إمكانية إدارتهم وفق أسس فلسفة الإدارة العلمية، من خلال تحليل النتائج المتوصل لها بواسطة أدوات البحث المتمثلة في الملاحظة و الاستبيان. من البديهي إن تبدأ هذه الدراسة بالتطرق إلى المفاهيم المتمثلة في الموارد البشرية، المكتبات الجامعية، و كذا الإدارة العلمية، بدراسة كل مفهوم على حدا بشيء من التفصيل.تعرضت كذلك إلى واقع الموارد البشرية ضمن هذه المكتبات و انعكاسات ذلك على نوعية الخدمة المقدمة و هذا ما نوقش في الجانب الذي تعلق بمتطلبات انتهاج الإدارة العلمية على الموارد البشرية بالمكتبات الجامعية، حيث تم التعرض إلى أهم النقاط الواجب توفرها إتباعها في هذا الخصوص و تكون نابعة من الإدرا ة العلمية.لإجراء هذه الدراسة اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي باعتباره يلاءم هذا النوع من الدراسات، حيث قمنا بوصف واقع الموارد البشرية في المكتبات الجامعية بوهران، و كذا وصف و تحليل طريقة إدارتها وفق قوانين الوظيف العمومي و تداعياتها على المكتبة و على نوعية الخدمة المقدمة لروادها.و بعد تحليل النتائج و دراسة الفرضيات توصلنا إلى انه لكي ترقى المكتبات الجامعية لابد من أن تنهض بمواردها البشرية بتكوينهم و استغلال طاقاتهم أحسن استغلال من خلال إشراكهم في وضع خطط و استراتيجيات العمل و العمل على رقي المكتبة
- Itemخطط تصنيف العلوم العربية الإسلامية : حاجي خليفة و التهانوي نموذجين(جامعة وهران1, 2009-04-23) صدوقي نسيمةكان تصنيف العلوم موضوع اهتمام الفلاسفة و العلماء دائما و ما يزال، و هم قد أبدوا وجهات نظرهم منذ صدر التاريخ، فكان اليونانيون أقدم من عني بتصنيف العلوم استنادا إلى آراء المشائين الأرسطية في هذا الشأن، و على إثر توسع العلوم و تفرعها أضحى التركيب الذهني و الفكري عند الإنسان يميل نحو النظم و الانتظام، فكان لابد لمعارف الإنسان من أن تنتظم في نظام يبين العلاقة فيما بينها بشكل واضح على شاكلة مخططات يختلف هدف كل منها باختلاف موقف كل فيلسوف أو مصنف. فقد عني بعض العلماء بجميع العلوم و بعض آخر قصورا اهتمامهم على العلوم الشرعية بسبب التزامهم الدينية، فنظروا إلى سائر العلوم من الزاوية الدينية، و ثمة آخرون استلهموا القرآن و العقائد الدينية ووقفوا أو زاوجوا ذلك بما وصلنا من اليونان كالفارابي و ابن خلدون في مقدمته، كما أن مؤلفو الموسوعات أولوا اهتمامهم لمسألة تصنيف العلوم و من هؤلاء ابن النديم و طاش كبري زاده و التهانوي و حاجي خليفة
- Itemمكتبات المتاحف الوطنية الجزائرية : شروط و إمكانيات الربط على شبكة إنترانت(جامعة وهران1, 2009-04-23) مالكي زوهيروجدت المتاحف منذ أن بدأ الإنسان يهتم بجمع و حفظ مخلفاتة المادية، و مع تعاقب الحضارات و الأمم تزايد اهتمامه بالشواهد المادية التي تجسد تطوره و تكون هويته الجماعية.عرفت المتاحف في القرن العشرين قفزة نوعية من حيث توظيف المناهج العلمية الحديثة في الحفظ، الترميم و العرض.كما أدمجت التكنولوجيات الحديثة للإتصال و الرقمنة و الربط الشبكي بين المتاحف بشبكة انترانت، بالتالي استفادت المكتبات المنتمية إليها من هذه التكنولوجيات و وظفتها في تبادل المعلومات و البحث على الخط، و العمل التعاوني في ما بينها و ذلك للرفع من مستوى الخدمات المقدمة، و ربحا للوقت و الجهد
- Itemالبحث العلمي و الإطلاع على الأرشيف: دراسة ميدانية لأرشيف الولايات: مصلحة أرشيف ولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2009-04-24) قاضي عبد القادريعرف البحث العلمي بالجزائر تطورا ملحوظا من حيث تشجيع البحث العلمي و إعطاءه الأهمية اللازمة من خلال رصد الدولة لمبالغ مالية هائلة لقطاع التعليم العالي و البحث العلمي، تسجيل أكبر عدد من الجامعيين لدراسات ما بعد التدرج في شتى المجالات من بينها العلوم الاجتماعية و الإنسانية التي قد يلجأ أصحابها إلى مصالح الأرشيف للتزود بالمعلومات انطلاقا من وثائق الأرشيف التي تنتجها مختلف الهيئات و الإدارات. يتناول البحث واقع الإطلاع على الأرشيف لأغراض البحث العلمي لدى الباحثين بوهران و ما توفره مصلحة الأرشيف لهذه الولاية من شروط مادية تعين الباحثين على القيام بأعمالهم على أحسن ما يرام، إلى جانب الشروط القانونية التي تحيط بالإطلاع على الأرشيف نظرا لما تتميز به الوثائق الإدارية من طابع خاص. لذلك حاولنا التعرف على مدى تردد الباحثين على هذه المصلحة، و استخدامهم للأرشيف، ظروف استقبالهم و توجيههم، إتاحة الوثائق لهم و جعلها تحت تصرفهم. يهدف ذالك كله إلى إبراز دور مصالح الأرشيف للولايات في لعب دور فعال في تقدم البحث العلمي و الارتقاء فعلا إلى نظام معلومات يواكب التطور الحاصل و يعمل على المساهمة في تكوين مجتمع المعلومات.
- Itemالمناجمنت(الإدارة العلمية)في المؤسسات الخدماتية العمومية : المكتبات العمومية بولاية وهران نموذجا(جامعة وهران1, 2009-04-26) زايدي حسنيةيعالج هذا البحث موضوع المناجمنت في المؤسسات الخدماتية العمومية و يعرف بالحالة الراهنة لواقع المكتبات العمومية بالجزائر من منظور المناجمنت (الإدارة العلمية ) مع تحديد المعوقات و المشاكل التي تعيق السير الحسن لهذا القطاع، و لتحقيق هذا الهدف اعتمدنا في بحثنا على تحليل النتائج المتوصل إليها في هذا الميدان من خلال المقابلة و الملاحظة كأداتين أساسيتين لتجميع البيانات. يصف البحث بداية راهن المناجمنت داخل المؤسسات الخدماتية المكتبة العمومية بالجزائر مع عرض شامل للأسس التي يجب توافرها داخل هذه المؤسسات لقيام بدورها العلمي و الثقافي على أحسن وجه . وذلك بإعادة النظر في المنظومة التشريعية، الموارد المالية و البشرية و قد اعتمدنا في تحليل هذه المقاربة على مكتبتي وهران، أحمد زبانة و بختي بن عودة باعتبارها عينة للمكتبة العمومية الجزائرية، و قد تابعنا في تحليل مختلف المعطيات المادية و البشرية لهاتين المكتبتين، و هل تمتلك القدرات الفعلية لذلك. و قد خلص البحث إلى أنّ راهن المكتبات العمومية بالجزائر بحاجة إلى مجموعة من الإصلاحات تمس البنية المؤسساتية بالجزائر في جانبها التأطيري و المالي و المادي. و أنّ تهيئة الجو الثقافي العام للمجتمع لكفيل برسم حدود مكتبية و قارئ المستقبل في الجزائر