Mémoires de Magister "Art"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "Art" par Auteur "يطغان جمال"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemالشخصية التاريخية في المسرح الجزائري : مسرحية يوغرطة أنموذجا(جامعة وهران01 أحمد بن بلة, 2012-03-07) يطغان جمالصنع تاريخ الجزائر شخصيات خلدت أسماءها وأغنته ببطولاتها ما جعل الكثير من الكتاب المسرحيين يسترجعون تلك الفترات القديمة من مآثر الرجال، خاصة في الحقبة الاستعمارية.تحاول هذه الدراسة تحليل علاقة الشخصية المسرحية بالتاريخ متناولة بالدراسة والتحليل مسرحية يوغرطة لكاتبها عبد الرحمن ماضوي.إن طبيعة موضوعنا جعلتنا ننطلق من إشكالية تتضمن مجموعة فرضيات هي كالآتي:-كيف كان بناء الشخصية الدرامية في هذا العمل الفني؟-كيف كان تصوير الجانب الداخلي والنفسي للشخصية التاريخية؟ وما هي عاقة الشخصية بالتاريخ؟-كيف تعامل الكاتب مع الماد التاريخية؟ وكيف وظفها في مسرحيته؟ -ما هي ظروف تأليف هذا العمل؟ ولما وقع اختيار الكاتب على هذه الشخصية بالذات؟كان موضوع هذا البحث يتمثل في دراسة الشخصية التاريخية ومدى ارتباطها بالفن المسرحي، ارتأينا تقسيم البحث إلى ثلاث فصول، مشفوعة بمدخل حو الإبداع والكتابة الدرامية لأن الدراسة تعرض للنص دون العرض.كان الفصل الأول المعنون ب" الشخصية تعاريف ومفاهيم" محورا لدراسة الشخصية في مختلف العلوم وتحديدا بإطارها التعريفي، وقد تعرضنا لمفهوم الشخصية عامة، ثم إلى المفاهيم المختصة في اللغة وعلم النفس، وقد أفردنا محورا خاصا للدراسة النفسية.أما الفصل الثاني المعنون ب" المسرح الجزائري والتاريخ" جاء مكملا للفصل الأول، قسم إلى ثلاث مباحث، يتناول الأول تعامل المبدع مع المادة التاريخية، في رسم الشخصية، وقد خصصنا المبحث الثاني منه للبطل التاريخي في المسرح الجزائري،أما المبحث الثالث من الفصل الثالث أردناه اختيارا لشخصية التاريخية في المسرح الجزائري و هي ظروف تأليف مسرحية يوغرطة .جاء الفصل الثالث كنموذج يتعرض بالدراسة و التحليل لمسرحية يوغرطة من المناحي الفكرية، بعد التلخيص والتعرض للجانب التاريخي للشخصية بداية بتحديد الفكرة المركزية ثم التعرض للمضمون والتعليق عليه ثم المناحي الجمالية المختلفة المشكلة لمعمار المسرحية.تأتي خاتمة البحث عرضا لأهم النتائج القائمة على الفرضيات التي انطلقنا منها أما الصعوبات التي اعترضت مسار البحث، فيمكن القول أنها تمثلت في قلة الدراسات المهتمة بالنص المسرحي الجزائري، النقدية منها بخاصة.