Mémoires de Magister "Art"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "Art" par Auteur "بوكراس محمد"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemمرجعيات بناء الشخصية في مسرح بن قطاف مسرحية العيطة أنموذجا(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-06-10) بوكراس محمدشهدت الدراسات النقدية المسرحية ازدهارا وتنوعا من حيث الموضوع وزاوية التناول والمنهج المستعمل. إلا أن الدراسات تبقى ناقصة فيما يتعلق بالشخصية المسرحية التي تعد بمثابة حجر الزاوية في البناء الدرامي للمسرحية، وأحد المكونات الأساسية للعمل المسرحي، مقارنة بالدراسات النقدية التي تناولت الشخصية في الرواية والحكاية الشعبية والقصة، وتعد البحوث التي أنجزها كل من "فلادمير بروب"، "جوليان غريماس"، "تزفيطان تودوروف" و"فيليب هامون" من أهم ما كتب عن تحليل النص السردي، وعن مقولة الشخصية، ولذلك ستحاول الدراسة أن تستفيد من أراء هؤلاء الباحثين في تأسيس الخلفية النظرية التي انبنت عليها الدراسة التطبيقية للشخصيات، هذه الأخيرة التي يمكن اعتبارها بمثابة دراسة حالة من المسرح الجزائري متمثلة في نموذج من أعمال الكاتب امحمد بن قطاف، متمحورة حول الإشكالية التالية: ما هي مرجعيات بناء الشخصية في مسرح امحمد بن قطاف ؟وعليه قسمت الدراسة إلى مدخل تم التعرض فيه لأهم المصطلحات المفتاحية الواردة في البحث، متبوع بثلاثة فصول، اشتمل كل فصل على مجموعة من المباحث والمطالب حسب ما يقتضيه البحث، وما تستوجبه الدراسة والتحليل.يتطرق الفصل الأول إلى مفهوم الشخصية في الدراسات النقدية المعاصرة، خاصة عند كل من "فلادمير بروب"، "رولان بارت"، "تزفيطان تودوروف"و"كلود لفي شتراوس" وتم الوقوف عند آراء هؤلاء النقاد على وجه الخصوص، كونها جاءت مكملة لبعضها، رغم أن كل من هذه الآراء يختلف عن الآخر من ناحية المدخل المنهجي وطريقة التناول. وخصصنا مبحثين في هذا الفصل لتقديم عرض مفصل عن الشخصية /العامل عند "غريماس" وعن الشخصية /العلامة عند "فيليب هامون"، والتي اعتمدناها كأرضية لتأطير دراستنا التطبيقية.وتناولت الدراسة في الفصل الثاني لمحة وجيزة عن أهم المراحل التي مرّ بها المسرح الجزائري وتوقفت عند العشرية الأولى من الألفية الثالثة لأهميتها من حيث غزارة الإنتاج وتنوعه، وظهور المهرجانات المسرحية في الساحة الثقافية وغيرها. كل هذا من أجل تحديد السياق الذي ظهر فيه الكاتب امحمد بن قطاف، ثم رأسا تم التطرق إلى الكتابة الدرامية عند امحمد ابن قطاف، والوقوف عند النقاط التي تبرز لنا طريقة بن قطاف في كتابة نصوصه المسرحية، وما هي المواضيع التي شغلت باله على مدار ثلاثين سنة من التأليف تمخضت عن أزيد من عشرين نصا مسرحيا بين تأليف وترجمة واقتباس.وفي الفصل الثالث ركزت الدراسة على مسرحية العيطة كنموذج تطبيقي، وحاولت الكشف عن النمذجة الشكلية للشخصيات من خلال تطبيق التصنيف المقترح من طرف "فيليب هامون" ثم التعرف على النمذجة المضمونية للشخصيات من خلال تطبيق المفاهيم السيميولوجية لـ" غريماس"، بدءا باستخراج البرامج السردية المستعملة في النص المسرحي موضوع الدراسة، مرورا بالكشف عن البنية السطحية بمكونيها السردي والخطابي وصولا بالشرح والتحليل إلى البنية العميقة.وكانت خاتمة الدراسة بمثابة عرض للنتائج المتوصل إليها، وتحديد طريقة الكتابة الدرامية عند بن قطاف ومرجعياته في بناء شخصيات مسرحية العيطة.