Mémoires de Magister "Art"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Mémoires de Magister "Art" par Auteur "بداد عبدلي"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemأثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988م(جامعة وهران 01 أحمد بن بلة, 2012-02-15) بداد عبدلييعتبر العمل المسرحي أكثر الأجناس الأدبية قدرة على التعامل مع المتغيرات والمنعطفات الكبيرة، فالمبدع في هذا المجال له موقع متميز، لأنّه يغوص في عمق الحدث. ولأنّ في الإبداع المسرحي تكاملا بين الوعي والفن، وبين الذات بكلّ ما تحمل من نوازع، ومن خلفيات فكرية ومرجعيات إيديولوجية، وبين المؤثر الخارجي، فإنّه يتحدّد وفق أطر فنية على مستوى التصور والإخراج وبعض ما يتصل بهما من عناصر بنائية في العرض، مثل السينوغرافيا والتعبير الجسدي... جاء اختيارنا للموضوع الموسوم بـ " أثر التحولات السياسية على الممارسة المسرحية بمدينة وهران بعد 1988 م "، بهدف تتبع العلامة السياسية في الممارسة المسرحية ومناحي ارتباطها بالراهن السياسي في الجزائر، خصوصا في ظلّ التقلبات التي شهدتها الساحة السياسية قبل هذا التاريخ وبعده، وما انجر عن ذلك من نتائج.أخذ البحث على عاتقه - من هذا المنطلق- الخوض في إشكالية تداعيات التحولات السياسية بعد 1988 على الحراك الفني المسرحي في الجزائر عموما، وعلى مدينة وهران بصفة خاصة.يستعرض المدخل لمحة تاريخية حول إرهاصات المسرح الجزائري ومراحل نشأته. ويتناول الفصل الأول "التحولات السياسية في الجزائر من 1954 إلى ما بعد 1988" وفيه تمّ رصد المسار التاريخي للتطورات السياسية منذ مواكبتها للوقائع الميدانية في حرب التحرير إلى ما بعد 1988. أما الفصل الثاني فيعالج مسيرة "الحركة المسرحية على ضوء الرهانات السياسية" مبينا مراحل تطورها، منذ تأسيس أوّل فرقة فنية تابعة لجبهة التحرير الوطني في 1958، إلى ما بعد الاستقلال في ظلّ نظرة سياسية أحادية، حتى مرحلة التعدّد السياسي. وخصّص الفصل الثالث من البحث لـ " المسرح الجهوي لمدينة وهران في ضوء الرهانات السياسية بعد 1988 " بدراسة تطبيقية، بحثا عن مكامن التأثّر بالراهن السياسي، وذلك بأخذ نماذج من ربرتوار المسرح الجهوي لوهران" عبد القادر علولة". وخلص البحث في الأخير من خلال الخاتمة، إلى مجموعة من النتائج حول مدى تأثر المسرح في الجزائر من خلال نموذج مسرح وهران، بالظروف والعوامل السياسية التي رافقت مسيرة المجتمع الجزائري.