Thèses de Doctorat "langue"
URI permanent de cette collection
Parcourir par
Parcourir la collection Thèses de Doctorat "langue" par Auteur "أحمد الحاج أنيسة"
Voici les éléments 1 - 1 sur 1
Résultats par page
Options de tri
- Itemالاتجاه الاجتماعي في النقد الروائي في المغرب العربي(جامعة وهران 1 أحمد بن بلة, 2016-07-04) أحمد الحاج أنيسةإن غايتنا الأساسية من هذا البحث لا تقتصر على رصد وتصنيف الممارسات النقدية السوسيولوجية للخطاب الروائي ضمن اتجاهات معينة وإنما تتعدى ذلك إلى البحث عن أهم أسس التفكير النقدي التي ينطلق منها نقادنا في مقارباتهم وممارساتهم النقدية، وهذا ما لا يتأتى لنا الوصول إليه إلا بعد مرورنا بمحطات ثلاث تتلخص لدينا في: 1-الوقوف على أهم المفاهيم النظرية المشكلة لرؤيتهم للخطاب الروائي من حيث الماهية والوظيفة وعلاقة النص الروائي بالواقع الاجتماعي.2- الوصول إلى أهم المعايير النقدية المعتمدة في عملية انتقاء واختيار نقادنا لنماذجهم الروائية ومدى مُلاءمَتها مع منطلقات المنهج ومبادئه.3- البحث عن مدى تحقيقهم للعلاقة الجدلية بين النظرية والممارسة وقدرتهم على تحويل مفاهيمهم النظرية إلى أدوات إجرائية قادرة على استيعاب النصوص الروائية واستنطاقها دون الخروج عن منطلقات المنهج ومبادئه.إن التزامنا بهذه التقسيمات والمحاور نابع من إيماننا الراسخ بأهميتها في تشكيل الفكر النقدي السوسيولوجي في المغرب العربي من جهة، والتعرف كذلك على خصوصية هذا النقد لتفكيك مكوناته وتحديد أدواته ومرجعياته.وبناء على هذا قسمنا مادة بحثنا إلى بابين حيث تناولنا في الباب الأول مصادر النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي ويضم ثلاثة فصول، تحدثنا في فصله الأول عن "النقد الروائي الاجتماعي عند الغرب" لكونه يشكل مصدرا رئيسيا في تكوين ثقافة نقادنا ومَعينا استقوا منه تصوراتهم ومفهومهم للخطاب الروائي وآلياتهم الإجرائية في مقارباتهم النقدية، ولأن المرجعية المشرقية تعد أهم رافد من روافد النقد السوسيولوجي في المغرب العربي، فإننا ارتأينا أن يكون الفصل الثاني من هذا الباب موسوما بـ"النقد الروائي الاجتماعي عند العرب" ، وإذا كان الفصل الأول والثاني يكشفان لنا عن مرجعيات نقادنا وخلفياتهم الفكرية -التي كانت مزيجا بين ثقافتين غربية وشرقية- فإن الفصل الثالث من الدراسة هو استقراء لواقع هذا النقد وخصوصياته، كاشتراك مفكريه وأدبائه في استلهام موروث ثقافي وفكري واحد وتقاطعهم في نفس السياقات السياسية والسوسيولوجية والثقافية، فكان لزاما علينا،إذن، أن نتعرض لـ"خلفيات تشكل النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي وواقعه "في الفصل الثالث من هذا الباب.في حين جاء الباب الثاني الموسوم بـ "اتجاهات النقد الروائي الاجتماعي في المغرب العربي" بابا تطبيقيا سعينا من خلال فصوله الثلاثة إلى الكشف عن طبيعة الممارسات النقدية للنماذج المختارة، فعنونا الفصل الأول بـ "الاتجاه الواقعي الاشتراكي" ، أما الفصل الثاني فجاء معنونا بـ "الاتجاه البنيوي التكويني" ،كما تناولنا في الفصل الثالث - الأخير- من هذه الدراسة "الاتجاه السوسيونصي" .