تحاول هذه الدراسة البحث عن الأسباب التي تجعل النصوص التداولية مستعملة في السياقات متعددة اللغات، تتخذ أنماطا محددة لا تحيد عنها، رغم ما قد يحدث عن ذلك من صعوبات في التحرير وإعادة التحرير أو في الترجمة؛ كما تمثلت الدراسة في محاولة التعرف على الحلول الترجمية الموظفة لتجاوز تلك الإشكالات ومدى أثرها في بناء النصوص؛ فتبين أن الترجمة في العالم العربي لا تزال كما كانت منذ عدد من القرون، ممارسة سوسيو نصية تسبق الإنجاز والإبداع الأصيل، وقد تسبق التفكير أحيانا لأنها تبنى من الدخيل -أحيانا- أجنسها الخطابية الجديدة