Faculté des Lettres
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Faculté des Lettres par Auteur "العربي ويس لميس"
Voici les éléments 1 - 2 sur 2
Résultats par page
Options de tri
- Itemالبنية الدرامية في القصيدة العربية المعاصرة – شعر محمود درويش أنموذجا-(2024-12-17) العربي ويس لميساشتعلت شرارة التّجريب الفنّي عند الغالبية السّاحقة من شعراء مرحلة انبثقت عصرنتها؛ استأثرت صرف النّظر عن منغّصات اللّعب التّطويري، وفتحت آفاق ممارسات تجاوزية فائقة الجرأة؛ بلغة تمرّد ورفض حادّ اكتسبت مشروعيتها الفنّية، وأقامت قطيعة مع المنحى الكلاسيكي في سبيل التّحليق على جناحي ميل التّغيير، وفكر التّجديد إلى فضاءات تخليق لا محدودة، انتوت تسجيل حضور مائز يستنهض روح الابتداع؛ بحيث يآنس فيها الفنّ الشّعري الفنّ الدّرامي تحت مسمّى علائقي فنّي بعيد كلّ البعد عن إكراهات الانعزال لعلّ محمود درويش من بين الشّعراء المعاصرين الذين استهوتهم الطّرق البنائية المغايرة، ونهج نهجا بائنا ناحية حقول درامية مجاورة حبلى بمقتنيات فنّية لها خصوصيّتها، متعمّدا التقاطها كي يدسّها في إلماعات نصوصه الشّعرية دسّا؛ بشاكلة تُبلور أليق أنماط التّعالق التّناصي الذي يمارس طقوس الارتقاء الفنّي. تروم هذه الدراسة إلى الوغول في العوالم الشّعرية المعاصرة من أجل استقصاء دقائق التّحف الشّعرية المصحوبة بأهمّ التّكنيكات الدّرامية عند الشّعراء المعاصرين على وجه العموم، وعند شاعر الجرح الفلسطيني محمود درويش على وجه الخصوص؛ اعتمادا على المنهج الوصفي التّحليلي الذي اقتضته طبيعة الموضوع جاءت هذه الدّراسة في ثلاثة فصول إضافة إلى مقدّمة وخاتمة، خاض الفصل الأوّل المعنون ب"البنية الدرامية" في: ماهية البنية لغة واصطلاحا، ومفهوم الدّراما، وتاريخ الدّراما وتطوّرها، وأشكال الدّراما، وأدوات البناء الدّرامي، بيد أنّ الفصل الثّاني الموسوم بـ"تمظهرات الدّراما في القصيدة العربية المعاصرة" خاض في: مفهوم القصيدة، وماهية القصيدة العربية، ومراحل تطوّر القصيدة العربية عبر العصور الأدبية، وعلاقة الشّعر بالدّراما، وانتقال القصيدة العربية من الغنائية إلى الدّرامية، والحضور الدّرامي لدى الشّعراء العرب المعاصرين، في حين أنّ الفصل الثّالث الموسوم ب"تجليات البنى الدّرامية في قصائد الشّاعر محمود درويش" تناول: بنية الشّخصية الدّرامية، والصّراع الدّرامي بضربيه الدّاخلي والخارجي، والزّمن بصنفيه الاستباقي والاسترجاعي، والمكان، والحوار بنوعيه المونولوجي والديالوجي، بالإضافة إلى خاتمة ضمّت جملة من النّتائج المتوصّل إليها في نهاية هذا العمل.
- Itemالبنية الدرامية في القصيدة العربية المعاصرة – شعر محمود درويش أنموذجا-(جامعة وهران01, 2024-12-17) العربي ويس لميساشتعلت شرارة التّجريب الفنّي عند الغالبية السّاحقة من شعراء مرحلة انبثقت عصرنتها؛ استأثرت صرف النّظر عن منغّصات اللّعب التّطويري، وفتحت آفاق ممارسات تجاوزية فائقة الجرأة؛ بلغة تمرّد ورفض حادّ اكتسبت مشروعيتها الفنّية، وأقامت قطيعة مع المنحى الكلاسيكي في سبيل التّحليق على جناحي ميل التّغيير، وفكر التّجديد إلى فضاءات تخليق لا محدودة، انتوت تسجيل حضور مائز يستنهض روح الابتداع؛ بحيث يآنس فيها الفنّ الشّعري الفنّ الدّرامي تحت مسمّى علائقي فنّي بعيد كلّ البعد عن إكراهات الانعزال لعلّ محمود درويش من بين الشّعراء المعاصرين الذين استهوتهم الطّرق البنائية المغايرة، ونهج نهجا بائنا ناحية حقول درامية مجاورة حبلى بمقتنيات فنّية لها خصوصيّتها، متعمّدا التقاطها كي يدسّها في إلماعات نصوصه الشّعرية دسّا؛ بشاكلة تُبلور أليق أنماط التّعالق التّناصي الذي يمارس طقوس الارتقاء الفنّي. تروم هذه الدراسة إلى الوغول في العوالم الشّعرية المعاصرة من أجل استقصاء دقائق التّحف الشّعرية المصحوبة بأهمّ التّكنيكات الدّرامية عند الشّعراء المعاصرين على وجه العموم، وعند شاعر الجرح الفلسطيني محمود درويش على وجه الخصوص؛ اعتمادا على المنهج الوصفي التّحليلي الذي اقتضته طبيعة الموضوع جاءت هذه الدّراسة في ثلاثة فصول إضافة إلى مقدّمة وخاتمة، خاض الفصل الأوّل المعنون ب"البنية الدرامية" في: ماهية البنية لغة واصطلاحا، ومفهوم الدّراما، وتاريخ الدّراما وتطوّرها، وأشكال الدّراما، وأدوات البناء الدّرامي، بيد أنّ الفصل الثّاني الموسوم بـ"تمظهرات الدّراما في القصيدة العربية المعاصرة" خاض في: مفهوم القصيدة، وماهية القصيدة العربية، ومراحل تطوّر القصيدة العربية عبر العصور الأدبية، وعلاقة الشّعر بالدّراما، وانتقال القصيدة العربية من الغنائية إلى الدّرامية، والحضور الدّرامي لدى الشّعراء العرب المعاصرين، في حين أنّ الفصل الثّالث الموسوم ب"تجليات البنى الدّرامية في قصائد الشّاعر محمود درويش" تناول: بنية الشّخصية الدّرامية، والصّراع الدّرامي بضربيه الدّاخلي والخارجي، والزّمن بصنفيه الاستباقي والاسترجاعي، والمكان، والحوار بنوعيه المونولوجي والديالوجي، بالإضافة إلى خاتمة ضمّت جملة من النّتائج المتوصّل إليها في نهاية هذا العمل.