Faculté des Lettres
URI permanent de cette communauté
Parcourir par
Parcourir la collection Faculté des Lettres par Auteur "الشيخ حليمة"
Voici les éléments 1 - 2 sur 2
Résultats par page
Options de tri
- Itemالكتابة في معلم "رولان بارط"(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 1998-02-02) الشيخ حليمةيقع البحث في أربعة فصول، تناولت في الفصل الأول الكتابة و الالتزام، و بينت فيه كيف أن "بارط" أعاد طرح إشكالية الأدب من خلال طرح إشكالية الكتابة، كما تعرضت إلى أهم المسائل التي أعاد تحديدها كاللغة و الأسلوب، و حاولت توضيـح سبب تعلق "بارط" الشديد بمصطلح الكتابة، و مفهومه للدرجة الصفر، و للالتزام مع تبيان تأثره بغيره. ثم عقدت الفصل الثاني للحديث عن الكتابـة و القراءة من خلال توضيح مفهوم» بارط« للنقد الأدبي، و للتناص، و تفرقتـه بين العمل الأدبي و النص الأدبي، و بين» الكتاب« و » الكتـابيب « كما تطرقت إلى أهمية دور القارئ، و فكرة موت المؤلف و بينت أن جذورها تمتد أبعد غورا في أعماق الفلسفة الغربية. وحاولت في الفصل الثالث الكشف عن المعنى في الكتابـة كما تصوره "بارط" و قد اتضح لي أنـه تصـور يقـوم علـى تـوالـد المعنى و انفتاح النص الأدبي، ذلك الانفتاح الـذي يتمظهر حتى في الطريقة التي يعتمدها الكاتب في كتابة نصوصه، و بينت مدى احتفال "بارط" بكتابة المقاطع، تم تعرضت إلى الحديث عن المرحلة الأولى في ابداع النص، و كشفت عن أهمية التشطيب أثناء الكتابة. ثم خصصت الفصل الرابع لتوضيح حضور الجسد في الكتابة و القراءة كما كان يراه "بارط"، و بينت أن الجسد كان في قلـب الاهتمام الابداعـي لرجـل يرفـض كـل التصنيفات ليحتفـظ بصفة الكاتب. و هذه الفصول كلهـا، صدرتهـا بتمهيد، تحدثت فيه عن مفهوم الأدب كمـا ظـهـر فـي جـهـود بعض الفلاسفة و مختلـف المذاهب الأدبية ؛ لأبين كيف أن الأدب اتخذ مـن معضلة تحديد المفهوم نفسها موضوعا له.
- Itemسيماناليز " جوليا كرستيفا" قراءة في الأسس و المفاهيم(جامعة وهران 1 أحمد بن بله, 2009) الشيخ حليمةإذا نحن أردنا أن نوجز في عبارة واحدة مكونات سيماناليز جوليا كرسيفا، أمكننا القول بدون تردد، إنها مكونات الثقافة الغربية كلها، ذلك أننا نلمس فيها حضور مختلف العلوم كالرياضيات و المنطق و الفلسفة و علم الفلسفة و اللسانيات. لم تكن " كرستيفا " مرآة إنعكست عليها ثقافة عصرها و حسب، بل لقد كانت أيضا مفترق طرق، إلتقت عنده مختلف المذاهب و الإتجاهات الفكرية التي عرفها الفكر الغربي، و قد إستكملت مراحل نموها و أسباب نضجها، فعبرت من خلالها عن مدى تنوعها و تناقضاتها من جهة، و شهدت بلوغها مرحلة الأزمة من جهة أخرى.